خيال
في عالم يُقاس فيه كل قلب بالقدرة على التحكم بالطاقات، وُلدت رينا… أميرة الممالك الأربعة.
الجميع ظنوا أنها بلا قوة، ضعيفة، وأنها لن تصنع فرقًا… لكن الحقيقة كانت أعظم وأعمق: لقد أصبحت مالكة لطاقة النقاء، سيف ذو حدين، قوة يمكن أن تكون نورًا يحمي الممالك أو ظلًا يبتلع كل شيء، حسب اختيارها هي.
منذ صغرها، رينا تعلمت أن العالم قاسٍ… لكن لم تكن وحدها.
دعم عائلتها كان درعها الأول، صوتهم كان سلاحها الأقوى، وإيمانهم بها كان شعاعًا في أعتمة الظلام.
كل ابتسامة، كل كلمة دعم، كل لمسة حنان… كانت تعيد إليها قوتها حين كانت تشعر بالضعف.
ليالي طويلة تمضي فيها بين الظلال، والرياح الباردة تعصف بالقصر،
قلق وخوف يملأ قلبها… دموع الفقد، الألم من الخيانة، صراعات الممالك…
لكن وسط كل ذلك، كانت الضحكات الصغيرة، لمسات الأمل، لمحات الفرح، تذكّرها لماذا تحارب… لماذا تقف… ولماذا كل لحظة تستحق أن تُعاش.
الأعداء يتربصون بها، المؤامرات تتحرك في الظل، وكل خطوة يمكن أن تكون النهاية…
لكن رينا تعلمت أن القوة الحقيقية ليست في الطاقات وحدها، بل في قلب لا يخاف، في عزيمة لا تنكسر، وفي الحب والدعم الذي يحيط بها.
كل سقوط، كل انتصار، كل دمعة، وكل ضحكة… كل لحظة ألم أو فرح، تشكل رينا…
وتجعلها البطلة التي تستطيع مواجهة الظلام، السيف ذو الحدين في يديها، والقرار بين الخير والشر، يشع بقوة لا يعرفها سوى من أحبها.
في قلب العاصفة، وسط الصراعات، وسط كل خوف وحزن وفرح ودموع…
رينا تقف عازمة على حماية كل ما هو غالٍ عليها، على كل ما تستحق أن يُحافظ عليه، وعلى كل من يؤمن بها.
كل لحظة، كل خيار، كل ابتسامة، وكل دمعة…
تصنع قصة بطلة لن تُنسى، ترويها الرياح، وتتابعها النجوم، ويشهد عليها القمر.
“ماذا ستفعلين، رينا… عندما يكون السيف ذو الحدين بين يديك، والممالك الأربعة كلها على المحك، والدموع والضحك يحيطان بك، والأمل والثقة هما آخر ما يبقى؟”
ظنّت أنّ زواجها سيكون سعيدًا.
لكن في لحظة ما تغيّر زوجها، وأُتهمت عائلتها الأم، التي كانت مخلصة تمامًا للعائلة الإمبراطورية، بالخيانة.
حين استيقظت ليلى على معرفة الحقيقة قبل الموت مباشرة، كانت تعود إلى تلك الأيام السعيدة التي لم يحدث فيها أي شيء…
لتغيير المستقبل، أرسلت ليلى رسالة خطوبة سرًا إلى دوق يوليان دوكزان، الذي كان يُعرف بـ«الدوق الوحش» في الشمال، دون علم والدها،
وأمسك يوليان، الذي كان من الصعب أن يتزوج من ابنة نبيلة، يدها بسرور.
“إذا بذلتِ قصارى جهدك، سأبذل أنا كذلك أقصى جهدي.”
لكن رغم أنّ الزواج كان من المفترض أن يكون عقديًا،
فهذا الرجل، باستثناء مظهره، كان مثاليًا في كل شيء.
مع امتلاكه للسلطة الجديدة، سعت ليلى لوضع الأمير الذي اختارته على العرش، مصحوبًا برغبتها في الانتقام من الماضي،
لكن مؤامرة سوداء لم تكن تعرفها سابقًا بدأت تمد يدها.
