خارق للطبيعة
كان المدّعي العام تشا جوهان يلاحق فساد مجموعة ووشين. لكنه في النهاية لقي حتفه بسبب خيانة المدّعي العام الأعلى الذي كان يثق به.
“في حياتك القادمة، تعلّم أن تعرف مكانك.”
ثم مُنح تشا جوهان، قنّاص ووشين، فرصة ثانية.
‘مهما وُلدتُ من جديد مراتٍ عديدة، لن أتوقف حتى أضع عائلة ووشين بأكملها خلف القضبان.’
اختار أن يعيش حياة محامٍ من أجل الانتقام بدلًا من أن يصبح مدّعيًا عامًا.
وقد مُنح قدراتٍ استثنائية لا يملكها البشر العاديون.
‘ألم يقل لي أن عليّ أن أعرف مكاني في حياتي القادمة؟’
من الآن فصاعدًا، سيبدأ في استهداف عائلة ووشين مرة أخرى!
بعد خمس سنوات قضتها كشخصية ثانوية في عالم خيالي رومانسي، ترفض زواجًا مدبرًا من شاب لعوب سيئ السمعة وتهرب بمدخراتها. تشتري قصرًا “مسكونًا” بثمن بخس، متأكدة من أن شائعات الأشباح مجرد هراء، إلى أن يبدأ الناس في معاملتها كطاردة للأرواح الشريرة. الآن عليها أن تنجو من فوضى المجتمع الراقي، وسوء الفهم الغريب، ومنزل قد يكون ملعونًا أكثر مما كانت تظن.
“روبرت؟”
جُرّت بجذبٍ عنيف قلب جسدها رأسًا على عقب.
وخزت أنفها رائحة لاذعة، وبين عينيها المبللتين لاح وجه أبرهاكس يحدّق فيها بذهول.
تلوّت شفتاه قليلًا كمن فقد كلماته، ثم تكلّم أخيرًا.
“ها! حقًا، أين يمكن أن أقصّ مثل هذا؟”
“دعني!”
“يا للعجب… كنت أظن أن روبرت ستكون مختلفة قليلًا.”
مبتدئة لا أكثر.
همس بصوت منخفض وهو يضيف.
حاولت كارمن أن تفلت يديها، غير أن أبرهاكس أمسك ذراعيها بكل قوة ودفعها إلى الأرض مثبتًا إياها.
انتظر لحظةً حتى تهدأ، فيما كانت كارمن تلتقط أنفاسها بكربٍ وتكبح غصّة إهانةٍ جارحة.
رأسها يدور حتى كاد بصرها يخبو، لكن ما أقلقها حقًا كان ابتلال صدر أبرهاكس الدائري قرب قلبه.
“أنت…”
تبِع أبرهاكس نظراتها إلى صدره، ثم أطلق ضحكةً ساخرة.
“حتى القطّ الضال، إن بكى، يثير الشفقة فنطعمه ولو كسرة خبز.”
قط؟ بدت الدهشة على وجه كارمن.
“فما بالك بإنسان يبكي؟ أما يستحق أن يُحتضن ولو مرة؟”
“يا لك من نذل!”
في عالم يختبئ فيه الخطر خلف ابتسامة، تدخل جوليات الفتاة الخجولة التي لا يراها أحد ناديًا جامعيًا يبدو عاديًا… لكنه أبعد ما يكون عن ذلك. يطلبون منها أن تصطاد مصاص دماء يتسلل بين أروقة الجامعة، شرطًا للانضمام.
لكن ماذا لو كان ذلك المصاص هو نفسه الفتى الذي تخفق له دقات قلبها؟
ماذا لو كانت قبلته… لعنة؟
كل مرة يلمس شفتيها، تسقط في هاوية من الأحلام المظلمة، تشمّ فيها رائحة الدم، وترى نهايتها تُكتب مرارًا وتكرارًا.
من هو سيث حقًا؟ ولماذا تشعر أن أعضاء ناديها يعرفون أكثر مما يظهرون؟
هل هو مصاص دماء؟ أم مجرد بداية لكابوس لم تستيقظ منه بعد؟
“لو كان فقط كما يبدو…
لو كانت فقط تستطيع التوقف عن الحلم بالموت في كل قبلة…
لو استطاعت الهرب، قبل أن يفوت الأوان.”
“قبلة المأساة” رواية فانتازيا جامعية مظلمة، مليئة بالغموض، والسحر، والقلوب التي تنكسر تحت وطأة الأسرار.
