نفسي
الجميع يُحبّها.
إنهم يتطلّعون إلى مكانتها النبيلة، ويبذلون جهودًا لجذب انتباهها، ويُقبّلون ظهر يدها كما لو كان هذا هو الشّيء الطّبيعي الذي يجب عليهم فعله.
باستثناء واحد، فالنتين.
“أنتَ أوّل شخصٍ ينظر إليّ بمثل هذا الازدراء.”
“أنتِ أوّل شخصٍ يزعجني إلى هذا الحد، سمو الأميرة.”
ماذا؟ كيف تجرؤ على الشّعور بعدم الارتياح في وجودي؟
فقط انتظر، سأجعل الأمر أكثر إزعاجًا بالنّسبة لكَ!
تشو وو جيوم ، قاتل متسلسل يتنكر في هيئة رجل نبيل ويعاقب الشر بالشر.
لقد كان الشرير الساحر في رواية الرعب “سلسلة الليل” والشخصية
الرئيسية التي جعلتني مؤلفًا الأكثر مبيعًا.
… … حتى انفجر فجأة في الواقع.
“أنا أحبكِ يا جيان.”
اعترف وو جيوم بأعين عميقة.
“أحبكِ.”
كأنه يصر مرة أخرى.
العيون التي تنظر إلي، تعابير وجهه، الصوت، اليد التي تداعب خدي.
أحسست بصدق الأمر كله، فوقف شعر جسدي كله وتجمد دمي.
جو وو جيوم يحبني. بإخلاص.
وهذا يعني أن هذا اللقيط يمكن أن يقتلني في أي وقت.
لأنه كان لديه بالفعل سجل بقتل حبيبته في رواية رعب.
من أجل البقاء على قيد الحياة، كان علي أن أغير القصة، لذلك
قمت بالنقر بيأس على لوحة المفاتيح…… .
[وو جيوم لن يقتل حبيبته أبدًا.]
عاد المؤشر إلى الوراء وبدأ في حذف الجملة الأخيرة بشكل تعسفي.
【هذه الرواية للأعمار من 15 فيما فوق】
«أحيانًا، الحماية تؤلمنا أكثر مما تُنقذنا.»
لم أفهم كلمات أمي فورًا، بل احتجتُ وقتًا طويلًا لأستوعبها،
لأن الحقيقة لا تُقال لتُفهم بسرعة،
بل لتُوجِع أولًا.
طوال حياتي، كنتُ أطارد ما أحب،
لا شغفًا بالركض،
بل لأنني لم أنل شيئًا بسهولة.
كان ذلك قدري:
أن أتعلّق،
ثم أقاتل لاستعادة ما فقدته.
كان الأمر صعبًا،
وما زال مُرهقًا،
حتى بدأتُ أتساءل:
ماذا لو تخلّيتُ عن كل شيء؟
ماذا لو كانت النجاة
في التخلّي لا في التمسّك؟
ربما حينها،
سأحمي قلبي من الانكسار،
وأُنقذ مشاعري من الضياع.
✦ ♡ ❥
وحين غنّت أمي على أوتاد الموت،
لم تتشبّث بالحياة،
ولم تطلب البقاء إلى جانبي،
بل كانت تتمنى، في صمتٍ مُنهك،
أن يقترب الأجل.
✧✧✧
رأيتُها ترحل خالية الوفاض،
وحين غابت،
ندبت عليها أنفاسي .
✧✧✧
عندئذ أدركت .
لم يُعمِنا الحب يومًا،
لكن سهوة العيون عن الواقع…
كانت الأسف كلَّه.
الأميرةُ ييرينا من مملكةِ سِيداس، شهدتْ مَقتلَ والديها أمامَ عينيها، وفقدتْ بصرَها بعدَ تلك المأساة.
وبعدَ أنْ خسرتْ أسرتَها بأكملِها، أُسِرَت على يدِ الإمبراطوريّة.
ورغمَ أنّها عقدتِ العزمَ على التّضحية بنفسِها في سبيلِ وطنِها،
إلّا أنّ الأقدارَ لم تَجْرِ كما أرادت، فوجدتْ نفسَها سجينةً في برجٍ عالٍ، متّهمةً ظلمًا بأنّها ملعونة.
“……أتطلّعُ إلى خدمتكِ. اسمي كيان.”
