قوة خارقة
ي عالم تمزقه الخيانة، وتنطفئ فيه الأحلام تحت وطأة الألم، تبدأ رحلة جديدة…
خيانة تسرق الأمان وتُعيد تشكيل النفوس، لتختبر القلوب في أشد لحظات الضعف.
🔥 لا مكان للضعفاء هنا…
كل دمعة تُولد عزيمة، وكل وجع يُشعل شرارة أمل.
وسط العاصفة، تبرز رينا كنور لا يُطفأ، كأمل يرفض الاستسلام، وكقلب يقود البقية نحو الحياة من جديد. 🌟
هل ينتصر النور على الظلال؟
هل تولد الحياة من رماد الخيانة؟
⚔️ في هذا الجزء الفيكتوري الفانتازي، ستُختبر الشجاعة، وتُبعث القوة من الحطام، ويُولد الأمل من الألم…
🌙✨ تابعوا “عندما يضيء القمر – الجزء الثاني: ظل الخيانة ونور الأمل”
حيث لا يخبو القمر، مهما طال الليل! 💫
بعد عقدٍ من انتهاء الحرب الإقليمية، التي اجتاحت نصف القارة،
وصلت إلى قصر البطل السابق، إسحاق ميغيرين، وثيقة تحمل ختمًا من الذهب المذاب.
رسالة طلاق من الإمبراطور، أُرسلت إلى ابنته الوحيدة، كليشـا ميغيرين، التي لم تتزوج حتى الآن.
لماذا علي قضاء عشر سنوات في المنفى وفق الأعراف الإمبراطورية، بينما أنا متوترة ومضطربة من مجرد خبر طلاق مفاجئ أساسًا؟
“هل جننتم جميعًا؟ أنا حتى لم أتزوج بعد! أي طلاق هذا!!”
لا يمكن أن يكون الأمر هكذا، سأذهب إلى العاصمة وأفهم ما يجري بنفسي!
لكن، وعلى عكس الخطة الواثقة التي وضعتها في البداية، أخذت الأمور تزداد التباسًا وتشابكًا؟
كليشـا، التي وصلت في الوقت المناسب، وجدت نفسها عاجزة عن الكلام.
ليس لأن البنك كان مغلقًا، أو لأن البطاقة السوداء قد أُوقفت.
بل لأن ما كان أمامها، ما كان على جانبي باب البنك الأمامي عشرات النسخ منه… هو ذلك المشهد الذي لم تسمع عنه سوى في الحكايات؟
「★★مطلوب★★」
الاسم: كليشـا ميغيرين (شاشا لين)، 21 سنة.
المميزات: شعر أحمر، عيون لوزية، أنثى، هاربة من السجن (مستعملة “رون”، روح شريرة قبيحة).
الجائزة: 10,000 ريل.
※ إذا أُعيدت سالمة، تُضاف مكافأة قدرها 10,000 ريل إضافية.
اتسعت عينا كليشـا حتى غدت بيضاء بالكامل.
“ما الذي عليَّ فعله الآن؟! بدلًا من مقابلة جلالته، هل سأتمكن حتى من العودة إلى المنزل؟”
في القرن الحادي والعشرين، إذا وصلك خطاب قبول من مدرسة السحر وقررتَ ألّا تذهب، فأنت لستَ من أهل هذا الكوكب.
ولهذا، هربت سيللي من المنزل.
لتخذل أمنية أمّها التي كانت تريد أن تعيشا معًا طوال حياتهما!
“أيّها المديرررر! سيرافينا لوريل هارت قد اقتحمت المدرسةاااا!”
دون أن تعرف أنّ تلك الأم، قبل عشر سنوات، أنقذت الإمبراطورية من ملك الشياطين، ثم اختفت من العالم كالفارسة المقدّسة الأسطورية.
وفوق ذلك…
“إنه لشرفٌ لي أن ألتقي بكِ، يا أميرتي.”
“لقد عرفتُ ابنتي منذ أوّل حصة.”
“بعد ساعة واحدة، سيثبت العلم مَن يكون والدها.”