للكاتب (ة): Stephanie Van Orman
※ هذا العمل مُبتكَر بالاعتماد على عالمٍ خيالي، ويتضمّن عناصر وهميّة ومشاهد دموية قاسية (غور). نرجو أخذ ذلك بعين الاعتبار قبل القراءة.
—
بعد أن اختفت جدّتها في يوم عيد ميلادها العشرين،
انفتح الجحيم أمام سايبيوك التي نشأت منذ صغرها وهي ترى الوحوش.
طوال ذلك الوقت كانت تعيش متجنّبةً إياها قدر المستطاع،
لكنها الآن بدأت تتعرّض لهجماتٍ صريحة.
وفي أحد الأيام، يظهر أمام سايبيوك ما يشبه حبل نجاةٍ يتدلّى من السماء.
لكن، على وجه الدقّة، لم يكن حبل نجاةٍ،
بل رجلٌ أشبه بكونتٍ من الأسورا؛ يحمل في يدٍ خاتم زواج، وفي اليد الأخرى عقدًا.
“تزوّجي بي، وسأحلّ أمر جدّتكِ. عندها سأحميكِ.”
كانت شجرة نسب عائلة هام تضمّ امرأتين فقط،
لكن فجأة أُضيف إليها رجلان.
زوجٌ مزيّف وسيم، لكنه يبعث شعورًا غريبًا غير مريح،
وابنٌ مزيّف طيّب كالملاك.
وفوق ذلك، عليها أن تعمل معلّمةً في مدرسةٍ ابتدائية، وهي المهنة التي حلمت بها منذ طفولتها!
وقد قرّرت سايبيوك أن تبذل جهدها بما أنّ الأمور وصلت إلى هذا الحد، وذهبت إلى عملها بروحٍ إيجابية…
لكنها كادت تُغمى عليها في الحال.
“يا معلّمة، هل يمكنني أن آكل إصبعكِ؟”
ألم يقولوا إنّ في الصفّ أطفالًا طيّبين فقط؟!
هذه مدرسة للوحوش!
سعيتُ بكلّ ما أملكُ من جهدٍ لأحظى باهتمام والدي.
غير أنّني وُصِمتُ بتهمة دسّ السّمّ لأختي غير الشقيقة، فطُردتُ من العائلة.
ولأجل البقاء حيّةً، عملتُ في شتّى المهن حتى قاربتُ الموت… وفي تلك اللحظة تذكّرتُ حياتي السابقة.
ثمّ أدركتُ الحقيقة المرعبة.
هذا العالمُ ليس سوى لعبةٍ من نوع ‘الحريم العكسيّ’، بطلتُها هي تلك الأختُ غيرُ الشقيقة!
والأسوأُ من ذلك أنّ دوري فيه هو…
‘…مجردُ أداةٍ تُستهلكُ لإنقاذ البطلة؟’
إن رفضتُ، فسوف يلاحقني حُرّاس البطلة بالسيوف.
وأنا، فتاةٌ في الخامسة عشرة بلا سندٍ ولا ظهر، كيف لي أن أصدَّهم؟
إذا كان الأمرُ كذلك، فلا بدّ من حلٍّ حاسمٍ واحد.
‘لا بدّ من استبدال أبي.’
والأبُ الذي اخترتُه ليحلّ محلّه هو سيّدُ أعظمِ نقابةِ قتلةٍ في القارّة.
“أبي!”
“من أنتِ؟”
“…سيّدي، أتشرّفُ بأن أكون تحت رعايتك. أرجوك ربُّني.”
في الحقيقة، هو الابنُ المخفيّ لدوقٍ عظيم.
أرجو عنايتك.
•
‘هل تحاولُ إلهائي بالطعام ليغتالني؟’
سخيف.
هذه اليدُ النحيلة التي بالكاد يكسو العظمَ جلدٌ، لا تُشكّلُ تهديدًا.
في تلك اللحظة، أخرجَت يوستيا بسرعةٍ شيئًا من بين طيّات ثوبها.
وقبل أن يتمكّن أسلان من تقييدها، كانت يوستيا قد مدّت نحوه شيئًا.
“صنعتُه خفيةً… نقانق.”
“…”
ما أمرُ هذه الفتاة؟
لكنّ أمرًا واحدًا أيقنتُه.
“ذلك الوغدُ هرب بالقدر!”
“إن أُمسك، هلك!”
