رومانسي
في اليوم الذي توفي فيه والدها، تاركًا لها ديونًا هائلة، أدركت ليفيا أنها قد تجسدت من جديد، وأنها تعيش كإحدى الشخصيات الثانوية في الرواية التي قرأتها قبل وفاتها.
حتى تلك اللحظة، كانت حياتها تسير على ما يرام…
لكنها كانت تعاني من مرض سحري نادر، حيث تظهر بقع تشبه الأزهار على جسدها حتى تستسلم أخيرًا للموت. والأسوأ من ذلك، أن العلاج الوحيد لهذا المرض هو الإرث العائلي لدوق مرسيدس، الشرير الأكبر في هذا العالم.
“لا يمكنني فعلها.”
لكن الفرصة سنحت أمامها.
“حسنًا، سأقدم لهم مساعدة معقولة، ثم سأرحل بمجرد أن أعالج المرض بالإرث!”
وهكذا، وجدت ليفيا لنفسها وظيفة كمعلمة خاصة تحت غطاء التعليم في قصر دوق مرسيدس.
***
عثرت على الإرث، وعالجت المرض.
وبمجرد أن حققت هدفها، حاولت أن تختفي بهدوء كما تفعل الشخصيات الثانوية…
“إنه خطئي… أرجوكِ، لا تذهبي. لا أستطيع العيش بدونك.”
الأمير الصغير، الذي كان يُلقب ذات يوم بـ”الشيطان الصغير”، تعلق بها متوسلًا ألا تتركه.
“لماذا أنجذب إليكِ، رغم أنني نذرت حياتي لخدمة الإله والقديسة؟ هل تعرفين السبب؟”
الفارس المقدس، الذي كان من المفترض أن يكون مخلصًا للبطلة الأصلية، أقسم ولاءه لليفيا بدلاً منها.
“الآنسة ليفيا، أنتِ فراشة قدري.”
حتى سيد نقابة الاستخبارات الإمبراطورية كان يحاول إغراءها.
“ألا يمكنكِ التوقف عن كونكِ معلمة للأمير الصغير؟ لأنني أغار.”
بطل الرواية، الذي كان من المفترض أن يقع في حب البطلة الأصلية ويمنحها كل شيء، كان مستعدًا الآن لإعطاء ليفيا كل شيء دون سبب واضح.
ولكن الأدهى من ذلك…
“إذا أردتِ الرحيل، فاذهبي أينما شئتِ… فأنا واثق من أنني سأعيدكِ إليّ مجددًا.”
ألم يكن هذا تهديدًا…؟
“ما الذي يحدث بحق السماء؟!”
كل ما أرادته ليفيا هو علاج مرضها، لكن الأمور انحرفت عن مسارها تمامًا!
يبدو أن الأبطال يزدادون تشبثاً حين تخبرهم بأنك لا تريدهم. لماذا هم هكذا؟
لقد تجسدتُ في جسد رينا، وهي شخصية ثانوية تموت بعد ملاحقتها المستمرة للبطل، الأمير سيزار.
بموتی، سيسلك أخي طريق الظلام، وستتعرض عائلتي للإبادة والدمار.
مهلاً، نصف العالم من الرجال، فلماذا أخاطر بحياتي من أجل رجل يرفضني؟
“أنا حقاً لا أحبكِ أيتها الآنسة.”
خاطبتُ سيزار، الذي كان يرفضني بكل صدق، قائلةً بصدقٍ مماثل.
“وأنا أيضاً سيزار. أعتذر بصدق عما بدر مني في الماضي.”
هذه المرة تختلف عن حياتي السابقة التي كنتُ فيها مشغولة لدرجة أنني لم أعرف طعم الحب. وبما أن الأمور سارت على هذا النحو، سأستمتع بوقتي على أكمل وجه وأختار رجلاً صالحاً للزواج، بعيداً عن أي علاقة بالبطل.
وفي اليوم الذي كنتُ فيه في موعدي الثالث مع نفس الرجل، واجهني سيزار بملامح غاضبة وسألني.
“ما الذي يميز هذا الرجل؟ لم يسبق لكِ أن التقيتِ برجل آخر أكثر من مرتين.”
“هذا لأنني… شعرتُ أنه لا بأس بالزواج من هذا الرجل.”
“…هل تقولين إنكِ ستتزوجين رجلاً آخر وتتركينني؟”
“نعم.”