هل يعقل أن يكون والدي أحد المدرّسين الثلاثة الأوسم في أكاديمية سبيلمور؟
وأمّي لا تخبرني مَن هو أبي…
أما أنا، فسأقضي حياةً مترفة في مدرسة السحر من دون أن أعرف من يكون!
في عالمٍ تتحكم فيه التروس بأقدار البشر، وتدور عقارب ساعة عملاقة فوق كل الأرواح، لا يُمنح أحد فرصة النجاة دون ثمن.
وسط هذا الزمن الذي لا يرحم، تتقاطع ثلاث طرق متصدّعة، جمعتهم جراحٌ لا تلتئم:
أسرار تخفي دموعها بين ظلالٍ صامتة، ظلام يجر خلفه غموضاً أثقل من الليل ذاته، وخطايا ترزح تحت وطأة قيودٍ نسجها ندم لا ينتهي.
الحب هنا ليس خلاصًا، بل خيانة تنتظر لحظتها.
والتضحية لا تنقذ، بل تفتح أبوابًا إلى هاوية أعمق.
وكل دمعةٍ تُسكب، ليست سوى اعترافٍ متأخر بما لا يمكن إصلاحه.
لكن…
عندما تعود عقارب الساعة لتتحرك من جديد، ستُطرح الحقيقة الأقسى:
من سيبقى أسيرًا في دائرة القدر..؟ ومن سيمحو وجوده ليمنح الآخرين فرصة الاستمرار؟
لقد تخلّى عنها زملاؤها وحبيبها بشكلٍ مروّع.
كان الإمبراطور هيرمان هو مَن أنقذ رييلا، التي أُحضِرت إلى ساحة الإعدام كـتكفيرٍ عن خطاياها.
كانت مدينةً بالكثير للإمبراطور، وأعطت الكثير، لكن هذا كلّ شيء.
لم تكن رييلا تعلم أنه سيجرؤ على هزّ عالمها.
“لا أسمعك.”
“لطالما سلب الإله ما كنتُ أرغب فيه بشدّة.”
حتى اكتشفت أن الإمبراطور رجلٌ ملعون، و …
“رييلا بلينيت، نتيجةً للحُكم، أصبحتِ قديسةً بصفاتٍ مُخلِّصةٍ عُليا.”
أدركت أنها القديسة الوحيدة القادرة على إنقاذه.
بعد أن أنجزتُ مهمتي في القبض على وليّ العهد المجنون، لفظتُ أنفاسي الأخيرة بين ذراعيه.
في العالم التالي، تقمصتُ دور البطلة المخطوفة في رواية تعذيبية تتتبع فيها الزوجة خطى زوجها.
وبشكل غير متوقع، قام الخاطف بتغطية عيني بعصبة وأمسكني بقوة:
“طال الزمن دون لقياكِ، يا يانغ يانغ خاصتي.”
“كيف ينبغي أن أناديكِ الآن؟ أختي في القانون؟”
في اللحظة التي رُفعت فيها العصبة واستعاد بصري النور، كان الوجهُ أمامي مطابقًا تمامًا لوجه وليّ العهدِ المجنون.
لم أجد حتى مهلةً لأشعر بالعرق البارد يغمرني من شدة الرهبة.
فجأة، رُكل باب المستودع بعنفٍ على يد البطل الذي وصل أخيرًا.
“أوه، ما هذا؟”
«مرحبًا بك في عالم ’زهور الوحوش‘»
بفضل الدليل اللطيف والمزيف، أدركت أنني قد تجسدت في عالم رواية
“,إذن من أكون؟ البطلة؟”
“تبا، أنا اللصيقة التي تبقى بجانب الشريرة حتى النهاية، وتضايق البطلة و يتم طردها…
أنا ”لاتي إكترِي”، تلك الشخصية!
“حسنًا، بما أنني أصبحت هكذا، سأجعل وجهي أكثر شهرة بكثير!”
لكن ما هذا الوضع؟
ولي عهد الإمبراطورية، ودوق الشمال الجليدي، وسيد برج السحر…
جميع هؤلاء الرجال الوسيمين المتألقين يلاحقونني؟
… شيء كهذا لن يحدث حتى في الأحلام
“تبا…. دعوني فقط أكون متفرجة”