كان هذا صوتَ الأميرِ الوريثِ روشان فيستيوس، من المملكةِ العدوّة، وآخرَ وجهٍ رأتهُ الأميرةُ قبل أنْ تفقدَ بصرَها.
لقد أُغرمَ بها منذُ اللّحظةِ الأولى، إلى حدٍّ جعلهُ يختلقُ هُويّةً مزيفةً كفارسٍ حارسٍ ليبقى إلى جانبِها.
شيئًا فشيئًا بدأتِ الأميرةُ تعتمدُ على ذلك الفارسِ الغريب، من غيرِ أنْ تَعلمَ أنّهُ يُخفي عنها حقيقتَه.
وكانَ الغازي يتحدّثُ عن حبٍّ ملوّثٍ بالخداع، فيما يُلازمُ الأميرةَ متنكرًا في ثوبِ فارسٍ مُخلص.
تُدركُ ييرينا صدقَ مشاعرهما المشتركة، غيرَ أنّها تمزّقُها وخزاتُ الذّنب،
كما يُعاني روشان من العذابِ نفسه، نادمًا على خطيئتِه الأولى.
وفي تلك الأثناء، كانَ الإمبراطورُ الذي اشتهى الأميرةَ الفاتنة، لكنّهُ تردّدَ في الاقترابِ منها خشيةَ اللّعنة،
يُدركُ أخيرًا أنّ كلَّ ذلك ليسَ سوى مكيدةٍ دبّرها روشان، فيبدأُ البحثَ عن ييرينا……
إلى متى يُمكنُ للحقيقةِ أنْ تبقى طيَّ الخفاء؟
وفي اللحظةِ التي تنكسرُ فيها لَعنةُ الأميرةِ بإرادةِ الإلهة، وتفتحُ عينيها أخيرًا……
فهل سَيُبصِرُ الأعمى؟
ما هو شعوري و أنا هي الشتاء الأبدي ؟!!.
– حسنا !! إنه ليس أمراً سيئا جدا إلى حد ما … لكن ليس عندما تعتدوا على أحدٍ من أقربائي ، عندها لن يكون الأمر سيئا فحسب … بل سيصبح كارثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتحدث ميرا عن رحلتها المروعة و هي تتجول بصفتها نذير الشؤم الذي جلب هذا الشتاء ، فما هو مصيرها ؟؟
و ماهو السبب الحقيقي لهذا الشتاء الأبدي ؟!.
الخادمة [أ] التي كانت تعتني بالأخت الصغرى المريضة للبطل الثاني الرئيسي، كانت هذه وظيفتي.
“ليريبيل، أترجاكِ أن تتزوجي من أخي”
كانت هذه وصية الأخت الصغرى المريضة للبطل الثاني الرئيسي.
لم أكن أعلم ما سيحدث عندما أتزوج من البطل الثاني الرئيسي على عجل بسبب وصيتها.
“إذن، تقولين أن السيد إردان غادر دون أي إشعار؟”
في اليوم التالي للزفاف، هرب زوجي دون أن ينظر خلفه أو يفكر في ما ستؤول إليه الأمور.
“إذن أحتاجكِ لتقومي بدور اللورد بدلاً منه”
لم أكن أتوقع أن أتحمل كل هذا العبء كالقائم بأعمال اللورد بدلاً من زوجي الذي لم يترك أي خبر.
ثم، بدون سابق إنذار:
“لقد أفسدتِ إقليمي حقًا، وقعي على أوراق الطلاق الآن وغادري هذا الإقليم”
لم أكن أتوقع أن يعود زوجي بعد سنتين ليطلب الطلاق مني، وأنا التي كنت أعتني بالإقليم بكل ما أوتيت من قوة من أجله.
“إذا لم يكن لديكِ مشاعر تجاه إردان،
فأتمنى منكِ أن تفسحي له المجال ليواصل حياته بسلام”
وذلك لأنه كان على علاقة مع البطلة، التي كنت أعتقد أنها ستعيش بسعادة مع البطل.
***
“عودي”
التفتُّ بجسدي لأنظر إلى إردان.
“لقد كان كل ذلك سوء فهم، سأشرح لكِ كل شيء…”
“حسنًا”
إردان، الذي كان يتحدث بتردد، وسع عينيه ونظر إلي بدهشة.
