تاريخي
تزوّجتُ من أميرٍ كان الناس يضطهدونه لأنه “ملعون”، بعد أن ساعدتُه على أن يصبح إمبراطورًا.
لكن المشكلة أن نوع قصته ليس رومانسيًا، بل قصة صراعاتٍ سياسية.
“هل أنت من تتولي كل شؤون الإمبراطورية؟”
…في الحقيقة، كان الأمر كذلك تقريبًا.
ما الفائدة من زوجٍ مجتهدٍ ومثالي، إن كان مشغولًا دائمًا؟
الرجل المشغول رجلٌ سيّئ.
في يوم ذكرى زواجنا أيضًا، نسي زوجي المناسبة بسبب العمل، ففتحتُ زجاجة نبيذٍ بغضبٍ وأنا ألومه.
لكن عندما فتحتُ عينيّ مجددًا، وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى الماضي كطفلةٍ في السادسة من عمرها.
“بما أنني عدتُ إلى الماضي، ففي هذه الحياة سأجلب بالتأكيد زوجًا مطيعًا لزوجته ويحبها بجنون، كزوجٍ يدخل بيت زوجته!”
لكن… لستُ أنا الوحيدة التي عادت بالزمن؟
هاه؟ ليونهارت، أنت أيضًا؟
“نعم، أنا أيضًا.”
عودةٌ إلى الماضي معًا؟
…لا، في الواقع هذا أفضل.
إذًا في هذه الحياة، هل نجرب أن يتزوج كلٌّ منا الشخص الذي يحبّه حقًا؟
“في حربٍ صغيرةٍ اندلعت بين مملكتين، اختار أميرُ المملكةِ الفائزة أن يأخذ الأميرةَ الصغيرةَ المخفيّة من المملكة المهزومة رهينةً مقابل السلام.
لكن… ما الأسرار التي تخفيها تلك الأميرة؟
وبين الضغائن والمكائد، من سيصمد؟
وما سرُّ القصر المدمّر الذي يطوي بين جدرانه ماضٍ غامضًا؟”
《تزوّج شيطان ساحة المعركة، يوهانس شولتز، من امرأةٍ من عامة الشعب.》
《وقع الدوق في الحب من النظرة الأولى وتزوّج.》
لقد كنتُ ‘تلك’ من عامة الناس في الفضيحة التي هزّت المملكة.
“ماذا عن الزواج؟”
إلّا أن هذا الزواج كان مختلفاً تماماً عما كان معروفاً لدى الجمهور.
أنا التي كنتُ مدينةً منذ وفاة والدي، الذي فقد شرفه وسمعته لأن الدوق السابق اختلس مئات المليارات من الدولارات.
“أنا جادّة يا آنسة بريم. من الأفضل أن تتزوّجيني.”
لقد كان بحاجةٍ إلى قطعة شطرنجٍ لتغيير الوضع، وقد امتثلتُ لذلك بكلّ سرور.
كان الزواج، الذي تم من أجل أهدافنا الخاصة، سلميًا بطريقته الخاصة.
وذلك حتى تعود ذكرياتي عن «الماضي».
***
اعتقدتُ أنه كان زواجًا سلسًا بطريقتي الخاصة.
لكن الآن أدركتُ بالصدفة أن ….
يوهانس شولتز. كان زوجي قاتلاً في عالم الرواية.
حتى أنا نفسي كان مقدّراً لي أن أموت بسببه!
ومع ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إلى الأمر، فإن زوجي ليس مثل القاتل الشنيع في الرواية.
“زوجتي تجعلني دائمًا أخالف قواعدي.”
هل من الغريب أن أشعر بأنه رجلٌ لطيف؟
ما هي الحقيقة التي يخفيها الزوج البارد ولكن الحنون؟
⋄────∘ ° ❃ ° ∘────⋄
ترجمة: مها
انستا: le.yona.1
امتدت الصحراء خلف كليمن، المرأة التي نجحت في الفرار من لهيبها، لتجد نفسها في مواجهة دوقٍ يرزح تحت وطأة لعنةٍ تُجمد كل كائنٍ يلمسه.
“وماذا في ذَلك؟ إنَّ هَذا الجليد لا يمثل شيئاً بالنسبة لي.”
قالتها كليمن، فما كان تقديمها للمساعدة إلا بدافع شفقةٍ باغتتها حين رأت فيه طيفاً من ماضيها القديم.
“هل تقبلين بأنْ تصبحي مِدفأتي؟”
“إنَّ حرارتكِ مِلكي، مِلكي وحدهَا.”
هَذا الدوق، بدأ يتمسك بي بشكلٍ يثير الريبة.
***
“لا تأتي إليَّ في الليل بعد الآن.”
“إيه؟ ولماذا؟ ألم تكن تحب دفء السرير؟”
“إذا قلتُ لكِ لا تأتي، فلا تأتي.”
“لكنني أشعر أنني لَن أستطيع النوم مِن شدة الحرارة إنْ لَمْ أعانق سيدي.”
