دراما
يتم بيع امرأة نبيلة خجولة كعروس سابعة لدوق كبير مرهوب الجانب، يشاع أنه كائن وحشي تموت جميع زوجاته في سن صغيرة. ولكن عندما تفتح هدية زفافه، تُدفع إلى الجحيم نفسه.
بعد سنوات من البقاء على قيد الحياة في عالم موبوء بالشياطين، تعود إلى نفسها الأصغر، مصممة على عدم تكرار حياتها المأساوية. ولتتجنب الخطوبة المحكوم عليها بالفشل، تتقدم بجرأة لخطبة الدوق الذي كانت تخشاه ذات يوم.
إنه ليس الوحش الذي زعمته الشائعات، لكنه قد لا يزال خطيرًا… خاصة على قلبها.
“لوسيا، أنا لا أعرف كم أنا محظوظ بوجودك.”
أقوى عائلة سحرية في الإمبراطورية “رودبيل”. وعار العائلة المخفي تحت هذا الاسم المجيد، رودبيل نصف الدم.
“أنا سعيد للغاية لأنك ابنتي.”
لقد تحملت كل أنواع الاحتقار وعملت بجد فقط لأسمع هذه الكلمات. بالنسبة لي، أنا التي كنت أتوق إلى المودة طوال حياتي، ابتسم والدي لأول مرة وقال: “بجسدك المتواضع، سوف يتمتع رودبيل بعصر ذهبي لمائة عام قادمة. كوني فخورة.”
حفرة لا قعر لها حيث يُحبس فيها إله شرير، الأبيسوس. من أجل الحفاظ على قوتهم، يجب أن يضحوا بسلالة رودبيل هناك مرة كل مائة عام.
“لا يمكنني الموت هكذا.”
لا يمكنني أن أدع حتى موتي يُستغل ويُهجر من أجلهم. مستغلة إهمال الجميع، حاولت الهرب في تلك اللحظة.
“وداعًا. لوسيا المثيرة للشفقة والحمقاء”.
لقد سقطت في الجحيم بابتسامة نقية كالملائكة وحقد أكثر شراسة من أي شيء آخر.
[سقط شيء مثير للاهتمام].
في الظلام اللامتناهي. اقترب صوت منخفض مليء بالضحك مثل الخلاص.
“سأساعدك”.
باقتراح لطيف لا يمكن رفضه.
“ما رأيك أن تسقطيهم في الهاوية هذه المرة؟”
عدت إلى الماضي. كنت على وشك المغادرة الآن بعد أن حققت كل ما أردته.
“سأعطيك رودبيل. سأعطيك أي شيء تريدينه”
لماذا…أنت أكثر من كرهني؟
“لذا لا ترحلي يا لوسيا”
لماذا تتشبث بي؟
لقد تجسّدتُ في رواية فانتازيا من النوع الغامض.
المشكلة أنّني كنتُ الشخصيّة الجانبيّة، نكرومانسر (مُستحضِر أرواح) الأقوى في العالم، التي تضحّي بحياتها من أجل البطل.
‘أيّ هراء هذا!’
هل يُعقَل أن أُضحّي بحياتي، وأتبع البطل رغم امتلاكي هذه القوّة؟
لذا جئتُ إلى هنا.
إلى قصر “رايتانس أور إيلّيستون”، الخصم في القصّة الأصليّة.
إلى المكان الذي قد يحتاج إليّ.
إلى المكان الذي أستطيع فيه أن أعيش متباهيةً أكثر من أيّ أحد.
“سوف أُزيل لعنَة القصر. لكنْ، في المقابل، قم برعايتي.”
لكي أعيش، لا مفرّ من الأمر، وإن كان مخيفًا قليلًا.
عليّ أن أكون من يُنقذ هذا القصر.
***
أوّلًا: يُمنع دخول البوّابة الرئيسيّة للقصر. لا ينبغي الاقتراب منها حتّى، وعند الخروج، يُرجى استخدام الطريق الخلفيّ.
في حال عدم الالتزام، لا يمكن ضمان حياتك.
.
.
.
القاعدة رقم مئة: يُمنع منعًا باتًّا دخول غرفة السيّدة “فلورييه”.
لا تطرُق بابها، ولا تمرّ بجوارها حتّى.
كذلك، جهّزوا طعامًا يكفي شخصين في كلّ وجبة للسيّدة.
في الليلةِ الأولى من الزّفاف، تلبّستُ جسدَ دوقةٍ ماتت بعد أن شربت السّم الذي قدّمه لها زوجُها.
“لماذا لم تموتي؟”
“أنا أيضًا… لستُ أدري….”
تجاوزتُ الشّكوك بالكاد عبر الادّعاء بأنّ لديّ مناعةً ضدّ السّم، لكنّ المشكلة لم تكن هنا فحسب.