وزاد الأمر سوءًا أنّ حياتها المحدودة بسبب لعنة قديمة أصبحت تقيد خطواتها…
《لقد خُدع الدوق الوحش، فحياتي محدودة الوقت.》
لَقَد بُعثتُ في جسد شخصيّة ثانويّة مريضة، وذلكَ داخلَ رواية حيثُ يعيشُ بطلي المفضّل.
وفقَ العمل الأصليّ، فإنَّ بطلي المفضّل “داريوس” سيلقى حتفَهُ في النهاية على يد الشرير، لكنَّ ذلكَ لَنْ يحدثَ بعدَ الآن.
سأصبحُ صديقة طفولة الشرير “كايل” كي أقوّمَ سلوكهُ وأمنعَ انحرافه!
لكنْ….
“أعرضي عن ذلكَ اللعين داريوس، وارتبطي بي أنا.”
هل سمعتُ ما قالهُ بشكلٍ خاطئ؟
تملّكني الذهول، فأخذتُ أرمقُ “كايل” الذي باتَ عليَّ رفعُ رأسي طويلًا كي أرى وجهه.
“لقد فزتُ في الرهان الأخير، أمْ أنَّكِ نسيتِ وعدنا بتنفيذ رغبة مَنْ يحققُ مائة فوزٍ أوّلًا؟”
“أهذهِ هي رغبتكَ؟”
لقد قضيتُ مع “كايل” عشر سنوات كصديقةٍ منذُ كنّا في الحادية عشرة مِن عمرنا.
كنّا نتشاجرُ كالقطّ والفأر طوال الوقت، وخضنا ما يقربُ مِن مائتي رهان لتحديد الفائز.
كنتُ أواسيهِ حينَ يشعرُ باليأس، وأبقى بجانبهِ حتَّى لا يضلَّ الطريق.
ظننتُ أنَّ هذا القدر كافٍ لضمان عدم تحوّلهِ للشرّ وقتل بطلي المفضّل كما حدثَ في الرواية، لذا كنتُ أنوي الانسحابَ مِن حياتهِ بهدوء،
ولكنْ….
“ألمْ تكوني أنتِ أيضًا…
تحبّينني؟”
“كايل”،
ما الذي دهاكَ فجأةً؟
ا
لقد عدتُ للحياةِ مُجددًا بصورة إيفلين لويلا، الزوجة الأولى التي ماتت في الرواية الأصليةِ، وقد تجسدتُ في جسدهَا!.
وكان زوجي في ذلك العالم هو المعلم الأعلى للبطل والرجل المتسامي فيرزين.
ولما أدركت حقيقة تجسديَ، كان أوّل ما فعلته هو “الطلاق”.
عشتُ خمس سنوات أبتعد فيها بسهولة عن الحبكة الأصلية مستمتعةً بحياةِ العزوبية.
وفي يوم ما … ومع دوي انفجار، سقط من السماء شيء ليس مالاً بالطبعِ بل طفلةً صغيرة.
واتضح لاحقًا أن تلك الطفلةَ هي البطلةُ الأصلية للرواية!
[ربِّها ما دمتُ أقول لكِ بلطفٍ]
لكنه لم يبد كلامًا لطيفا أبدًا.
ومع فقدان البطلة لذاكرتها، وجدت نفسي أربيَها مصادفةً.
ومنذ ذلك الحين، بدأت المصائب التي تُفقد المرء صوابه تتوالى ألي…
“أبي!”
البطلة الأصلية أخذت تركض فجأة نحو فيرزين مناديةً إياه “أبي”! دون أي مقدمات.
“هل تلك الطفلة… حقا ابنتي؟”
أما زوجي السابق، فقد بدأ يدور حولي، غارقًا في سوء فهم لا أساسَ لهُ.
“لا داعي لأن تُخفي الأمر، فنحن حطمنا السرير في ليلة زفافنا.”
“لا ! قلتُ لكَ ليسَ الأمرُ كما تظنُ!”
أعتذر لكنها ليست ابنتنا يا زوجي السابق!”
فهل ستستطيع إيفلين أن تتفادى أحداث الحبكة الأصلية وتصل إلى نهاية سعيدة؟
الشريرة إليكا التي تسببت في مذبحة كبرى ، و البطل دوق بلانش الذي وقف في وجهها.
في اللحظة التي قطع فيها عنق الشريرة ، عاد البطل بالزمن خمسة عشر عامًا إلى الوراء.
