كوميدي
الصفقة بسيطة:
– كالياس يساعد ديزي التي تعاني من مرض إغماء غامض.
– ديزي تعتني بساحر عظيم تحول إلى طفل صغير.
ظنت أن الأمر لن يكون صعبًا، باستثناء تحمل شخصية الشرير المستقبلي المتعجرفة…
“أكره الخضروات!”
“يا إلهي!”
أيعقل أن أحد أعظم السحرة في القارة يصرخ بهذا الشكل الطفولي؟
“هل تقلصت خلايا دماغه مع صغر جسده؟ إنه طفل صغير حقًا!”
*بووم!*
انفجار صغير آخر من مكان كالياس…
“يبدو أن جسدي أصبح أصغر، ديزي، كيف أبدو لك الآن؟”
“…حقًا، لقد أصبحت أصغر سنًا. أصغر بكثير من ذي قبل!”
إذا أكل جيدًا، يكبر، وإذا لم يأكل، يصغر!
هل ستتمكن ديزي من تربية الساحر العظيم صعب الإرضاء لمساعدته على التخلص من مرضه الغامض؟
“فلينفجر الجميع عن بكرة أبيهم!”
في كل مرة يتلقى فيها دعوة زفاف، كان هيلموث، قائد السحرة الملكيين، يلعن حظه العاثر ويثور غضبًا لأنه لم يستطع الزواج.
لقد تم تبني هيلموث من أحد بيوت الدعارة من قبل عائلة ماركيز عندما كان طفلًا، وكان يحلم دومًا بعائلة دافئة، لذا بذل كل جهده للعثور على شريكة حياة… لكن دون جدوى، فقد فشل في كل مرة.
“هيلموث، لديك وجه وسيم، لذا إن أصلحت ملابسك وتصرفاتك، ستصبح محبوبًا بالتأكيد!”
لم تستطع صديقة طفولته، ليدي لايلا بيلتشيري، تحمل رؤيته بهذه الحال، فقررت مساعدته في بحثه عن الزواج.
بفضل مساعدة لايلا، بدأ هيلموث يلقى بعض الاهتمام من النساء، لكنه أدرك لاحقًا مشاعره الحقيقية واعترف بها للايلا، ومع ذلك، رفضت لايلا طلبه للزواج بسبب سبب معين. لكنه لم يستطع التخلي عن الأمر بسهولة…
الملخص
لقد تجسّدتُ في شخصية المرأة الشريرة التي تلقي اللعنات بهدف الحصول على البطل.
ولم يكن هذا أي لعنة عادية، بل لعنة تُحوّل البشر إلى دمى صغيرة: “لعنة الدمية”.
‘وطبعًا، وبما أنني المرأة الشريرة…’
أموتُ على يد البطل، الدوق الشمالي البارد، ريشيد إيفنتيريون،
وذلك بطريقة مريعة للغاية.
‘لا!’
لم يكن كافيًا أن أُجسَّد في شخصية المرأة الشريرة، بل يريدون مني أن أموت هكذا أيضًا؟
من الآن فصاعدًا، هدفي الوحيد هو البقاء على قيد الحياة.
وبهذا الوضع، لا يبقى أمامي سوى اختطاف البطل ومعاملته بشكل جيد!
⸻
ومع شعوري بالعجلة، قمتُ بوضع البطل في حقيبتي بمجرد أن اكتشفته.
“آيريل بلانديتشيه، هل تريدين أخيرًا أن تموتي بتهمة إهانة العائلة الملكية؟”
الدوق الصغير نظر إليّ ملوّحًا بسيفه الرفيع مثل أعواد الأسنان.
لكن، لماذا هذا الرجل يواصل إهدائي هدايا صنعها بيده مباشرة؟
“بما أن الأميرة تساعدني، فكل ما أفعله هو مجرد مقابل مناسب لذلك.”
لا، هذا ليس صحيحًا. لا أستطيع أن أوافق على هذا.
الأمر خطير جدًا.
أنا لم أخطف البطل إلا لأحيا… ليس أكثر!
“لذا، لا تفترض أن إعطائي هكذا شيء يعني أنني أشعر بما تشعر به.”
أذن ريشيد بدأت تحمرّ شيئًا فشيئًا وهو يتجنب النظر في عيني.
يبدو أن البطل قد أساء فهم نيتي تمامًا.
فرد موهوب يحظى باحترام الكثيرين وترحيبهم في كل مكان… على الاطلاق!
متعطش للدماء، متحمس للقتال لا يعرف الهزيمة! لكنه في العادة شخص لطيف ورقيق، بالإضافة إلى كونه رئيسًا رائعًا ومرؤوسًا لا يُثير الضجة!
