كوميدي
لقد تم تجسيدي في رواية خيالية رومانسية حريمية عكسية.
وليس كأي شخصية، بل كـ إيفجينيا – الشريرة الأكثر شهرة والتي تتنمر بلا هوادة على ابنة عمها الأصغر سناً، البطلة الأنثى، وتطارد ولي العهد، وهو أحد الأبطال الذكور، على الرغم من كونها امرأة متزوجة!
ولكن هذا هو الشيء…
في الواقع، يعتبر زوج الشريرة هو شخصيتي المفضلة. لذا، بينما تتمتع الشخصيات الرئيسية بحرية عيش حياتها كما يحلو لها، أخطط للعيش بسعادة إلى الأبد مع حبيبي.
لكن…
“من فضلك دعينا نتطلق يا سيدتي.”
زوجي على وشك البكاء يطلب مني طلبًا لا يصدق. عيناه الدامعتان تلين قلبي رغمًا عني. حسنًا، إذا كان الأمر يتعلق بشخصيتي المفضلة… إذا كان ما تريده حقًا هو الطلاق مني…!
“لا، لن أفعل ذلك. عد إلى غرفتك.”
هناك أمر واحد واضح: لن أمنحه الطلاق أبدًا! لقد مزقت أوراق الطلاق أمام وجه إقليدس مباشرة.
***
بطريقة ما، انتشرت الخبر، وسرعان ما جاء ولي العهد، ورئيس الكهنة، وزعيم نقابة القتلة لرؤيتي واحدًا تلو الآخر.
“إذا قمتِ بالطلاق، فسوف أفكر في جعلكِ ولية العهد.”
ولي العهد، الذي قال ذات مرة أنه لن يأخذني كعشيقة، الآن يتكلم بالهراء.
سأبذل كل ما لدي لدعمك.
فجأة، يعلن رئيس الكهنة، وهو الحب الأول للبطلة، عن إخلاصه لي.
“سيدتي، هل لم تعودي بحاجة إلى عيني؟”
لماذا تناديني بسيدتك؟ أنت لم تعد حتى منقذي! والآن، حتى سيد نقابة القتلة، الذي تخلصت منه منذ زمن بعيد… لماذا يتسبب كل هؤلاء الرجال، الذين يجب أن يكونوا مهووسين بالبطلة، في إحداث الفوضى هنا؟
لقد قلت أنني لن أحصل على الطلاق!
لقد تمّ اختياري كمختبرةٍ تجريبيةٍ للعبة محاكاةٍ رومانسيةٍ في عالم الواقع الافتراضي!
كان من المفترضِ أن تكون لعبةً بمساراتٍ متعدّدة كما وصفها الدّليل،
ولكن لماذا انتهى بي المطافُ مخطوبةً لدوقٍ في لعبةِ رعبٍ فجأة؟
والأدهى من ذلك، أن قواعد الاستخدام مكتوبةٌ بصيغةٍ تُشبه حكاياتِ الرّعب على الطريقة النابوليتانية.
وجوه خدمِ القصر تظهرُ سوداء خاوية، بلا ملامح،
بل ويُصرّ كبير الطهاة عليّ أن أتناول شعري مدّعيًا أنه طبقُ “سباغيتي”؟
‘آه، لماذا هذه اللعبةُ مليئةٌ بهذا الكمّ من الأخطاء؟’
بينما أواصلُ اللعب بحماسٍ وسط هذا الفيضِ من العيوب التي تستحقّ التعليق،
اكتشفتُ أن بطلَ اللعبة، الدوق، يعاني من ازدواجٍ في الشخصية.
بل والأسوأُ من ذلك، أنهُ هذا الرجلَ هو الهدفُ الذي يفترضُ أن أكسبَ قلبهُ…
“لا تروقني أبدًا فكرةُ أن تفضّلي ذلك الشيطان عليّ. لن أسمحَ بذلكَ، أبدًا.”
