اجواء اروبية
هانا رودريغا إبنة الماركيز المغمورة في مجتمع امبراطورية كالانديا المترفة و المزدهرة . كانت مجرد تابعة إلى جانب ليديا ستانس لابنة الكونت درافون سوزانا درافون الحالمة بلقب الإمبراطورة .
اعتبرت الصديقات الثلاث صفوة المجتمع الكلندي لما ميزهن من الجمال و الرقي و الغرور المنقطع النظير و مع ذلك كن اكثر ثلاثي مكروه من الجميع . خصوصا من ولي العهد الذي عاملهن كقمامة مسببا جرحا عاطفيا غائرا لسوزانا بعد ان رفضها بطريقة جارحة . و من أمير مملكة سارتوس الذي حل ضيفا على مملكة كالانديا الذي لم يعر اهتماما لهن في كل المحافل و المناسبات . خصوصا هانا التي كانت مغرمة به حد الجنون .
لقد أحب الاثنان الانسة الشابة اكاتلينا ستناور . الفتاة. التي أخذت كل الاهتمام و الحب من الثلاثي .
ينتهي الأمر ب سيو يوجين بطلة كوريا للرماية في الاولمبياد في جسد هانا بعد ان حاولت الانتحار و وضع حد لحياتها التي انتهت منذ عهد طويل بسبب استبعادها من الرياضة و اصابتها بمرض في الغذة الدرقية . محاصرة بالاحباط كانت تلجأ للاكل لافراغ استيائها حتى زادت في الوزن بشكل مهول . و صارت حديث مجتمع الانترنت المتنمر بلا هوادة على شكلها . اخذت حبوب منومة و استسلمت بالنهاية للموت المحتوم .
وقت فتحت عيناها كانت بالفعل في جسد هانا الجميل و الممشوق . لكن لماذا تستمر الذكريات تتوارد على ذهنها .
هانا لم تكن سوى تابعة لسوزانا درافون . كانت ضعيفة الشخصية و تخضع لاملاءات هذه الاخيرة .
عندما امعنت النظر في المرآة . رأت وجها جميلا و ثراءا فاحشا . و لقبا مرموقا في صفوف النبلاء .
لماذا يجب اذن ان أبقى مجرد تابعة .؟ صاحت في غضب
سأشق طريقي باستقلال كلي عن كل شيء .
لكن مع استمرار. توارد الذكريات تكتشف بشكل صادم انها قبل ان تتجسد في جسد هانا كانت هذه الاخيرة قد عادت بالزمن . لقد كان مستقبل هانا داميا مأساويا . …” يا إلهي لقد استيقظت في جسد هانا العائد بالزمن ” انا لا شيء يجمعني بها فلماذا يتقطع قلبي ألما و أشعر بالحزن الغامر . ؟
لقد عاشت لأكثر من عشر سنوات كصديقة طفولة لشخص تكن له حباً من طرف واحد.
“جوديث، ليس هناك شيء في العالم أغلى عليّ منكِ.”
يهمس بلطف مصحوباً بابتسامة، لكن علاقتهما ليست سوى علاقة صداقة حميمة، لا أكثر.
أسيل فيديليان شخص قاسي.
حتى وإن لم يعتقد الجميع ذلك، فإن جوديث تقيّم أسيل على هذا النحو.
لأنه لا يملك قلباً قاسياً، فهو أكثر قسوة.
لقد سئمت من الأمل وحدها ومن التعرض للأذى وحدها.
لذلك قررت جوديث قطع علاقتها مع أسيل.
***
كوسيلة لإبعاد أسيل، خطبت لرجل آخر.
“أنا سأخطب لكِ، لكن هذا لا يعني أنني أعتز بكِ كخطيبة لي.”
خطوبة بلا حب، وهذا بالضبط ما كانت تريده.
لكن على الرغم من أن الأمر كان واضحاً تماماً—
“ماذا ستفعلين لو قلت لكِ إنني معجب بكِ؟”
لماذا يستمر تشيس في الاقتراب منها؟
“أريد أن أكون بجانبكِ.”
وعلاوة على ذلك، لماذا يحاول أسيل هزها الآن؟
“ربِّيهِ.”
