تاريخي
وسط هدير الرصاص وانفجارات الحرب، بدأت فصول الصراع بلا رحمة.
كان هناك طفل صغير، لم يكتفِ من النظر، يحدق بالعالم الواسع الجميل بعينيه البريئتين.
وفجأة، سقط على الأرض، وغمر الظلام عالمه على الفور.
كم يتمنى لو يستطيع أن يرى السماء مرة أخرى…
ياترى هل سارى السماء الزرقاء يوماً؟
بعد وفاة زوجها المفاجئة، أصبحت أرملة ورئيسة لعائلة نبيلة. يأتي ابن زوجها المتفائل والداعم ليقف بجانبها، بينما تحذرها كنّتها الكبرى، التي لا تحبها، قائلة: “يرجى الحفاظ على الآداب المناسبة.” وسط هذا الصراع المتزايد بين الحماة وكنتها، تستخدم تجربتها الماضية كمعلمة لفتح خدمة استشارية للأرواح المعذبة. صراع عائلة نبيلة في العصر الحديث .
في رواية حريم معكوس للبالغين، كانت ميلودي مجرد شخصية ثانوية تموت بعد أن تُؤسر وتُجبر على العمل حتى تفنى.
حين أدركت أن تلك الشخصية هي نفسها أنا، حاولت الفرار على الفور، لكن..…
“هل تعرفني بالفعل؟”
“شعرٌ أخضر، عيونٌ خضراء، صانعة أدواتٍ سحرية في المعبد. أما التفاصيل الباقية…..فأفكر في اكتشافها بنفسي.”
دوق ديونيس كان قد أتى بالفعل للإمساك بها.
لكن، كلما قضت وقتًا أطول معه، لم تستطع ميلودي أن تكرهه فقط.
“هل تظنين أنني سأشعر بألم جرح كهذا؟ لا تضيّعي وقتكِ في التظاهر، وركّزي على عملكِ.”
كلماته الحادة كانت تخفي توقًا داخليًا.
“الجرح…..يزعجني. ليس لأنني أشعر بالألم، بل لأنني لا أشعر به. كم هو أمرٌ سخيف.”
رجلٌ عاش طوال حياته دون أن يعرف دفء الآخرين، فصار التقبّل غريبًا عليه.
“كانت ملامسة أحدهم أمرًا مقززًا…..لكن الآن، أشعر بشيءٍ دافئ وغريب.”
حياته كانت محزنةً ومؤلمة. فأرادت ميلودي أن تمنحه مزيدًا من الدفء.
امتلكت شخصية “إبلين” محدودة المدة ولديها شخصية عنيفة ومسيئة
هي الأم التي ساهمت في انهيار شخصية إيثر ليكاش الرجل الثاني في البطولة
أردت أن أنقذ عائلة ليكاش من مصيرهم المأساوي لذا حاولت أن أكون لطيفًا مع الجميع ولكن …
“أمي ، لا تضيعي … إذا فعلت ، فسأتبعك”
هاه ؟ الرجل الثاني الذي كان يخافني ، يتشبث الآن بوالدته
“لا أستطيع تركك تذهبين هكذا”
هاه ؟ الزوج الذي لم ينظر إلي فجأة أصبح مهووسًا بي
“أنا أحب إبلين. أريد أن أبقى هنا”
ولكن حتى القديسة تحبني !!
[❓: “تجسدتُ في القصة، لكن زوجي وسيم بشكل لا يُصدق!”]
تجسدتُ في جسد سيدة نبيلة ثانوية في رواية لا أعرف اسمها.
“أنا زوجكِ، يا عزيزتي. أعلم أن من الصعب تصديقي الآن لأنك فقدتِ ذاكرتك، لكن…”
“أصدقك يا حبيبي، أنت وسيم بشكلٍ جنوني.”
كنتُ سعيدة لأنني حصلت على زوج وسيم جدًا… لكن سعادتي لم تدم طويلًا.
فهو مصاب بمرضٍ قاتل، وعائلته مفلسة تمامًا، وحتى الخدم يحاولون التمرد!
لا يمكن أن أترك الأمور هكذا… سأضحي بنفسي لإنقاذ زوجي وبيتنا!
