خيال
تعيش يانغ مي المصابة با مرض النفصام في نوبة
من التدمير الذاتي في المرحلة السادسة لشخصيا تها التي لا تعد ولاتحصى بعد التأكد من بقاء شخصيتها الأساسية فقط
أستطاعت خروج الى العالم الخارجي أخيراً ، نعم بعد مغادرتها مستشفى الأمراض العقلية مباشرةً تعرضت لحادث سيارة و كان من المفترض أن تموت، لكنها دخلت عالمًا غريبًا يتمحور حول العاب رعب
للبقاء على قيد الحياة يجب على يانغ مي إكمال لعبة تلو الأخرى تدور حول سفك الدماء والموت
في عالمٍ تتحكم فيه التروس بأقدار البشر، وتدور عقارب ساعة عملاقة فوق كل الأرواح، لا يُمنح أحد فرصة النجاة دون ثمن.
وسط هذا الزمن الذي لا يرحم، تتقاطع ثلاث طرق متصدّعة، جمعتهم جراحٌ لا تلتئم:
أسرار تخفي دموعها بين ظلالٍ صامتة، ظلام يجر خلفه غموضاً أثقل من الليل ذاته، وخطايا ترزح تحت وطأة قيودٍ نسجها ندم لا ينتهي.
الحب هنا ليس خلاصًا، بل خيانة تنتظر لحظتها.
والتضحية لا تنقذ، بل تفتح أبوابًا إلى هاوية أعمق.
وكل دمعةٍ تُسكب، ليست سوى اعترافٍ متأخر بما لا يمكن إصلاحه.
لكن…
عندما تعود عقارب الساعة لتتحرك من جديد، ستُطرح الحقيقة الأقسى:
من سيبقى أسيرًا في دائرة القدر..؟ ومن سيمحو وجوده ليمنح الآخرين فرصة الاستمرار؟
البطل مُقدّر له أن يكون ابن السماء
ومع ذلك ليس كل الأبطال محظوظين إلى هذا الحد
بعضهم يعيشون في عالمٍ مُدمّر حيث يسقط الإمبراطور من نعمته ويُداس عليه ويُخان ويتخلى عنه العالم
مدفوعًا باليأس يغرق البطل ببطء في هاويةٍ مظلمة
ومع عدم وجود من يُنقذهم يسقطون طوعًا وينهار عالم المرساة
ومع ذلك فإن مهمة يان ران هي إنقاذ هذا البطل الساقط
والحرص على عدم انهيار تلك العوالم
وجدتُ نفسي متجسدةً داخل روايةٍ رومانسيةٍ مُظلمة محظورةٍ لمن هُم دون التاسعة عشرة.
بصفتي ليندسي شارلوت إيفرغرين، شخصيةٌ لا علاقة لها البتّة بأحداثِ الرواية الأصلية.
كنتُ أعيشُ بسلامٍ في بلدة هوغوس الريفيّة، أنتظرُ بفارغ الصبر اليومَ الذي سأتزوجُ فيه من خطيبي، كايدن.
لكن كايدن، بعدما سافر إلى العاصمة، خانني وارتبطَ بابنة أحد النبلاء، الذي كان كونتًا.
هكذا تركني وحيدةً خلفه، أذرفُ الدموع في حسرةٍ وألم.
حينها اقترب منّي ابنُ عمّي، ريجيس إينيف دي فالنتين.
“ليندسي، أستطيعُ فعل أيّ شيءٍ لمواساتكِ.”
فكرتُ في نفسي أن هذا القدر من اللطف مبالغٌ فيه، لكنني ظننتُ أن لطفه المفرط ينمُّ عن طباعه اللطيفة.
حتّى صباح اليوم التالي، عندما استيقظتُ لأجدَ نفسي في سريرٍ واحدٍ معه.
حدّق فيّ بعينيه الذهبيتين المفعمتين بالرغبة، لكنّني صرختُ فيه أن هذا لا يليقُ بأفرادِ العائلة……
“كفى كلامًا كهذا يا ليندسي. فكّري في ذلك جيدًا، لا يُمكننا أن نكون عائلة.”
كان مُحقًا.
عند التفكير في الأمرِ مليًا، لم يكُن سوى ابن زوج أخت والدة أختي غير الشقيقة.
* * *
بعد أن أغواني ريجيس وتزوجتُه في حالةٍ من الضياع، اكتشفتُ الحقيقة.
كلّ شيء، من خيانة كايدن مع ابنة الكونت، إلى اقترابِ ريجيس منّي، كان جزءًا من مخططٍ محبوكٍ بعنايةٍ منه.