لم يدم شعوره بالفراغ طويلًا ؛ فقد حاول قتلها قبل أن تسقط في الظلام ليمنع المستقبل المروّع …
لكن—
“سيدي الدوق ، لقد نظّفتُ هذا المكان جيّدًا!”
“أعدكَ بأن أصبح شخصًا صالحًا يليق بذوقك ، سيدي!”
فبدلًا من قتلها … انتهى به الأمر إلى الإهتمام بها …؟
و فوق ذلك ، ما هذا الشعور بأنه ينجذب إليها شيئًا فشيئًا؟
***
الشخص الذي أنقذني من التعذيب كان دوق بلانش الوسيم و الرائع.
أنا عشبةٌ موحلة في مستنقع ، و هو نورٌ.
أردت أن أصبح إنسانةً صالحة لأجله …
“لا شيء أخطر عليّ منكِ”
كان باردًا بقسوة لا تُحتمل.
… ظننت أنه يكرهني فحسب ، لكن—
“تزوّجيني”
تقدّم لي بالزواج؟
“إن كنتِ تريدين أن تعيشي”
رغم أن ما قاله بعدها كان غريبًا بعض الشيء …
في قصرٍ باردٍ تحكمه الألقاب والسمعة، عاشت يوجيني هروين سنواتها الأولى مقتنعة بحقيقة واحدة:
هي لا ترى… ولن ترى أبدًا.
كانت تؤمن بذلك كما يؤمن الآخرون بالشمس.
تؤمن أن العالم مكان مغلق، وأنها خُلقت خارجه.
لكن حين تُرسل فجأة إلى منزل خالتها في جبال سويسرا، بعيدًا عن الدوقية وهمساتها الثقيلة، يتغيّر كل شيء.
هناك، بين هواءٍ مختلف، وأصواتٍ لا تشبه القصر، وأرضٍ لا تحفظ خطواتها بعد، تبدأ شكوك صغيرة بالتسلل إلى قلبها:
هل العتمة التي تعيش فيها قدرٌ لا يتبدل؟
أم أن أحدًا ما أقنعها يومًا بأنها لا تستطيع الرؤية… فصدّقت؟
في المنزل القديم، حيث الأسرار لا تبقى مدفونة طويلًا، وحيث الوجوه أقل قسوة لكنها أكثر غموضًا، تخوض يوجيني معركتها الأصعب —
ليس مع العالم…
بل مع الفكرة التي زرعت داخلها منذ الطفولة: أنكِ ناقصة.
بين محاولات السقوط والقيام، وبين خوفها من الأمل نفسه، تبدأ رحلة قد تكشف أن الرؤية ليست دائمًا ما تفعله العينان.
رواية عن القيود التي نصنعها داخلنا،
وعن الشجاعة اللازمة لنكسرها…
حتى لو كان الضوء مؤلمًا في البداية.
عشت حياتي أعمل في جميع أنواع الوظائف بدوام جزئي لسداد ديون والديّ، إلى أن امتلكت شخصية في لعبة إدارة مقهى أخبرني عنها أحد الأصدقاء!
ظننت أنني أستطيع أن أبدأ حياة جديدة هنا بدون ديون، لكن…
“ما هذا…….”
كان مبنى ذو واجهة متداعية وداخلية أكثر كارثية يقف أمام عيني. مع ذلك، أظهرت صورة اللعبة أنه سليم تماماً.
بل والأسوأ من ذلك.
===================== أدر المقهى بدلاً من باشا! – اجعل هذا المقهى الأفضل في مملكة زينون خلال عام واحد. المكافأة: البقاء على قيد الحياة. الفشل: الموت. =====================
يعطونني مبنى كهذا، ويقولون إنني إذا فشلت، فسيكون ذلك بمثابة الموت.
يا إلهي، هذا احتيال في حيازة الممتلكات!
وبما أن الأمور سارت على هذا النحو على أي حال، قررت أن أبذل قصارى جهدي. لذا قمت بترميم المقهى وأدرته بنجاح، ثم…
===================== أنت تنشر نفوذك في العالم! – يزداد معدل استعادة العالم. (25% -> 27%) =====================
هل يتم إنقاذ العالم؟
هل كنت أدير المقهى وحدي على المحك؟
في خضم ذلك.