“…… توقفي عَن قول كلماتٍ قد تُفهم على نحوٍ خاطئ.”
تذمرت كليمن أمام رَفْضه القاطع.
‘رجل الثلج الخاص بي……’
هل كانت هي الوحيدة التي تشعر بالأسف؟ شعرت بغصةٍ مِن ضيقٍ غريبٍ تملّك قلبها.
سعيتُ بكلّ ما أملكُ من جهدٍ لأحظى باهتمام والدي.
غير أنّني وُصِمتُ بتهمة دسّ السّمّ لأختي غير الشقيقة، فطُردتُ من العائلة.
ولأجل البقاء حيّةً، عملتُ في شتّى المهن حتى قاربتُ الموت… وفي تلك اللحظة تذكّرتُ حياتي السابقة.
ثمّ أدركتُ الحقيقة المرعبة.
هذا العالمُ ليس سوى لعبةٍ من نوع ‘الحريم العكسيّ’، بطلتُها هي تلك الأختُ غيرُ الشقيقة!
والأسوأُ من ذلك أنّ دوري فيه هو…
‘…مجردُ أداةٍ تُستهلكُ لإنقاذ البطلة؟’
إن رفضتُ، فسوف يلاحقني حُرّاس البطلة بالسيوف.
وأنا، فتاةٌ في الخامسة عشرة بلا سندٍ ولا ظهر، كيف لي أن أصدَّهم؟
إذا كان الأمرُ كذلك، فلا بدّ من حلٍّ حاسمٍ واحد.
‘لا بدّ من استبدال أبي.’
والأبُ الذي اخترتُه ليحلّ محلّه هو سيّدُ أعظمِ نقابةِ قتلةٍ في القارّة.
“أبي!”
“من أنتِ؟”
“…سيّدي، أتشرّفُ بأن أكون تحت رعايتك. أرجوك ربُّني.”
في الحقيقة، هو الابنُ المخفيّ لدوقٍ عظيم.
أرجو عنايتك.
•
‘هل تحاولُ إلهائي بالطعام ليغتالني؟’
سخيف.
هذه اليدُ النحيلة التي بالكاد يكسو العظمَ جلدٌ، لا تُشكّلُ تهديدًا.
في تلك اللحظة، أخرجَت يوستيا بسرعةٍ شيئًا من بين طيّات ثوبها.
وقبل أن يتمكّن أسلان من تقييدها، كانت يوستيا قد مدّت نحوه شيئًا.
“صنعتُه خفيةً… نقانق.”
“…”
ما أمرُ هذه الفتاة؟
لكنّ أمرًا واحدًا أيقنتُه.
“ذلك الوغدُ هرب بالقدر!”
“إن أُمسك، هلك!”
…أنّ هذه النقانق لا بدّ أن تكون شهيّةً إلى أبعد حد.
تلقّى أسلان النقانق بيده.
#/حكاية_أسرة #/كفاح_من_أجل_البقاء
#/طبخ_مع_العلاج #/ندم_الأب_السابق
#/حب_الأب_الجديد #/حب_الجد_الجديد
في اليوم الأول من حياتي التي قرَّرت فيها قلب مائدة الطعام والمغادرة، كمُتزوجة في عائلة أرستقراطية كوريّة تقليدية…
انتهى بي المطاف مُتجسِّدةً في عالم خيالي.
“تقولين إنك حامل بطفل ابني؟”
“مستحيل! كيف لامرأة عادية مثلي أن تحمل بطفل السيّد…”
مللت من العائلة الزوجية ومن عالمها بأكمله!
قرَّرت أن أعيش هنا بمفردي، ولكن…
“ادخلي إلى القصر.”
“ماذا؟”
“لقد أعجبتِ ابني. تعالي وعيشي معنا.”
خلافًا للنص الأصلي، طلبت مني عائلة الزوج الزواج من البطل الرئيسي.
أي نوع من العائلات المربكة هذه؟!
***
كانت حياتي الزوجية تُشبه نفقًا بلا نهاية.
بما أن هذه العائلة مصيرها الزوال عاجلًا أم آجلًا، قرَّرت الانسحاب في الوقت المناسب.
قبل ذلك، خططت للاستفادة من ثروة الدوقية وتناول كل ما أشتَهيه، ولكن…
“كيف تجرئين على إهانة زوجة ابني أمامي؟ أعتقد أنكِ مستعدة لمواجهة العواقب، أليس كذلك يا سيدتي؟”
“سأتعامل شخصيًا مع كل من تجرّأ على إهانة زوجة ولي عهد الدوقية بوقاحة. أرجو أن تسامحيني، هالارا.”
“بالمناسبة، لقد أزعجني حديثهم المُسيء عن هالارا، فالحمد لله أنكِ فعلت ذلك.”
لسبب ما، أصبحت عائلة زوجي تحبني كثيرًا.
حتى…
“طلاق؟ هالارا، لابد أنني سمعت خطأً.”
حتى بطل هذه الرواية، ذلك المُبارز من عائلة مشهورة في الفنون القتالية، “دوتشيف”، بدأ يتغير.