في النّهار، يبدو ملاكًا بريئًا ونقيّ السّريرة.
“الليلة، سنتشاركُ السريرَ ذاته. فأنتِ مِلكي، يا ناديا ويندسور.”
أمّا في الليل، يتحولُ إلى شخصيةٍ مُختلفة ويقتحمُ غرفتي بعينين تشعان إغواءً وجنونًا…؟
حسنًا، لا أنكرُ سطوةَ وسامتهِ تلكَ التي تأسرُ القلوب وتسلبُ الأنفاس،
لكن، هل صُنعت هذه اللعبة فعلاً بشكلٍ سليمٍ ومُتقن؟
* * *
《دليلُ قواعدِ الاستخدام لزوّار قصر بيلموند》
هذه القواعدُ موضوعةٌ للحفاظِ على النظام داخلَ القصر، وأيّ إخلالٌ بها قد يؤدّي إلى عواقبَ غير متوقعة.
يُمنع منعًا باتًا تسريبُ هذه القواعد للخارج، ويتحملُ الزائر مسؤوليةَ أيّ ضررٍ جسديّ أو نفسي، أو حتّى الوفاة، أو أي كارثةٍ أخرى تنجمُ عن عدمِ الالتزامِ بها.
«تتشرف أسرة كارتر بدعوة السيدات غير المتزوّجات لزيارتها. نرجو منكنّ رؤية شقيقي الأكبر والحكم بأنفسكنّ إن كان يصلح زوجًا مستقبليًا!»
آرثر كارتر، الابن الأكبر لعائلة كارتر، إحدى أغنى الأسر في الإمبراطورية.
رجل عُرف بلقب الشقيّ الأرعن، هواياته: اللكم، الرفس، والسباب… وغير ذلك مما لا يليق بسليل عائلة مرموقة.
المشاغب الأشهر في المجتمع الراقي يجد نفسه—بفضل أخيه المزعج ويليام—مجبَرًا على حضور حفلة خطبة عامة لم يخترها، وهناك يصادف امرأة تقلب ميزان غروره رأسًا على عقب.
«مَن يصف مَن بالمتوحّش؟ مظهركِ لا يؤهلك للازدراء، ولا يبدو عليكِ أنك قادرة على إغراء أحد بطريقة لائقة أيضاً.»
«أقدّر محاولتك الشاقة للوصول إلى خطبة علنيّة، لكن الرجال الفظّين والعنيفين، الذين لا يعرفون حتى آداب القاعة… ليسوا على ذوقي إطلاقًا.»
مارييل روزمونت، الابنة الكبرى لعائلة كونت منهارة.
رقيقة، رزينة، ولكنها لا تنحني حتى أمام أكثر الرجال سوءًا.
حين يرى ويليام ثباتها أمام أخيه الهائج، يجد الفرصة سانحة ليقدّم لها عرضًا غير مسبوق.
«أرجوكِ… كوني زوجة لأخي!»
«تكلّم بعبارات مفهومة!»
«حسنًا، إن لم يكن ذلك… فحوّليه على الأقل إلى رجل نبيل بحق!»
تبدأ مارييل مهمتها كمعلمة خصوصية لآرثر على مضض.
ومع كل درس وأسلوب تهذيب… تتشكّل بينهما تيارات خفيّة، تتشابك مع أحداث غريبة تتساقط فوقهما كالمصادفات المُرتّبة.
«هل تُحبّينني الآن، يا ليدي روزمونت؟»
سيدةٌ مُهذّبة… وشقيٌّ متوحش.
بين الرومانسية والعواصف، إلى أين ستحمل الريح قلبيهما؟
ملاحظة: بعض الشخصيات والأماكن والأحداث الواردة في هذا العمل من وحي الخيال، ولا تمتّ لوقائع التاريخ بصلة.
