تراجيدي
سيدةُ الشمالِ، أليسا فينوا، لديها الكثيرُ من الشائعاتِ.
سيدةُ الأرضِ القاحلةِ المملؤةِ بالوحوش.
الدوقةُ الوحش، قبيحةٌ ورهيبةٌ و ملعونةٌ منذُ ولادتها.
الجميعُ أعتقدَ ذلك. حتى أليسا أيضاً.
اعتقدت أليسا أن الرجلَ الذي أُجبِرَ على الزواج منها سيفعلُ الشيءَ نفسهُ أيضًا.
أصبح كيران ألبرت زوجها بأمرٍ من الإمبراطورِ.
نبيلٌ جميلُ ألتقتهُ أليسا التي نست قيمتها الخاصة منذُ فترةٍ طويلة، وشخصٌ مختلفُ عنها مثل السماءِ والأرض.
‘سيعتقدُ أنني قبيحة.’
أليسا، غيرُ قادرةٍ على تحملِ فكرةِ تعرضها للازدراءِ من زوجها تبدأُ بتجنبه، ولكن لسببٍ ما يستمرُ كيران في الاقترابِ منها.
“هل من الممكن أن تعطيني يدكِ؟”
“انا لستُ مُستاءً أو غاضباً وسيظلُ الأمر كذلك.”
عيونٌ بريئة، كلماتٌ طيبة.
كُل ما تلقتهُ لأولِ مرةٍ كان غيرَ مألوفٍ.
لماذا أنتَ لطيفٌ جداً..؟
“سأحميك يا جلالتك ، بكل ما أملك من قوة .”
هيرايس ديلغادو.
كان مُخلِّصًا لشعبه ، لكنهم نعتوه بالإمبراطور المجنون.
وسط المؤامرات ومحاولات الاغتيال التي سعت لمحو اسم ديلغادو من هذه الأرض،
سار هو بصمتٍ، وحيدًا، في طريق غمره الظلام.
حتى والدته كانت تتربص بحياته، فلم يعد في عالمه من يثق به.
عندها، خطت إلينور سنو إلى حياته.
“إن أصبحتُ إمبراطورة، فسأحمي جلالتك حتى لو كلّفني الأمر حياتي.”
كتعويذةٍ غامضةٍ تُلقي سحرها عليه .
“لأننا… عائلة.”
كَلَعنَةٍ حلوةٍ لا سبيل للفكاك منها.
“سأجرؤ على الرقص بالسيف من أجل جلالتك.”
استقرت همساتها على الطريق الذي يسير فيه،
تضيئه ببريقٍ ساحرٍ لا يخبو.
فرد موهوب يحظى باحترام الكثيرين وترحيبهم في كل مكان… على الاطلاق!
متعطش للدماء، متحمس للقتال لا يعرف الهزيمة! لكنه في العادة شخص لطيف ورقيق، بالإضافة إلى كونه رئيسًا رائعًا ومرؤوسًا لا يُثير الضجة!
هذا ما يعتقده الناس عني، لكن في الحقيقة، أنا شخص سقيم بالكاد يستطيع العيش في حياته اليومية، ناهيك عن خوض المعارك.
بسبب الإجهاد المفرط، أتقيأ دمًا.
إذا تعرضت لصدمة، أتقيأ دمًا.
حتى لو انزعجت قليلًا، أتقيأ دمًا.
حتى دون أي سبب على الإطلاق، أتقيأ دمًا…
لا، لقد حان الوقت كي يدرك الجميع أنني ضعيف، لكن لسبب ما، لا يزالون يحملون سوء فهم غريبًا تجاهي.
إذًا… كنتُ قويًا في الماضي — لا، ما زلتُ كذلك، لكن لسبب ما تعرض جسدي للتلف ولم أعد قادرًا على استخدام 100% من مهاراتي؟ هل لأن جسدي لن يتحملها؟
والسبب في ذلك هو… تعويذة؟ لعنة؟
هذا أمر سخيف!
لقد تجسدت في لعبة حريم عكسية مظلمة وكررت عددًا لا يحصى من التراجعات.
وأخيرا نجحت في التغلب على الشخصيات الخمس الذكورية واعتقدت أنني أستطيع الهروب من اللعبة أخيرا.
ولكن بعد ذلك، تم فتح الوضع السري .
[النظام: يمكنك الآن العثور على بطل الرواية الحقيقي والتغلب عليه.]
“انتظر، إذا تغلبت على بطل الرواية الحقيقي… هل هذا يعني أنني أستطيع حقًا ترك هذه اللعبة؟”
هل يمكن أن يكون هذا هو الطريق للخروج أخيرًا؟
“حسنًا، سأفعل ذلك. ولكن أخبرني على الأقل من هو البطل الحقيقي!”