“بدونك، أنا مجرد شارد. وأنتِ تعرفين ذلك، لذا لا يمكنكِ تركي. أليس كذلك؟”
“دوتشيف، أنا…”
“…وطفلنا أيضًا يحتاج إلى أب.”
ماذا؟
أطفال؟
لكنني لستُ حاملًا!
لقد صدر قرار زواج غير متوقع من الملكة المسنة.
“أنا أقود اتحاد دوق كافنديش من ديفونشاير وإيرل ستيوارت من جالواي.”
أين دوق كافنديش؟ إنه من أعظم عائلة في إنجلترا، يتفوق على الملكة في السمعة والثروة.
وماذا عن إيرل ستيوارت؟ إنه اسكتلندي فقير، لا يملك سوى لقب فارغ، ويعيش في عقار مهجور في غالاوي.
ماذا عن العريس، دييموس كافنديش؟ إنه رجل قاسٍ ومنحط.
وماذا عن العروس، سايكي ستيوارت؟ تُعرف بأنها الشبح المقيم في قلعة غالاوي الكئيبة.
منذ البداية، بدا هذا الزواج محفوفًا بالمخاطر. ولضمان إتمامه بسلاسة، ينطلق إيروس كافنديش، الابن غير الشرعي للدوق، والذي يأسر قلوب سيدات البلاط بسهامه الذهبية، إلى اسكتلندا.
حاملاً ذكريات زهور الذرة الزرقاء والفراشات الصفراء.
الآنسة الناقصة، التي طالما دُعيت عار العائلة، فيليا فاندنسون.
لكن قبيل بلوغها الثامنة عشرة، تتلقى عرض زواج من راسكال، وريث عائلة روفيرو، الذي يُلقَّب بأفضل عريس في الإمبراطورية.
حلمت فيليا بمستقبل وردي وهي تطأ عتبة عائلة روفيرو.
غير أنّ سيف راسكال الحاد اخترق قلبها قبل أن يُقام حتى حفل الزفاف.
وكأنها سخرية من القدر، عادت فيليا إلى اللحظة التي شهدت فيها موتها قبل وقوعه مباشرة.
يجب أن أهرب!
قفزت من العربة المسرعة محاولةً الإفلات من قبضة راسكال.
لكنها وقعت في طريق رينوس كارلو، شقيّ العائلة الإمبراطورية.
* * *
انساب ضوء القمر عبر النافذة ليستقر برفق في عيني رينوس الزرقاوين.
كان نظره موجَّهًا إلى المرأة المستقرة بين ذراعيه. بدت متصلبة الجسد، وكأن التوترَ جمّد أطرافها.
“لا تخافي.”
“……”
شدَّ ذراعيه بلطف حول كتفي فيليا وخصرها.
حافظا على مسافةٍ بالكاد تفصل جسديهما، قريبة حدّ الخطر.
ارتجفت كتفا فيليا ارتجافًا خفيفًا تحت وطأة توتر غريب. تسارعت أنفاسها، وتصاعدت الحرارة في جسدها.
همس رينوس عند أذنها:
“سأكون أفضل منهُ. أعدكِ بذلك.”
كانت أيديهما المتشابكة ساخنة كأنها على وشكِ أن تحترقَ.
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.
تجسدت يوجين في جسد “رينا” ، وهي أم عزباء لديها ابنة.
لحسن الحظ، لم يستمر أرتباكها من بيئتها الجديدة إلا لفترة قصيرة، وتكيفت مع عالمها الجديد بسرعة.
بعد أن عاشت لمدة 4 سنوات كـ”رينا” تلقت فجأة رسالة تهديد تخبرها بإختطاف أميرة الدوقية إذا كانت ترغب في استعادة ابنتها.
عندما تغرق في يأسها، تتذكر فجأة رواية معينة كانت قد قرأتها من قبل.
“مستحيل….”
شخصية تم القبض عليها وإعدامها بعد ابتزازها من قبل شرير مجهول لخطف البطلة.
شخصية كانت مجرد أداة في تأكيد الحب الذي يكنه والد البطلة لأبنته.
هذا ما كان مقدرًا لـ “رينا” أن تكونه.
***
“هناك أعداء ينوون اختطاف الانسة آستل.”
“أخيرًا ، الاعداء يمشون إلى الموت طواعية.”
“يمكنني مساعدتك في القبض عليهم.”
كان هناك صمت طويل.
“سوف تساعديني؟”
أومأت رينا برأسها وفتحت قطعة الورق الصغيرة التي كانت تخبئها في جيب المئزر.
“الشخص الذي ينوي اختطاف السيدة آستل كتب لي هذه الرسالة.”
” …….. ”
بمجرد أن مد الدوق يده لأخد الرسالة، أخفت رينا الرسالة بسرعة في جيبها.
و رأت أن الغضب المتصاعد ينعكس في عينيه.
“في المقابل ، أود تقديم طلب.”
ذرفت دمعةً وهي تواصل الكلام.
“طفلتي…”
” …….. ”
“أرجوكَ أنقذ طفلتي.”