“سيرو، هل أنتِ تكتبين مُجددًا تلك التفاهات العشوائية؟”
اخترق صوت مُعلمتي أُذنيّ، قاطعًا حبل أفكاري بعنف. صرخة تأنيب حادّة، مُبطّنة بذلك الازدراء الذي طالما عرفته. أعلمُ أنها تكره كتاباتي، تعتبرها بقعة سوداء في سجل طالبة يفترض بها أن تكون “مُهذبة”.
لكن،…
“أنا هنا لأُدرسّكِ الآداب والفن، أيّ أمور راقية، لا أشياء عشوائية لن تحتاجيها في حياتكِ كسيدة مجتمع راقية. تفهمين؟”
آه، “سيدة مجتمع راقية”، “آنسة مُهذبة”… أكثر الكلمات التي تتساقط من أفواه مُعلمات هذه المدرسة كأوامر صارمة. ولكن لماذا؟ لماذا لا يمكنها أبدًا إنهاء جملتها سوى بـسؤال يُرغم على الموافقة؟
تجاهلتُها، وأنا أُعيد غلق دفتري بعناية كما لو كان صندوق كنوز. كان هذا وحده وقودًا كافيًا لإشعال غضبها:
“هل أنتِ الآن تتجاهلينني؟ هل هذا من الآداب؟ تجاهل الأكبر سنًا؟ تتصرفين كما لو تفهمين كل شيء… فتاة وقحة! والآن، أريني كيف ستتجاهلينني. اكتبي ثلاثين مرة هذه العبارة لنرى كيف ستكونين وقحة بعد اليوم!”
بريشة من الطباشير القاسي، خطّت المُعلمة على السبورة ما يشبه الحكم:
“العشوائيات والكتابة لن تكون أبدًا طريقة لأصبح سيدة مجتمع راقية ومهذبة.”
ثلاثون مرة. ثلاثون محاولة لتجريدي من شغفي. لكن كل كلمة أكتبها ستكون إعلان حرب صامت.
فقد يوليكيان والديه بسبب مؤامرات عمه للاستيلاء على العرش.
امتثالًا لوصية أمه الأخيرة بالبقاء على قيد الحياة، يتردد يوميًا إلى الأحياء الفقيرة ليتفادى أعين عمه، لكنه يعاني من عذاب داخلي بسبب عجزه عن التصرف رغم تزايد رغبته في الانتقام.
في تلك اللحظة، اقتربت منه ‘مادي المجنونة’،
الشخصية الشهيرة في الأحياء الفقيرة، بموقف ماكر.
على الرغم من أن يوليكيان لم يكن يرغب في البداية بأي علاقة معها، إلا أنه خطرت له فكرة عبقرية بعد أن شاهد عينيها وهي تتخلص فورًا من قاتلين محترفين في زقاق ثم تختفي.
أمسك يوليكيان بمعصمها.
“قلت لك إنني لم آتِ بحثًا عنك لتكوني حارسة شخصية.”
“إذن ماذا، أتريد مواعدتي؟”
“لا، الزواج.”
“…ماذا؟”
“تزوجيني.”
“أتظن أن المال يستطيع شراء كل شيء!
كيف تجرؤ على محاولة شراء حياة إنسان!”
“مئة مليون.”
“…عذرًا، هل يمكنك تكرار ذلك؟”
“مليار.”
“حبيبي، أين كنت طوال هذا الوقت؟ لقد وجدتك أخيرًا.”
تم خيانتي على يد زوجي الذي كنتُ أثق به ومِتّ، لكنني عدتُ إلى اليوم السابق لزفافي.
لَمْ يتبقَ سوى يومٍ واحد على الزواج.
ولقطع علاقتي بزوجي السابق خلال هَذا اليوم، اخترتُ طريقةً وهي…
“تزوّجني، يا دوق كايلوس.”
“…يا آنسة، هل تمازحينني الآن؟”
أنْ أتقدّم بطلب الزواج إلى دوق كايلوس، العدو الأكبر لزوجي.