عندَ عودتِهِ من ساحةِ المعركةِ، ألقى إليَّ سيدي بطفلٍ رضيعٍ بدلاً من غنائمِ الحربِ.
“سـ.. سـ.. سيدي……؟”
أديلين، الخادمةُ التي كانَ حلمُها هو الزواجُ من زوجٍ وسيمٍ وإنجابُ أطفالٍ مطيعينَ لتعيشَ حياةً هانئةً وسعيدةً، وجدتْ نفسَها فجأةً تربي طفلاً من غنائمِ الحربِ بدلاً من طفلِها الخاصِّ.
ولكنْ كما تبينَ لاحقاً، لم يكنْ هذا الرضيعُ طفلاً عادياً على الإطلاقِ.
وبسببِ ذلكَ، أصبحتْ الآنَ على وشكِ المخاطرةِ بحياتِها من أجلِ تربيةِ هذا الصغيرِ.
“سأضاعفُ راتبَكِ. وسأمنحُكِ منزلاً، وعربةً، وماشيةً، وأموالاً للزفافِ. هل سيكونُ هذا كافياً؟”
هل سيكونُ كافياً؟
“إذاً، أضفْ رجلاً لأتزوجَهُ أيضاً.”
وقعتُ ضحيةً لتهديدِ سيدي وضغوطِهِ، ولم يكنْ أمامي خيارٌ سوى الموافقةِ.
…… لكنَّهُ لم يقلْ إنَّ الرجلَ الذي سيزوجني إياهُ هو السيدُ نفسُهُ!
واعدتُ رجلًا لا يملك من الجاذبيّة سوى وجهه، ثم افترقنا بطريقةٍ مُزعجة.
“سأعيش بقيّة حياتي وحدي، فلتُواعد البحر أو أيًّا كان، تصرّف كما تشاء.”
وهكذا، بينما كنتُ أهدّئ رأسي المشتعل غضبًا وحدي في قريةٍ نائية، ظهرت أختي التوأم فجأةً وتركت لي طفلها حديث الولادة.
“أنا… أنا بالتأكيد سأموت. لذا أرجوكِ احمي طفلي على الأقل.”
تركت أختي كلماتٍ غامضة، وفي اليوم التالي قُتلت مع زوجها.
ولكي أحمي الطفل الذي بقي وحيدًا، صعدتُ إلى العاصمة، وقرّرتُ أن أتظاهر مؤقتًا بأنني أمّه.
لكن المشكلة أنّه لا يوجد من يمكن أن أدّعي أنه والد الطفل.
وفي تلك اللحظة تحديدًا—
بعد أن أحدث ضجّةً هائلة وهو يسأل: “طفلُ مَن هذا؟”، ثم عرف الحقيقة، كان كلام حبيبي السابق مضحكًا إلى حدٍّ لا يُصدَّق.
“الأب، من الطبيعي أن يكون أنا.”
“أنتَ مجنون حقًّا.”
“هل هناك مَن هو أنسب مني لهذا الدور؟”
…نعم، إنه تمثيلٌ لا مفرّ منه لحماية طفلٍ تُرك وحيدًا. وبما أنّ هذا الوضع مُزعج لكِلَينا على حدٍّ سواء، أردتُ الإمساك بالقاتل سريعًا وإنهاء الأمر.
لكن—
“كل ما أرجوه هو أن يُسمح لي بالبقاء إلى جانب ميري والطفل حتى الآن. لا يحقّ لي أن أطمع في المغفرة أصلًا…”
لماذا يبدو متحمّسًا إلى هذا الحدّ لتمثيل دور ‘القمامة الذي ندم لأنهُ تركَ امرأةً تحمل طفلها وحيدة’؟
“حبيبتي، هل تتوقعين مني أن أرى طفلي وأعيش كأنني غريب عنه؟ بالطبع يجب أن نعيش معًا.”
هذا الوغد… أليس لديه نيّةٌ خفيّة لا أعرفها؟
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.
“أتمنى حقاً أن تتزوجي مرةً أخرى، يا أختاه.”
كانت كلوي تنوي أن تجعلَ كلماتِ أختِها غيرِ الشقيقة—التي كانت على وشكِ الزواجِ من زوجِ كلوي السابق—تدخلُ من أذنٍ وتخرجُ من الأخرى كالعادة. ولكن هذهِ المرة، لم تستطع فعلَ ذلك.
