إثارة
“ربيه.”
بهذه الكلمة المقتضبة، ألقى سيّدي العائد من ساحة الحرب شيئًا بين ذراعيّ…
لم تكن غنيمة، بل طفلًا رضيعًا.
“سـ… سيّدي؟!”
ارتجف صوتي، عاجزة عن استيعاب ما يجري أمامي، وكأنّ العالم كله توقف عن الدوران للحظة.
كنتُ — أنا، أديلين — أحلم دومًا بحياة هادئة، أن أتزوّج رجلاً وسيمًا طيب القلب، وأن أحتضن طفلاً يشبه الربيع في نقائه وصفائه.
لكن يبدو أنّ القدر رسم لي مسارًا آخر، مختلفًا، أظلم بكثير من أحلامي البسيطة.
فجأة، وجدت نفسي أحتضن طفلًا لا صلة لي به، طفلًا قيل لي إنّه “غنيمة الحرب” التي أعادها سيّدي معه.
ولم أكن أعلم حينها أنّ هوية هذا الطفل ستقلب عالمي رأسًا على عقب، وتهز أركان حياتي كلها.
من تلك اللحظة، لم تعد حياتي تربيةً فحسب،
بل تحوّلت إلى معركة صامتة أُخاطر فيها بكل شيء، حتى بحياتي.
“سأمنحك ضعف الأجر، ومنزلًا، وعربةً، ومواشي، ومهرًا للزواج…
هل يرضيكِ هذا؟”
تلعثمتُ، مرتعدةً، قبل أن أجيب، فابتسم ابتسامة خفيفة، حاملة في طياتها تهديدًا ووعودًا وقال:
“إذًا… أضيفي إلى ذلك رجلًا تتزوّجينَه.”
لم أستطع مقاومة تهديده الخفي ولطفه المخادع في آنٍ واحد، فانتهى بي المطاف حبيسة قراره.
ولكنه لم يخبِرني أبدًا أنّ الرجل الذي سيُضاف إلى الصفقة لم يكن سوى هو نفسه.
هكذا يكونُ حالُ المُعجب الذي أدركَ حُلمَهُ أخيرًا!
لقد وجدتُ نفسي متجسِّدةً داخل تلك اللعبة التي التهمتْ من عمري خمسَ سنينٍ كاملة.
أنْ أرى “سيدريك” المفضَّل لديّ أمام ناظريّ، وأسمعَ نبراتِ صوتهِ، وألمسَهُ بيديّ؟ يا لَلجنونِ الجميل!
كنتُ أظنُّ أنّني سأحيا في سعادةٍ أبديةٍ إلى جانبه، وأنّ الحكاية ستُختَتمُ كخرافةٍ دافئةٍ لا تعرفُ الحزن.
لكنّ رسالةً غادرةً ظهرت فجأةً أمامي:
[عند الوصول إلى النهاية السعيدة، سيُعاد اللاعب إلى عالمه الأصلي.]
“أأُفارِقُ مَن أحبُّ وأعودُ إلى واقعٍ باهت؟! أنا الآن ابنةُ نَبيلٍ، أتوهّجُ بين الرخامِ والحرير، فَلِمَ أعود؟!”
لهذا السبب، صار عليَّ ألّا أدعَ حبَّ “سيدريك” يكتمل، مهما كلفني الأمر.
لقد تَجسَّدتُ حقًّا داخل لعبةٍ رومانسيةٍ!
واسمُ اللعبة نفسُه كان يقولُ كلَّ شيءٍ:
بل حتى اسمُ جرْوي الصغير الذي أُربيه هو “ساراني” أي “الحبّ”!
ومع ذلك… كم هو ساخرٌ أن أُحرَمَ من الحبّ نفسِه.
«سأجعلك لا تفكرين في شيء… غيري.»
قبل أسبوع، قضت ليلة مشتعلة مع رجل في جناح هذا الفندق. كانت تظن أنها ستكون مجرد ليلة عابرة…
«أنا أفضل بكثير من ذلك العجوز. في العمر، وفي الشكل، وفي المال… وبالطبع في القدرة. وأنت تعرفين هذا جيدًا.»
لكن لماذا يجلس ذلك الرجل على الطاولة المجاورة في موعد زواجها المُرتّب؟
«تزوجيني. سيكون الخيار الأفضل لنا معًا.»