“وما السبب؟”
“أنا معجبةٌ بالدوق كايلوس. في الحقيقة، احتفظتُ بمشاعري تجاهه منذُ زمن طويل.”
رفعتُ رأسي بوقاحة، ورسمتُ على وجهي تعبيرًا حزينًا قدر الإمكان.
***
اختياري لكايلوس كان بدافع الحاجة فقط.
لكي أنتقم مِن تيسيوس، الذي خانني وقتلني، ولكي أمنعه مِن أنْ يصبح إمبراطورًا.
لكن هلذا الرجل جعلني أُفكر في أمورٍ غريبةٍ باستمرار.
“لقد تقدّمتِ لي بالزواج وقلتِ إنكِ احتفظتِ بمشاعركِ تجاهي منذُ زمن طويل.”
حدّق بي للحظة، ثم انحنى قليلًا ليُقابل عينيّ بمستوى بصره.
“لا أعلم منذ متى تحديدًا، لكن بما أننا أصبحنا مخطوبين…”
ثم سرعان ما تدفقت أنفاسُه الساخنة مع صوتٍ هامس عند أذني.
“ألا يجبُ أنْ نتعرّف على بعضنا البعض أكثر؟”
“إذًا، هل نجرب مرة أخرى؟ هل كان ذلك صدفة حقًا؟”
الدوق الملعون، أستان فون شولتسمير، الذي يتحول إلى وحش عند اكتمال القمر.
في أحد الأيام، تظهر أمامه وريثة عائلة الكونت، غلوريا ماكين، حاملةً في يدها وثيقة خطبة.
“سأقبل عرض زواجك، دوق.”
“يبدو أن هناك سوء فهم، لنحتسب هذا العرض كأنه لم يكن.”
لا يرغب أستان في أن يُكشف أمر اللعنة التي حلت به، لذا يرفض الزواج بشدة، لكن…
“لماذا لا يمكننا الزواج؟”
“لا يمكن فحسب.”
“أي منطق هذا؟ سأتزوجك مهما كان الأمر.”
تلقت غلوريا نبوءة تفيد بأنها ستُقتل بطريقة مروعة على يد زوجة أبيها وأخيها غير الشقيق إن لم تتزوج خلال عام واحد، لذا تصر بإلحاح على الزواج.
—
“سأكون زوجتك، دوق.”
“…….”
“سأتزوجك، وسأكسر لعنتك، وسنرزق بطفل يشبهنا ونعيش بسعادة.”
“ستندمين.”
“لن أندم.”
“…….”
“أنا من اختارك، دوق، ولم تكن أنت من اختارني.”
“…….”
“لذا، لا يمكنك رفضي.”
هذه اللعنة التافهة؟ سأقوم بحلها بنفسي!
استعدتُ ذكريات حياتي السابقة بعد أن أصابتني الشمعدان الذي لوّح به شقيقي الأكبر، ولي العهد.
إذًا، هذا العالم هو داخل رواية… وأنا الأميرة ليزبت، التي لم تُذكر حتى في القصة الأصلية؟!
لم يتبقَ لي سوى شهرين حتى يوم موتي. لا يمكنني أن أموت هكذا!
اتبعتُ نصيحة مساعدي الغامض، وصعدتُ إلى البرج، ونجحتُ أخيرًا في ابتلاع الجوهرة الزرقاء (؟) التي ستنقذ حياتي…
“بما أنكِ تجرأتِ على الاستيلاء على قلبي دون إذن، فعليكِ الاستعداد لدفع الثمن.”
ولكن… اتضح أن ذلك المكان كان برج السحر، وأن الجوهرة لم تكن سوى قلب الشرير الخفي!