“ماذا قلتِ؟”
“قلت إنني سأعود إلى جانبك”
ابتسمت بأشراق إلى إردان المذهول.
نعم، سأعود.
إلى المكان الذي أذللتني فيه.
وسأحطمك كما فعلت بي.
مُترجمة مِن قبل: زَهري.
“لقد حصل أن ظهر في حياتي شخص أحبه.”
إيپريل تتعرض لفسخ خطوبتها بشكل أحادي الجانب من قِبَل خطيبها.
بالنسبة إلى سكان دوقية ديئوس، فإن “الخطوبة” كانت تُعتبر وعدًا مقدسًا بأن يكونا رفيقين مدى الحياة.
ولذلك، كان من الطبيعي أن يقوم الوالدان بقتل الرجل الذي خان ابنتهما.
لكن محاولة الاغتيال تلك انتهت بالفشل،
وبالمقابل، نال ربّ عائلة رونوس وزوجته عقوبة الإعدام شنقًا.
أما إيپريل، لكونها في ذلك الوقت ما تزال قاصرًا، فقد حُكم عليها بالسجن على شكل عقوبة تقييد وحبس لمدة سبع سنوات كاملة.
ومع مرور سبع سنوات، وبعد أن أنهت كل فترة العقوبة المفروضة عليها،
لم تكن الأمنية التي أرادتها إيپريل سوى شيء واحد فقط:
الشرف.
ذلك الشرف الذي خاطر والدها ووالدتها بحياتهما من أجل الحفاظ عليه.
شرفها الشخصي، وشرف عائلتها، وشرف عائلة رونوس.
ومن أجل استعادة هذا الشرف،
كانت إيپريل على استعداد لأن تصبح هي بنفسها “الشريرة”،
وأن تجيب على توقعات العالم الذي ينظر إليها كخاطئة وشريرة، دون أن تهرب من تلك الصورة.
غير أنّه…
“نقبض عليك بتهمة التورط في جرائم القتل المتسلسل التي وقعت خلال السنوات الثلاث الماضية.”
في مقدمة القصر، كان هناك صف طويل من رجال الشرطة المدججين بالسلاح، يسدّون الطريق.
وكانوا يواجهونها بجرائم مستحيلة الحدوث بالنسبة إليها،
إذ كيف لها أن ترتكبها وهي التي ظلت محبوسة طوال تلك السنوات السبع؟
“… مجددًا، عائلة ديئوس.”
تمتمت إيپريل بهذه الكلمات وهي تنظر إلى الرجل الواقف في مقدمة صف الشرطة،
والذي لم يكن سوى فيچِن ديئوس، شقيق خطيبها السابق.
كان حفل الزفاف صاخبا للغايه بالنسبه لها، ونظرات الجميع عليها كانت مقززه لقد تم اجبارها رغم قوتها، تبا لهم
كانت تريده هو لم ترد اخاه قط وها هي الان تقف امام المذبح تنتظر شخصا لم يقسم قلبها على حبه قط
فقط لاجل اشخاص تكررهم ولم تكن لهم اي مشاعر غير احترام مصطنع فقط حتى لا تحدث حرب اخرى بسببها
حتى فتح باب الكنيسه بهدوء، لم تنظر ابدا بل بقت تنظر الى الباقه التي بيدها تعرف انها سوف تكره وجهه ولم ترد القاء نظره عليه حتى، اصبحت القاعه اكثر هدوء من السابق ما خطبهم؟
حتى اقترب واصبح امامها لم ترفع نظرها بعد ولكنها شمت عطره وشعرت بالذهول ورفعت راسها على الفور لقد كان هوه الشخص الذي اقسم قلبها على حبه حتى مماتها.
لقد استولت البطلة المتجسدة في رواية خيالية رومانسية على جسدي.
> “يمكنها استخدام السحر وفن استدعاء الأرواح! وحتى أنها جميلة. هل هذا معقول؟”
أعيدي لي جسدي! إنه لي!
> “إذا كنتِ قد تعرضتِ لتجسد، فهذا يعني أن هذه الفتاة قد ماتت بالفعل. مثلما يحدث في القصص دائمًا.”
أنا لم أمت.
> “فلورنس، لا تقلقي. سأستعمل جسدك الجميل بدلًا منك بشكلٍ جيد، فارقدي بسلام.”
اختفي. أعيدي لي جسدي.