اسمه كوان سي هيون، المدير التنفيذي لمجموعة هوانهي ووريثها المحتمل. رجل من طبقة لا يمكنها حتى الوصول إليها.
«أنا أكره إضاعة الوقت. أنتِ بحاجة لإنقاذ عائلتك. ونحن متوافقان جسديًا. هل أحتاج لشرح أكثر؟»
«لدي شرط واحد. عندما تصبح الوريث… طلقني.»
كانت تريد الشيء نفسه الذي يريده. وللمرة الأولى، يجد سي هيون نفسه منجذبًا لشخص آخر.
«حسنًا. عندما أحقق ما أريده… سننفصل.»
غا أون تخفي هويتها كابنة غير شرعية. وسي هيون لا يستطيع النوم إلا بقربها. ومع بدء زواجهما العقدي، يخفي كل منهما أسراره، بينما ينجذب كلٌّ منهما للآخر دون قصد.
«هل تريدين أن أربط ربطة عنقك؟»
«أنت تفعلها أفضل مني، السيد كوان.»
«بالضبط. هكذا سنبدو كزوجين حقيقيين.»
سي-هيون، الذي كان يتجنب النساء والأطفال بسبب صدمة ماضية ويكرّس نفسه للعمل فقط، يتظاهر الآن بدور الزوج المحب لوقف الشائعات. لكن تمثيله يبدأ شيئًا فشيئًا بالتحول إلى حقيقة… رغم أنه ينكر مشاعره بيأس.
«لماذا لا تحبين الأطفال؟»
«أنا أحبك لأننا متوافقان جسديًا… وثانيًا، لأنك تعرفين حدودك.»
«…»
«لا تتجاوزي الخط يا غا أون. كما اعتدّتِ دائمًا.»
وبينما تراقب زوجها البارد ظاهريًا الذي ينام كل ليلة إلى جانبها، تتمسك غا-أون ببصيص أمل…
إلى أن يأتي اليوم الذي تستمع فيه بالصدفة إلى حديثه مع جده، الرئيس كوان.
شعر أشقر لامع، مظهر وسيم بشكل خيالي، وعينان عميقتان كأنّهما تحملان قصّة.
…و
ملابس فاخرة لدرجة أنّك لن ترغب بها حتّى لو كانت مجّانية.
“آاااهـ!”
“آاااهـ!”
هكذا، في يوم من الأيام، هبط في منزلنا.
“اسمي لياندروس جوليان تيريون إتسيانا. أنا الابن الثاني لعائلة دوقيّة والوريث الرسمي.”
في البداية، ظننته خرج من فيلم.
من إحدى تلك الدراما التاريخيّة الأوروبيّة العديدة.
“هذا هاتف محمول، وهذا حاسوب محمول، وتلك سمّاعات. كلّها باهظة الثمن، فلا تلمسها بعشوائيّة. خاصّة الحاسوب.
إن فقدتُ واجبي، سأتّهمك بإتلاف الممتلكات وأرسلك إلى السجن.”
“هذا شيء شنيع! لا أحد يحبسني دون إذن جلالة الإمبراطور!”
“يا صغير، هذه جمهوريّة ديمقراطيّة محميّة بدستور، لا وجود لهذا هنا.”
فارس في العشرين، والدوق القادم.
ذلك الرجل، الذي أصبح لتوّه بالغًا ويرتدي تعبيرًا متجهّمًا، بدا لطيفًا جدًا.
“ومع ذلك، لا نتمسّك كثيرًا. يجب أن تعود أصلًا، أليس كذلك؟”
…لكن الأمور ليست بهذه البساطة أبدًا.
في النهاية، في أيّام قليلة فقط، في تلك اللحظة التي همس فيها بحبّه—
اختفى فجأة كما ظهر أوّل مرّة.
***
لم أعرف من أين أتى إلّا بعد رحيله.
رواية رومانسيّة فانتازيّة تمتدّ لحوالي ألف صفحة.
ودون قصد، هذه المرّة، انتهى بي المطاف في عالمه.
لكن في عالم الكتاب، مرّت عشر سنوات بالفعل، ولياندروس، الذي لا يزال يحمل وجه ذلك الشابّ اللطيف، أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
عملتُ في كلّ أنواع الوظائف — من العمل الحرّ إلى العقود المؤقتة وحتى الشركات المفلسة — ولم يَبقَ نوع لم أجرّبه.
