رومانسي
بعد أن استيقظتُ في جسد عشيقة البطل في رواية +R19، لم يكن أمامي سوى خيار واحد: النجاة.
في النسخة الأصلية، كان البطل رجلاً أنانيًا بلا قلب، تخلى عني بعد أن زرع داخلي طفلًا، فقط ليهرع لاحقًا إلى البطلة مدعيًا أنه وجد “الحب الحقيقي”.
لكنني وصلت قبل بداية الرواية… قبل الكارثة.
وهذه المرة، لن أكون الضحية.
رفضت إغراءات كيليان ببرود، وبدلًا من ذلك، وجهت أنظاري نحو شقيقه الأصغر، ليكسيون الفتى المهمش الذي أُسيء إليه، والذي لم يُمنح يومًا فرصة للحب أو العدالة.
قلبتُ الموازين. حميت البطلة، وداويت جراح الأخ الأصغر، ثم اختفيت من المشهد.
لكنني لم أتوقع أن يعود ليكسيون بعد سنوات، وقد أصبح دوقًا… رجلًا ذا جمال قاتل ونظرات تحمل هوسًا خطيرًا.
ولم يكن معه سوى شيء واحد: عقد خطوبة قديم كنا نظنّه لعبة أطفال.
“تزوجيني، نونا. لم أنسَكِ أبدًا.”
كلما قلت لا، كان يقترب أكثر، يهمس بصوت بارد:
“هل تغيّر ذوقك…؟”
إنه ليس ذلك الفتى الذي كنت أحميه.
إنه وحشٌ خلقته يداي…
وهو لا ينوي السماح لي بالهرب هذه المرة.
“أنتِ لم تُحبّيني أبدًا على أي حال، أليس كذلك؟”
انتهت حياة أستيل الزوجية التي طال انتظارها في يوم واحد.
لقد عملت بجد لتصبح زوجة كايزن منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، لكن الشيء الوحيد الذي بقيَ لها هو وصمة العار التي تحملها كإمبراطورة لليلة واحدة. لقد تخلّى عنها الإمبراطور، الرجل الذي أحبّتهُ، كايزن، أراد منها أن ترحل.
“نعم. أنتَ مُحق. لم أُحبُّكَ.”
كذبت أستيل للمرة الأخيرة.
كان زوجها كايزن سبب حياتها، ولكن أيضًا كان زوجها ليوم واحد.
اعتقدت أستيل أنه لن يكون هناك اتصال معه مرة أخرى، ولكن…
“أعتقد… أنني قد أكون حاملاً؟”
بعد ست سنوات، كذبت أستيل مرة أخرى عندما التقت بكايزن.
“أنتِ… من هذا الطفل؟”
“إنه ابن أخي.”
لحماية الطفل.
الستريمر الشاملة للبث المباشر للألعاب، شيري بلوسوم ‘كانغ شيري’، ترى يومًا ما حلمًا غريبًا.
في مكان كان يومًا مركز العالم، تشتعل نيران حمراء، وتسود الفوضى، والناس يصرخون ويهربون.
ثم يطير تنين أسود فوق رؤوسهم، يخطف رجلاً ويختفي.
بينما شيري مذهولة في الحلم، يظهر ظل غامض أمامها ويقول:
“أنقذي الأمير المحبوس في البرج منذ أكثر من مائة عام بسبب ساحرة الغابة السوداء”.
“لماذا… أنا؟”
“لأنكِ الوحيدة التي تطابق الشروط. بحثتُ عبر كل الأزمنة، وأنتِ الأنسب. أنتِ من يمكنه التكيف بسهولة دون أن يصاب عقله، مهما كانت الظروف قاسية. إذا اعتبرتِ الأمر مجرد لعبة، فأنتِ تتصرفين بنشاط كبير. كان الأمر ممتعًا، أليس كذلك؟”
“مجنون…”.
تصبح شيري لاعبة وتبدأ اللعبة.