لكن، مهلاً — هناك شيء غريب بشأن هؤلاء الناس…
دوق آيزن كالارد، ملك الشمال.
تظاهر بأنه زوج مزيف لامرأة فاقدة الذاكرة
ليكتشف من خلالها سر علاج مرضه الوراثي.
لكن مع مرور الوقت، بدأ قلبه يهتز أمام صراحتها وقوتها.
كان من المفترض أن تنتهي هذه العلاقة عند حدود التمثيل فقط، ومع ذلك…
“حتى لو لم أكن الشخص الذي تعرفه… هل ستظل تحبني؟”
لماذا أصبح هو أيضًا… يرغب في طرح السؤال نفسه؟
أنا كنت أمتلك شريرة.
تلك الشريرة كانت تُدعى “المجنونة العظيمة لمملكة ماكونيا”، لكنني كنت أشجع نفسي لأن رينيه بلير، تلك المرأة الشريرة، كانت تملك الكثير من المال!
على الرغم من أنها كانت شخصية تموت في بداية الرواية، إلا أنني اعتقدت أنه يجب أن لا أفعل أي شيء سيء.
سأكون لطيفة مع الجميع من الآن فصاعدًا. أو سأعيش دون أن أكون مرتبطة بالشخصيات الأصلية.
لذا حاولت أن أكون على ما يرام.
[مهمة اليوم: صفعة على خد الخادمة] حتى ظهرت نافذة المهمة الشفافة المجنونة.
‘سأكون الخادمة من الآن فصاعدًا’، قلت.
على أي حال، أنا خادمة من فمي.
رفعت كفي، وتمتمت كما لو كنت قد حفظت ذلك، ثم صفعت خدي.
كنتُ أعظم تنّينةٍ في هذا العالم، الأقوى على الإطلاق، لكنّ البطل الحقير قيّدني بلعنةٍ أبدية!
أنا لم أرتكب أيّ جرمٍ بحقّ أحد! لا أريد أن أموت! لا أريد ذلك!
لكن ما إن فتحتُ عينيّ حتى وجدتُ نفسي في جسد…
“ما هذا الهراء؟”
لقد بُعثتُ من جديد، لا كأيّ شخصٍ كان، بل كابنةِ البطل نفسه!
حسنٌ إذًا…
هذه فرصتي الذهبية!
سأدرب نفسي جيّدًا، وأُنمّي قوّتي، ثمّ أُبيد هذه العائلة البائسة عن بكرة أبيها!
انتظرني أيها البطل…
سأمزّقك إربًا!
كنتُ قد عقدتُ العزم على ذلك، لكن…
“آنستي الصغيرة، كم هو مؤلمٌ أن نراكِ بهذه الحال…”
“يا للأسى! ما أظرفكِ، وما أتعس مصيركِ يا سمو الأميرة…”
“أنتِ تحتضرين…”
ماذا؟
أأنا أحتضر؟!
***
لكن لا بأس…
أنا تنّينةٌ! كيانٌ خالدٌ لا يعرف الاستسلام!
سأعيد بناء جسدي، وأستعيد سطوتي، وسألتهم حفنة من السحرة الأوغاد لاسترجاع قواي!
ولا بأس بأن أُنقذ بضعة بشرٍ أثناء ذلك، ما دامت فرصتي سانحة!
“سمو الأميرة حققت إنجازًا آخر!”
“من كان يظنّ أنّها المخرّبة المشاغبة؟ لقد تبيّن أنّها بطلة عظيمة!”
“سمو الأميرة، أنا من أشدّ المعجبين بكِ!”
يا إلهي، يبدو أنّني…تنينةٌ محبوبةٌ بين البشر؟
ليس هذا فحسب، بل…
“دافني! علّميني القتال بالسيف! أريد أن أصبح قويًّا مثلكِ!”
شقيقي الثالث، الذي ما إن يراني حتى يشتعل غضبًا، صار يلتصق بي كما لو كنتُ كنزًا ثمينًا!
“أ-أنا…! س-سأبذل جهدي… لأصبح أقوى… مستلهمًا منكِ العزيمة!”
“اللعنة! أنا لم أقل إنني أحبّكِ بعد! لكن خذي هذه الحلوى!”