لكن في اللحظة التي تحقّق فيها حلمي أخيرًا بالانتقال إلى شركةٍ كبرى… وجدتُ نفسي متجسِّدةً في عالمٍ آخر.
كأرستقراطيةٍ فقيرةٍ من أسرةٍ منهارة لا تملك حتى ما يسدّ الرمق!
لا هذا عالم رواية، ولا أملك أيّ قوى خارقة، ولا أنا غنية.
آه، لكن هناك شيءٌ واحدٌ مشابه.
حتى هنا… ما زلتُ موظفةً تعمل لتعيش.
ولحسن الحظ، بما أنّني من خرّيجات بيئة “العمل الكوري”، فقد كان أداء العمل مقبولًا تمامًا.
وضعتُ لنفسي هدفًا: أجمع قدرًا مناسبًا من المال ثم أستقيل.
أن أعيش بهدوءٍ وبساطة… هذا كل ما أريده!
لكن—
“لقد نُقِلتِ إلى المقرّ الرئيسي.”
“نريدك أن تصبحي مساعِدة ابنة المركيز.”
“ما رأيكِ بالانضمام إلى ديوان المستشار الإمبراطوري؟”
كنتُ أريد فقط أن أعمل بسلامٍ دون عملٍ إضافي، لكن الجميع من حولي لا يتوقّفون عن البحث عني.
أرجوكم، اتركوني وشأني…!
“السكرتيرة كورنيليا، هل أنتِ مشغولة؟”
حتى إنّ دوق الإمبراطورية، الرجل الأوسم والأرفع شأنًا بين النخبة، صار يزورني باستمرار طالبًا “تعاونًا في العمل”.
هـ، هل هذا منطقي أصلًا…؟
كنتُ مسكونةً بروايةٍ كان أخي الأصغر يقرأها. لأعود إلى عالمي الأصلي، كان عليّ أن أرى نهاية الرواية المُحددةَ سلفًا… لكنيَ لم أقرأَ هذهِ الروايةَ قط.
كل ما أعرفه هو أن السيد الشاب يتزوج جنيةً ويجدُ السعادةَ.
عمري 19 عامًا، وبصفتي خادمة السيد الشاب الحصريةَ، عليّ أن أُربي بطلَ الرواية بطريقةٍٍ ما وأزوجهُ من جنيةٍ.
* * *
“بإمكانكَ فعل ذلكَ يا سيدي الشاب. الناسُ لا يعضَّون.”
“يا سيدي الشاب، إنها الزهور. إنهُ الربيع، لذا فإن زهور التوليب في أوج ازدَهارها!”
“تصبحُ على خيرٍ يا سيَدي الشاب. نم بعمقٍ ولا تحلمَ حتَى.”
علّمتُ السيد الشاب، الذي كان كالمهرج،ِ الإنسانيةَ والحُبَ، حتى لا تهربَ الجنيةُ منهُ.
رائعٌ! الآن، كُل ما أحتاجهُ هو جنيةٌ لأزوجهُ منها!
“يا سيدي الشاب، ألا تريد الزواج قريبًا؟”
“سأفعلُ ذلكَ حتى لو طلبتِ مني ألا أفعلَ، فلا تستعَجلينيَ.”
من حسن الحظ أن السيد الشاب يريدُ الزواج أيضًا. سأعودُ إلى منزليَ قريبًا.
ابتسمتُ ابتسامةً خفيفةً، فحدّق بي ثيودور للحظةٍ قبلَ أن يُشيح برأسهِ.
“حسنًا، إن كنتَ تريدُ فعل ذلكَ بسرعةٍ، فافعلِها.”
“ماذا؟”
“إذن، متى ستفعلُ ذلك؟”
سيدي الشاب، لماذا تنظرُ إليّ مع حديثكَ؟
قِمَّةُ الحياة! كانت نيفيا لورين ألماسةَ المجتمع التي تستمتعُ بعصرها الذهبيّ المتألِّق.
في يومٍ ما، وفي اللحظة التي أدركتْ فيها أنها قد تجسَّدتْ من جديد بسبب حادثٍ مفاجئ، أمسكَتْ بها أحداثُ العمل الأصلي من كاحلها.
‘شريرة، أنا؟’
أن تكونَ شريرةً تُرمى بشكلٍ بائس بعد ظهورِ الابنةِ الحقيقية للعائلة؟
في النهاية، حاولتُ الهربَ مبكرًا قبل أن يبدأ العمل الأصلي.
