امرأة لطيفة
لَم تكن مود هابلين، ابنةُ الدوق، تشغل بَالَها إلا بسُبل جني الأموال، حتى وجدت نفسها تخوضُ رهانًا مع الإمبراطور؛ رهانٌ يقضي بأن تأتي بصحبة الدوق الأكبر “كايل رايزويل” إلى مهرجان التأسيس، وحينها فقط ستكون هي الغالبة.
وعلى نقيض التوقعات التي رجحت صعوبة الأمر، انتهى الرهانُ بسلاسةٍ تامة، فكان من نصيبِ مود الثروة والمكانة من لدن الإمبراطور، بينما حصد كايل ثناء الجميع كونه “أثر باهر من آثار بارين”.
لقد كانت نهايةً مثاليةً لا تشوبها شائبة.. أو هكذا بدا الأمر، حتى قرر كايل أن يقتفي أثر مود بنفسه.
“ما رأيكِ.. في رهانٍ معي؟”
هكذا سأل كايل، الذي بات الآن يتربعُ على عرشِ أفضل الخُطّاب في بارين.
“أعطيني عامًا واحدًا من حياتكِ، يا آنسة مود.”
تقدم نحوها هذه المرة يعرضُ رهانًا خاصًا، وألقى بين ذراعيها باقةً غامرةً من زهور الميرتل، بينما كانت شرائطُ الباقة تتطايرُ متموجةً مع الخضرة من حولهما.
“وماذا ستعطيني في المقابل؟”
كان ردُها جريئًا تمامًا كملامح وجهها.
“أيَّ شيءٍ تطلبينه.”
أمام تلك المرأة التي ارتسمت على ثغرها ابتسامةٌ لامعة، قرر كايل أن يستغلها بذكاء، حتى ينال مُبتغاه.
“يُمكنني حتى أن أهبَكِ نفسي.”
انساب صوتُه كهمسٍ ناعمٍ يلتفُ حولها برقةٍ مفرطة.
“عليكِ أن تتحملي مسؤوليتي، يا آنسة مود.”
وهكذا، أُعلنت شارة البدء لرهانٍ مريب مع رجلٍ يكتنفه الغموض.
— كان هناك عفريتٌ صغير ينتظر طويلًا… طويلًا جدًا فتاةً تجلب نارًا حمراء دافئة تذيب عنه برده.
خلال رحلة تسلّق مع والديها تضلّ يون طريقها.
وعندما تنجح أخيرًا في الهبوط وحدها من الجبل، ينكشف أمام عينيها عالمٌ يسكنه عفاريت ذوو عيون زرقاء وقرون فضية.
وفي ذلك العالم الغريب الذي لا يلائمها، تبدأ يون بالذبول شيئًا فشيئًا، وبينما تتوق بشدّة إلى العودة إلى الأرض، يرفض القدر أن يتركها تمضي.
“لقد أوفيتُ بوعدي. والآن جاء دورك. عِشْ وأنتَ تحبّني.”
“كانت عيناك… وكانت يداك أولَ ما لمسني في هذا العالم… أنا أحبك.”
بين روابط قديمة منسية، وعلاقات جديدة غير متوقعة، تواصل يون تَيهها سعيًا للعودة إلى الأرض.
وبعد صراعاتٍ لا حصر لها، أيَّ طريقٍ ستختاره؟
هناك، حيث تتقاطع مشاعر ثقيلة واعترافات حالكة… أرض العفاريت.
كنت في حياتي السابقة افضل معلمة للأداب في الإمبراطورية و توجت كملكة الآداب وذاع صيتي في كل مكان …حتى أصبحت عجوز بلا رفقة ، كوني صارمة لا تعرف التساهل ، وفي النهاية ، انقضت حياتي بالموت بمرض عضال …
لكن حياتي الثانية … كانت مزهرة …إلا أن اختارني ولي العهد لأكون مرافقته في الدوائر الاجتماعية ” كوني معي ، رافقيني ، و سأكون سريع التعلم ”
لكنه لا يملك أي شيء من الآداب الأرستقراطية على الرغم من انه الوريث الشرعي!
” سموك ، انت لا تستجيب ”
” اعذريني ، لقد فقدت تركيزي لوهلة بسببك ”
ليس هذا ما كنت أتحدث عنه ؟!
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
دومًا ما كانت أمـي تقرأُ ليَّ قصـصًا خـيالية.
عن فتاةً قد أحبّـها الجميعُ وفي النـهايةِ قد تزوجـت الأمير وأصبـحتْ الأمـبراطورة وعاشـت بسـعادةً دائـمة.
“أريدُ أنَ أتـزوجَ من أمـيرٍ أيضًـا يا أمـي!”
وبالـطبعِ، كأيِّ طـفلةً أخرى قد حلمـتُ بأن أصـبحَ إمبراطـورةً أيـضًا.
“والدتكِ ستحـققُ لكِ ذلك بالتأكـيد يا طفـلتي.”
