شوجو
في مملكة غارقة في المؤامرات، عاشت “اوليڤيا” كابنة لأسرة نبيلة سقطت في الظل بعد حادثة غامضة. الجميع يعتقد أنها ماتت قبل سنوات، لكن ظهورها المفاجئ في حفل ملكي يزلزل القصر بأكمله.
لكن سر عودتها ليس وحده ما يثير الرعب… بل الرجل الذي يقف إلى جانبها، “آيدن”، وريث عائلة مظلمة اشتهرت بالخيانة.
هل سيذكرها من أحبّها في الماضي حين تقف أمامه حيّة؟ أم أن عودتها ستفتح أبواب أسرار لا يجب أن تُكشف أبداً؟
“حملت بطفلي وتريدين أن تكوني مجرد عشيقة؟ عليكِ أن تتنازلي.”
كانت تلك كلمات زوجها التي وجهها لعشيقته، بعد أن اكتشفت زوجته خيانته.
رفعت عائلتها التي كانت على حافة الانهيار بصعوبة بالغة، ولكن ما حصلت عليه في المقابل كان خيانةً قاسية.
ولم تكتفِ الحياة بذلك، بل كانت تلك الخيانة السبب في نهاية حياتها.
‘لو أُتيحت لي فرصة أخرى… سأبدأ بمعاقبة زوجي أولًا.’
وكأن تلك الأمنية قد وصلت إلى السماء، فعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد عادت إلى يوم زفافها.
دون تردد، وجهت بيلوني لكمة مباشرة إلى زوجها، ومن ثم قررت الذهاب إلى الدوق الأكبر، شانور راينهارت، المعروف بلقب “الوحش الملعون”.
“أنا أعرف طريقة لكسر لعنتك. ولكني بحاجة إلى مساعدتك لتحقيق ذلك.”
“وما تحتاجين في المقابل؟”
“العفة.”
توقف شانور للحظة وأغمض عينيه، متأملاً كلماتها.
سادت لحظة من الصمت قبل أن تصيح بيلوني كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة.
“لا تقلق، لست أتحدث عن عفتي أنا، بل عن عفتك أنت.”
—
في البداية، كان الأمر مجرد علاقة تعاقدية بحتة.
“هناك سبب جعلني أرغب في الإمساك بيدك حينها.”
وبعد أن قال ذلك، جذب شانور يد بيلوني نحو شفتيه وضغطها بلطف عليهما.
شعرت بيلوني بارتجاف خفيف عندما لامست يدها الصغيرة والناعمة شفتيه.
“عندما يكون هناك تلامس جسدي بيننا، يختفي الألم.”
لاحظ أن أنفاسها توقفت للحظة، فمرر أصابعه ببطء على خدها، وكأنما يطمئنها.
“لهذا السبب، حتى تنكسر اللعنة، أريد أن أبقى على اتصال جسدي معك.”
“……”
“هل ستسمحين لي بذلك؟”
نظرت بيلوني إلى عينيه الذهبية التي قابلت نظراتها، وفكرت.
شعرت وكأنها قد أبرمت عقدًا لا يمكن التراجع عنه.
“استيقظتُ داخل روايتي المفضلة… ولكن لِمَ تزوّجتُ أكثر شخصية خطيرة فيها؟!”
بعد حادث عربة غامض، تجد نفسها في جسد آنري وينتورث، الابنة المنبوذة لعائلة نبيلة. للهروب من مصير مأساوي، تقبل بزواجٍ صوري من دوق غامض… لتكتشف لاحقًا أنه إدوين، الشخصية التي أحبّتها من الرواية، والذي يبدو أن هوسه بها ليس مجرد حب، بل سجن لا يُرى.
بين الأسرار، والولاء المفرط، والقلوب المكسورة، هل ستتمكن من كشف نواياه الحقيقية… أم ستسقط ضحية لحبّ لم يكن من المفترض أن يوجد أصلًا؟
بعد أن شعرتُ بـالإحباط بسبب النهاية غير المُرضِية ، صدمتني شاحنة التناسخ و انتهى بي الأمر في جسد الزوجة السابقة العابرة للبطل الذكر النادم ، “إيان كلاود”.