لكن بسبب الذنوب التي ارتكبتُها كأصغرِ بناتِ العائلة المدلّلة التي عاشتْ ببذخ… لم يكن لديّ ولا قرش حين احتاجتُ المال.
فأخذتُ أفكّر بسرعةٍ وأبحث عن شريكٍ لعقدِ زواجٍ كخطة بديلة…
“ألا ترغَبُ في تجربةِ شيءٍ يُسمّى الزواج معي؟”
بدأتُ بالأمر مباشرةً بالعرض.
وذلك أيضًا على الشريرِ في العمل الأصلي، إتيين أورتِه.
* * *
الخطة الكبيرة! والنتيجةُ مؤكّدة!
علاقةٌ سرّية، علاقةٌ علنيّة، وأخيرًا زواج.
…… يبدو أن عمليةَ الخداعِ الكبرى ذات الإيقاع الثلاثي قد أصبحت جاهزة.
“أعتقدُ أنّ بيني وبينه قَدَرًا يصلُ بخيطٍ أحمر.”
استوليتُ على نظريةِ القدَر التي كانت تُكثِرُ من قولها أميرةُ الدولة المجاورة المهووسةُ بإتيان،
وبينما كنتُ أستخدمُ القدراتِ التي عادت إلى ذهني مع العمل الأصلي دون تردّد، أخذَ كلُّ ما ألمسُه يضربُ نجاحًا كبيرًا؟
“تذكّري هذا، نيفيا.”
وفوق هذا، هذا الرجل—
“في مثلِ هذه المواقفِ غيرِ المنطقيّة… زوجُكِ موجودٌ لتستغلّيه.”
لماذا يبدو وكأنه يحبّني حقًا؟
في قلب مملكة إيثريا التي تُحكم بالدم والنسب، تولد سيرا بدم الكونت ديميتريوس لكن دون شرفه.
ابنة غير شرعية، لعنة في نظر عائلتها، تعيش محاطة بالازدراء والظلال. عندما يخونها خطيبها النبيل مع أختها إيفلين المدعومة من قبل عائلتها المتآمرة، تنهار سيرا في بئر اليأس والغدر.
لكن اليأس لا يولد الانهيار دائمًا، بل قد يوقظ وحشًا.
تختار سيرا طريقًا مظلمًا للانتقام.
في أعماق غابة ويسبيرن الملعونة، تعقد صفقة شيطانية مع كايوس أمير الظلام نفسه.
مقابل روحها، يعدها كايوس بأن ينتقم لها من كل من أذاها، وأن يرى عائلتها تتهاوى تحت أقدامها.
لكن ما بدأ كصفقة باردة للانتقام، سرعان ما يتشابك في شبكة معقدة من المشاعر.
فبينما يوجه كايوس سيرا في طريقها المظلم، وتبدأ ألغاز العائلة في الانكشاف، يجد أمير الظلام نفسه يقع في غرام روحها المتحدية.
هل يمكن للشيطان أن يحب؟ وهل يمكن لقلب محطم بالانتقام أن يجد الخلاص في أحضان الظلام؟
الرواية من تأليفي أنا luna_aj7
سأجعلُكِ زوجتي من جديد.”
تزوّجت أريل للمرّة الثانية كما لو كانت تُباع مع غنائم الحرب إلى زوجها الجديد.
لكنّ هذا الزوج الخبيث لم يكتفِ بطمعه في ثروتها، بل صار يهدِّد حياتها كذلك.
في تلك اللحظة، حين كانت أريل تقف على عتبة الموت،
كان من أنقذها على نحوٍ مُدهش هو زوجها السابق الذي عاد حيًّا من ساحة المعركة، رامون!
“لا تقولي إنّكِ ستذهبين إلى رجلٍ آخر. أشعر بأنّني سأجنّ.”
وفوق ذلك، فإنّ رامون الذي كان طيلة الزواج باردًا وغير مُكترث،
صار بعد تلك الحادثة يطالب أريل ــ طليقته ــ بالزواج من جديد، مُظهرًا تملّكًا شديدًا.
“تقولين إنّكِ رغبتِ بي طويلًا.”
“……لستُ أريد ذلك بعد الآن.”