“ألا تحتاجني بعد الآن؟”
الحرفي الذي يصنع الأدوات السحرية، ميلين باش، لا يزال متشبثاً بي.
لم تكن في الأصل من هذا النوع من الشخصيات. لماذا تتصرف هكذا بحق السماء!
ما الذي يحدث الآن بالضبط!
بعد أن أرسلت قطتي الحبيبة، تشيز، إلى كات ستار، تركت متجر مستحضرات التجميل القمعي الذي كنت أعمل فيه وأفرطت في الشرب حتى فقدت وعيي.
استيقظتُ على غرفة مليئة بأثاث فاخر يشبه أثاث القصور. ظننتُ أنني اقتحمتُ مقرًا ملكيًا، وبدأتُ أقلق بشأن الغرامة، حين ناداني صوت:
“سيدتي”.
سيدتي؟ أنا؟
على الرغم من أن ذاكرتي كانت ضبابية، إلا أنه بدا وكأنني قد انتقلت إلى رواية كشخصية إضافية تدعى سيليا إيبينين.
لكن هذه الحياة الجديدة محبطة! الناس يمارسون التمييز ضدي باستمرار، ويتحدثون عني من وراء ظهري، بل ويتلاعبون بطعامي! الإنسان يحتاج إلى الطعام ليعيش!
والأسوأ من ذلك كله، أن شقيق سيليا لا يزال يصف هذا الوجه الجميل بالقبيح. يجب أن ألقنه درساً!
كنت نجمة في عالم المكياج الجامعي، وأنا على وشك أن أريهم ما يمكنني فعله الآن بعد أن أيقظت مهاراتي.
وضعتُ مكياجي، وفجأةً، لم يتعرف عليّ معظم الناس! هل تُجدي موهبتي في وضع المكياج نفعاً هنا أيضاً؟
هذا هو الأمر. أخيرًا أستطيع أن أتحدى نفسي من جديد لأصل إلى قمة صناعة مستحضرات التجميل – وهو حلم فشلت في تحقيقه في حياتي الماضية – وأن أكسب ثروة طائلة!
أختي الكبرى، التي غادرت المنزل لتصبح عروس الأمير المتوحش الساقط، عادت ميتة. ثم:
“أحيي الأميرة التالية التي ستخلف الأمير الراحل.”
أصبحتُ الأميرة القرينة التالية.
لم تكن يوان تنوي الرضوخ أبدًا لبرود استقبال الأمير الساقط المتوحش. مهما طال انتظارها في الخارج، فلن تعود أبدًا إلى ذلك المنزل البغيض.
“إذا كنت لا تريدين العودة، فمت. ولكن ليس أمام منزلي.”
حتى ذلك الحين، لم يكن كلود يعلم أن زوجته التاسعة ستكون هناك لمدة ثلاثة أيام كاملة.
“ماذا لو أتممنا الزواج؟”
توقف كبير الخدم، غوستاف، للحظة وهو على وشك الانصراف.
“إذا أتممنا الزواج، فحتى لو أراد سموه طردي، فلن يكون قادراً على ذلك، أليس كذلك؟”
نظر إليها كبير الخدم بعيون متسعة، وكأنه يتساءل كيف خطرت لها فكرة كهذه. لم تكن لدى يوان أي نية لمغادرة هذا القصر المريح أبدًا، مهما كلف الأمر.
بعد حادث سيارة مروّع يتحدى كل احتمالات النجاة، يجد هان سي أون نفسه مرة أخرى عند مفترق طرق المصير — حرفيًا.
وبينما ينجو من الموت بأعجوبة، يُجبر على مواجهة مهمة شاقة: التعايش مع حياة يعرفها جيدًا، بسبب صفقة غامضة تقيده في دورة من التراجعات المتكررة.
[المهمة فشلت.] [سوف تعود في الزمن.]
مهمته؟ إنجاز يبدو مستحيلًا: بيع 200 مليون ألبوم، هدف أملاه عليه الشيطان نفسه.
ومع كل رجوع زمني، يعود هان سي أون إلى عمر التاسعة عشرة، محمّلًا بذكريات ومعارف عدد لا يُحصى من الحيوات التي عاشها — وكلها في سبيل تحقيق هدف واحد، بعيد المنال
كان شعورًا يشبه خفقان قلبٍ لم يكن موجودًا أصلًا.