لكن هذا الرجل أكثر عنادًا و قسوة مما تخيلت.
“لا أحتاج لـهذا”
“اهتمي بـأموركِ الخاصة”
هل ستكون هذه نهاية أخرى محبطة و مروعة مثل النهاية الأصلية؟
لذلك قررت.
قبل عودة البطلة ، سأصلح هذا الرجل النادم اليائس!
“دوق ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، حاول التحدث بلطف أكثر”
“النساء يحببن الرجال اللطفاء و المتعاطفين”
“المعروف الآن هو أن يكون الرجال مدروسين ، تذكر ذلك”
قمتُ بـتحويل البطل الذكر الذي يشبه الروبوت إلى سلسلة مفاتيح مثالية للبطلة.
و أخيرًا ، في اليوم الذي اجتمعا فيه ، سلمته أوراق الطلاق.
“حسنًا ، قبل أن أرحل ، من فضلك وقّع هنا”
“ما هذا؟”
“ماذا تعتقد؟ إنها أوراق الطلاق”
“أوراق الطلاق …؟”
تشاك-!
تمزقت أوراق الطلاق بوحشية بين يديه.
انتظر ، لماذا مزقتها …؟
“لا تخبريني أنَّكِ كنتِ تخططين لـتركي طوال هذا الوقت؟”
“…عفوًا؟”
“ألم تُعَلِّميني أن الحب الحقيقي يعني أن نكون الشخص الوحيد لبعضنا البعض؟”
لكن من المفترض أن يكون هذا عنك و عن البطلة …
“إلويز”
وضع إيان قبلة طويلة على راحة يدي.
كانت عيناه اللازورديتان الفاترتان ثابتتين عليّ.
“أنا أنتمي إليكِ وحدكِ”
“…..”
“لذا ، يجب أن تصبحي ملكي أيضًا”
عندما نظرتُ إلى نظراته المهووسة ، فكّرت ،
أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية.
لا ، و الأهم من ذلك ، أنني لم أعلمه أبدًا عن الهوس!
“سأعطيك أختي الصغيرة التي لن تشبع عيناك من النظر إليها.”
صاعقة سقطت على عائلة كلادنير، العائلة المحاربة والقائدة للنصر.
تلقى إيريك كلادنير، وريث مرموق للعائلة المحترمة، أمرًا
مفاجئ بالزواج من الأميرة.
إيريك استقبل عروسه بدون أي علم مسبق بها و من غير المعروف ما إذا كانت ستكون جاسوسة للملك أم ضعفًا له ولعائلته .
ولكن ظهر انها في الحقيقة أميرة حمقاء و صدمت الجميع بسلوكها الطفولي.
من هي تلك المرأة التي اختلقت وفعلت أشياء لم يفعلها احد من قبل؟
ليديا، من نسل الساحر الأخير، تدير متجرًا للسلع العتيقة.
في أحد الأيام، تتلقى عرضًا مفاجئًا من الماركيز.
***
بدأ كل شيء مع رجل ظهر فجأة في أحد الأيام.
“سمعت أنه بإمكانكِ التعامل مع العناصر التي هي مسكونة أو ملعونة.”
فجأة فتح أزرار ملابسه واحدة تلو الأخرى.
“لماذا تخلع ملابسك فجأة هنا؟!”
وكان النصف العلوي من جسده المكشوف مغطى بلون قرمزي مشؤوم.
وكان طلب الماركيز هو رفع اللعنة.
ولكن حتى مع قدرات ليديا، فقد استغرق الأمر بعض الوقت.
تتطلب الطريقة التواصل معه يوميًا.
” إذن دعينا نتزوج.”
“ما نوع هذا الاقتراح؟”
“الطريقة الأكثر فعالية لتجنب الشكوك.”
من يتزوج لهذا السبب؟
ما الذي يعتقده هذا الرجل عن الزواج؟
***
“أولاً، استلقي واخلع ملابسك.”
“فهمت.”
“لا تفكر حتى في قراءة الصحف، فقط استلقِ ساكنًا!”
“أنا أفعل كما تقولين.”
عند سماع الصوت القادم من غرفة نوم الماركيز وزوجته في وضح النهار،
وكان الموظفون سعداء للغاية.