[النظام: أتمنى لك التوفيق.]
“ماذا؟ انتظر، هذا كل شيء؟”
إذن من هو بطل الرواية الحقيقي؟
مع عدم وجود أي معلومات عنه، بدأ الوضع السري الفوضوي.
وبعد ذلك… بدأت الشخصيات تموت، واحدًا تلو الآخر.
“لقد مات أحدهم! لقد قُتل شخص ما!”
“الأمير آتاري مات!”
وكأن ذلك لم يكن كافيا، فقد بدأت تظهر خيارات سخيفة ومشؤومة.
[◆ هل سيكون الأمر على ما يرام لو كنت أنت؟ أيها الأحمق الغبي.]
[◆ ماذا تقول حتى، أيها الأحمق؟ اهتم بشؤونك الخاصة، أيها الأحمق.]
[◆ سواء ذهبت أم لا، ما الذي يهم شيئًا حقيرًا مثلك؟]
في هذا الوضع السري المليء بالفوضى، هل يمكنني حقًا العثور على بطل الرواية الحقيقي والعودة إلى الواقع؟
“إذا قتلتهم جميعا…”
لقد همس في أذني شخصية غير قابلة للعب، الذي لم يكن حتى هدفًا في اللعبة، فينريك، بشكل مخيف.
“ثم ألن تتركني وحدي في اختياراتك؟”
في تلك اللحظة أدركت أن موت الشخصيات لم يكن مصادفة.
“…ابقي معي.”
كانت عيناه القرمزيتان، المليئتان بشيء غيري، تتألقان بشكل مثير للشفقة.
“لقد قطعت كل هذه المسافة فقط للوصول إليك.”
“…”
“لذا من فضلكِ، هذه المرة… اختريني.”
على عكس ما كان عليه من قبل، أصبح صوته الآن
إيرين ، المرشحة للقداسة ، التي نشأت وسط الإساءة والتمييز الشديد ، تاركة روحها وجسدها مهترئًا.
فجأة ، اتهمت بشكل غير عادل بمحاولة اغتيال مرشحة قديسة اخرى.
مع العلم أنها لن تصبح قديسة على أي حال ، قررت إيرين القفز من البرج ، مصممة على إنهاء معاناتها.
“ هذه الحياة من لا شيء سوى الألم ، سأنهيها الآن. ”
ولكن بعد ذلك يأتي تدخل إلهي صادم من السماء.
「 تكون القديسة التالية إيرين. 」
ومع ذلك ، فإن جسم إيرين ينهار بالفعل من البرج…
…هذا لا يمكن أن يحدث!
“راسيل”، القديسة عديمة القوة، تعرضت للخيانة من قبل المرأة الوحيدة التي اعتبرتها صديقتها، وقُتلت بسببها.
تلك المرأة، التي اندمجت في عالم الرواية، سرقت كل ما كان يخص راسيل وجعلته ملكًا لها بالكامل.
سرقت قوتها، مكانتها، نفوذها، الوقت الذي كان يجب أن تحظى فيه بالحب، وحتى خطيبها.
عندما كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة بالدموع والدماء،
عادت بالزمن إلى الوراء، إلى سن العاشرة، قبل أن يبدأ كل شيء.
قررت راسيل ألا تسمح لأي شخص بسرقة أي شيء منها مرة أخرى.
لكن، فجأة…
ماذا؟ أنا، التي لم أكن أملك أي قوة مقدسة، أصبح لدي الآن أعظم موهبة كقديسة في التاريخ؟
وخطيبي الذي تخلى عني هو أمير؟ ويريدون مني الزواج منه؟ لا يمكن!
ثم يظهر الدوق الكبير ليقول كلامًا غريبًا
“تعالي إلى عائلة الدوق.”
كل ما أرادته راسيل كان أن تُحَب وتعيش حياة هادئة.
وأخيرًا، بدا أن أمنيتها تتحقق بعد كل تلك المحن.
لأول مرة، بعد سلسلة من الإحباطات، أصبحت الأمنية حقيقة
“القديسة لا يمكنها الزواج من الأمير، لأنها مخطوبة بالفعل لابني.”
“ماذا؟!”
… أليس هذا مبالغًا فيه؟ هل هذا ممكن حقًا؟”
ولدتُ كشخـصيةٍ اضافـيةٍ في روايةٍ مُكتـملة.
كان للشخـصيات الرئيسـية نهايتـهم السعيـدة، وعشـتُّ انا حـياة سلمـية مع جدي دون أيَّ حوادث.