في هذه اللحظة، وقد تجاوزت حدود الشفاء لتلامس حرارة الحياة المتأجِّجة، شعرت نينا، للمرّة الأولى في حياتها، أنّها حيّة حقًّا.
“لعلّ حالتك خطيرة لذلك. لم أَرَ من قبل إنسانًا بهذه البرودة في جسده. لو وضعتُ يدي على ناحية القلب لتسارع الشفاء قليلًا…….”
“للأسف، أنا بلا قلب.”
“لا وجود لإنسانٍ بلا قلب.”
“أنا مختلفة عن الآخرين.”
“لا أدري. قلبك موجودٌ بلا شكّ. إن كنتِ تؤمنين بخلاف ذلك…… فإمّا أنّ أحدًا خدعكِ.”
“ماذا……؟”
“أو لعلّكِ أنتِ من خُدِعتِ.”
نينا، أميرة إمبراطورية آرسِد، وصاحبة الجسد الخالد الذي لا يموت وإن مات، وبطلة الحرب الملقّبة بـ”السيف البارد”، تهتزّ يقيناتها التي آمنت بها طويلًا—حقيقة أنّها بلا قلب—على يد معالجٍ غامض يزلزلها بلا تردّد.
“تذكّري وجهي جيّدًا. إن التقينا ثانيةً، فسيكون بيننا قدرٌ أسود لا يُطاق.”
ثمّ ظهر ذلك المعالج، الذي افترقت عنه، من جديد—لكن بصفةٍ أخرى؛ أمير مونتريغر، كاسيان مونتريغر، الذي قَدِم رهينةً.
“يا صاحبة السموّ، ما رأيكِ أن تعقدي معي تحالفًا؟”
ليس له من غايةٍ سوى السلطة.
رجلٌ يطمح إلى الزواج بإحدى الأختين التوأم الوارثتين للعرش، ليغدو قرينًا للإمبراطورة، ويقبض على مقاليد الحكم.
تحالفٌ سريٌّ أُبرم مع رجلٍ لا يرى في الأمر إلا طريقًا إلى العرش.
فهل يكون هذا التحالف طوق نجاةٍ يُنقذها من هذا العذاب الجحيمي؟
أم سيغدو أعتى خيانةٍ وأقساها؟
وجدت نفسي متجسدة في رواية مأساوية تنتهي بالحبس بسبب هوس البطلة. صحيح أن البطل كان مثيرًا للشفقة بعض الشيء، لكنني مجرد شخصية إضافية غير مهمة لا تظهر في القصة حتى.
قررت أن أعيش حياتي بعيدًا عن كل ما يحدث بينهما، وسعيت لتحقيق حلمي القديم بأن أصبح مصممة أزياء عالمية. بصفتي الابنة الوحيدة لوالدين يمتلكان الثروة والقوة والجمال والحب، لم يكن هناك شيء يمنعني.
في عيد ميلادي العاشر، قررت أن أبحث عن خطيب محتمل خلال حفلة عيد ميلاد والدتي. حينها، صادفت صبيًا يُجرّ من قبل الخدم. كانت ملابسه متواضعة، لكن وجهه كان جميلًا بشكل لا يُصدق.
منذ ذلك اليوم، لم أستطع التوقف عن التفكير في ذلك الطفل، فبدأت أبحث عنه بنفسي.
“هل يمكنني استخدام أمنيتي الآن؟”
“حسنًا… ما هي؟”
“كُن مصدر إلهامي.”
عثرت على ذلك الصبي، الذي يدعى جيف، وكتبت معه عقدًا لنصبح أصدقاء. كنا نلتقي كثيرًا ونقضي وقتًا ممتعًا معًا، لكن ذلك لم يكن كافيًا. كنت أشعر برغبة غريبة في امتلاكه كلما رأيته.
“أريد أن أريكِ شيئًا مُهماً.”
“ما هو؟”
“مخبئي السري.”
لكن بعد أن مرضت والدته، لم أستطع رؤيته لفترة طويلة. وعندما التقيت به أخيرًا وزرتُ مخبأه السري، وقعت لي حادثة هناك.
بعد أن كنت طريحة الفراش لفترة طويلة، استيقظت ووجدت جيف بجانبي، فشعرت بالراحة. لكن بعد ذلك، لم أتمكن من رؤيته مرة أخرى…