في الواقع، كانت ليديا تعاني من أسوأ لعنة رأتها على الإطلاق، وأصبح الماركيز موضوع تجاربها.
“الأمر متروك لكِ فيما إذا كانت هذه الليلة ستكون الليلة المناسبة أم لا. سيتعين عليكِ تحريك قلبي”
لم تكن سطحية عندما قيل لها إنها لن تتمكن من إغوائه.
بل على العكس ، بدت نبيلة مثل القديسة التي تُحاوِل إظهار رحمتها.
“ما اسمكِ؟” ، قمع كايان نفسه و سأل عروسه التي لم تكشف عن اسمها.
“كلوديل كوين فيرمونت”
كلوديل فيرمونت.
“إن قدرتكِ على أن تصبحي كلوديل كوين تيمنيس أم لا يعتمد على الجهد الذي ستبذليه الليلة. أريدكِ أن تحاولي”
الوصف : لقد تجسّدت في القصة الجانبية التي يصبح فيها ابن شخصيتي المفضلة هو البطل، بعد وفاة تلك الشخصية في الرواية الأصلية.
ولكن لسوء حظي، وجدت نفسي في جسد “لايلا بريلسون”، الشريرة المخطوبة للبطل، والتي كان مصيرها الإعدام بسبب أفعالها الشريرة!
لحسن الحظ، لا يزال البطل في سنوات طفولته البريئة.
‘لا يمكنني الموت هكذا! عليّ أولًا تحطيم أعلام موتي، ثم إنقاذ شخصيتي المفضلة!‘
باستخدام معرفتي بأحداث الرواية، ساعدت منطقة الشمال على سبيل المكافأة، كما تقربت من البطل الذي كان قاسيًا كرمح جليدي. وعلى عكس لايلا الأصلية، حصلت على قدرة خاصة، وقررت أن أعيش حياة هادئة مستمتعة بهوايتي.
ولكن فجأة، بدأ البطل في عرقلة طريقي؟!
بعد انتهاء حفل بلوغه وظهور البطلة شعرت أن الوقت قد حان لانسحابي، لذا قدمت إلى كاليكس وثيقة فسخ الخطوبة. إلا أن عينيه بردت فجأة وهو يحدق في الورقة.
“فسخ الخطوبة؟ وبأي حق؟”
“لقد كنا مجرد خطيبين على الورق.”
قبل أن أكمل حديثي، قام كاليكس بتجميد وثيقة الفسخ، ثم أحرقها حتى اختفت كأنها لم تكن.
“أنتِ تفكرين في تركي والذهاب إلى رجل آخر؟ إذن، من الأفضل لكِ متابعة هواية تقليد والدتي، فهذا أفضل بكثير… لأنني لن أسمح لكِ بالرحيل.”
عندما رأيت نظراته المتشبثة، خطرت لي فكرة واحدة فقط…
يبدو أنني قلبت أحداث الرواية بشكل مبالغ فيه لدرجة أن البطل قد جُن بطريقة غير متوقعة.↟↡✿🎀
“هل كان الذئب الأسود امرأة؟”
“ألستَ قد جئتَ في هذه الساعة فقط لتسأل عن هذا، أليس كذلك؟”
‘فقط’ تقول؟
وبدا أنّ الدوق سايد قد جعّدت جبهته استياءً، وكأنّه لا يروق له ذلك التحدّي الوقح من أنيجي على كلماته.
“هناك أمر أريدكِ أن تقومي به.”
“حتى وإن قلتَ ذلك، فقد اعتزلت.”
“سأدفع لكِ ما تشائين. ابحثي عن هيلدغارت كرو.”
هيلدغارت؟
ارتجف كتف أنيجي التي كانت تحدّق أمامها بلا مبالاة.
إنّها المرأة التي ستُصبِح خطيبة الدوق.
ألم يكُن الاثنان في القصة الأصلية قد غرقا في حبٍّ لا ينفصم حتى الموت؟
لم يَدُم التساؤل طويلًا، إذ وقعت أنيجي في فخّ إغرائه حين وعدها بمساعدتها في ترميم القصر الذي اشترته بصعوبة، فوافقت على طلب الدوق.