أريل، وقد عزمت ألّا تُسلّم قلبها لأيّ شخص بعد اليوم،
تحاول رفض عرض الزواج من زوجها السابق رامون.
“هل تُفكّرين في العثور على وصيّ جديد، وأنتِ في الأصل ملكٌ لي؟”
رامون يعانقها بلمساتٍ لطيفة ولكن مُلحة،
وكأنّه اتخذ قرارًا بعدم التفريط بها مرّة أخرى، وهو يتمتم:
“حتى هذه الأرض التي تقفين عليها، والغابة التي تُحبّينها كثيرًا،
تذكّري أنّ يدي تمتدّان إلى كلّ ذلك.”
“……رامون، أرجوك.”
“هذه المرّة… لن أدعكِ ترحلين أبدًا.”
وأدركت أريل حينها أنّه لن يتركها مطلقًا.
عندما استيقظت يوي شيا، وجدت نفسها قد انتقلت إلى عالم آخر، وارتبطت بنظام يجرّ معها النحس.
[أنتِ الآن في رواية من نوع “المدير التنفيذي المتسلّط” بأسلوبها القديم. وكما هو معروف، فإلى جانب الرئيس التنفيذي الغيور الذي يحاصر البطلة إلى الجدار، والفتى الثاني اللطيف، هناك شخصية لا غنى عنها في هذا النوع من القصص: الشريرة التي تُستخدم كوقود للأحداث. وهذه هي شخصيتك.]
[لقد وقعتِ في حب البطل، لكنه لا يحبك. ومع الوقت ستنحرف تصرفاتك وتبدئين في محاولة تخريب علاقته بالبطلة، لكنك تفشلين في كل مرة. وجودك هو الذي يدفع قصة الحب بين البطل والبطلة للتقدّم، فأنتِ مجرّد أداة لتحريك الأحداث. وفي النهاية، ستتلوّث سمعتك وتختفين.]
[عليكِ تنفيذ المهمات المطلوبة منك-تحريك حبكة القصة وتطوير الأحداث القديمة المملة. وإن لم تفعلي… سيتم محوك.]
في يوم انتقالها إلى الرواية، كانت الأحداث قد وصلت إلى حفلة خطوبة البطل و”ضوء القمر الأبيض”، أي حبّه الأول. وكان على يوي شيا أن تذهب فورًا إلى الحفلة، وتفشل في انتزاع البطل، وتبدأ حياتها البائسة كخاسرة.
[ولتفادي الخط الدرامي السخيف حيث تتعرض ضوء القمر الأبيض للإجهاض مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة… ها هي المهمة الأولى للمبتدئين.]
حبست يوي شيا أنفاسها.
[اذهبي إلى حفلة الخطوبة، واصنعي الفوضى]
رواية تجسيد بقصة جديدة ومختلفة ، تتكلم عن فتاة اسمها سارة واقعة بحب فتى اسمه ايفاندر تعمل كمربية في المنزل الذي يقيم فيه ، لاكن هو شخص انطوئي وبارد ولا يعطيها وجهه يتجاهلها دائما .
في يوم ما تعطيها عمته كتاب الفه هو بنفسه وتقول لها ان لا تخبره بانها اعطتها الكتاب وتقراه بالسر .
عندما تبدا سارة بقراءة الكتاب تجد نفسها فجاة داخله بشخصية البطلة الاميرة سيرافينا التي ستتزوج قريبا من فارس و ولي عهد معروف عليه انه وحش …
المختلف في الرواية ان سارة لا تتجسد بشكل كامل بل كلما ايقضها شخص في العالم الواقع او سمعت صوت عالي من العالم الوقعي تخرج من الكتاب واي حادث او جرح يحصل لها في الكتاب يحصل لها ايضا في العالم الاصلي حين تخرج … ومع تعمقها في قرائة الكتاب تبدا باكتشاف اسرار الشخص الذي (تحبه )ايفاندر وتبدا بمعرفة سر الكتاب السحري
إيفاندر كان لغزًا كاملًا بالنسبة لسارة، إلى أن حصلت على كتابٍ سحري ألّفه بنفسه. وتجسدت داخل كتابه
أتُراه أميرًا معذّبًا؟ أم مهرّجًا متعطشًا للدماء؟
هل هو مالك القصر المسكون بالأشباح، أم الرجل الذي استُؤجر لطردها؟
الكتاب وحده من سيكشف الحقيقة.