لكن الجزء الأكثر إثارةً للجنون هو
أنه لم يكن العقل المدبر الذي يتحكمُ بالبلاط الملكيّ في الخفاء فحسب، بل كان أيضًا الشرير الأخير في الرواية، الذي حبسَ البطلة وعذّبها، دوق شونيس.
بينما يتجه الي احد اهدافه عبر توصيل مترو الانفاق تحدث ظاهره غريبه في العالم يظهر كائن غريب يجبر الجميع علي قتل احدهم الاخر كان يعرف ان البشر كائنات بدائيه ستفعل اي شئ لأجل نفسها يقرر الذهاب في طريق المجهول بمفردوه وقتل كل من يحاول اعتراضه لاجل حياته علي النجاه من هذا العالم المدمر.
بعدَ استيقاظِ زوجي من حادثِ السيارةِ، لاحظتُ أنَّ سلوكه قد تغيَّر، وبدا ذهنُه مشوشًا.
أخذَ يُكرِّر يوميًا أنه عادَ إلى الحياة بعد موته، وبدأ يتحدَّث عن حياةٍ سابقةٍ يَدَّعي أنه عاشها. قال إنه في تلك الحياةِ خانني مع امرأةٍ أخرى، وثق بها ثقةً عمياء، وإنَّ خيانته لم تقتصر على المشاعر فحسب، بل كانت السببَ في موتي، بينما كنتُ أحمل في صدري حقدًا عليه حتى اللحظة الأخيرة من حياتي.
لم يكفّ عن الاعتذار، ثم فجأةً، بدأ يصفع نفسَه مرارًا وهو يجهش بالبكاءِ.
احتضنته في صمتٍ وذهول، والحيرة تغمرني. تبادلتُ النظرات مع من كانوا في غرفةِ المستشفى، وقد بدت على وجوههم علاماتُ الدهشةِ والاستغراب.
حاولتُ أن أبدو متماسكةً، لكن في داخلي كان يخالجني شعورٌ عميقٌ بالإحراج والارتباك.
أميرة في عالم خيالي، مقيدة بقوانين القصر الصارمة، لم تكن تتمنى سوى الحرية. وفي النهاية، وجدتها… لكن كان ذلك في الموت.
غير أن القدر لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ استيقظت الأميرة لتجد نفسها في جسد ديفون لين، كاتبة طموحة تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، تعيش حياة مزدوجة بين السعي لكتابة القصص نهارًا والعمل كرفيقة نوم متعاقدة ليلًا.
وهنا يظهر لويس تشين… رجل يتمتع بكل شيء: الشهرة، الوسامة، الثروة، والسلطة. لكنه يخفي عن الجميع معاناة لا يعرفها سوى قلة… أرق مزمن لا دواء له. حتى التقى بها…
هل ستجد الأميرة أخيرًا الحرية التي طالما حلمت بها؟ أم أن العقد الذي يربطها به ليس إلا قيدًا جديدًا عليها كسره؟
هل سيتمكن من النوم أخيرًا؟ أم أنه سيقع في الحب؟
شاهد كيف يحاول هذان الاثنان التكيف مع العالم، وإيجاد مكانهما، ومعرفة غايتهما في هذه الحياة الواسعة.
“هل تعرفُ أمي؟”
بسبب لقاءٍ غير متوقّع في جنازة والدتها،
انتهى المطاف بـ يونهوا بأن تصبح خادمةً صغيرة ضمن منظمة اتحاد السابا، سابيريون.
وهي تحالف مهيب يجمع طوائف فنون القتال الشريرة.
وبين مهام العمل اليومية، والهروب من مضايقات الخادمات الأكبر سنًّا،
صادفت رجلًا غريبًا يبدو في ورطة…
لقد همست له بتحذيرٍ صغير بدافع القلق…
“لديكِ جسدٌ سماويّ خُلِق للقتال.”
وفي غمرة ذهولها، تجد نفسها قد أصبحت التلميذة الوحيدة لـ ساما ريون،
زعيمُ اتحاد السابا نفسه!
“ابحثي لي عن زوجتي. سأدفع لكِ أي مبلغ تريدينه.”
ألقى دوق إليّ حزمة من المال وعهد إليّ بطلب.
“هل أنتما في عقد زواج؟”
“لا.”
“هل كنت في السابق تحب امرأة أخرى؟”
“لا على الإطلاق.”
“هل يمكن أن زوجتك حامل……؟”
“هذا غير صحيح.”