ولو أنّ الأمر توقّف عند هذا الحد لكان خيرًا للعلاقة بينهما…
“ذلك جيد، لكن في الحفل هناك شخصٌ أودّ أن ترافقيني للنظر في شأنه…”
“حين تقول ‘ترافقيني’، ماذا تقصد؟”
“كـ شريكتي.”
أنا…؟
وبينما ظنّت أنّها قد تورّطت في مسألةٍ عائلية عميقة تخصّ عائلة الدوق، إذ به يقول:
“أودّ أن أستشير السيّدة قليلًا…”
لكنني لستُ سيّدة، بل مجرّد سمسارة معلومات.
ما الذي يريد أن يُلقيه على عاتقي هذه المرّة وهو يرمقني بتلك النظرات الخفيّة؟
ابتعد جوزيف قليلًا عن نظرة أنيجي المليئة بالريبة، ثمّ فتح فمه قائلًا:
“كيف هو التوافق بيني وبين السيّدة؟”
“على أيّ حال، طالعكَ يغمره عنصر التراب، لذا يناسبك شخصٌ تغلب عليه طاقة الماء… ليس هذا المقصود، ولماذا تسألني أنا…؟”
أتسألني حقًّا؟
تزلزلت عينا أنيجي وهما تحدّقان في جوزيف.
الأمور بدأت تسير في اتجاهٍ غريبٍ جدًّا.
كان لأوريليا ندبةٌ بشعةٌ على جبينها، وهو أَثَرٌ لجرحٍ أُصيبَت به في الماضي عندما حمت خطيبَها، ترافيس، الذي كان بارعًا في استخدامِ السيفِ السحري.
في طفولتِها، كانت أوريليا مُحاطةً بتوقعاتٍ بأنَّها ستُصبحُ مُعالِجةً عظيمةً، إلّا أنَّ قدراتِها لم تتطور بالشكلِ الذي كان يأمُلُه الجميع.
وعلى النقيضِ،
أظهر ترافيس موهبةً استثنائيةً ازدهرت سريعًا وجعلت اسمه يلمعُ في الأرجاء.
ومع تزايدِ برودةِ تَعامُلِ ترافيس معها تدريجيًا، سَمِعَت أوريليا بأذنيها حديثه عن أنَّ السببَ الوحيدَ لاستمرارِه في خِطبتهما هو شعورهُ بالذَّنبِ تجاه النَّدبة التي تَحمِلُها بسبب إنقاذِها له،
و كان يُريد الارتباطَ بأُختها الصغرى.
اختارت أوريليا الابتعادَ عن ترافيس بقلبٍ منكسرٍ، لكنها لم تلبث أن تلقت عرضَ زواجٍ غيرَ مُتوقعٍ من عائلةِ دوقٍ لأجل الابنِ الأكبر غِيلبِرت،
الذي كان يُعرفُ سابقًا بعبقريِّ السيفِ السحري.
“لدي طلبٌ منكِ. هل تقبلين برعايةِ أخي الأكبرِ في أيامِه الأخيرةِ كزوجة؟”
في البداية، شعرت أوريليا بالارتباكِ من هذا الطلبِ المفاجِئ، لكن عندما علمت أنَّ غيلبرت يحتضر، وكونَها كانت قد فقدت مكانَها في منزلِها، قررت قبولَ عَرضِ الزواجِ إذا كان يَعني أنَّها ستجدُ مكانًا يُشعرها بالحاجةِ إليها.
وبينما كانت أوريليا تتقربُ من غيلبرت، الذي أغلقَ قلبه منذ زمنٍ طويلٍ واستسلمَ للمرض، بدأت تَغييراتٌ طفيفةٌ تَحدُث فيه شيئًا فشيئًا.
هذه قصةُ حُبٍّ خفيفة بنهايةٍ سعيدة.
في يوم غريب، فتحت عينيها لتجد نفسها قد تجسدت في عالم رواية فانتازيا مظلمة. لكنها لم تكن أي شخصية عادية؛ كانت آرجين مارتينس، ابنة الشرير الأكبر.
‘إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فليس هناك حل. ستُدمَّر العائلة، وسأُفنى أيضًا.’