وعدتنـي والدتي بهذه الكـلمات، التي قد كانـت تعني ليَّ الكـثير مُنـذ كونـيَّ طـفلةً بالفـعلِ.
وبعدَ سـنواتٍ قلـيلةً، بلغـتُ العاشـرةَ مِن عُـمري، وكنـت قد نسـيتُ مُنذ فـترةً طويـلةً ذلك الحُـلِم الذي راودنـي عـندما كنـتُ طـفلةً حالـمةً بأن أصبـحَ الأمبـراطورة.
“في الواقـع، هذا أمـرٌ مِن المُـستحيلِ حـدوثهُ!”
لكن والدتي، التـي كانت غائبـةً لمـدةِ ثلاثـةِ أيامٍ، أحضـرت ليَّ صـبيًا قائلـةً بإنـها قد اشتـرتهُ مِـن سـوق العـبيد.
“كلوديل تاينيس أديبويل.”
“إنهُ الابن الغير شـرعي للإمبـراطور الحـالي.”
قالت والدتـي شـيئًا غريـبًا كالمُعـتادِ…
لقد تفاجـأتُ للحـظةٍ مما يـحدثُ.
وهذه المـرة، اختـفت أمي، تاركـةً وراءها كـتابًا ورسـالةً.
وعندما فتـحتُ الرسالة، انفجـرتُ بالضَـحكِ.
[مرحـبًا إليانا، أن والدتـكِ ليسـت مـن هذه العـالم، وهذا سـببُ مـعرفتيَّ المُسـتقبل يا طـفلتي.]
“مهما كانت والدتـي أمرأةً غريـبةً، ولكن ما هي هذه الأمـور الغريـبة التي تتـحدثُ عـنها بـحقٍ؟”
فجأةً يأتـي أمامـها صـبيٌ يُقـال بإنـهُ الابن الغـير شرعـي للإمبراطـور.
ومن جـهةً أخرى، والدتها تلك التـي تـحدثت وكأنها تعرفُ المسـتقبلَ طـوالَ الوقـتِ، قد اخـتفت ولم تتـرك وراءها سوى كـتابٍ اسمـهُ .
‘هذا مستـحيلٌ…هل تقـولُ حقًا أن هذا الصبـي
هو الابن غير الشـرعي للإمبـراطور؟’
لا أريدُ أن أكـونَ الإمـبراطورة يا والدتـي!
– “صاحب السمو، هناك شيء أرغب حقًا في الحصول عليه في عيد ميلادي.”
– “ما هو؟”
– “هل تعدني بالاستماع؟”
ضحك الرجل بصوت عالٍ.
ولكن من الذي قد يشير إلى غطرسته – دوق شمالي شاب لا يخاف حتى من الإمبراطور؟ يمكنه حتى الحصول على عرش إذا رغب في ذلك.
لكنها كانت مجرد أمنية عيد ميلاد حلوة لحبيب.
“حسنًا، أقسم بذلك.”
لذا تحدثت جولييت بخفة،
“من فضلك انفصل عني، فأنا لم أعد أحبك.”
الحياة لا تضمن السعادة دائماً …مهما كان المرء يكافح لأجل النهوض بنفسه …فلا ريب من وجود شخص يجيد افتعال حادث السقوط المؤسف بوجه مبتسم وبأفعال راقية مبعدة الشكوك
وهذا ما حصل مع تلك الفتيات اللواتي حوصرن في سجن فرضه الرجال عليهن بلا حول ولا قوة
^كنت لأحبك لو بقيت ساكنة …لكنك فرضت الهوس ^
^ لم يكن لدي خيار في الحياة سواك ^
^ستكونين إمبراطورتي …ان رضيتِ أو لم ترضي ^
في اليوم الذي سقطت فيه عائلتي، أدركتُ أنني قد بُعثتُ من جديد داخل رواية الحريم المعكوس «حين تتشابك أفاعي الليل»، تلك الرواية التي كنت أعود لقراءتها مرارًا في حياتي السابقة.
ولكي أتجنّب نهاية بائسة بوصفي عشيقة لوليّ العهد، هربتُ إلى ديرٍ في أرضٍ غريبة.
لحسن الحظ، أصبحتُ معالجة رفيعة المستوى، وعشتُ حياةً شبه مُرضية، إلى أن اقتحم شقيق البطلة، ليونيل، الدير ذات يوم، مغمورًا بالدماء.
ثلاث سنواتٍ كاملة من الصبر والاختباء ذهبت سدى، إذ اقتادوني إلى العاصمة الإمبراطورية لأصبح المعالجة الخاصة بفيڤيان.
وهناك، بدأ الأبطال الذكور الثلاثة في الرواية الأصلية رحلتهم الخطرة واحدًا تلو الآخر، وهم يظهرون في القصر.
وبفضل ليونيل، الذي كان دائمًا يظهر في اللحظة المثالية لينقذني من المتاعب، استطعتُ النجاة من كل يومٍ يمر.