يظهر أمامها وحش، تفزع للحظة، لكنها سرعان ما تُسميه تار وتجعله رفيقها في اللعبة.
معًا، يخترقان مراحل اللعبة داخل القصر واحدة تلو الأخرى.
قبل صعودها إلى الطابق الثالث، تتذكر شيري محتوى الورقة التي حصلت عليها:
“فرسان الكنيسة الأسترية وصلوا إلى الغابة السوداء… من التقوا؟ وماذا فعلوا به؟”
“لا…؟”
تتسلل إليها تخيلات مرعبة، فتهز رأسها لتطردها.
لكن القصة التي تكشفها العناصر والرسائل داخل اللعبة تبدو خطيرة جدًا.
هل ستتمكن شيري من كشف المأساة العميقة التي تربط الساحرة، تار، ووحوش القصر…
وتقديم النهاية الحقيقية للأمير المحبوس في البرج؟
لعشر سنوات، أحبَبتهُ حبًا غير متبادل. لم يكن يعني شيئًا أنه وريث عائلة عدو عائلتي. كنتُ سعيدة حتى عندما تمّ بيعي للزواج، كصفقة بين العائلات. ومع ذلك، ظلّ ينظر إليّ كبنت عدوّه لا أكثر. كانت ليلتنا الشهرية الإلزامية معًا هي الوقت الوحيد الذي أستطيع فيه رؤية وجهه، لكنني لم أُمانع. لم أُمانع حتى مات طفلنا.
“ابقي هادئةً في تلك الغرفة وتصرّفي كما لو كنتِ غير موجودة. سيكون ذلك لمصلحتكِ.”
كرهتهُ. استأتُ منه لتجاهله موت طفلنا، ولتجاهله يأسي وحزني. وهكذا، اخترتُ إنهاء حياتي. ثم، تراجعتُ مرّات لا تُحصى. عازمةً على ألّا أتورط معه مرة أخرى، هربتُ من الزواج المُرتب وتزوجتُ رجلًا آخر. لكن في كل حياة، لم أستطع أبدًا أن أنجب طفلي الثمين، ديميان. في عودتي الحادية عشرة، وجدتُ نفسي واقفة أمامه مرة أخرى، في حفل زفافنا.
“هل تُقسِمين، يا جوليانا دي هيستر، على المهمة التي أوكلها إليكِ هيستر، وهي أن تُحبّي الرجل الذي سيكون زوجكِ؟”
“نعم.”
لا. لن يكون بيننا حب. حالما أُرزق بالطفل الذي أريده منكَ، سأختفي.
عندما فتحت عينيّ، كنتُ ابن عرس أبيض صغير. وليس أي ابن عرس، بل نمس مُهمَل في البرية، عاجزة حتى عن التحول إلى إنسان.
عندما كنت أعتقد أنني وحدي في هذه الحياة، حدث أن تم القبض علي من قبل الأسد الأسود أثناء مداهمة مستودع عائلة الأسد الأسود.
“تشو، تشو! تشي-!” (أنا آكلة لحوم أيضًا! سأعض كل شيء، أسدًا أو أيًا كان!.)
ربما قمت بعض مخلبه الأمامي في مقاومتي النهائية.
“هل يجب علي أن أحتفظ بكِ؟.”
كان التحول إلى حيوان أليف للأسد الأسود مشكلة في حد ذاته.
“هل أنتِ بخير؟ يمكنكِ السؤال دون خجل.”
“لقد وعدتني أن تضربيني وحدي.”
هل حالة الأسد الأسود النفسية مُختلة بعض الشيء؟ لن ينجح الأمر. عليّ الهرب قريبًا!
للأسف، لم يكن الهروب سهلاً كما تمنيتُ. فبينما نشأتُ طائعة كحيوان أليف للأسد الأسود، كنتُ أترقب فرصةً للهروب.
“الان. اشرح. لماذا طبعت عليها؟.”
“إنها لطيفة.”
لم أتعرض للطبع دون أن أعلم فحسب،
“سجلها رسميًا في العائلة، ليس كحيوان أليف، بل كزوجتك.”