وفجأة جاءني بطـل الروايـة الرئيـسي و ركع
على ركبتـيهِ أمامـيَّ.
“…؟”
ما الذي يحـدثُ هنا؟
“…أنتِ.”
قال البطل ذلك بينـما كانت رموشـهُ ترتجـفُ.
“أنتِ ابنـة مارييـت.”
أسقـطت تاج الزهور الذي كنت
أحـملهٌ بين يدي.
من تكون مارييت؟
أليس هذا هو اسم الشريرة الأصلـية التي فقـدت كُل شيء و لقـت نهاية مأسـاويـة؟
بالمـناسبة، أنا ابنـة مارييت؟
يا له من شيء مجـنون لقـوله.
في ذلك الوقـت ، كنـتُ أفكر بِجدية فيما إذا كان البـطل قد أصيـبَ بالجـنونِ بعد انتهاء الروايـة أم لا.
“و…أيضًا ابنـتي…”
قال البطل ذلك في حين قد أغرورقـت عينـيهِ بالدمـوعِ.
…هاه؟
“أخيرًا التقيـتُ بكِ، لم أكن أعـرف حتى أنني كنتُ امـتلكُ طفـلةً، طفلتي، أنا في الحقـيقة والدكِ!!”
في تلك اللحـظة، التي واصل فيها البطل الحـزين الكـلام.
-بوم!
فجأة خرج أحدهـم و ضرب البـطل في مؤخرة رأسـه بكل قوتـه.
-صفـع
أغمـيَّ على البطل الذي أصيـب في رأسه
وألقى بوجـهه على الأرض القـذرة.
“أين تضـع يديـكَ، أيها الوغـد!”
ثم ظهر جـدي الذي احـمر وجـههُ
بِغضب وصـرخ بصـوت عال.
“أنتَ مُجـرد وغد أحـمق ناكر للجـميل، هل تعرف كم عانـت ابنتي بسـببكَ حتى غادرت، كيف جئـتَ الى هنا بلا ذرةِ خـجلٍ؟!”
حدقت في البـطل، الذي تحـطم وجـهه بوحشـية على الأرض، و جدي، الذي جاء بحـجر أكبر هذه المرة مع الكثـير من الطاقة.
كانت تلك اللحـظة التي تم فيها الكشـف عن سر ولادتـي الذي لم أتوقعـهُ أبدًا مِن قبل.
تم تبجيلي كـ “سيّدة القوة المقدسة” الوحيدة في الإمبراطورية، لكن في الحقيقة كنت قد تلبست جسد “ليفيا أرفين”، الشّريرة الرهيبة.
حياة فيها عائلة و حبّ كانت شيئًا أتمناه دومًا، و كانت هذه الحياة الجديدة بمثابة معجزة لي.
عشتُ حياتها بجديّة.
اجتهدت، و أحببت، و أخيرًا تمّـت محبّتـي.
لكن في يوم الزّفاف الذي ظننتُ أنه سيكون نهاية سعيدة…
عـدتُ إلى جسدي الأصلي الذي كنت أظنّه قد مات.
انهـار كل شيء.
كم كانت هذه السّعادة ثمينة بالنّسبة لي.
كم كان هذا الحبّ صعب المنال.
وبعد جهدٍ شديد، تمكّنـتُ من العودة إلى ذلكَ العالم مرة أخرى،
لكن لم أكـن في جسد ليفيا، بل في جسدي أنـا.
هل هي خدعة من الحاكم؟ أم مجـرّد حلم جميل مضى؟
“وجهـكِ لا يبدو مألوفًـا. مَـنْ أنـتِ؟”
حبيبي اللّطيف لم يعرفني،
“يا لـكِ من وقحة، استوليتِ على جسد غيـركِ دون إذن، كان عليـكِ أن تعيشي كالجرذ في الظّلام.”
الشّريرة كانت تدوس بوحشيّة على كل ما صنعتُـه بيدي.
“كل ما تخلّيتِ عنه، سوف آخذه بنفسي. كلّها أشياء حصلـتُ عليها أنـا حين كنتُ في ذلكَ الجسـد.”
#رواية من تأليفي…
لم يُختر اسمي… بل قُدّر لي.
وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية.
كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا.
قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب.
لكن الحقيقة؟
لم أكن سوى رقعة شطرنج،
واختاروا التضحية بي مبكرًا.
قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور…
رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري.
لم أطلب حبه.
كل ما أردته؟
أن يُعاملني كبشر.
لكنه تركني… تمامًا كما فعل الجميع.