ألم تكن هذه هي النهاية السعيدة التي أرادها الجميع؟
ولكن في اليوم التالي، قال لي الرجل الذي كان من المفترض أن أخرج معه في موعدنا الرابع.
“بينما أنتِ في علاقة كهذه مع الأمير سيزار… هل كنتُ مجرد لعبة بالنسبة لكِ؟”
لحظة واحدة، أنا مع من؟ وفعلتُ ماذا؟!
في قلب مملكة إيثريا التي تُحكم بالدم والنسب، تولد سيرا بدم الكونت ديميتريوس لكن دون شرفه.
ابنة غير شرعية، لعنة في نظر عائلتها، تعيش محاطة بالازدراء والظلال. عندما يخونها خطيبها النبيل مع أختها إيفلين المدعومة من قبل عائلتها المتآمرة، تنهار سيرا في بئر اليأس والغدر.
لكن اليأس لا يولد الانهيار دائمًا، بل قد يوقظ وحشًا.
تختار سيرا طريقًا مظلمًا للانتقام.
في أعماق غابة ويسبيرن الملعونة، تعقد صفقة شيطانية مع كايوس أمير الظلام نفسه.
مقابل روحها، يعدها كايوس بأن ينتقم لها من كل من أذاها، وأن يرى عائلتها تتهاوى تحت أقدامها.
لكن ما بدأ كصفقة باردة للانتقام، سرعان ما يتشابك في شبكة معقدة من المشاعر.
فبينما يوجه كايوس سيرا في طريقها المظلم، وتبدأ ألغاز العائلة في الانكشاف، يجد أمير الظلام نفسه يقع في غرام روحها المتحدية.
هل يمكن للشيطان أن يحب؟ وهل يمكن لقلب محطم بالانتقام أن يجد الخلاص في أحضان الظلام؟
الرواية من تأليفي أنا luna_aj7
تشو وو جيوم ، قاتل متسلسل يتنكر في هيئة رجل نبيل ويعاقب الشر بالشر.
لقد كان الشرير الساحر في رواية الرعب “سلسلة الليل” والشخصية
الرئيسية التي جعلتني مؤلفًا الأكثر مبيعًا.
… … حتى انفجر فجأة في الواقع.
“أنا أحبكِ يا جيان.”
اعترف وو جيوم بأعين عميقة.
“أحبكِ.”
كأنه يصر مرة أخرى.
العيون التي تنظر إلي، تعابير وجهه، الصوت، اليد التي تداعب خدي.
أحسست بصدق الأمر كله، فوقف شعر جسدي كله وتجمد دمي.
جو وو جيوم يحبني. بإخلاص.
وهذا يعني أن هذا اللقيط يمكن أن يقتلني في أي وقت.
لأنه كان لديه بالفعل سجل بقتل حبيبته في رواية رعب.
من أجل البقاء على قيد الحياة، كان علي أن أغير القصة، لذلك
قمت بالنقر بيأس على لوحة المفاتيح…… .
[وو جيوم لن يقتل حبيبته أبدًا.]
عاد المؤشر إلى الوراء وبدأ في حذف الجملة الأخيرة بشكل تعسفي.
【هذه الرواية للأعمار من 15 فيما فوق】
آنِّيريا يوفيرهيلم، الابنة الكبرى لدوق يوفيرهيلم، تحب الرجال ذوي البنية الجسدية القوية.
لكن في هذا البلد، يُعتبر كون الرجال ناعمين وأنثويين فضيلةً، وبالتالي لم تجد أي نوع من الرجال يعجبها بشكل كامل.
لم يكن لديها شخص تحبه، وكنتُ أظن أنني سأخوض في زواج سياسي في النهاية. ومع ذلك، وجدت نفسي قد بلغت الثامنة عشرة من عمري.
لذلك، قررت أن أستشير أخي الذي أعيش معه.
ومع مرور الوقت، تم استدعاؤها من قبل الملك، وأُخبرت بأنها يجب أن تتزوج من إمبراطور النار جِزلهايد، الذي ينتمي إلى شعب التنانين.
التنانين هم مخلوقات غريبة…
لكن في منزل زوجها، تم التعامل مع آنِّيريا بعناية فائقة من قِبل جِزلهايد.
لقد كانت العناية بها كبيرة جدًا، حتى أنها كانت تُعامل كما لو كانت حيوانًا صغيرًا أكثر من كونها زوجة.
وهكذا، بدأت آنِّيريا تشعر بالانجذاب نحو جِزلهايد، بينما كان هو يشعر بأنها تُعتبر من أجمل الأشياء وأكثرها لطفًا في نظره.
