رومانسي
“تُعين سولانا ألبريل سكرتيرةً رسمية في البلاط الإمبراطوري.”
وقبل لحظاتٍ فقط من أن أُساقَ قسرًا إلى زواجٍ مُقزِّز من شيخٍ لا يعرف للضمير طريقًا ولا للرحمة معنى، وقبل أن تُطبِق عليّ أبواب هذا الجحيم الأبدي إطباقًا لا فكاك منه، انشقّ القدر فجأة عن ممرٍّ ضيّق من نورٍ، عن وسيلةٍ وحيدة للفرار، كأن العناية الإلهية قد مدت لي يدها أخيرًا.
“سأقبَلُ دون أيّ شرط!”
نزعتُ عن رأسي، باندفاعٍ لا يعرف التردّد، حجاب الزفاف والإكليل اللذين كانا يثقلان روحي أكثر مما يثقلان جسدي، ثم بدأت ألتهم كلمات مرسوم التعيين بعينين متّقدتين، أقرأه حرفًا حرفًا، وكأنني أخشى أن تضيع مني معجزة الخلاص إن غفلتُ عن فاصلةٍ أو سقطت مني كلمة.
“وليّ العهد الأول… راينل؟”
وهكذا، وبدون أيّ تمهيدٍ رحيم، وجدتُ نفسي مُلحقةً بمنصب سكرتيرةٍ لأكثر الأمراء سوءَ صيت، الأمير الذي تُتداول عنه الحكايات كأنه جلّادٌ يرتدي تاجًا، لا أميرًا من لحمٍ ودم.
[من يختاره السيف المقدّس، هو من سيجلس على العرش الإمبراطوري.]
حين يبلغ جميع أفراد العائلة الإمبراطورية سنّ الرشد، يخضعون لطقس السيف المقدّس؛ طقسٌ لم يكن، في القصة الأصلية، سوى فصلٍ عابر صُمّم ليجعل البطل يتلألأ وحده تحت الأضواء، بينما يكتفي الآخرون بدور الخلفية الصامتة.
“أراكِ واثقة من أنني أنا من سينتزع السيف المقدّس.”
“قلتُها لك من قبل، يا صاحب السمو… إن لم يكن أنت، فمن عساه يكون؟”
ورغم نبرتي الواثقة وكلماتي التي خرجت كأنها حقائق لا تقبل الجدل، فإن المشهد أمام عيني كان مختلفًا اختلافًا صادمًا عمّا عرفته في الرواية الأصلية؛ إذ كان السيف المقدّس مغروسًا في قلب الساحة، شامخًا، متعاليًا، رافضًا أن يختاره أيّ إنسان، وكأنما يسخر من الجميع بصمته.
عندها فاض غضبي، وانفجرت مشاعري دفعةً واحدة، فصرختُ بأعلى صوتي دون أن أزن كلماتي:
“إن كنتَ أنتَ السيفَ المقدّس… فأنا أمُّ السيفِ المقدّس!”
ومع هذا الإعلان العبثي الذي يناقض كل منطق، مددتُ يدي، وأمسكتُ بمقبض السيف، وشددتُ عليه بكل ما فيّ من تحدٍّ ويأسٍ مختلطين، ثم سحبت.
“…لماذا انخلع؟”
وعندما رفعتُ يدي نحو السماء، كان السيف المقدّس بين أصابعي، يلمع بنورٍ مهيب، كأنه اختارني أنا—ضدّ كل القواعد، وضدّ كل ما كنتُ أظنه قدرًا محتومًا.
أشاد المجتمع الراقي بالزوجين الماركيزين، غارسيا وأناييس، ووصفهما بأنهما مثاليان، مثل لوحة فنية.