أخي الثاني، ذلك المخلوق الذي لم يبرح غرفته أبدًا، خرج أخيرًا إلى النور بسببي!
بل وحتى شقيقي الأول، الذي هرب من القصر لمجرّد أنه لا يطيق النظر إليّ، تغيّر تمامًا!
والأدهى من ذلك…
“لا تمرضي يا صغيرتي… فأنتِ ابنتي الغالية…”
حتى ذلك البطل اللعين، الذي لم يرفّ له جفنٌ حين متُّ وعُدتُ للحياة، أصبح يتصرّف بغرابة!
لكنني…كنتُ أنوي تدمير هذه العائلة وسحقها تحت قدميّ!
فلماذا، بحقّ السماء، يتصرفون هكذا؟!
وُلِدتُ في أرفعِ المراتب، لكن نهايتي كانت تافهةً لا تُذكَر.
لم يكنْ مسموحًا لأحدٍ أن يدوسَ عليَّ. كلُّ ما أردتُه هو أن أحكمَ من مكانةٍ يَرفعُ إليها الجميعُ رؤوسهم.
لكن ذلك الطمعَ أخذَ مني في النهايةِ كلَّ مَنْ أحببتُهم.
ابنتي الحبيبة، والرجلُ الوحيدُ الذي أحببتُه في حياتي.
عندما لقتْ ابنتُها حتفَها، لم يفوِّتِ الإمبراطورُ – الذي كان يتربصُ بي – الفرصةَ للتخلصِ منِّي. وهكذا وقعتُ في السجن، أنتظرُ يومَ اختفائي. وانتهت بعد أن اللحظةِ التي وجَّه فيها “ديكلان” _زوجي_ المسدسَ إلى رأسهِ وأطلقَ النار.
في نسخةٍ خياليّة من إنجلترا في القرن التاسع عشر، حيث يتجوّل مصّاصو الدماء في ظلمات المدن جنبًا إلى جنب مع البشر، تعيش “روزالي” ،جلادةُ الفرعِ الثالث من قسم إعدام الكائنات غير البشريّة، حياتها اليومية بينما يُساء فَهمها كمصّاصة دماء، فقط لأنّها ذات ملامح إسكتلنديّة مميّزة.
أمّا “غيلهيلم”، الذي تغيّر لون بشرته وشَعره بسبب تعرّضه للشمس فترةً طويلة في طفولته، فيُخطئ الناس فيه ويظنّونه إنسانًا، رغم أنّه ليس كذلك.
كعادتهما، يتعقّب روزالي وغيلهيلم مصّاص الدماء الذي أباد عائلة إيفنهارت، متنقّلين بين أرجاء إنجلترا.
غير أنّ سلسلة جرائم مرعبة تبدأ بالظهور، جثث بلا رؤوس تُكتشف واحدةً تلو الأخرى.
وخلال التحقيق، يسمعان عن أسطورةٍ قديمة حول مصّاص دماء قُطِع رأسه على يد صيّادين قبل سنوات طويلة… لكنه ربما لم يَمُت بعد.
منذ عهد الملك آرثر الذي تعاون مع الساحر العظيم ميرلين وفرسان المائدة المستديرة لطرد مصّاصي الدماء وإنقاذ الجزيرة لم تشهد إنجلترا هذا المستوى من الظلام والتهديد.
فهل سيتمكّن روزالي وغيلهيلم من الانتقام لعائلة إيفنهارت؟ وهل سينقذان إنجلترا من هذا الشرّ العائد؟
“أيّها الكلب القذر من بيستمونت، دم هذه المتعاقدة… لي وحدي.”
“آه، ها هو يبدأ مجدّدًا… ألا يمكنك التوقّف عن ترديد تلك الجُمل السخيفة و المبتذلة؟”
في محاولة لحلّ جريمة قتل على ضفاف نهر التايمز، تُوفَد روزالي إلى لندن، حيث تلتقي بمصّاص دماء تخلّص من قيود “الميثاق الدموي” الذي فرضه “عهد لندن”.
وهكذا، تنطلق مغامرة رومانسيّة مشوّقة وسط مدينةٍ رماديّة باهتة، تجمع بين مصّاص دماءٍ يحلم بأن يصبح إنسانًا، و جلادةٍ تسعى للثأر من قاتل عائلتها!