هذا ما يعتقده الناس عني، لكن في الحقيقة، أنا شخص سقيم بالكاد يستطيع العيش في حياته اليومية، ناهيك عن خوض المعارك.
بسبب الإجهاد المفرط، أتقيأ دمًا.
إذا تعرضت لصدمة، أتقيأ دمًا.
حتى لو انزعجت قليلًا، أتقيأ دمًا.
حتى دون أي سبب على الإطلاق، أتقيأ دمًا…
لا، لقد حان الوقت كي يدرك الجميع أنني ضعيف، لكن لسبب ما، لا يزالون يحملون سوء فهم غريبًا تجاهي.
إذًا… كنتُ قويًا في الماضي — لا، ما زلتُ كذلك، لكن لسبب ما تعرض جسدي للتلف ولم أعد قادرًا على استخدام 100% من مهاراتي؟ هل لأن جسدي لن يتحملها؟
والسبب في ذلك هو… تعويذة؟ لعنة؟
هذا أمر سخيف!
فيليا ديفيروكس تحلم بحب مقدر تقع رأسا على عقب بحب رجل رأته لأول مره في حفلة الكريسماس …
لكنها لا تعرف عنه سوى أنه سيء السمعة وزير نساء
الدوق هيليوس ارزين الذي يتردد هنا وهناك
سألته :” إذا لم يكن سؤالي وقح ،هل يمكنني غرض الزواج عليك؟”
– اه ، ما العمل ؟ أنا لا أحب تلك الامور
فيليا استمعت شجاعتها لتعترف بمشاعرها تجاهه لكن ما وجدته منه هو رفض ممزوج بسخرية
_ أنا معجبة بك يا دوق كثيرا ، وسأحرص على مشاركتك مشاعري ، فخذ مني ما شئت من الحب
– ستندمين
_ في يوم من الأيام ستصلك مشاعري يا دوق و ساقترب منك كثر شيء فشيء بهدوء
– اذهبي في طريقك باي حال حتى تتعبين مني
بالرغم من رد هيليوس البارد الآن أن فيليا اكملت ملاحقته بلا هوادة تلف حوله من اول لقاء قابلته فيه في الشتاء حتى الربيع
وفي خلال هذا الوقت هيليوس الذي لم يعرف الحب مطلقا بدأ في الميل تجاهها بسبب شخصيتها الحيوية و البريئة
لكن بعد فترة خطيبة هيليوس روزان لوفرين عادت للعاصمة مزلزلة محيط فيليا وهيليوس
هل يمكن لحب فيليا الأول الذي يجعل قلبها ينبض بجنون أن يتحقق؟
تجسّدتُ في رواية خيالية حديثة موجهة للذكور كنت أقرءها للتسلية.
كنتُ أتوقع حياةً مترفة كمكافأة للمُتجسّدين،
لكن ما حصلتُ عليه كان دور الأخت الكبرى في ميتم، مع إخوةٍ عليَّ إعالتهم الواحد تلو الآخر، وحياةٍ قاسية للغاية!
وسط الأزمة المالية التي داهمتني، اتخذتُ قراري في النهاية.
أن أركب “حافلة البطل”!
بمعنى آخر، أن أصبح واحدة من حريم البطل.
بطلة؟ لا بأس! سأكون كذلك، طالما أنه بإمكاني كسب المال!
هدفي هو أن أكون “بطلة فرعية 1” عادية، أقتات من الفتات الذي يتساقط،
ثم أختفي بهدوء من القصة بعد أن أجني ما يكفي من المال.
ولكن…
[الشخصية ‘كانغ ناهيون’ ظهرت في ‘قائدٌ من الفئة F في الأكادمية’.]
[تحديث في تعليقات القرّاء!]
-ما هذا؟ هل هي البطلة؟
-الأكاديمية لا تكتمل بدون حريم، هذا هو الطعم الحقيقي.
-فلتمت قبل أن تصبح بطلة!
ما هذا الآن؟
***
…كان الهدف منذ البداية أن أكون بطلة فرعية لا أهمية لها.
-اللعنة، أليست كانغ ناهيون هي البطلة الرئيسية بديهياً؟
-أوافق تماماً.
-القول إن كانغ ناهيون هي البطلة الرسمية صار من المسلّمات الأكاديمية.
لم أكن أعلم حينها أن الحياة لا تسير أبداً كما خُطط لها.
كي يون هوا، عامله بدوام جزئي في متجر صغير.
لقد اكتسبت مهارة “مفتاح بابل” بعد أن فقدت والديها عند البوابة.
إذن فهي استيقظت بالتأكيد…
‘كيف تقاتل بالمفتاح؟’
لقد أهدرت مهاراتها في أشياء مثل إغلاق أكياس الوجبات الخفيفة، على الرغم من كونها شخصًا مصنفًا في SS.