عاشت أناييس في هدوءٍ خالٍ من الحب، هادئٍ ومقيد. لكن عندما ظهر حبها الأول، الذي انفصلت عنه بألم قبل سبع سنوات، بدأت تظهر تصدعات في حياتها اليومية…
“هل لي أن أرسمكِ يوماً ما يا سيدتي؟”
تغير الاسم، ومكانة الرسام الشهير، وكل شيء تغير منذ طفولتهما، طلب سياسن أن يرسم أناييس، وأناييس، التي شعرت بذنب عميق تجاهه، قبلت طلبه.
“زوجتي تثني عليك كثيراً لكونك فناناً. فكرتُ أيضاً في مقابلتك.”
على الرغم من أنه كان مهذباً، إلا أن موقف زوجها غارسيا، الذي كان يبدو دائماً بارداً، بدأ يتغير.
بدأت الحوادث والوقائع القاسية والمأساوية بالظهور في الأوساط الاجتماعية في كاتيشا، عاصمة الإمبراطورية، محيطة بثلاثة أشخاص: سياسين، الرسام الخالد الذي أصبح حبه لامرأة هاجسًا شديدًا، وأناييس، وزوجها غارسيا، الذي كان يخفي سرًا.
ما هي حقيقة وسر الرجلين اللذين كانا يطاردان أناييس؟
ظنّت أنّ زواجها سيكون سعيدًا.
لكن في لحظة ما تغيّر زوجها، وأُتهمت عائلتها الأم، التي كانت مخلصة تمامًا للعائلة الإمبراطورية، بالخيانة.
حين استيقظت ليلى على معرفة الحقيقة قبل الموت مباشرة، كانت تعود إلى تلك الأيام السعيدة التي لم يحدث فيها أي شيء…
لتغيير المستقبل، أرسلت ليلى رسالة خطوبة سرًا إلى دوق يوليان دوكزان، الذي كان يُعرف بـ«الدوق الوحش» في الشمال، دون علم والدها،
وأمسك يوليان، الذي كان من الصعب أن يتزوج من ابنة نبيلة، يدها بسرور.
“إذا بذلتِ قصارى جهدك، سأبذل أنا كذلك أقصى جهدي.”
لكن رغم أنّ الزواج كان من المفترض أن يكون عقديًا،
فهذا الرجل، باستثناء مظهره، كان مثاليًا في كل شيء.
مع امتلاكه للسلطة الجديدة، سعت ليلى لوضع الأمير الذي اختارته على العرش، مصحوبًا برغبتها في الانتقام من الماضي،
لكن مؤامرة سوداء لم تكن تعرفها سابقًا بدأت تمد يدها.
وزاد الأمر سوءًا أنّ حياتها المحدودة بسبب لعنة قديمة أصبحت تقيد خطواتها…
《لقد خُدع الدوق الوحش، فحياتي محدودة الوقت.》
كنت خائفة منه.
لقد كان رجلًا دائمًا ما يتجول بجانبي في طريقٍ مظلمٍ.
لقد كانت استعارة، لكن بعضها كان صحيحًا. كان ذلك الرجل يسير بجانبي دائمًا بغض النظر عن مكان وجودي.
لقد وجدت أن الأمر كان غريبًا حقًا. كيف يمكن أن يكون هناك شخص أعمى جدًا عن الشخص الآخر؟ اعتقدت بأن هذا مستحيل.
…..لذلك السبب كان مخيفًا.
كيف يمكن أن يكون هناك أشخاص هكذا؟ بصرف النظر عن مظهره الذي خلقه الحاكم، فإن أول ما شعرت به عندما نظر إلي بهذا المظهر الرائع هو الشعور بالخوف.
لأن الشيء الوحيد الذي ينعكس في هذه العيون الرمادية التي كانت مثل سماء لندن هو أنا. لأن لديه عيون تعتقد أنني كل شيء في العالم.
كان هناك شيء مرحب به.
قد يجد البعض هذه المشاعر رومانسية جدًا، لكن….هذا جعلني أرغب في الهروب قليلًا.
هناك سبب واحد فقط لهذا.
‘ساعدوني. أنا عالقة في لعبة و هناك شخصية غير لاعبة مهووسة بي.’