‘لحظة واحدة، يمكنني إنقاذ البطل قبل أن يرتكب والدي أي شر، وأكتسب رضاه في هذه العملية.’
ولكن-
“… تم الأمر.”
“أنا كاردين. الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه.”
كانت عيناه السوداوان اللامعتان تتأملان آرجين بهدوء وثبات.
الآن، يقف أمامها بطل هذا العالم، الشخص الذي كانت تبحث عنه بيأس، والذي كان هو نفسه الشخص الذي استأجرت من يبحث عنه.
“ألم تقولي أنكِ ستحبينني؟ كثيراً جداً.”
وأيضًا…
49
‘على رقبة البطل توجد تعويذة سحرية للعودة إلى الماضي؟!’
‘يا من أدخلتني إلى هذا العالم، لم يكن في الرواية ما يشير إلى أن البطل سيعود بعد 49 مرة من النهاية.’
في تلك اللحظة، تذكرت آرجين محادثة قديمة مع كاردي، من أيام لم تكن تعلم فيها أن كاردي هو البطل.
“ماذا لو قلت لك أنه يجب علينا أن نعيش كغرباء من الآن فصاعدًا؟ ماذا ستفعل؟”
“هل تعلمين ما هي أفضل طريقة للتحكم في المتغيرات؟ ببساطة، إبقاؤها قريبة ومراقبتها.”
ثم ابتسم لها بلطف، كأنما يراها لأول مرة، من خلف كرسيه المريح.
“كيف يمكنني ترككِ ببساطة؟”
الوصف:
أسوأ مثير للشغب في التاريخ، كلب مجنون. أو ربما روح ملعونة.
لقد عاد نذل الشمال سيئ السمعة، كاليك وينترفالد!
ولكن دون أن يتذكر السنوات الخمس الماضية عندما اختفى في ظروف غامضة.
“لقد أخبرتك عدة مرات أنني لا أتذكر أي شيء عن الوقت الذي كنت مفقود فيه، الآن اغرب عن وجهي “.
لذلك لم يجرؤ أحد، ولا حتى نفسه، على التخيل…
“يا إلهي، ابنتي جميلة جدًا، ومثيرة للإعجاب جدًا. أباكِ مجرد أحمق لا يعرف سوى ابنته~”
أنه خلال السنوات الخمس التي كان فيها مفقودا، كان يربي طفلة – وليست حتي طفلته – كما لو كان قرويا بسيطا في وادي جبلي بعيد!
وبطريقة مثيرة للسخرية، إن لم تكن عاطفية بشكل مفرط!
☘
“بابي! لقد عدت!”
“من أنتِ؟”
نظر إليّ الدوق، كاليك وينترفالد، بتهديد بينما كنت أحتضن ساقه بإحكام.
المنظر جعل قلبي يؤلمني.
“لقد نسيني أبي حقاً…”
ولكن لم يكن هناك وقت للشعور بالحزن حيال ذلك لفترة طويلة.
أنا، ليرين وينترفالد، في الثامنة من عمري!
لقد حان الوقت لتنفيذ خطتي لمنع المستقبل الحزين الذي رأيته في حلمي لأبي!
“سأستخدم قدرتي على التحدث مع النباتات لحل مشكلة الوحش المقدس في الدوقية، وإنقاذ الدوق السابق من حادث مروع!”
“الجدة، شكرا لكِ على إحضاري إلى القصر.”
“الجد، هل ستستمر في اللعب معي من الآن فصاعدا؟”
إنقاذ الدوقية مهمة شاقة!
لكن الشيء الأكثر أهمية هو استعادة ذكريات أبي.
ومع ذلك، هذه الرحلة ليست سهلة على الإطلاق.
“لا فائدة. لا يوجد شيء في أي مكان يمكن أن يعيد ذكريات أبي…”
انهمرت الدموع خوفًا من أن أبي قد لا يصدقني أبدًا.
في تلك اللحظة، كان الأب البارد دائمًا يحتضن خدي بلطف ويرفعهما وهو يتحدث.
“لماذا لا يكون هناك؟ إذن لماذا أتيتِ إلي؟”
هل تستطيع ليرين حقًا استعادة ذكريات والدها الشرير والوصول إلى نهاية سعيدة؟