في قلب إمبراطورية إسكندفيا الشاسعة، حيث تتشابك الغابات الصنوبرية الداكنة مع القلاع الجليدية القديمة، لم تكن أفاريا ثين سوى شبح يحمل جمرة الانتقام.
في ذلك المساء، لم يكن صوت الريح الذي يتسلل عبر نوافذ منزلهم المتواضع، بل كان صوت السكين المُغمد، وهمس الخيانة الذي قَطَعَ الهدوء. كانت والدتها، إيليس ثين، المرأة التي تحمل دفء الشمس في عينيها رغم برودة إسكندفيا، قد سقطت ضحية لمؤامرة لم تفهم أفاريا أبعادها بعد. رأتها تسقط، ورأت وجه القاتل المقنع للحظة وجيزة، كان يحمل علامة مميزة: وشم العقرب الأسود على يده اليسرى.
منذ تلك الليلة المشؤومة، لم يعد دم أفاريا يجري في عروقها، بل تحول إلى حمى الانتقام الباردة. ألقت رداء الحِداد وبدأت ترتدي درع الخفية. أقسمت على ضوء القمر الفضي الذي يغمر سهول الإمبراطوريه .
تحولت أفاريا إلى صيادة. تركت وراءها كتب الفلسفة واعتنقت فنون التخفي، والمبارزة السرية، وقراءة الوجوه الكاذبة في أروقة النبلاء. هدفها الوحيد هو فك لغز وشْم العقرب الأسود واختراق جدران السلطة والفساد في الإمبراطورية للعثور على رأس الخيط الذي قَتَلَ إيليس.
«سوف اجعلهُ يخرجُ من حياتي إلى الأبد»
«أنا لا أعتبرها زوجتي إنه فقط بسبب عيون الناس»
كورنيليا أوديل برانت ، الزوجة الشريرة لعائلة برانت.
على الرغم من أن زوجها لم يحبها أبدًا ، فقد تخلت عن كل شيء و حاولت من أجله.
لقد تعاملت مع حماتها التي عاملتها بإستخفاف و أساءت معاملتها ،
و الخدم الذين تجاهلوها بإستمرار ،
و حتى تلك المرأة التي جاءت و ذهبت إلى منزل الدوق كما لو كان منزلها وتتصرف مثل الابنة في القانون!
كان كل شيء بسبب رغبتها في الاعتراف بها كزوجة من قبل زوجها إيريك.
لكن ما عاد بعد مجهود طويل …
“الدوق يريد الزواج من السيدة آرجين لذا الآن كل ما عليكِ فعله هو الاختفاء”
خيانة زوجها و موت طفلها.
في لحظةٍ من اليأس انتحرت.
عادت كورنيليا قبل سبع سنوات عندما كانت حاملاً.
‘والدتكَ ستحميك بالتأكيد هذه المرة’
بعد طلب الطلاق من زوجها تحصل على إجابة غير متوقعة …
“لا يمكننا الطلاق طالما كان لدينا طفل”
و تغيّر موقف زوجها فجأة.
“لماذا هذا؟ ألا تحبين الهدية؟”
“أنا أفعلُ هذا من باب القلق”
لكنها لم ترتدَ له بعد الآن.
لأنها تعرف الآن أن الشمس التي كانت تطاردها كانت مجردَ وهمٍ بعيدٍ عنها. لذلك سوف أنهيه الآن. الوقت الذي عشت فيه كالمرأة الشريرة كورنيليا.
سأغادر منزل الدوق يومًا ما قريبًا.
“كاسندرا بيير دي وولدن”،
الجوهرة النفيسة لعائلة الدوق أندرو بيير دي وولدن، بطل الحروب وأوفى رجال الإمبراطور.
نشأت كاسندرا في قصرٍ تغمره الفخامة والعز، تحلم بحياةٍ هادئةٍ وسعيدة، تُنيرها ضحكات عائلتها التي أحبتها بصدق.
سعت بكل قلبها لتُحقق حلم والدها بزواجها من رجلٍ ظنت يوماً أنها أحبّته… لكنّ القدر لم يكن بهذه البساطة.
فما الذي تخبئه الأيام لابنة الدوق؟