لسببٍ ما، وجدتُ نفسي عالقة داخل لعبة. المشكلة أنها لعبة رعب لا تحتوي على ذرة رومانسية واحدة.
أنا، العالقة في قلعةٍ قديمة مختومة فيها مصاصو دماء، مع البطل وأصدقائه، من المفترض أن أُسحق حتى الموت.
الهروب من هذه القلعة ليسَ ممكنًا بوسائل عادية.
كما أن الخروج معًا بسلامٍ مستحيل.
لذلك، اتخذت قراري.
[ ▶ ماريان و لاس هربا إلى مكانٍ ما. الجميع مرعوبون. ماذا أفعل أنا؟
1. أهرب بمفردي.
2. ألاحق ماريان و لاس.
3. أبقى في مكاني.]
قرّرتُ أن أهربَ وحدي.
لكن، البطلَ لحقَ بي.
“كنت قلقًا عليكِ. من الخطرِ التّجول بمفردكِ، فلنذهب معًا.”
اليد التي أمسكت بي حتّى لا أتمكن من الهرب كانت قويّةً و باردة.
كلما ذهبَ البطل إلى مكان، تبعه مصّاصو الدماء.
لأن هذا الوغد، الذي كان يتظاهر بالطّيبة، كان في الحقيقة هو الشّرير الحقيقيّ.
المالك الحقيقيّ لهذه القلعة، الذي كان يجذبُ الناس ليكونوا طعامًا لمصاصي الدماء المختومين فيها.
“أنا بجانبكِ، لا تقلقي.”
……هل من أحدٍ ينقذني، رجاءً!
تجسدت كزوجة لرجل بطلٍ يعاني من انفصام في الشخصية ، وزوجته هذه كان مصيرها أن تُقتل على يده. والأسوأ أنني تجسدت في يوم زفافي بالذات، فلم أستطع الهرب.
أقنعتُ نفسي أنني إن تجنبت شخصية “كيد” القاتلة فلربما أستطيع البقاء على قيد الحياة بطريقة ما .
لكن وكأن العالم يسخر مني…
في ليلة الدخلة، جاء “كيد” إليّ.
“تسمّين هذا تمثيل النوم؟ التمثيل عندك متقن جدًا. إن لم تنهضي بعد ثلاث عدّات فسـ…”
“ق… قمتُ! أنا مستيقظة!”
قال لي: إن كنتُ أريد النجاة، فعليّ إغواء شخصيته الأخرى “سينييل”، الكاهن الأعلى. ووعد أن يبقيني حيّة إلى أن أصبح أغلى ما عند سينييل وضعفه الوحيد.
لكن هل يعني هذا أنني سأنجو؟ لا.
كيد أوضح صراحةً أنه حين يحين الوقت المناسب، سيقتلني ليستغل موتي في تحطيم “سينييل”.
إذن…
إمّا أن أموت الآن، أو لاحقًا.
وعندما أتى الصباح، بكى “سينييل” بحرقة:
“إنه… كلّه خطئي.”
ولأجل البقاء، لم أجد خيارًا سوى مواساته والتظاهر بالاقتراب منه.
فالطريقة الوحيدة التي أستطيع بها النجاة هي أن أجعله يثق بي، ثم أستغل لحظة غفلته للهرب.
“أتعلمين ماذا؟ كلما ابتعدتي عني، كلما زادت رغبتي في أن أكون لئيما.”
أنا على استعداد لأن أصبح امرأة شريرة من أجل الانتقام.
لكن بعد ذلك أرى الكونت فايس، وهو فارس شجاع من فرسان الإمبراطورية واليد اليمنى للإمبراطور.
إنه نفس الصبي الذي تخليت عنه منذ زمن طويل.
ما زلت أستطيع التعرف على وجهه الجميل عندما كان يبكي، لكنه الآن رجل خطير، ويقترب مني بجرأة.