في لحظة، تحولت من حيوان أليف متواضع إلى زوجة ابن عائلة الأسد الأسود؟!.
“يا إلهي، من أصدقاء الطفولة إلى خطيبين! أليس هذا رومانسيًا للغاية؟”
أمم، لا، ليس كذلك.
“لقد كنتما دائمًا معًا منذ أيام الأكاديمية، أليس كذلك؟”
آه ، حسنًا . هذا صحيح.
في أيام الأكاديمية ، بعد أن سئمتُ من كثرة عروض الخطوبة المتوالية بلا توقف…
“إذاً، ماذا عني؟”
“ماذا تقصد؟”
“كشريك زواج لكِ.”
وهكذا عقدت خطوبة مزيفة مع صديقي آيفرت !
ومن ثم بدأنا نتظاهر بأننا ثنائي لا يفترق.
بالطبع، يمكنني أن أراهن بمعصمي أنّنا لم نكن سوى أصدقاء.
لكن مع مرور الوقت، و قبل انتهاء عقدنا بفترة قصيرة…
“سأصبح حرة أخيرًا!”
وأخيرًا سينتهي هذا التمثيل المحرج كثنائي!
هكذا كنت أظن…
صليل–.
حدث شيء غير متوقع.
حدّقتُ بدهشة إلى الأصفاد التي كانت موضوعة على معصمي و معصم آيبرت معًا.
ما هذا الوضع الغريب؟
*
بقينا مرتبطين ببعضنا ، و كنتُ أظن أنّ كل واحد منا يمكنه أن يقوم بما عليه فقط.
أليس من المفترض أن يصبح تمثيل دور الثنائي أسهل؟
كنت أظن أن الأمر بسيط… لكن…
أمسك آيفرت مفتاح الأصفاد بيده،
و أمال رأسه بهدوء قائلاً:
“هل ستشعرين بخيبة أمل لو كسرتُ هذا؟”
فتحت روديلا عينيها على اتساعهما.
لم يكن هناك صديق الطفولة الخجول والحذر الذي تعرفه من ذاكرتها ، بل رجل غريب… مألوف ، لكنه غريب في نفس الوقت، يقف أمامها بتعبير يثير فيها مشاعر غريبة.
“أنتِ من قلتِ ذلك، أليس كذلك؟ أنّ الشّخص المجنون يجب أن يُقيَّد.”
كراك ، لوّح بيده المقيّدة.
“لو أزلنا هذا…”
إذا ابتعدتِ عني، إذا أضعتُ هذه الفرصة…
“أظنّ أنّني سأفقد عقلي ، فماذا ستفعلين؟”
السيف الأسطوري، إكسكاليبر.
الشخص الذي يسحب هذا السيف سيصبح سيد القارة.
أصبحت شريرة في رواية أسطورية.
مورغانا لو فاي، الشريرة التي أعدمها البطل بعد سرقة السيف الأسطوري وتسليمه إلى الشرير المظلم الأخير.
“سأمتنع عن الأعمال الشريرة. أنا شخص جيد!”
لذلك، حاولت الهروب من الشرير المظلم، والاستمتاع بحياة سلمية، وأن أكون حكيمة في هذا العالم.
ومع ذلك، عندما كنت أتحقق مما إذا كان السيف قد تم إدخاله بشكل صحيح في الصخرة، توقفت عن سحبه.
“لماذا يتم سحب السيف الأسطوري بسهولة؟ ماذا عن أوراكل؟”
بالطبع، حاولت تمرير إكسكاليبر إلى الشخصية الرئيسية والهروب،
لكن الجو أصبح غريبا.
“أين كنت تخططين للذهاب بالسيف؟”
“حسنا، لا أعرف. الخروج إلى البحيرة أمامك…؟”
“نعم، وراء تلك البحيرة توجد أرض بريطانيا.”
“ليس لدي أي نية لتسليمك إلى آرثر.”