الجميعُ في هذا المكان كان يراني شخصًا سيّء الطّباع، عديمة الأخلاق، ويتجاهلونني تمامًا.
يقولون إنّ صاحبة هذا الجسد الأصليّة كانت هكذا فعلًا.
‘هُمم، فليكن ما يكون إذًا؟’
لقد أصبحتُ وريثةً ثريّة، فما الّذي قد أندم عليه؟
قرّرتُ أن أعيش حياتي بسعادةٍ أبديّة مع قطّي الجميل و”الذّهبيّة” اللّطيفة الّتي أقتنيها.
ولكن―
“تحيا السيّدة الدّوقة! تعيش السيّدة الدّوقة إلى الأبد!”
سكّانُ الإقليم بدأوا بتمجيدي.
“سيّدتي، أرجوكِ… انظري إلى هذه المستندات. مرّة واحدة فقط!”
الموظّفون المهووسون بالعمل صاروا يتشبّثون بي.
“يا صاحب السّيادة، يبدو أنّ رقبتكَ مائلة قليلًا؟”
“…لا بدّ أنّه مجرّدُ وَهْم منكِ.”
وحتى الدّوق نفسه بدأ يُظهِر تصرّفاتٍ غريبة.
وبعد كلّ هذا… يبدو أنّ الشخص المختلّ تمامًا ليس أنا.
بيعت سايكي إلى عائلة الدوق درميوسيس في الإمبراطورية لتسديد ديون المملكة.
كان رئيس عائلة درميوسيس هو الرجل المشهور في الإمبراطورية بكونه قاتلا، إيكالي درميوسيس.
الرجل الذي لوى عنق أبيه بالتبني وقتله وقطع رأسه، وأعاق ساق أخيه بالتبني.
لكن كانت سايكي تحمل مشاعر حب تجاهه منذ الطفولة.
رغم أنها بيعت إلى القاتل لتسديد الديون، إلا أنها منحته قلبها متذكرة طفولته اللطيفة.
ومع ذلك، بعد زواجهما بفترة قصيرة، ينخرط إيكالي في حرب الإمبراطورية التي دامت أربع سنوات.
تصبح سايكي دوقة، وتنتظر إيكالي بشوق لا ينتهي،
لكن ما يصل إليها هو أمر الإمبراطور بإعدام جميع أفراد عائلة درميوسيس بتهمة التآمر على الخيانة.
***
سجنت سايكي في زنزانة باردة تنتظر زوجها فقط.
وفي اليوم السابق لإعدامها، يأتي إيكالي – الذي انقطعت أخباره في الحرب – إليها تحت ضوء القمر،
حاملاً سيف العائلة المقدس.
“هذا السيف يفصل الجسد عن الروح، سيف العائلة. إذا قطعكِ، ستموتين دون ألم.”
“…هل هذا كل ما لديك لتقوله لزوجتك بعد لقياها بأربع سنوات؟”
تلاشت فرحتها المبهمة بأنه جاء لإنقاذها سريعًا،
“…سأتبعكِ أنا أيضًا. إذا عدنا من جديد، في ذلك الحين…
…فإلعنيني يا سايكي.”
يقطع إيكالي زوجته التي التقاها بعد أربع سنوات بضربة واحدة.
ماتت سايكي على يديه دون رحمة أو شفقة،
لكن بفضل قوة السيف المقدس، تعود إلى ليلة زفافهما الأولى.
إيفلين، الابنة غير الشرعية لعائلة أثاناسيوس، إحدى العائلات الدوقية الأربع العظمى في الإمبراطورية.
بالنسبة لها، كان زواجها من مايكل، أغنى رجل في الإمبراطورية، ليس زواجًا سياسيًا، بل ملاذًا وبداية لحياة سعيدة.
«لم تصدقي أنني أحببتك بالفعل، صحيح؟»
لكن كلماته الباردة في ليلة الزفاف حطّمت مستقبلها الوردي إلى أشلاء.
‘إن عشت طويلًا، فلا بد أن يأتي يومٌ جميل ولو مرة واحدة.’
وهكذا صمدت ثلاث سنوات، لكن…
“لم يتبق لكِ أكثر من ثلاث سنوات.”
ثم حملت إيفلين بطفل رجل لا يحبها.
“…لننفصل. دعنا نحصل على الطلاق.”
وفي النهاية، طلبت الطلاق من زوجها الذي لم يكن يُظهر سوى البرود.
رجلٌ لم يكن ليحزن عليها لو ماتت، بل لن يرمش له جفن واحد…
لكن لماذا إذن…؟
“إيفي… أنا مريض جدًا.”
لماذا يتشبث بها ذلك الرجل بهذا الشكل المُهين؟
وفوق ذلك، يبدو زوجها مريضًا على نحوٍ ما.
…حالة الزوج الذي التقته مجددًا بعد ثلاث سنوات تبدو غريبة قليلًا.