هذه هي قصة آنِّيريا و جِزلهايد، الذين يتطور بينهما حب غير متوقع.
عاملة مكتبية لمدة 10 سنوات لم تستطع تحمل عدم العمل، كانت تلك حياتي.
لكن في يوم من الأيام، تجسدت على هيئة ساحرة كانت شخصية إضافية في الرواية،!
كان دوري ساحرة منخفضة المستوى تسجل وتدير حالة الأمير الذي لعنه ساحر وسقط نائما إلى الأبد.
في النهاية، كان الأمير سوف يستيقظ من اللعنة بقبلة من بطلة الرواية، القديسة، ويهزم مجموعة من السحرة.
في انتظار اليوم لرؤية المشهد، خططت لتقاعدي خطوة بخطوة.
إلى جانب ذلك، ألا يجب علي أيضا القيام بعملي بشكل صحيح؟
لقد تحققت بجد كل يوم لمعرفة ما إذا كان وسامة الأمير المبهرة آمنة،
كوّنت صداقات مع الأمير النائم وأخبرته بقصص عن العالم لبضعة أشهر.
لكن في يوم من الأيام، أيقظ حادث مفاجئ الأمير؟ لا، كيف حدث ذلك بدون القديسة؟
علاوة على ذلك، لم يكن هذا الأمير يبحث عن القديسة، لكنه بدأ في التشبث بي؟
“أعتقد أنك أحببت زهور بروتيا، لذلك أفكر في زراعة زهور بروتيا في قصر الأمير.”
حتى لو قلت إنني أحببت ذلك، فقد قلبت الحديقة بأكملها لزراعة زهور غامضة،
“سأبذل جهدا أكبر، حتى تتمكني من الثقة بي.”
ظل يتوق إلى اهتمامي وعاطفتي مثل جرو.
لا، يمكنك فقط ضمان تقاعدي المريح، أليس كذلك؟
أيام إيديل من الكرب لا تنتهي أبدا.
مركز تدريب الكوادر التابع لنقابة الظل “ريفن”.
كان المكان الذي اقتيدتُ إليه أنا وأخي الصغير بسبب ديون والدي.
أرسلتُ أخي بعيدًا على أمل أن ينشأ في أمان، ومنذ تلك اللحظة سلك كلٌّ منا طريقًا مختلفًا تمامًا.
هو أصبح ابنًا مدللًا لعائلةٍ نبيلة غمرته بالحب،
أما أنا، فأصبحت الوريثة المنتظَرة لنقابة الظل.
ومضت عشرة أعوام على ذلك.
وفجأة، أتيحت لي فرصة لم أتوقعها: فرصة للانفصال عن النقابة.
بعد كثيرٍ من التردد، قررتُ العودة إلى المتجر الذي قضيتُ فيه طفولتي مع والديّ.
كنتُ أنوي أن أعيش حياة بسيطة، أمارس فيها التجارة بتواضع،
وأن أُدير في الوقت ذاته فرعًا صغيرًا تابعًا للنقابة…
“…لكن، لماذا ينجح المتجر على هذا النحو؟!”
بسبب أخي، الذي صار الرجل الأكثر شعبية في الإمبراطورية،
أصبح المتجر، رغم وقوعه في أعماق الجبال حيث لا توجد طرق،
مزدحمًا بالزوار يصطفّون في طوابير!
وها هو كاهن المبنى المجاور يظهر فجأة ويطلب:
“هل يمكنني… المبيت هنا؟”
ثمّ يبدأ الأمير، وهو رئيس أخي في العمل، بالتورّط معي ويقول:
“كوني خطيبتي.”
وليت الأمر توقف عند هذا الحدّ…
فالمتجر، لا، بل والديّ الراحلان،
يبدو أنهما مرتبطان بحرب سحرية ظن الجميع أنها انتهت قبل 600 عام!
…ألم يكن من المفترض أن أعيش أخيرًا حياة هادئة؟
تعرضتُ للإستغلال من عائلتي و حبيبي ، و مِتُّ على إثر ذلك … ثم عدتُ بالزمن.
قررتُ أن أقطع صلتي بهم قانونيًا و بسرعة ، و أبدأ حياةً مستقلةً بشراء منزل.
و كان الحل هو …
“فقط بالزواج ستحصل على منزل من الدولة؟!”
زواج ، ثم الانتقال إلى بلدة خاصة بالمتزوجين حديثًا.