“مهلا، يبدو أن هناك بعض سوء الفهم.”
“سأحضر القارة بين يديك، لذا لا تغادري وابقى بجانبي. مورغانا.”
سيفتح ملك أفالون الجديد الباب أمام الحرب.
“عزيزتي مورغانا. سامحيني على جرأتي على الرغبة في ملك بريطانيا. سأخاطر بحياتي وشرفي أن أضعك في المكان الذي تستحقينه.”
إذن يجب أن تكون الشخصية الرئيسية هي سيد السيف.
“لا يهمني ما إذا كان الشخص الآخر امرأة. الزواج جاهز بالفعل. هيا، لنذهب إلى بريطانيا وندفع والدي بعيدا!”
البطلة، التي أعلنت في أوراكل أنها تتزوج من بطل الرواية، بطل هذا العالم.
—بمجرد استلامه، سأذهب معك حتى تموت. حسنا، ها هو سيد القارة!
حتى هذا إكسكاليبر اللعين!!
لماذا الجميع مجانين؟ المعذرة، لست بحاجة إلى تلك القارة!
إيكينيسيا رواز كانت نبيلة عادية تنتمي لعائلة كونت بسيطة،
إلى أن واجهت مصيرًا قاسيًا تمثل في أن تُجبر على قتل كل أحبائها تحت تأثير سيف مسحور.
[لن تحدث معجزة مرتين، لذا افعلي كل ما بوسعكُ لتكوني سعيدة.]
قررت أن تعود بالزمن إلى الوراء لتغيير مصيرها.
لكن مصدر المشكلة لم يختفِ، وما زالت مكبلة بقيود ماضيها.
“لم يسبق لي أن تحدثت معك، كيف عرفتني؟ هل أسأتُ إليك بشيء؟”
“لم يحدث شيء من هذا القبيل. الأمر ببساطة… أنكِ لفتتِ انتباهي.”
“لفتتُ انتباهك؟ أهو بسبب شعري؟”
“…لا، إنه اهتمام شخصي.”
رجل يحمل خيوط الماضي، وامرأة تسعى لمحو ذكرياته.
هل ستتمكن من التغلب على مصيرها وتحقيق السعادة؟
رواية خيالية رومانسية عن العودة بالزمن، زهرة تحمل السيف،
حيث يلتقي رجل وامرأة يحملان ماضٍ لا وجود له.
ليديا ولايلي، شقيقتان تُديران مطعمًا في قرية ساحلية في ويلز.
[“آسفة، لايلي… لم أعد أستطيع التحمل أكثر.”]
في أحد الأيام، تختفي ليديا تاركة خلفها مجرد ورقة صغيرة،
لكن لايلي ترفض تصديق أن شقيقتها تخلّت عنها.
وتبدأ بالاشتباه في ثلاثة رجال لطالما كانوا يحيطون بليديا.
“هل هناك من لا يعرف كم تحب الآنسة ليديا شقيقتها؟”
إيبيه تراوم، دوق وبطل يحمي الإمبراطورية من البحر،
لطيف ومهذب… لكن يبعث في النفس شعورًا مريبًا.
“من الأفضل أن تسمعي ذلك من ليديا مباشرة.”
ريغان ناخْت، زعيم نقابة شهيرة،
يبدو وكأنه يعرف سرًا خفيًا عن ليديا حتى لايلي نفسها تجهله.
“سأثبت لك أن مشاعري كانت حبًا حقيقيًا.”
كلاين إيغن، النبيل الفظ والصارم،
كان يأتي يوميًا ليساعد في المطعم… تصرفاته المفاجئة تربك لايلي.
هل ستتمكن لايلي من كشف الحقيقة خلف اختفاء أختها؟
وهل ستنجح في العثور على الجاني من بين هؤلاء الرجال الثلاثة لتعودا معًا لحياتهما الطبيعية؟
سؤال: لقد انغمستُ داخل رواية تربية مظلمة يلقى فيها الجميع حتفهم، حتى البطلة نفسها تموت… فماذا أفعل؟
الجواب: تحمّلي.