ابنةُ أخِ الشعب، وشقيقةُ الأمةِ الصغرى، لي يي وون.
تلك الممثلةُ الطفلةُ العبقرية، التي لاقت حتفَها غدرًا على أيدي مَن حسبتهم عائلتَها.
تُبرِمُ يي وون عقدًا مع كيانٍ مجهول، ليعودَ بها الزمنُ إلى سنِّ السابعة. وتعقدُ العزمَ في هذه الحياةِ الجديدة على العثورِ على عائلتِها الحقيقيةِ والظفرِ بالسعادة.
ولكن، يا للمفاجأة…هويّةُ تلك العائلةِ الحقيقية كانت…
أهو لي دو ها؟! قائدُ فرقةِ « غليت »، فرقةِ الفتيانِ الأوسعِ شهرةً والأعظمُ مكانةً في هذا العصر؟!
إنَّ حقيقةَ كونِ فردِ عائلتي الوحيد هو نجمٌ ساطعٌ في أوجِ مجدِه أمرٌ يبعثُ بحدِّ ذاتِه على الذهول، ولكن…
「 ◂ المُهمّة الرئيسية: عليكِ الفوزُ بجائزةِ أفضلِ ممثلةٍ رئيسية قبل بلوغِ سنِّ الرشد! ◂ الإخفاق: تفكُّك فرقة غليت، ووفاة لي دو ها 」
مصيرُ خالِي ومستقبلُ فرقة غليت باتَ بين يديّ؟!
”خالِي، أعدكَ أن أجعلَ من وجودي مفخرةً للعالمِ بأسره. لذا…فِي هذه الحياة، احرصْ أنتَ على تربيتي، اتّفقنا؟
تجسّدتُ فِي شخصية داخل لعبة محاكاة إدارة فندق.
وليس ذلك فحسب، بل وُضعتُ في دور اللاعبة التي عليها أن تحوّل هذا الفندق الحقير إلى فندق فائق الفخامة.
ما هي الطريقة الوحيدة للهرب من اللعبة؟ تنمّي الفندق، وترى النهاية الحقيقية فقط. بالنسبة لمن له باع طويل في هذه الألعاب، كان ذلك أمرًا هينًا! لكن . . .
“لو استمريتِ في فعل المزيد فالمرة القادمة سيُشقّ جبينك. إن كان هذا ما تصبين إليه فتابعي، وإلا فالأفضل أن تلتزمي الصمت.”
“تطابقين تمامًا ذلك المهر الأحمق. خصوصًا لون فروه الشبيه بلون الحنطة.”
「 مُستوى إعجاب سيدوِين الحالي « عادي » 10% 」
مستوى الألفة مع المدير الذي قلبه قاسٍ ولسانه سُمّ عالقٌ في طريقي.
「 تفّ! تمّ صرف المكافأة. 」
إلى ذلك، نافذة النظام التي تختبئ لتؤذيني صغيرةً صغيرة،
“أيهاالبارون! هل قبضتُم على المرأة المجنونة؟!”
وموظفةٌ دونها في الإزعاج، سكرتيرةٌ مزعجة كأخت الزوج تقريبًا!
“من يظنّ أنني سأستسلم لمثل هذا؟”
أنا، بوني تشيغو، ذائعة العزم حتى النخاع. سأهرب مهما كلف الأمر.
* * *
وذات يوم صيفي حار، حين اقتربت النهاية من أن تكون في متناول يدي.
“سـ..سيدي المدير! لِـ..لمَ هذهِ الملكية هكذا؟!”
“لأنكِ من إهتم بالفُندق، فهي طبعًا لكِ. أنتِ الآن مالِكة فندق ميرفيا..لذا، لا ترحلي..يا سيدتِي..”
ذلك الوغد المدير قد جنّ فعلاً!!.
للخروج من دوامة العودة المتكررة بعد الموت، توظفت خادمة في قصر ملك الشياطين.
الوسيلة الوحيدة لإيقاف هذه العودة هي إنقاذ الأمير الذي خطفه ملك الشياطين.
‘أولا، يجب أن أباشر بالتنظيف، أليس كذلك؟’
وهكذا صرت أنظف وأغسل، وأزين قصر ملك الشياطين ذا المظهر الريفي، وأجري تحقيقا مع الخدم البشر الذين دخلوا في الفترة نفسها.
وفي خضم حياة الخادمة التي تمضي بسرعة وانشغال، ألتقي أخيرا بالأمير الذي كان محتجزا……
“إيلي، أريدُ منومي.
إيلي،أريدُ مسكني.”
ذلك الأمير يبدي تعلقا مرضيا بي!
ومع ذلك، يبدأ قلبي أيضا في الانجذاب إليه……
ولكن…… من أنت؟
في رواية وقعت بها بالصدفة ، اكتشفني شرير يمكنه قراءة الأفكار.