«إذا تزوجتِني، فسوف تتخلّين عن فكرة العودة إلى الدير.»
في الرواية، ذلك الرجل الذي يُجسّد الزهد والتقشّف، يتقدّم فجأة بطلب الزواج…؟
أما العقد نفسه، فلا يبدو بريئًا على الإطلاق.
يحتفلان بكل أنواع الذكريات والمناسبات، ويتدخّلان بنشاط في الحياة الخاصة لكلٍّ منهما…
هذا الحب، هذا الزواج، هذه الرواية…
إنها دافئة ومطمئنة، لكن… هل كل هذا صحيح حقًا؟
بعد أن خانها خطيبها، أغرت رانيا وهي ثملةٌ رجلًا لا تعرفه.
“عذرًا… أمم، سـ سيدي؟”
كانت تلك اللحظة، عندما اقتربت من ذلك الرجل، آخر ما تتذكره رانيا.
حين فتحت عينيها، كان الصباح قد حل، وكان هناك رجلٌ غريبٌ مستلقٍ بجانبها.
يا إلهي …
هربت رانيا مسرعة، تاركةً الرجل خلفها.
ظنّت أنها كانت مجرّد علاقةٍ عابرة، وقرّرت أن تبدأ من جديد، لكن …
“مرحبًا، أيّتها الجميلة. نلتقي مجددًا.”
“…..”
“يبدو أن لدينا الكثير لنتحدّث عنه، هلّا تمنحينني بعضاً من وقتكِ؟”
ولم يكن وهمها أنها سمعت في نبرته تهديدًا بتفجير رأسها إن لم تفعل.
إليانور كايل، التي تسكن القصر الجميل الذي يُعمي الأبصار، الخزنة الخضراء.
يُقال أن جامع التحف المجنون من عائلة غوين، كان يُغدق عليها المجوهرات كالشلال!
دانيال غوين أصبح سيد القصر الذي تقيم فيه، وفتح البوابة ودخل. من أجلها هي التي يزعم أنه يحبها، حتى لو اضطر لقتل أبيه.
“لا يمكنني إلا أن أحبكِ. كنتِ جميلةً حتى حين رأيتُكِ في الحديقة.”
هكذا دخل الحبيب الحنون إلى القصر، بهمساته اللامتناهية.
مرّت أيامٌ مليئةٌ بالحب، لكن مريبةً بعض الشيء لدرجةٍ يصعب تجاهلها.
الخروج غير المسموح به، الإلحاح على البقاء في هذا القصر بشكلٍ مثالي وجميلٍ إلى الأبد. أيامٌ تشك فيها إن كان سيحبها حتى لو لم تكن جميلةً أو مثالية، حتى لو كانت خارج القصر.
“لقد أثبتُ حبي لإليانور.…هل تحبينني يا إليانور؟”
الجامع المثالي والجميل، يلومها قائلاً أنها لو كانت تحبه حقاً لما شكّت هكذا.
رغم أن عالمها انهار بسبب حبه، ورغم أنه يقول أن انهيار العالم هو معنى الحب، إلا أنه يشك في الحب.
“….هل تحبني؟”
“بالطبع يا إليانور. أقول لكِ دائماً. من يمكن أن يحب إليانور بقدر ما أحبها؟”
“….…”
“أليس كذلك يا إليانور؟”
“….صحيح.”
‘ما زلتُ لا أعرف.’
هل سيحبني صاحب قصر الخزنة الخضراء حتى لو لم أكن جميلةً أو مثالية؟
لقد تم اختطافي. على يد الرجل الذي قتل زوجي.
في الليلة التي قُتل فيها زوجي، الذي كان يسيء إليّ، على يد الجلاد الذي أرسله الإمبراطور…
ذلك الجلاد، الدوق دريك، اختطفني.
“تزوجيني، يا ملكة تيريفرون. لا، بل يا فانيسا لوينغرين.”
حبسني في قلعته، و ما طلبه لم يكن سوى… الزواج مني.
أن يتزوجني، أنا الملكة المنفية لدولة منهارة؟ بدا و كأنه فقد صوابه.
لكن لم يكن أمامي خيار سوى التظاهر بالموافقة من أجل النجاة… ثم الهروب حين يغفل عني.
“تحاولين خيانتي مجددًا؟ مستحيل. لن تهربي مني أبدًا. ليس بعد الآن.”
حاصرني و كأنه سيلاحقني حتى نهاية العالم. نظر إليّ بعينين جائعتين ومليئتين بالجنون، وتحدث وكأنه يعرفني من قبل.
“دوق، هل التقينا من قبل؟”
“فكّري جيدًا. مع أن تذكركِ لن يغيّر شيئًا.”
من يكون هذا الرجل الذي ينظر إليّ أحيانًا بنظرة يملؤها الحقد والحب؟
من هو خاطفي… من ينوي إنقاذي وتحطيمي في آنٍ واحد؟