> “يبدو أنك كنتِ تحبين خطيبك من طرفٍ واحد… هل تريدين أن أحقق لكِ الحب بدلاً منك كثمن لوهبك لي جسدك؟”
كيف؟ بجسدي أنا؟ بعد أن سرقتِ حياتي؟
> “لو كنتِ مكانك، لكنتِ الآن تموتين في سجنٍ قذر.”
أرجوك، لو كان بمقدوري أن أجعلك تختفين، لا مانع أن أموت بجسدي معك.
> “يا فلورنس المسكينة الغبية. يجب أن تكوني شاكرة لي.”
عائلتي، الذين كانوا يكرهونني، ابتسموا لها بدفء.
وخطيبي، الذي كان ينظر إلي كأنني حشرة، همس لها بكلمات حبٍ عذب.
صرخت حتى كدت أمزق حلقي، أن هذا ليس أنا، وبكيت، لكن لم يصل صوتي لأحد.
قلت لهم إن ما حققتموه ليس حبًا، وإنها مجرد سارقة.
> “فلورنس، زهرتي الوحيدة. أنا أحبك.”
كنت أشاهد هذا المشهد القذر دون أن أستطيع فعل شيء.
من مكانٍ لا يصل فيه صوتي لأحد.
ثم في يومٍ ما…استعدتُ جسدي.
تجسدت في رواية في دور شخصية داعمة وشريرة قدر لها أن تقتل ككلب صيد
البطل الثاني الذكر الذي يعيش بلا هدف رغم إنقاذه للإمبراطورية مع ولي العهد ..
لكن الأن ..
” أمي أنتِ أفضل أم في العالم ”
” كيف يمكنكِ أن تقولي أنكِ قادرة على إنقاذ والتر ؟! برهني نفسكِ سيدتي …”
اختطفت البطل الثاني للرواية
I kidnapped the second hero of the novel
# #أختطاف # #أرشيدوق # #أطفال # #أمومة # #أنتقام # #إليون # #إمبراطورية # #بطل # #بقلمي # #تاريخي # #تناسخ # #خيال # #داميان # #دوق # #رواية # #رومانسي # #سحر # #طفل # #عائلة # #فنتازيا # #مأساة # #مؤلفة # #نفسي # #نيلا # #هروب
تُجبر يي لي وهي سجينة من الفئة S على الخضوع لنظام عقاب وإعادة تأهيل وتُنفى إلى عوالم افتراضية لا حصر لها لقضاء عقوبتها كلما كان العقاب أشد زادت نقاط الذنوب التي تُخصم منها خلال فترة سجنها تكتشف يي لي أنها تمتلك على ما يبدو قدرة على الخلود وهكذا تبدأ في خوض غمار الموت بشتى الطرق
كنتُ أظنّ طوال حياتي أنّني فارغ المشاعر.
لا لأنني لم أشعر يومًا، بل لأنني تعلّمت أن أُخفي ما أشعر به.
كان قلبي كغابةٍ مغطّاة بالثلج؛
بياضٌ ساكن، بلا ضجيج… وبلا ألوان.
يقولون إنّ البياض سلامٌ ونقاء،
لكنني لم أعرفه إلّا فراغًا.
فراغًا تمدّد بصمت بعد رحيلك،
واستقرّ في داخلي دون أن أقاومه.
لم أسأل نفسي كثيرًا آنذاك:
هل أحببتك أم لم أفعل؟
هل كنتُ متعلّقًا بك،
أم فقط بالطمأنينة التي منحتِني إيّاها؟
كنتُ أكتفي بالصمت،
وأدع الأسئلة معلّقة.
ثم عدتِ.
لا كما كنتِ، ولا كما كنتُ أنا.
مشاعري لم تكن واضحة،
ولا إحساسي كان حاسمًا،
لكنني كنتُ أعرف شيئًا واحدًا:
وجودك أعاد للحياة لونها،
وجعل البقاء أسهل.
حينها فقط فهمت.
فهمتُ أنّ إنكاري لم يكن قوّة،
وأنّ صمتي لم يكن حكمة.
كنتُ أحبك منذ البداية،
لكنني خفتُ الاعتراف بذلك.
وعندما اعترفتُ بحبّي لك،
لم أكن أقدّم لك ضعفًا…
بل كنتُ أتصالح مع نفسي،
وأحبّها لأوّل مرّة.