“تقصدين أن هذه رواية؟ هل أنا الشرير الذي ستقتله الشخصية الرئيسية؟ ثم يمكنني قتلكِ أنتِ و الشخصية الرئيسية.”
لكي أعيش ، اقنعته أن يجلب البطل الذي يمكنه رفع اللعنة و تربيته.
لذلك تم إنقاذ حياتي ،
“لقد بكيتِ عندما مت في الرواية ، هل أعجبتكِ؟”
هذا المجنون يفكر أنني أحبه!
يوميات رعاية الأطفال الباقية حيث تقوم إحدى البطلة التي سقطت في رواية بتربية البطل الصغير مع الشرير الذي يعتقد أنها تحبه!
(اكتشف الشرير أن هذا المكان هو رواية)
تم نقل “أشلي غلوستر”، الماركيز الصغير، إلى المستشفى الميداني.
وكانت “أغات” تعمل هناك تحت اسم “ناتالي”.
“أنا ناتالي، سأكون الممرضة المسؤولة عنك ابتداءً من اليوم، سيدي النقيب.”
“تشرفت بلقائك، الممرضة ناتالي. أرجو أن أكون بين يديك الأمينتين.”
ابتسم الرجل بابتسامة دافئة كأشعة الشمس.
لكن أغات كانت الشاهدة الحية على وجهه الحقيقي.
كانت هذه فرصة انتقام لن تتكرر.
لا يكفي أن تترك عليه خدشًا، بل عليها أن تجعله يتلوى من الألم، بعذاب قاسٍ ومروع.
لكن خلال الأيام الثلاثة التي فقد فيها وعيه،
أخفت أغات مشاعرها المعقدة، واعتنت به بكل ما أوتيت من إخلاص كممرضة.
ثم جاء يوم خروجه من المستشفى.
ظنت أنه لن يكون لها به صلة بعد الآن، لكن بطلب من أشلي، رافقته إلى المستشفى العسكري.
وخلال عبورهما معًا حدود الجبهة،
أُصيبت أغات برصاصة أطلقها العدو.
وبسبب تلك الإصابة، فقدت ذاكرتها… وبدأت تظن أن أشلي هو حبيبها.
“أنت…… إلى أي حدٍ تريد إذلالي؟”
بينما ذرفَت دموعها بصعوبة، وجهت فيفيان هذا السؤال للرجل الجميل الذي تقدّم لخطبتها، والذي كان أشبه بالملاك.
“فيفيان، أنا لا أريد إذلالكِ، بل أريد إنقاذكِ.”
“كاذب…. أنت، أيّها الشيطان!”
مهما بذلت من جهد، ظلّت فيفيان عالقة في المركز الثاني للأبد، وكأنّ لوسييل جدارًا لا يمكن تخطيه. في النهاية، قررت إنهاء حياتها أمامه.
لكن عندما فتحت عينيها، لم تكن في الجنة، بل وجدت نفسها في الماضي، قبل عشر سنوات!
لن تسمح لهذه الفرصة الثمينة أن تضيع كما حدث في حياتها السابقة.
“لقد قررت التوقف عن الهوس بالمركز الأول في الأكاديمية. فالعام القادم سأبلغ الثامنة عشرة، ألا ينبغي أن أبدأ بالبحث عن زوج؟”
“ز… زوج؟ هل قلتِ للتو أنكِ تبحثين عن زوج؟ الآنسة فيفيان رين؟”
تصرفات فيفيان غير المعتادة جعلت لوسييل يشعر بشيء من الانزعاج.
ما زال يتصرّف بطريقة مزعجة، ويقول أحيانًا كلماتٍ تجعل فيفيان في حيرة، لا تعرف إن كان جادًا أم لا.
·
“بدلاً من ذلك، لمَ لا تمشين برأس مرفوع بكل جرأة؟
إذا سألتني أيًّا أفضل: الحسد أم السخرية، فسأرفع يدي دون تردد لصالح الحسد.
أن تكوني موضع حسد الناس أفضل بكثير من أن تكوني موضع تجاهلهم.”
نظرت فيفيان إلى لوسييل، الذي كان يعظها بتعبيرٍ يحمل شيئًا من الوحدة، وسألته:
“يبدو حديثك وكأنك مررت بهذا من قبل؟”
عند سماع ذلك، حدّق لوسييل في فيفيان بصمت.
ساد الصمت بينهما لبرهة، لكن فيفيان شعرت بشعور غريب بأن لوسييل يكن لها بعض الضغينة.
ولكن لماذا؟ إذا كان هناك من يستحق الضغينة، فهي من يجب أن تكون حاقدة، فما الذي يجعل لوسييل يحمل لها الضغينة؟
“ليس كل ما تراه يمثل الحقيقة الكاملة.”