“تشونما هواسان… دعنا نجرب هذا.”
أعتقد أنني تلاعبت برواية الفنون القتالية التي كانت بمثابة إرث والدي.
فتحت الكتاب بمهارتي وخرج منه رجل وسيم، وهو الرئيس النهائي.
هههه، لم أقرأ رواية فنون قتالية من قبل، فماذا أفعل؟
أعتذر عن نشرها دون إذن، لكن عليّ ربطها بحبل الآن.
* * * * * * * * * * *
لقد قمت بإزالة زر تدمير العالم بيدي، لذلك ليس لدي خيار سوى تحمل المسؤولية!
أغمضت عيني وبدأت بتدريب تشيونما.
[ تشيونما:- هو مؤسس الطائفة الشيطانية]
“يجب أن أريك جيدًا أولاً.”
لا، هل هذا هو الزعيم الأخير؟ أليس مطيعًا جدًا؟
“إذا كنت تريدين أن تصبحي صيادًا، فلا تبتعدي عن نظري.”
“نعم؟”
“ابقٍ دائمًا في متناول يدي.”
وبطريقة أو بأخرى، انتهى بنا الأمر بالعمل معًا كصيادين.
هل كانت هذه الخطة الصحيحة…؟
كنت سأقوم بإعادة تأهيله بهدوء وأغادر، ولكن إذا استمرينا على هذا المنوال، فربما يكون من الأفضل أن ننقذ العالم معًا!
أحلك الأوقات.
لقد تعرضت لحادث سيارة، ولم يتشوه وجهها فحسب، بل تم تعطيل ساقيها أيضًا، ولم تعد قادرة على الوقوف على مسرحها المفضل.
لقد تم إطلاق سراحه للتو من السجن، وكان مفلسًا، وكان مستهدفًا من قبل أعدائه السابقين.
دعم الشخصان بعضهما البعض في الظلام وقضيا أصعب سبع سنوات في حياتهما ولكنها سعيدة.
ولكن….
ليونارد إلفيوس. بينما كان في العاصمة يحاول جمع المال لسداد ديونه، تلقى مساعدة صغيرة من امرأة التقاها لأول مرة.
“أشكركِ على المساعدة. هل هناك أي شيء يمكنني فعله لكِ في المقابل؟”
“بالطبع، هناك الكثير.”
طلبت منه مرافقتها إلى مكان ما كرد للمعروف، فوافق ليونارد.
لم يكن يعلم أن المقابل الذي تريده لن ينتهي عند المرافقة فقط.
“هذا هو الرجل الذي وعدتُ بالزواج منه!”
لم يكن يعلم أنه من تلك اللحظة فصاعداً، سيظل مقيّداً بها طوال حياته.
**********
إيرينيا بلير. بعد أن فقدت والديها فجأة، سرق عمها كل ما تركوه وراءهما، اللقب والأراضي والإرث، وحتى حياتها.
ثم عادت. عادت إلى ما قبل أن يُسلب منها كل شيء.
‘لن أدع أحداً يأخذ أي شيء مني هذه المرة. لا حياتي، ولا إرث والديّ، ولا مستقبل أختيّ.’
وكان هناك شيء آخر عليها استعادته مهما كلف الأمر.
“تزوجني يا سيد ليونارد.”
“يبدو أنكِ لا تعرفين، أنا ابن غير شرعي.”
“وهل هذا ذنبك؟ لا أحد في هذا العالم يختار والديه.”
“…… أتعتقدين حقاً أن هذا ليس عيباً فيّ؟”
“بالطبع. إذا وافقت على الزواج مني، فسأحرص على ألا تفكر بهذه الطريقة مجدداً.”
الوعد الأول والأخير الذي كسرته، كان ألا تموت قبلي يا فارسي العنيد.
“ليس أنت فقط يا سيد ليونارد، بل كل من جعلك تفكر بهذه الطريقة، الجميع.”
هذه المرة، سأكون أنا من ستحميك.
“إحتضنّي…”
إستَلقت روز على السريرِ بإغراءٍ واضح، وقد كانت عازمةً على إغوائه.
لقد وجدت نفسي في شخصية الأميرةِ الصغرى الغبية في إحدى الروايات،
التي كُتب لها أن تنتهي حياتها بعد ثلاث سنوات على يد شخصيتها المفضلة ‹آرسين›.
’يا إلــهي..! هل حقًا سأموت قريبًا على يدِ شخصيّتي المفضلة؟!‘
ولكي تحيا، كان لا بدّ لها أن تجعله يقف إلى جانبها مهما كلّفها ذلك.
“سُموّ الأميرة، انتبهي إلى ما تقولين، فقد يُساء فَهمك.”
“لا وجود لأيّ سوء فهمٍ في ما قصدت قوله.”
