خارق للطبيعة
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.
إيفانجيلين، صُغرى دوقيّة آل آكتُورس من السلالةِ المقدّسة، عقدت عزمها.
“لِيَنهَرْ هذا النَّسبُ اللعينُ ولْيَفْنَ!”
لقد سئمت حدَّ القرف من الازدراءِ بها لعدم امتلاكها قدرةَ الشِّفاء. ولحسنِ الحظّ، خطرت لها طريقةٌ مناسبة.
وهي الهروبُ إلى بيتِ الدوقيّة لأسرةِ راستيفان، عدوِّ عائلتها اللدود ومنافسها—السلالةِ المُظلمة.
ثمّ…….
“سأكونُ قُربانًا. لا بأس حتى لو كنتُ مادّةً للتجارب.”
ستُضحّي بهذا الجسد، وتكشف سرَّ القدرةِ التي يُدلّلونها ويُخفونها،
على يدِ راستيفان الذين تمقتهم عائلتها أشدَّ المقت!
“اضربوا الأرض ندمًا ما شئتم! أتظنّونني سأعود؟!”
وهكذا، بعد عبورِ الجبالِ والأنهار، وصلت إلى دارِ راستيفان.
وكان هناك دوقٌ جميلٌ، لكن به شيءٌ غريب.
“أُفضّلُ قُربانًا قويًّا وذكيًّا. سأوفّر لكِ المأكلَ والملبسَ والمسكن. هل تقدرين؟”
“بالطبع!”
وهكذا أصبحت قُربانًا مُرتقبًا، وكان الأمرُ جيّدًا حتى تلك اللحظة…….
“بسببكِ، ابتلَّ زغبُنا. لا بدّ أنّكِ مستعدّةٌ لتحمّلِ العواقب، أليس كذلك؟”
لِمَ يبدو الدوقُ الذي ظننته خاملًا بهذا القدر من الشدّة؟
“عِديني يا إيف، أن تبقي إلى جواري حتى يومِ موتي.”
ولِمَ يعلقُ في بالها وريثُ راستيفان الوحيد، ريغيل، بهذا الشكل؟
“ما هذا اللمعان؟ أنا لم أتعلّم سوى السِّحرِ الأسود…….”
ولِمَ تُجيدُ هي كُلَّ شيءٍ هكذا؟
……بهذا الشكل، ألن يكون ذلك مُهدَرًا للغاية؟!
وأخيرًا، صرخت إيفانجيلين بما في أعماقها، بعد أن كانت لا تفعل سوى شدِّ شعرها عبثًا.
“لن أكونَ قُربانًا بعد الآن!”
ومع إشارةِ الاستسلام التي انفجرت أخيرًا، ابتسم أفرادُ راستيفان، الذين كانوا يتنصّتون خفيةً، ابتسامةً عريضة.
“مرحبًا بكِ في راستيفان، يا إيف.”
لقد تجسّدتُ في رواية فانتازيا من النوع الغامض.
المشكلة أنّني كنتُ الشخصيّة الجانبيّة، نكرومانسر (مُستحضِر أرواح) الأقوى في العالم، التي تضحّي بحياتها من أجل البطل.
‘أيّ هراء هذا!’
هل يُعقَل أن أُضحّي بحياتي، وأتبع البطل رغم امتلاكي هذه القوّة؟
لذا جئتُ إلى هنا.
إلى قصر “رايتانس أور إيلّيستون”، الخصم في القصّة الأصليّة.
إلى المكان الذي قد يحتاج إليّ.
إلى المكان الذي أستطيع فيه أن أعيش متباهيةً أكثر من أيّ أحد.
“سوف أُزيل لعنَة القصر. لكنْ، في المقابل، قم برعايتي.”
لكي أعيش، لا مفرّ من الأمر، وإن كان مخيفًا قليلًا.
عليّ أن أكون من يُنقذ هذا القصر.
***
أوّلًا: يُمنع دخول البوّابة الرئيسيّة للقصر. لا ينبغي الاقتراب منها حتّى، وعند الخروج، يُرجى استخدام الطريق الخلفيّ.
في حال عدم الالتزام، لا يمكن ضمان حياتك.
.
.
.
القاعدة رقم مئة: يُمنع منعًا باتًّا دخول غرفة السيّدة “فلورييه”.
لا تطرُق بابها، ولا تمرّ بجوارها حتّى.
كذلك، جهّزوا طعامًا يكفي شخصين في كلّ وجبة للسيّدة.