الآن، عليّ أن أستعيد جسدي المستنزف بسبب نفاد طاقتي المقدسة،
وأنتقم من العائلة الإمبراطورية التي لم تستغلني سوى لمصالحها،
وأسلب ولاية العهد لأعيد الإمبراطورية إلى مجدها السابق!
“بما أن الأمر قد انتهى هكذا… ألا يمكنك إعارتـي قلبك قليلًا فقط؟”
“لقد أحسنتُ الاختيار بإعادة ولادتي، حقًا.”
هل هي مُكافأة على حياتي السابقة التي عشتُها دون أن أحظى بأيِّ حُب؟ لقد تجسدتُ كأميرةٍ إضافيةٍ ضعيفة في رواية رومانسية.
ما المُشكلة إذا لم أكُن أملكُ قوةً إلهية التي يمتلكُها الجميع؟ فأنا ولدتُ وفي فمي ملعقةٌ مِن ألماس!
في هَذهِ الحالة، سيكون مِن الصعب إذا ما حدث شيءٌ سيء في احداث الرواية الأصلي. لذا سأحمي هَذا العصر جيدًا، وسأُساعدُ سرًا في حل مُشكلةِ قصة حُب البطلين المُعقدة!
***
بدلاً مِن أن أتعامل مع الأشرار بنفسي لعدم امتلاكي للقوة الإلهية، سأُعين فرقة فرسان “أمجو” للقيام بذَلك. وسأساعد البطل الصغير الذي يبدو أن رأسهُ مليءٌ بالزهور ليكبر بشكلٍ رائع، وسأمنعُ الشريرة التي ستُبكي البطلة مِن تنفيذ خُططها، وأفشل مؤامرات الشرير الرئيسي!
كُنتُ أحمي تلكَ الأيام المُسالمة بهَذهِ الطريقة.
“أنتِ مُجددًا، يا صاحبة السمو؟”
“نعم، أنا مُجددًا. على الرُغم مِن أنكَ قد تكون خائب الأمل.”
لكن أفعالي كُشفت مِن قبل الشرير الثانوي.
ولكن….
“هل كان مِن المُقرر أن تلتقي بالدوق؟”
“على الرغم مِن أنكِ تحذرةٌ مني، إلا أن العبوس في جبينكِ الجميل يجعلُكِ تبدين حزينةً بعض الشيء.”
“ظننتُ بـ أنني سأتمكنُ مِن رؤيتكِ هَكذا.”
هل أصبح الشرير الذي كان مِن المُفترض أن يكون مُهتمًا بالبطلة مهووسًا بي؟
ماذا تعني تلكَ النظرة؟
آه… لماذا يبدو وجهكَ هَكذا؟
“إليشيا، حفيدتي العزيزة. اعتني جيدًا بمتجر الرهونات…”
لم أستطع تنفيذ وصية جدي قبل أن أموت.
لكن عندما فتحتُ عيني، عُدت إلى الوراء قبل أن أفقد كُل شيء وأموت!
“لن أخسر هَذهِ المرة لا عائلتي ولا متجر الرهونات.”
لذَلك قررتُ أن أأخذ ميراثي مُبكرًا.
لكن يبدو أن كل الزبائن الذين يأتون إلى متجري غريبون؟
***
“هل هَذا المتجر يبيعُ الناس أيضًا؟”
“ماذا؟”
“لا شيء، أردتُ أن أشتري شخصًا فقط.”
“هَذا طلبُ غير عاديٍّ أيُها الزبون!”
هَذا الشخصً الغريب (يُشتبه في أنهُ مُجرم) الذي يطلبُ بشكلٍ صريح أن نبيع لهُ الناس!
“هل أنتِ مالكةُ هَذا المتجر؟”
“نعم، ولكن لماذا؟”
“حسنًا، بموافقة مَن تديرين هَذا المكان؟”
هَذا الشخص الغريب الآخر (يبدو و كأنهُ زعيم عصابة) كان يتحدثُ بأدب .