فتقدّمتُ بطلب زواج على سبيل المزاح إلى الفارس المثالي ، السيد ديلان—
“هل تتزوجني؟”
لكن تعبير وجهه كان سيئًا جدًا.
انسحبتُ فورًا!
“كنتُ أمزح … و إن لم يُعجِبك الأمر ، فسأتزوّج هنري بـ ، بدلًا منك!”
“فلنُتمّ الأمر في أقرب وقتٍ ممكن ، أقصد الزواج”
لا أعلم ما السبب ، لكن النتيجة كانت موافقته؟! بل و زوجي هذا … يعاملني بلُطف مريب!
“أنهيتُ التنظيفَ مُسبقًا”
“حضّرتُ مشروبًا صحيًّا لكِ ، لا تُهملي الغداء”
“حضّرتُ عشاءً بسيطًا”
عشاء بسيط مكوّن من خمسين طبقًا؟
هل هو في كامل قواه العقلية …؟
****
على كل حال ، بعد أن جمعتُ المال الكافي لشراء بيت ، اقترب موعد الطلاق بسرعة.
لكن لحظة … زوجي الذي ظننته مجرد فارس عادي ، اتضح أنه دوقٌ ملعون؟!
“هل هذا … زواج احتيالي؟!”
“كانت هناك ظروف. سأعوّضكِ كما يجب”
لكن قبل أن أغرق في سحر كلمة “تعويض” ، أمسك بيدي بعنف و وضعها على صدره.
“أقسم أمام الحاكم ، سأجتهد ليلاً أيضًا من الآن فصاعدًا”
شعرتُ بنبضات قلبه السريعة و صدره العريض تحت أناملي.
حدّق في عينيّ المرتبكتين و همس فجأة: “سأعوّضكِ بجسدي … أرجوكِ تقبّلي ذلك”
… أعني ، تعويض بالجسد؟! كيف من المفترض أن يتم هذا أصلاً؟!
عندما استيقظت يوي شيا، وجدت نفسها قد انتقلت إلى عالم آخر، وارتبطت بنظام يجرّ معها النحس.
[أنتِ الآن في رواية من نوع “المدير التنفيذي المتسلّط” بأسلوبها القديم. وكما هو معروف، فإلى جانب الرئيس التنفيذي الغيور الذي يحاصر البطلة إلى الجدار، والفتى الثاني اللطيف، هناك شخصية لا غنى عنها في هذا النوع من القصص: الشريرة التي تُستخدم كوقود للأحداث. وهذه هي شخصيتك.]
[لقد وقعتِ في حب البطل، لكنه لا يحبك. ومع الوقت ستنحرف تصرفاتك وتبدئين في محاولة تخريب علاقته بالبطلة، لكنك تفشلين في كل مرة. وجودك هو الذي يدفع قصة الحب بين البطل والبطلة للتقدّم، فأنتِ مجرّد أداة لتحريك الأحداث. وفي النهاية، ستتلوّث سمعتك وتختفين.]
[عليكِ تنفيذ المهمات المطلوبة منك-تحريك حبكة القصة وتطوير الأحداث القديمة المملة. وإن لم تفعلي… سيتم محوك.]
في يوم انتقالها إلى الرواية، كانت الأحداث قد وصلت إلى حفلة خطوبة البطل و”ضوء القمر الأبيض”، أي حبّه الأول. وكان على يوي شيا أن تذهب فورًا إلى الحفلة، وتفشل في انتزاع البطل، وتبدأ حياتها البائسة كخاسرة.
[ولتفادي الخط الدرامي السخيف حيث تتعرض ضوء القمر الأبيض للإجهاض مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة… ها هي المهمة الأولى للمبتدئين.]
حبست يوي شيا أنفاسها.
[اذهبي إلى حفلة الخطوبة، واصنعي الفوضى]
“أأنتِ جادّة حين تقولين إن عليَّ الذهاب إلى مملكة بيت؟!.”
إيفلين إيبينيزر، خادمة من مملكة هيستا.
بسبب لون شعرها وعينيها المطابقين تمامًا للون شعر وعيني الأميرة، أُرسلت إلى بييت بدلاً من الأميرة نفسها، بأمرٍ قسري من جلينا، والدة إيفلين ومربية الأميرة.
وعلى مقربةٍ من الحدود، في طريقها إلى بييت، وجدت إيفلين نفسها على شفا الموت، بعدما هاجمها جنود هيستا المتنكرون في هيئة قطاع طرق.