…أنّ هذه النقانق لا بدّ أن تكون شهيّةً إلى أبعد حد.
تلقّى أسلان النقانق بيده.
#/حكاية_أسرة #/كفاح_من_أجل_البقاء
#/طبخ_مع_العلاج #/ندم_الأب_السابق
#/حب_الأب_الجديد #/حب_الجد_الجديد
غريس جورتون كانت تحمل في قلبها حبًا من طرف واحد لشهور طويلة.
كان محل إعجابها ريتشارد سبنسر، إيرل سبنسر الشاب، وريث عائلة أرستقراطية عريقة تفوق في قدمها العائلة المالكة نفسها، وتقف بجوار الملك في الصفوف الأولى. لم يكن ذلك فحسب، بل كان أيضًا نجم فريق الرجبي في كلية كرايست تشيرش، وقائدًا له.
كان ريتشارد تجسيدًا للأناقة الأرستقراطية والتهذيب النادر:
ملبسٌ لا تشوبه شائبة، وكأنه خُيط خصيصًا لتناسقه.
ملامح وسيمة تخطف الأنفاس، تعلوها هيبة ذكورية، وطولٌ فارع يجعله يبرز في أي مكان.
وفي مباريات الرجبي، يتحول إلى وحشٍ شرس، وكأن إله الحرب نفسه قد نزل إلى الملعب.
من بعيد، بدا ريتشارد سبنسر كاملًا بلا عيب…
على الأقل، حتى تلقت غرايس عرضًا بالتبني من ليدي ماري مونتيجو، خالة ريتشارد.
وقبل أن تكتشف الحقيقة وراء ذلك الرجل المغرور الذي يعيش وكأن الكون كله يدور حوله!
تجسدت في رواية في دور شخصية داعمة وشريرة قدر لها أن تقتل ككلب صيد
البطل الثاني الذكر الذي يعيش بلا هدف رغم إنقاذه للإمبراطورية مع ولي العهد ..
لكن الأن ..
” أمي أنتِ أفضل أم في العالم ”
” كيف يمكنكِ أن تقولي أنكِ قادرة على إنقاذ والتر ؟! برهني نفسكِ سيدتي …”
اختطفت البطل الثاني للرواية
I kidnapped the second hero of the novel
# #أختطاف # #أرشيدوق # #أطفال # #أمومة # #أنتقام # #إليون # #إمبراطورية # #بطل # #بقلمي # #تاريخي # #تناسخ # #خيال # #داميان # #دوق # #رواية # #رومانسي # #سحر # #طفل # #عائلة # #فنتازيا # #مأساة # #مؤلفة # #نفسي # #نيلا # #هروب
أصبحتُ المديرَ العامَّ لفندقِ الرعب.
لستُ وحشًا، بل شخصيةً غيرَ لاعبة.
لستُ شـــــــــــرِّيرًا، بل مواطنًا بسيطًا.
لستُ مــــــــــــــــــــريضًا، بل حالةً شاذة.
“شُكرًا لزيارتكم.”
ليس من السهل أن تعيش كشخصيةٍ داخل لعبة.
فكيف إن خرجــــــــت تلك اللُّعبة إلى أرضِ الواقع؟
“كيف يمكنني مساعدتكــــم؟.”
كنت في بيتي كعادتي، أتصفح هاتفي بلا هدف، وفجأة—
أغمضت عيني للحظة… وعندما فتحتها، وجدت نفسي في عالم آخر.
عالم غريب، مليء بالجنون: شخصيات أنمي، أبطال خارقون، أشرار، وشخصيات من ألعاب شهيرة…
هل هذا حلم؟ يجب أن يكون كذلك… أليس كذلك؟
لكن الواقع كان قاسياً أكثر مما تصوّرت.
حاولت البحث عن عائلتي، حاولت العودة إلى عالمي…
لكن كل خطوة كانت تصطدم بجدار من الغموض والخطر.
“هل تظن أنك البطل الذي تسير الأمور لصالحه؟”
“هاه؟”
“للأسف… أنت مجرد شخص عادي.”
“م-ماذا؟!”
“كان يجب عليك عدم التدخل في شؤوني…”
“…”
“أنظر ماذا فعلت يداك!”
أسرار، غموض، قرارات لا رجعة فيها، خسارات مؤلمة…
كل ما أردته كان العودة إلى عالمي…
ولكن، هل كان هذا مستحيلاً من البداية؟!
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.