“مِن أين حصلتَ على هَذا الشيء؟”
“لماذا، هل هو بلا قيمة؟ هل أحضرتُ شيئًا صغيرًا جدًا؟”
“لا، يا عزيزي الزبون، هَذهِ قطعةٌ مُقدسة.”
“……”
“مِن أين أحضرتَ هَذا الشيء؟!”
ثم كان هُناك هَذا الشخص الغريب الآخر (يبدو وكأنهُ لص) الذي يجلبُ كل يومٍ قطعًا مُقدسة ليبيعها.
“جدي، هُناك الكثير مِن الأشخاص الغريبين هُنا…”
هل سأتمكن مِن النجاح؟
نجوتُ مِن حادث عربةٍ ضخم، ولكن لا يزال كُل ما أملكُه هو جبلٌ مِن الديون التي تركها والداي وعليَّ إطعامُ أخي الصغير أيضًا.
الشيء الوحيد الذي تغيّر هو…
«تهانينا! لقد كنتِ مُعلمةً محترفةً في الدروس عبرَ الإنترنت في حياتكِ السابقة. في هَذهِ الحياة، يًمكنكِ استخدامُ مهارات حياتكِ السابقة.»
لقد استيقظتِ كـ “المُعلمٍ المثالي مِن الـ(مستوى 999)”.
استخدمتُ مهارتي السابقة لإصلاح الأشخاص الذين قيّل إنهم “أشخاصٌ سيئون” في المُجتمع الراقي.
نجحتُ في إصلاح الابن الوحيد القاسي لدوق الشمال، والمرأة الشريرة المُتفاخرة مِن عائلة تُجار، والابنُ غيرُ الشرعيّ المُستهتر لوزير الخارجية.
كان الأمرُ يسيرُ على ما يرام، فقد اتخذتُهم جميعًا تلاميذًا مُميزين وبنيتُ مسيرتي المهنية.
ولكن…
“ليليان كريمسون. أنتِ مُكلفةٌ بتعليم ولي العهد آداب البلاط الملكي.”
بمُجرد أنْ أصبحتُ معروفةً بشكلٍ كافٍ لأعيش حياةً كريمة، كُلِّفتُ بأنْ أكون المُعلمةً لولي العهد السفاح الذي لَمْ ينجُ أيُّ مُعلمٍ لهُ مِن قبل!
“أنا لا أحتاجُ إلى مُعلم. لذا اخرجي مِن قصري الآن.”
نظراتهُ كانت توحي بأنهُ سيشطُرني إلى نصفين بالسيف الذي يحمله.
لكنني أيضًا لَمْ أكُن لأتراجع بهَذهِ السهولة.
*+: ❞أمام المًعلم عليكَ أنْ تركع وتستمعَ لهُ بعنايةٍ❝ قيد التفعيل! *+:
▶ شروط التفعيل: أنْ يكون المُتلقي قد تلقى تعليمًا مِن شخصٍ يمتلكً مهارة “المُعلم المثالي”.
“مُعلمتي!!”
“…ماذا؟”
“يجبُ أنْ تُناديني بـ مُعلمتي.”
… هل سأتمكنُ مِن إنهاء هَذهِ الدروس بنجاح؟
لم تكن تشانغ رو فان يومًا شخصًا يسهل على الآخرين محبته. فأقرب أصدقائها وعائلتها يصفونها بأنها
“جامدة لدرجة التصلّب، وباهتة لدرجة القسوة” — وهي نفسها تتفق مع ذلك تمامًا.
إلى أن عثرت في يوم ما على رسالة حب مخبأة بين صفحات كتاب، كتبها شاب في الثامنة عشرة يُدعى شين مينغ جين.
صدق هذا: في مكان ما، هناك من هو مستعد لأن يقدم كل شيء فقط ليعثر لك على قطعة مرجان واحدة في الجبال.
إذًا… كان هناك من أحبّني ، في النهايه .