وعلى الرغم من أنّ عينيه تُشبهان البحر الليليّ الهادئ،
إلا أنّ ارتباكه ظهر جليًا في عمق حدقتيه، فارتعشت تلك المياه الراكدة بداخلهما.
“نـعـم، هذا تمامًا ما أعنيه يا آرسين.”
ثم فتحت روز ذراعيها على اتساعهما، مطالبةً إياه أن يسرع ويحتضنها.
لكن ذلك الرجل كان أقرب إلى حصنٍ منيـعٍ، لا يمكن اختراقه بسهولة.
“سُموّ الأميرة، سيكون الأمر صعبًا إن واصلتِ التصرف هكذا.”
مهلًا… ماذا؟!
أسيغادر؟!
أيتركني هكذا دون أن يفعل أيّ شيء حقًا؟!
في رواية «الأرنب الصغير يريدُ أن يكون محبوبًا»، تقمصتُ شخصية الأخت الكبرى للبطل.
تدور القصة حول البطلة التي تحولت بفعلِ السحر إلى أرنب، ليقوم البطل بالتقاطها ورعايتها، ممّا يؤدي إلى نشوء قصة حب غير متوقعةٍ بينهما.
“برايس، خُذ ذلك الأرنب معك! ماذا تفعل؟!”
“لماذا لا تأخذينه أنتِ يا أختي؟”
“برايس، ألم تطعم الأرنب؟! يجب أن تعتني به جيدًا!”
“لماذا عليَّ أنا أن أعتني بالأرنب الذي أحضرتهِ أنتِ؟!”
شقيقي، والذي يكونُ البطل، لا يبدو أنهُ ينوي الاهتمام بالبطلة!
“أيها الأرنب، لا بأس، أخي شخصٌ قاسٍ. يمكنكَ أن تتزوجني بدلاً منه.”
وفي النهاية، قمتُ برعاية الأرنب نيابةً عن أخي.
“أخبرتني أنكِ ستتزوجيني يا ليزي.”
هاه؟ من هذا الرجل؟!
مهلًا، ألم يكن أرنبي البطلة؟!
* * *
“أيها الأرنب الذهبي، عمّي يريدُ أن يُزوجني. إنهُ زواجٌ سياسيّ، لكنّني أكرهُ ذلك.”
عندما سمع الأرنب كلامي، قبض قبضته الصغيرة الناعمة ككرة من القطن.
هل يغضبُ نيابةً عنّي؟ لقد شعرتُ بالامتنان، فمررتُ يدي على الفرو الناعم الذي يُغطي عضلاته، وتابعتُ الحديث.
“يُقال أن خطيبي هو كاسيوم من عائلة دوق فالتيير. كما تعلم، ذلك الرجلُ من فرساننا.”
فجأةً، خفّت القوة التي كانت تحتَ الفرو، وبطريقةٍ ما، بدا الأرنب في مزاجٍ أفضل.
“أُفضلُ الزواج من وحش على الزّواج من ذلكَ الشخص.”
لكن هذه المرة، بدا الأرنبُ مُتجهمًا ومكتئبًا.
حقًا، يا لهُ من أرنبٍ صغير يصعبُ فهمه.
“مهما كنتِ متهوّرةً، آملُ ألاّ تنسي أنّكِ امرأة.”
ماريان كروغمان، واحدة من سيّديّ السّيف الوحيدين في الإمبراطورية، و فارسة النّار من أصول وضيعة.
تُلقّب بالمتهوّرة.
أثناءَ قتالها ضدَّ الوحوش، تتذكّر حياتها السّابقة و تدرك أنها في عالم كتاب قرأته في حياتها السّابقة.
ولكن، مع ذلك، تعاني من “رهاب الدم”، وهو صدمة نفسية قاتلة بالنّسبة لفارسة!
“أريد الاستقالة.”
“سادة السّيف في الإمبراطورية لا يمكنهم التقاعد بسهولة. العائلة الإمبراطورية لن تسمحَ بذلك.”
كيف يمكنها أن تتحمل مواجهة الوحوش المتزايد عددها بجسدٍ ينهار عند رؤية الدم؟
قرّرتْ ماريان أن تتقاعد. و في أسرع وقت ممكن!
لكن موهبة سيّدة السيف تقيّد خطواتها، و كأن ذلكَ لم يكن كافيًا…
“ماريان، هل تتزوّجينني؟”
تلقّت عرضَ زواج من الدوق الأكبر كايدن فالتشتاين، المحارب المجنون و سيّد السّيف الآخر؟
زواج مزيّفٌ فقط لتجنّبِ الزّواج من الأميرة الإمبراطورية؟
سيّدي الدوق، أنا فقط أريدُ التّقاعد!