وكنت أظن أنها النهاية…
حتى وقف أمامي هو.
الإمبراطور نفسه.
الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء…
والذي همس أمام الجميع:
“هل توافق الأميرة على الزواج بي؟”
لم أستوعب سؤاله…
ولا نبرته،
ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل.
هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟
في هذا القصر…
لا أحد يقول الحقيقة،
وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.
لم يكن كافيًا أن تُطعن في ظهرها من قِبل زميلة في العمل وصديقها، وماتت على يد شقيقها مدمن القمار. لم يكن لديها وقت للندم على وفاتها المؤسفة، أدركت أنها كانت متجسّدة كشخصية داعمة في الرواية الرومانسية التي قرأتها في آخر يوم.
“كانت امرأة شريرة ستموت على يد زوجها، لكنني أعرف هذه النهاية المبتذلة! إذًا هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ رواية رومانسية، وأنا المرأة الشريرة المتجسّدة!”
ثم اعتقدَت أن الأمر كان جيدًا جدًا مقابل الثمن الذي ماتت به ظلماً.حتى أدركَت أنه بغض النظر عما فعلتهُ، لم تستطع الخروج من تدفق القصة الأصلية.
“لقد كانت قصة ممتعة للبطلة ليز، لكنها كانت قصة موت لإيديث الشريرة التي امتلكتُها. على أي حال، إذا كنتُ سأموت مثل القصة الأصلية، لأُقبِّل زوجي الوسيم للغاية! في القصة الأصلية، كانت إيديث مكروهة بشدة من قبل زوجها، لكنني سأموت على أي حال، فماذا في ذلك؟ لقد فعلتُ ذلك…”
“تظاهرتِ أنكِ لستِ كذلك، لكنكِ الآن في حالة شهوة لدرجة أنكِ لا تستطيعين حتى التظاهر بعد الآن؟ حسنًا، هذا جيد.”
“نعم؟”
“أرجوكِ حاولي إرضائي كزهرة ثعبان ريغلهوف. لن تعرفي ذلك، فقد أرغب بجسدكِ حتى…”
“لماذا بدأ العمل الأصلي يتغيَّر الآن؟”
“سأعطيك أختي الصغيرة التي لن تشبع عيناك من النظر إليها.”
صاعقة سقطت على عائلة كلادنير، العائلة المحاربة والقائدة للنصر.
تلقى إيريك كلادنير، وريث مرموق للعائلة المحترمة، أمرًا
مفاجئ بالزواج من الأميرة.
إيريك استقبل عروسه بدون أي علم مسبق بها و من غير المعروف ما إذا كانت ستكون جاسوسة للملك أم ضعفًا له ولعائلته .
ولكن ظهر انها في الحقيقة أميرة حمقاء و صدمت الجميع بسلوكها الطفولي.
من هي تلك المرأة التي اختلقت وفعلت أشياء لم يفعلها احد من قبل؟
لقد مات أخي الأصغر .
وحدث ذلك في حرم المدرسة الخاصة المرموقة التي كافحت جاهدة لإدخاله إليها .
وبينما كنت أبكي بحُرقة عند قبره ، ظهر رجل غريب يدعي أنه رئيس مجلس الطلاب في تلك المدرسة وقدم عرضًا لا يصدق .
” لو كان بإمكانكِ العودة سنة إلى الوراء ، هل ستقبلين ذلك ؟”
شعرت وكأنه محتال يحاول الأحتيال علي ، لكن لم تكن لديّ حيلة عند مواجهة البؤس المفاجئ .
وبما أنني كنت بحاجة لمعرفة سبب وفاة أخي ، تمسكت بحبل النجاة الفاسد هذا ووقعت عقدًا معه .
والمثير للدهشة أنني عدت بالفعل بالماضي عامًا كاملاً .
فأخذت زمام المبادرة وانتقلت إلى المدرسة الخاصة المعنية ، لحماية أخي الأصغر الذي لا يزال على قيد الحياة .
لكن هذه المدرسة كان لديها جو غير عادي .
فلقد كانت تظهر الأشباح والظواهر الغريبة في جميع أنحاء المدرسة وتحدث ‘ قصص الأشباح ‘.
بطريقة ما ، يبدو أن وفاة أخي مرتبطة بهذه الظواهر الغريبة .
هل سأتمكن أنا ، ميلودي هاستينغز ، من حل قصة الأشباح بأمان ، وحماية أخي الأصغر ، والخروج من المدرسة ؟
ملاحظة : أن هذا العمل يحتوي على أوصاف مبنية على قصص أشباح حقيقية .