“لا تخبريني أنَّكِ لا تزالينَ غيرَ قادرةٍ على نسيانِ خطيبي؟”
“هذا أمرٌ مزعجٌ حقاً، يا كلوي.”
لقد فعلوا ذلك؛ لقد جرحوا كبرياءَ كلوي.
ولهذا السببِ بالذات، انطلقت الكلماتُ من فمِها بتهور:
“آسفة، ولكنني أواعدُ شخصاً ما بالفعل.”
—
كانَ تصريحاً نابعاً من محضِ الحقدِ والضغينة. ظنت أنَّها كذبةٌ واضحةٌ سيُكشفُ أمرُها قريباً.
استمرَّ هذا الظنُّ حتى جلسَ ذلكَ الرجلُ بجانبِها.
“الرجلُ الوسيم، والكفء، والأصغرُ سناً الذي ذكرتْهُ كلوي…… هو أنا.”
قالَ كايدن فيردر ذلك، ثم طبعَ قبلةً رقيقةً على يدِ كلوي التي كانت تتشابكُ مع يده.
—
في المرةِ الأولى التي أمسكت فيها بيده، كانَ ذلكَ نابعاً من نزوةٍ متهورة.
وفي كلِّ مرةٍ كانت تحاولُ فيها رسمَ خطٍّ فاصلٍ وحازم، كانَ كايدن يستمرُّ في إثارةِ قلبِ كلوي وزعزعتِه.
كانت قد أقسمت ألا تقعَ في الحبِّ مرةً أخرى أبداً.
“كلوي، هل يمكنكِ أن تحبيني، من فضلكِ؟”
أمامَ هذا الرجل، كانَ قلبُها الذي كانَ يوماً راسخاً وصامداً، يستمرُّ في الانهيارِ والتفتت.
“استخدمني كما تشاء. وسنقوم معًا بتدمير أعدائنا.”
إلى أي مدى يمكن أن تصل في سعيها للانتقام؟
أن تصبح هدفًا للانتقاد والسخرية في جميع أنحاء الإمبراطورية؟
أن تترك آثار الدم في طريقها؟
كانت غريس مستعدة لفعل أي شيء من أجل الانتقام.
كلاهما فقد كل شيء على يد نفس الأشخاص، لذا كان من الطبيعي أن يشكلا تحالفًا.
كانت مستعدة للدخول في زواج مزيف مع غالدر، طالما أنها تستطيع طعن أعدائها بسكين في الحلق.
عاشت سنواتها الأولى بين ألمٍ لا ينتهي، وقلوبٍ لم تفهمها، ومرضٍ أرهق جسدها الصغير حتى خفتت أنفاسها بهدوء. ظنّ الجميع أن الحكاية انتهت، وأن تلك الروح الهادئة رحلت بلا وداع.
لكن القدر كان أرحم مما تخيّلوا.
حين فتحت عينيها من جديد، لم تجد نفسها في ظلامٍ بارد، بل بين ذراعين دافئتين، وصوتٍ يرتجف من الفرح. كانت أمّها تضمّها بقوة، وكأنها استعادتها بعد غيابٍ طويل، وكأن الحياة منحتها ابنتها مرةً أخرى.
“اهلا بكي يا صغيرتي…. كنا بنتظارك.”
حولها وقف والدها وعائلتها، بعيونٍ لامعة وقلوبٍ ممتلئة حبًا، يستقبلونها بلهفةٍ لم تعرفها من قبل. في تلك اللحظة شعرت أن ميلادها لم يكن يوم جاءت إلى الدنيا أول مرة… بل الآن، حين وُلدت في قلوبٍ اختارتها بكل حب.
وهكذا بدأت حياتها الثانية؛
لا كظلٍ منسيّ، بل كابنةٍ غالية، وهديةٍ عادت إلى أهلها من جديد.
لكن… بعيدًا عن دفء العائلة،
ومن خلف ستائر الضوء،
كان هناك ظلّ صامت يراقبها،
ينتظر اللحظة المناسبة ليعود.
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
ظنت إلينا أن استدعاءها إلى قلعة فالرافن المعزولة وسط الجليد كان لترميم لوحة أثرية لا تقدر بثمن.. لكنها لم تدرك أنها هي التحفة التي يرغب الكونت في امتلاكها.