“هل هذا هو سبب مجيئك إليّ، حتى تتمكن من أخذ حق الزواج من الأميرة مني؟”
“حسنًا، هل كان هذا حقًا ما أردته؟”
يحل الليل، ويصبح الوحش رفيقاً مميتاً.
انهارت سلالة إيبرن، الأقدم من الإمبراطورية نفسها، بين عشية وضحاها.
لقد تغير مصير ديلنيا، الكونتيسة النبيلة لإيبيرن، في لحظة.
كان الرجل الذي قاد عملية السقوط هو روان بارتيز، خادم ديلنيا السابق وعدوها اللدود منذ زمن طويل.
قال لها: “من الأفضل ألا تتمردي عبثاً، لأنه لا يوجد أحد لينقذك الآن”.
كان وضعاً مروعاً، لكنها كانت مستعدة لتحمله، إذا كان ذلك انتقام روان.
لكن حتى ذلك لم يكن كافياً.
“لقد سلمك الإمبراطور إليّ.”
“……ماذا؟”
تلعثمت ديلنيا، وتجمدت في مكانها، غير قادرة على التنفس للحظة.
الرجل الذي كان بارداً كعادته – لا، حتى في ذلك الوقت – كان يبتسم بابتسامة مشرقة كشمس الربيع.
“من الآن فصاعدًا، أنا سيدك.”
[الهدف: إفساد العلاقة بين البطلة والبطل الأصلي!]
إيسا، ابنة الكونت التي عاشت حياةً لا تُحسد عليها تحت حماية والديها المفرطة. بمجرد أن سمعت اسم الأكاديمية التي ستلتحق بها، استعادت ذكريات حياتها السابقة وأدركت أنها داخل الرواية التي قرأتها.
رغم أن إيسا ليست البطلة، ولا الشريرة، ولا حتى مجرد شخصية عابرة ذُكرت في سطر واحد، إلا أنها قررت تغيير القصة الأصلية. والسبب؟ من أجل سعادة بطلة الرواية، ‘شخصيتها المفضلة’!
أخذت إيسا تركض هنا وهناك في الأكاديمية من أجل البطلة، ولكن بدلاً من تغيير القصة، بدأت تنجرف في أحداث غير متوقعة.
“أنتِ صاخبة.”
“لا تتبعيني.”
“هذا ليس من شأني.”
وفي نهاية المطاف، تجد نفسها متشابكة مع شقيق البطل الأصلي، وهو أمير شديد الحدة والفظاظة.
. . . * * * . . .
لم تستطع إيسا تجاهل ذلك الأمير الذي وُلد بعينين متباينتي اللون، مما جعله محاطاً بشتى أنواع اللعنات والانتقادات. ظنت أنها قدمت له مساعدة بسيطة للغاية، ولكن…
“إيسا، أنتِ تعلمين، أليس كذلك؟ أنا أحبكِ حقاً.”
“أنتِ الوحيدة التي أحبها هنا.”
أمام هذا الاستحواذ غير المتوقع، لم تجد إيسا مفراً من الرغبة في الصراخ:
‘أيها الأمير، أنت لست حتى البطل… لماذا تفعل هذا بي!’
بوصفي سيدةَ عائلةِ شرايبر، سعيتُ جهدِي للحفاظِ على الأُسرة.
لكنّ ما عاد إليَّ لم يكن سوى خيانةِ زوجي.
آنيتا التي تخلّت عن كلّ شيءٍ ورحلت،
تحاول أن تبدأ حياةً جديدةً في البيتِ القائمِ على ضفافِ بحيرةِ إِلْغْرِين، حيث كانت تعيش في طفولتها مع جدّها.
“حَسَنًا، هويّتكِ ليست موضع اهتمامي.
أخبريني بالمبلغ المطلوب؟”
قالها الدوق الأصغر لعائلةِ رينشتاين، صاحبُ القصرِ المشيَّدِ على التلّ.
“إنّه وقحٌ ورديءٌ إلى أبعدِ حدّ.