في عالمٍ نالَ بركةَ التنين “إيرتا”، حيث يمتلك جميعُ البشر قدراتٍ خارقةً مختلفة.
كنتُ أمتلك قدرةً عاديةً لا تُلفت النظر؛ إذ أستطيعُ تخمينَ مشاعرِ الآخرين وأحوالِهم من خلال الزهور التي تتفتّح في قلوبهم. وقد نشأتُ في دارِ الأيتام حتى بلغتُ الثالثةَ عشرة.
‘يبدو أنّني لن أغادر هذا المكان إلا حين أبلغ سنَّ الرشد.’
بهذه الفكرةِ المبهمةِ غفوتُ… لكن في اليومِ التالي مباشرة—
—
“أودُّ أن آخذ تلك الطفلةَ معي حالًا.”
مهما تدحرجتُ إلى الأمام، أو إلى الجانِب، أو حتى إلى الخلف وأعدتُ النظر—
ذلك الرجلُ الذي تبنّاني كان مريبًا من كلِّ زاوية!
وهكذا، تبعتُ أبي المريب—الذي أصبح عائلتي الآن—ودخلتُ منزلًا جديدًا.
—
“بما أنّ والدي هو من أحضركِ، فسأعاملكِ بما يليق بذلك، لكنني لا أعتبركِ أختًا لي.”
“من أنتِ…؟ لا يوجد أيُّ مستقبلٍ تصبحين فيه أختي…”
بسبب شبههم بأبي، كانت تصرّفاتُ إخوتي وكلماتُهم،
وحتى الزهورُ المتفتّحةُ في قلوبهم… مريبةً على نحوٍ لا يُوصف.
—
أصبحتُ بين ليلةٍ وضحاها ذاتَ مكانةٍ رفيعة، فبُهِتُّ تمامًا،
ومع ذلك، حاولتُ جاهدةً أن أتكيّف مع هذا الوضع كلّه!
لكن—
“قد يصعبُ عليكِ فهمُ هذا… بريلي. لقد اشتقتُ إليكِ حقًّا…”
أميرُ هذا البلد، الذي لم أرهُ حتى في لوحةٍ من قبل،
يمسكُ بيدي بإحكامٍ ويبكي بحرقةٍ لأنه اشتاق إليّ!
‘لا أظنُّ أنّ لديَّ أيَّ ذكرى عن لقائي به…؟’
—
لا أفهمُ ما الذي يحدثُ هنا.
‘هل سأتمكّن من التكيّف والعيشِ جيدًا في هذا المكان؟’
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
إيزابيلا دانكيلد امرأة شريرة سيئة السمعة، مكروهة من عائلتها ومحتقرة من الجميع. لكن الأمور تأخذ منعطفًا غريبًا عندما تجد زعيمة شيطانية قوية من عالم الشياطين نفسها محاصرة في جسدها.
كيف انتهى بي المطاف في هذا الجسد؟ لا يتذكر الشيطان عقد ميثاق مع إيزابيلا، ومع ذلك ها هي ذا عالقة عاجزة. لتجنب الكشف عن هويتها الحقيقية، عليها أن تتصرف بـ”إنسانية” قدر الإمكان.
كم قتلتُ بهذه الأيدي؟ مئات؟ آلاف؟
“اممم… لم تقتل أحدًا.”
“لا يوجد شخص واحد، ومع ذلك يطلقون عليّ اسم امرأة شريرة؟”
البشر غير مفهومين للشيطان.
***
لإتمام العهد والهروب من جسد إيزابيلا، يجب على الشيطان تحقيق أمنيته الأشد إلحاحًا: “جعل عائلتي تندم على كل شيء”. مع أبٍ غير مبالٍ وأخٍ مجنون، يقرر الشيطان التقرب من أفراد العائلة عديمي القيمة هؤلاء.
“مهلا، إذا كنت تتحدث بهذه الطريقة، فإنك تجعلنا نبدو وكأننا قمامة.”
أنتَ قمامة. فكّر في ذلك، أيها القمامة.
هل هكذا يتم الأمر؟
وداعًا أيُّها الجميع، أنا ذاهبةٌ في إجازةٍ صيفيَّةٍ داخل روايةٍ رومانسيَّةٍ خياليَّة.