الكونت فيكتور، سيد القلعة الذي يخشاه الجميع، رجلٌ يحيط به الصمت كما يحيط الجليد بأسوار قصره.
قوانينه صارمة: لا تجول في الليل، لا أسئلة عن الماضي، وإياكِ.. إياكِ أن تنظري طويلاً في المرايا المغطاة.
بين جدران تتنفس وعيون تراقبها من خلف الزجاج، تجد إلينا نفسها عالقة في شباك رجلٍ يراها ملكية خاصة له.
هو خطر، قاسي، وجذاب . وحين تكتشف أن القلعة تخفي سراً أظلم من الليالي القطبية، يكون قد فات الأوان للهرب… لأن الوحش لم يعد يريد التهامها فحسب، بل يريد قلبها.
رواية بقلم @luna_aj7
“كان من الصعب الحصول عليه، أليس كذلك؟ ألن يكون من الصعب عليكِ إذا متِّ فحسب؟”
وجدت نفسي متجسدة في رواية رومانسية خيالية مصنفة للكبار. بصفتي فيورنتيا، ابنة غير شرعية مصابة بمرض عضال، كنت محكومة بارتداء قناع طوال حياتي بعد أن سرقت أختي غير الشقيقة وجهي.
“من قال أنني سأموت بهدوء؟”
تظاهرت بالخوف أمام أختي غير الشقيقة بينما كنت أتحالف سراً مع البطل الذكر – الرجل الذي سيقضي يوماً ما على هذه العائلة البائسة.
“سأتولى أمر هذا الوحش.”
بنية المطالبة لاحقًا برد الجميل على لطفتي، أخذته تحت جناحي وهدأته.
“صه. ثيو، كن مطيعًا، حسناً؟ ابقَ ثابتًا. عليك أن تستمع إلي.”
ساعدت ثيودور على الاحتفاظ بوعيه وذكّرته: “تذكر جيدًا كم بذلت من جهد لمساعدتك. عليك أن ترد لي الجميل لاحقًا. هذا هو العدل.”
بمجرد أن أصبح قويًا بما يكفي لحماية نفسه، ساعدته حتى على الهروب من قبضة أختي.
ثم، بعد أربع سنوات…
تمامًا كما في القصة الأصلية، عاد ثيودور. لذبح مارسيلوس البغيض.
كانت فيورنتيا متأكدة أنه لن يتعرف عليها أبدًا.
حتى لف ذراعيه حولها من الخلف، ودفن أنفه في رقبتها، واستنشق بعمق.
“وكأنني لن أتعرف عليك.”
لقد حمت عقله، ومع ذلك…
“أتذكر كل جهد بذلته من أجلي، حتى أدق التفاصيل.”
“لذا أخذت كل شيء. تمامًا كما قلت، لتسوية الدين بشكل صحيح.”
“بالطريقة العادلة تمامًا التي أحببتها كثيرًا.”
لماذا يبدو… غريبًا بعض الشيء؟
في قصر بارد تحكمه الواجبات والنفوذ، يتم عقد زواج لا مكان فيه للحب.
تجد أسينا نفسها زوجة لكونت لم يخترها قلبه، رجل لا يخفي عنها أن قلبه كان يوما لامرأة أخرى.
منذ الليلة الأولى يضع بينهما جدارا من البرود، ويخبرها بوضوح أن هذا الزواج ليس إلا اتفاقا سياسيا لا أكثر.
لكن أسينا، بقلبها البريء وأملها الصامت، تحاول الاقتراب منه رغم المسافة التي يصر على إبقائها بينهما.
ومع مرور الأيام تتحول حياتها في القصر إلى صراع صامت بين الأمل والخذلان، بينما يزداد ضغط العائلة والمجتمع عليها لتكون الزوجة المثالية التي تمنح الوريث المنتظر.
بين الصمت، وسوء الفهم، والكلمات التي لم تقل في وقتها… تبدأ قصة حزينة عن قلب أحب بصمت، وقلب لم يفهم مشاعره إلا عندما أصبح الأوان متأخرا جدا.
مستوحى من قصة حقيقية
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...