وأنتَ الآن تتشاجر مع ذلك الوقحِ الخسيسِ الرديءِ بسببِ هذا البيت.”
يأتي كلَّ يومٍ تقريبًا مطالبًا ببيعِ بيتِ البحيرة،
فيُوقِعُها في مأزقٍ مُرهِقٍ لا ينتهي.
اخلطوا كراهيةَ الصديقةِ مع البيضِ جيّدًا،
وأذيبوا صدمةَ خيانةِ الزوجِ مع السكّرِ والتوت،
واجعلوا الوحدةَ واليأسَ صينيّةً، وأدخلوها الفرنَ لتُخبَز،
تحصلون في النهاية على فطيرةٍ حلوةٍ جدًّا، أيّها الجميع.
إلى حيث لا تجرؤُ حتّى أصغرُ ظِلالِ العتمةِ على الاستقرار،
تعالوا لزيارةِ بحيرةِ إِلْغْرِين، حيثُ يتلألأُ ضوءُ الشّمس.
في يوم جنازة والدي، ظهر أخي غير الشقيق فجأة.
“وفقًا للوصيّة، فإن لقب مركيز سيرس سيؤول إلى الابن الأكبر الذي كان في عداد المفقودين.”
وفي اليوم الذي انتُزع فيه اللقب منّي وسُلِّم إليه، تذكّرتُ حياتي السابقة.
هذا العالم هو عالم رواية، وأنا قد تناسختُ فيه، والأسوأ من ذلك أنّ إقليمي سيُعزَل قريبًا، وسنموت جوعًا!
‘إن لم يكن هذا وهمًا، بل مستقبلًا حقيقيًا لا شكّ فيه…….’
طوال هذا الوقت، أخفيتُ حقيقتي سرًّا خوفًا من أن أُهان بعبارة “لا تليقين بأن تكوني نبيلة”، لكن لا مفرّ الآن.
لا خيار أمامي سوى استخدام المعرفة التي راكمتُها منذ حياتي السابقة!
جمعتُ فرسان الإقطاعية، وسألتهم بجدّيةٍ مهيبة:
“من منكم جرّب زراعة البطاطس من قبل؟”
فبذور البطاطس… عليها تتوقّف حياة أهل إقطاعيتنا أو موتهم.
أقوى قوة قتالية في جمهورية كوريا، بطلة حرب، أصغر رئيسة قسم مهام خاصة سنًا، …… نعم، هذه أنا.
إعجاب الجميع والمكانة الرفيعة؟ لا بأس بذلك.
لكن بالنسبة لأي موظفة، هناك أمر واحد هو الأهم على الإطلاق.
“آآه! دعوني أعود إلى البيت في موعد الانصراف!”
إنه الانصراف.
أما إنقاذ العالم قبل ذلك… فمجرد إضافة جانبية.
***
ربما حقيقة أنني لن أتمكن من الاستقالة حتى أموت.
وربما حقيقة أن هذا العالم قد ينهار بين ليلة وضحاها.
بصراحة؟ كل هذا مقبول في الوقت الحالي.
لكن…….
“أستطيع أن أفعل أي شيء من أجلك. حتى لو كان ذلك تدمير العالم.” دوقٌ نبيل منذ ولادته، يحمل رغبةً خطيرة تهدد كل شيء،
“قلقي على أن تُصابِ المديرة يفوق قلقي على أن يتحطم جسدي.” مرؤوسٌ كان يبدو خفيف الظل لا غير، صار يبالغ في حمايتي،
“ملِكتي، شمسي، سأهبكِ كل ما أملك.” رجلٌ غامض، يقف أمامي بتعلّقٍ خطِر يكاد يخرج عن السيطرة.
متى أصبحت حياتي الهادئة مزدحمةً بالرجال إلى هذا الحد؟
بهذا المعدل، وقبل أن أتمكن حتى من الاستقالة، ستتحول حياتي نفسها إلى ساحة حرب.