بالصُّدفة، تحصل الموظَّفة العاديَّة تشوي أون-جو على تذكرةٍ تتيح لها التَّمثُّل بشخصيَّةٍ في رواية، فتخطِّط لقضاء إجازتها الصَّيفيَّة في عالمٍ رومانسيٍّ خياليٍّ يتميَّز بمناظرَ طبيعيَّةٍ ساحرةٍ تأخذ الأنفاس.
بعد أن نجحت في التَّمثُّل بشخصيَّةٍ ما، لم يبقَ أمامها سوى زيارة الشَّاطئ الحُلميّ الذي كان وجهةَ شهر العسل للشَّخصيَّتين الرَّئيسيَّتين الأصليَّتين في الرِّواية.
لكنَّها، عند دخولها ذلك العالم، تكتشف أنَّ المكان ليس سوى ملكيَّةٍ خاصَّةٍ يملكها الدُّوق الجنوبيّ الشَّهير، ماكسيميليان، الذي اشتهر بسرقة أرواح النَّاس بجماله المُذهل وسحره الفاتن.
بما أنَّها لا تستطيع وطء ذلك الشَّاطئ الحُلميّ دون إذنه، تجد أون-جو نفسها فجأةً أمام احتمال تغيير خطَّتها الصَّيفيَّة بأكملها!
ومع ذلك، تبدأ الأمور بأخذ منعطفٍ غريب.
“ابنتي! ها هي رسالة توصيةٍ من الإمبراطور. هيَّا بنا إلى هناك.”
كان بإمكانها أن تتجاهل الأمر، لكن والدها قد حرَّك خيوط اللَّعبة ليؤمِّن لها فرصةً لرؤية الشَّاطئ الحُلميّ؟
“حسنًا إذًا، هل نذهب؟”
والدُّوق، الذي يُفترض أنَّه سيِّئ السُّمعة وخطير، يعرض بنفسه أن يرافقها؟
في تلك اللَّحظة، لم تكن تعلم…
أنَّها على وشك أن تقع في فخِّ الرِّواية، لتغوص مباشرةً في إجازةٍ من الجحيم.
غريس جورتون كانت تحمل في قلبها حبًا من طرف واحد لشهور طويلة.
كان محل إعجابها ريتشارد سبنسر، إيرل سبنسر الشاب، وريث عائلة أرستقراطية عريقة تفوق في قدمها العائلة المالكة نفسها، وتقف بجوار الملك في الصفوف الأولى. لم يكن ذلك فحسب، بل كان أيضًا نجم فريق الرجبي في كلية كرايست تشيرش، وقائدًا له.
كان ريتشارد تجسيدًا للأناقة الأرستقراطية والتهذيب النادر:
ملبسٌ لا تشوبه شائبة، وكأنه خُيط خصيصًا لتناسقه.
ملامح وسيمة تخطف الأنفاس، تعلوها هيبة ذكورية، وطولٌ فارع يجعله يبرز في أي مكان.
وفي مباريات الرجبي، يتحول إلى وحشٍ شرس، وكأن إله الحرب نفسه قد نزل إلى الملعب.
من بعيد، بدا ريتشارد سبنسر كاملًا بلا عيب…
على الأقل، حتى تلقت غرايس عرضًا بالتبني من ليدي ماري مونتيجو، خالة ريتشارد.
وقبل أن تكتشف الحقيقة وراء ذلك الرجل المغرور الذي يعيش وكأن الكون كله يدور حوله!
– “صاحب السمو، هناك شيء أرغب حقًا في الحصول عليه في عيد ميلادي.”
– “ما هو؟”
– “هل تعدني بالاستماع؟”
ضحك الرجل بصوت عالٍ.
ولكن من الذي قد يشير إلى غطرسته – دوق شمالي شاب لا يخاف حتى من الإمبراطور؟ يمكنه حتى الحصول على عرش إذا رغب في ذلك.
لكنها كانت مجرد أمنية عيد ميلاد حلوة لحبيب.
“حسنًا، أقسم بذلك.”
لذا تحدثت جولييت بخفة،
“من فضلك انفصل عني، فأنا لم أعد أحبك.”
تقمّصتُ داخل رواية رعب.
هل أنا شخصية اضافية التي تموت أولًا؟ لا.
هل أنا البطلة التي ترى كلّ ما هو مرعب؟ لا.
هل أنا الشبح القوي الحقيقي في القصة؟ لا.
هل تلك الأشباح تُحبّني؟ نعم.
… ماذا؟
كلّ ما أردتُه هو العثور على أختي المفقودة،
فلماذا أجد نفسي متورطة مع الأشباح أكثر من البطلة نفسها؟
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...