ماذا يمكن أن يكون إذن؟ أغمضتُ عينيّ للحظة وفكرت في الأمر.
آه، نعم. يمكن أن يكون هذا هو السبب!
“حد زمني! السيدة ليس لديها الكثير من الوقت للعيش، أليس كذلك؟”
“كيف عرفتِ؟”
سأل الدوق بدهشة.
أُغلقت القضية، بطلة هاربة لديها حد زمني
“لا تقلق. سأجدها لك.”
‘مكتب المحققة وولف’، الذي يعمل على حل طلبات الرجال الذين يريدون العثور على زوجاتهم، خطيباتهم، حبيباتهم، بناتهم الهاربات، وما إلى ذلك.
بفضل تدفق الرجال النادمين، أصبح العمل اليوم بكامل نشاطه.
**********
أهم شيء يجب أن أكون حريصة عليه عند القيام بذلك.
هو عدم التورط كثيراً مع الشخصيات الرئيسية.
ومع ذلك، عندما أنقذت طفلاً مخطوفاً بالصدفة……
أوه؟ شعر أسود؟ أوه؟ فتى وسيم؟
“أرجوكِ خذيني معكِ.”
هاه؟ هل تطلب مني أن آخذك معي بتلك العينين الحزينتين؟
هناك قانون نادراً ما يفشل في هذا العالم.
لا بد أن هناك شيء ما بشأن الفتى الوسيم ذو الشعر الأسود!
لذلك حاولت أن أجعله يعود إلى القصة الأصلية بطريقة ما……
“يبدو أنكِ من النوع الذي يتطلب الكثير من العمل.”
التقيت وجهاً لوجه بعينان باردتان تنظران إليّ.
دامون، الذي كبر كثيراً قبل أن أعرف ذلك، أمسك معصمي.
“إلى الحد الذي يصعب فيه أن أُبعد عينيّ عنكِ.”
متى أصبح كبيراً هكذا؟
“من الأفضل ألا تحلمي بأن يتم الاعتراف بك كزوجتي. لن يكون لي خليفة مع ابنة بالازيت “.
عند سماع ذلك ، كادت نادية أن تقول ، “أشعر بنفس الشعور.”
شكرا لك ماركيز. أتمنى أن تحافظ على كلامك.
***
“قلت إنك لا تنوي مشاركة السرير معي.”
“…”
“لذا من أجل خليفة ، أقترح أنه لم يكن لديك خيار سوى إحضار محظية …”
كسر.
تحول رأس نادية عند سماع صوت طقطقة شيء.
ثم شوهد صدع في زاوية من الطاولة حيث كان زوجها.
أعني ، لماذا تحطمت تلك الطاولة فجأة؟
امرأة لا تملك ذرة من الصبر ، امرأة تسللت إلى غرفة نوم رجل دون خجل ، عار العائلة الإمبراطورية.
كانت تلك أوصاف إليزيا ، زوجة الأمير الثاني الكامل و الوسيم ، فرانز.
رغم ما عانته إليزيا من برود زوجها و خيانته ، إلا أنها ظلت تحبه. لكن فرانز قتلها.
و قبل أن تموت ، ألقت إليزيا عليه لعنة … و عادت إلى الماضي.
كانت الحياة الجديدة مطابقة لكل شيء … ما عدا فرانز.
“ما يقلقني ليس أنتِ ، بل أنا. إن فقدتُكِ ، سأفقد عقلي”
هل أخطأت اللعنة؟
لقد حاولت أن تعيش كأنها غير موجودة ، تمامًا كما أراد فرانز في حياتها السابقة ، لكنه كان يتمسك بها مرارًا و تكرارًا.
“لا توجد امرأة في حياتي غيرُكِ. لذا توقفي عن الأمل الفارغ”
كانت ملكة فظيعة في حياتها الأولى وأُعدمت مع عائلتها.
في حياتها الثانية كانت يتيمة لكنها أصبحت جراحة عبقرية للتكفير عن خطيئتها الماضية كملكة.
ومع ذلك ماتت في حادث تحطم طائرة دون تحقيق رغبتها.
عندما فتحت عينيها سافرت عبر الزمن عندما كانت نبيلة.
هذه المرة ستبذل قصارى جهدها لتجنب الأمير ومساعدة الناس.
لن تكون ملكة أو تسبب أي مشاكل لعائلتها من خلال كونها جراحة.
ومع ذلك، فإن الملك عازم على جعلها زوجة ابنه.