“…إذًا، أنتِ الأميرة أوفيليا.”
“مَن… تكون أنت؟.”
“رينارد ثيودور، إمبراطور بييت.”
الإمبراطور المرعب الذي وحّد أكثر من نصف القارة الغربية.
بفضل رينارد ثيودور، نجت إيفلين من الموت، لكن معاناتها الحقيقية كانت قد بدأت للتو.
“أخبِريني باسمكِ.”
“أوفيليا—”
“لا، أريد اسمكِ الحقيقي.”
حاولت الهرب سرًّا، لكنها فشلت. والأسوأ من ذلك، أن حقيقتها انكشفت.
ومع ذلك، لسببٍ لم تدركه بعد، أمرها إمبراطور بييت بأن تواصل تمثيل دور الأميرة أوفيليا.
“هل تدركين ما الأثر الذي قد تتركه أدنى ذرة من الرحمة؟.”
“إنني فقط أردّ تلك الرحمة بالمثل.”
“أقسم أنني سأرسلك إلى الجحيم بلا شك.”
عار بيت وينستون. ابنة ساندرا، الراقصة الهاربة التي اختفت في ظلمة الليل بعد ثلاث سنوات فقط من زفافها. لسانها أشد حدةً من أيّ سيف.
هيلينا وينستون. دائمًا محاطةٌ بالفضائح.
ذات يوم، تم القبض عليها بمفردها مع ولي العهد، صديق طفولتها، من قبل خطيبة ولي العهد والإمبراطورة.
بينما كانت هيلينا تحتار كيف تتصرف، قدّمت لها الإمبراطورة عرضًا.
“هناك كونت شاب ووسيم في الجنوب. سمعت مؤخرًا شائعات تربطه بجماعة تهدد استقرار الإمبراطورية.”
مهمتها كجاسوسة للإمبراطورة: كشف أسرار زوجها المستقبلي، بنجامين إيشبيرن.
لكنها لم تكن تتصور أنه سيكون بهذا الجنون.
“أتتجاهلينني الان؟ لا تديري بَصركِ بعيدًا. هذه عقوبتك.”
“أنت مجنون! قلتُ اتركني!.”
وفي فخامة قاعة الزفاف، تنظر إليه وهي تلعنه سرًا.
“حسنًا. لنلعب لعبتك الصغيرة. سأكشف كل اسرارك، وسأكون أنا من يسقطك إلى الحضيض.”
مِتُّ بتهمة الخيانة.
وحين فتحت عيني مجددًا، وجدت نفسي — لسببٍ لا أفهمه — في جسد أحد أحفادي بعد ثلاثين عامًا من وفاتي.
أما ما تبقّى من إرث العائلة؟
مجرد ديون ثقيلة، تتجاوز 83 مليار وون بالسالب.
ومن حولي؟ لا شيء سوى الحشرات والعلقات البشرية تنهش ما بقي من العائلة.
أما المال والمشاريع التي شقيتُ لجمعها في حياتي السابقة؟
كلها تبخّرت في مهب الريح.
“تبا.”
•
كل ما أردته هو سداد الديون،
وأن أصبح عاطلًا ثريًا… أعيش حياة مترفة دون همّ أو مسؤولية.
لكن…
“ما الذي يجب أن أفعله لتجعلني أبًا رسميًا؟ لا أريد أن أبقى مجرد أبٍ بعقد مؤقت.”
منذ متى أصبح الأبوة مرتبطة بعقود عمل؟
“أنا أحب إيف. أشعر بالسعادة بجانب إيف. أريد أن أعيش مع إيف للأبد، أنا وليون.”
“لقد وعدت جدي بأنني سأحميك مدى الحياة.”
حتى الإخوة غير الأشقاء، لا دم يجمعني بهم، يرمونني بهذه الكلمات المؤثرة.
“أنتِ كنتِ لي منذ البداية.”
“لقد جرّبت كل شيء كي أعود إليكِ… التقمص، والتناسخ، وحتى السحر الأسود لإحياء الموتى.”
أي عبث هذا؟!
ما بال علاقات الماضي تعود إليّ بهذا الشكل المعقد؟
أنا فقط…
أريد أن أستعيد كل ما سُلب مني، وأعيش حياة الرفاهية بلا قيود!
[حكاية نهوض مؤثرة لبطلة صغيرة انهار عالمها في لحظة، لكنها تبكي لتوقظ مجد العائلة من تحت الرماد]
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...