…حسنًا، ثم ماذا حدث؟
“متى يبدأ هذا العمل اللعين بالضبط؟!”
لا البطلة ظهرت، ولا خالها، ولا أي شخص آخر أبدى أي علامة على الظهور.
مرّت خمس مئة سنة كاملة… ولا شيء.
#الأقوى_في_العالم #قلب_من_حديد #فارق_عمر_1200_سنة #الدوق_الصغير_الفظ #العم_العاشق_لأخته_وابنة_أخته
الملخّص
صرتُ أعيش في بيت الصبيّ الذي كان يُحبّني ذات يوم.
ذلك الطفل الباكي الملتصق بي كالعلكة، إيدن ماكديفيد.
ذاك الصغير ذو الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين أصبح الآن قائد فريق تورونتو جونيور للهوكي! بل وأنا أقيم في منزله كطالبة تبادل!
“لو لم تعيشي في بيتنا، لو لم نلتقِ مجددًا… لظلّ الظلم واقعًا عليّ وحدي، أليس كذلك؟”
إيدن ذو السبعة عشر عامًا، الذي التقيتُه ثانية، كان وجهه مفعمًا بغضبٍ لا أفهم سببه.
أعلن أنني أوّل حبٍّ في حياته، وأصبح مهووسًا بي إلى حدٍّ مُخيف، بل إنه…
قال: “رايلي يون، من الآن فصاعدًا، سأنتقم منك.”
ثمّ قبّلني.
منذ طفولتي وحتى الآن، كانت عيناه لا تلاحقان سوى خطاي، ووجهه الوسيم إلى حدّ الإزعاج صار مصدر نفوري.
لم أرد الاعتراف بأنّ قبلةً واحدةً منه قد حطّمت سكون أيّامي، لذا دفعتُه عني وفررتُ منه.
لكنني لم أكن أعلم…
[“أوه! هدفٌ مذهل من قائد تورونتو ريد وينغز، إيدن ماكديفيد! تُرى، إلى مَن يُهدي هذه الاحتفالية؟!”]
لم أتخيّل يومًا أنني سأرغب في تصديق أن احتفاليته تلك كانت موجّهةً إليّ أنا بالذات.
في حياتي كصيادة من الدرجة الأولى سابقًا، والآن كابنة دوق، ظهر رجل لطيف.
حياة هادئة مليئة بالفساتين وأوقات الشاي بدلاً من البوابات والوحوش،
ومع وجود رجل لطيف إلى جانبي، أقسمت أنني سأعيش حياة كسولة أتذوق فيها العسل إلى الأبد.
لكن، لماذا يتحدث القط؟
لماذا تُفتح البوابة؟
ولماذا أجد نفسي في بوابات مرة أخرى؟!
يقول **القط السمين** الناطق إن ظهور البوابات في هذا العالم هو بسببي.
وإذا تمكنت من التغلب على البوابات وقيادة الأبطال وفقًا للقصة الأصلية، فسيأتي السلام…
لكن لماذا لا يقع هؤلاء في الحب؟
ولماذا تحاول الشريرة باستمرار أن تكون ودودة معي؟
يبدو أن الهدوء قد ضاع من حياتي في هذه الحياة أيضًا.
في خضم كل هذا، الملاذ الوحيد لقلبي هو رجلي اللطيف، لاينرس.
وجهه الحلو الذي يذيب القلب بمجرد النظر إليه يمنحني العزاء وأنا أصمد في هذه الحياة الصعبة التي انتقلت إليها.
لكن، لماذا فجأة تحول إلى نوع غامض؟
“إيرفيت، هل ستحبينني مهما كان شكلي؟”
“بالطبع. هذا واضح.”
“حتى لو لم أكن لاينرس فيكشن؟”
يا إلهي، لماذا حتى أنت تفعل هذا؟
ألم تكن الرجل الهادئ اللطيف…؟
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...




