كوميدي
في ليلة الزفاف الأولى، تجسّدتُ في شخصيّة ثانويّة تُقتل على يد البطل المغرق في الجنون.
أن أفتح عينيّ لأجد نفسي على شفا الموت!
ليس فقط أنّني مُتُّ دون رغبتي وتجسّدتُ، وهو أمر ظالم بحدّ ذاته، بل لا أريد أن أموت مجدّدًا هكذا.
لذا، قرّرت داليا أن تستدعي، بدلاً من البطلة الأصليّة، شيطانًا يهدّئ جنون البطل.
لكن…
“داليا، اسمكِ حلو مثلكِ، يا سيّدتي.”
أين ذهب الشيطان الشبيه بالأرنب الذي استدعته البطلة الأصليّة؟ بدلاً من ذلك، كان هناك رجل وسيم يقبّل قدميّ.
“لا، لمَ خرجتَ من هناك…؟”
الرجل الذي يبتسم بسعادة لم يكن سوى البطل الأصليّ، دوق إندلين، الذي أصبح زوجي للتوّ اليوم.
لم يكن هذا هو الشيء الصادم الوحيد.
“حبيبتي الرائعة كانت زوجتي؟”
أين ذهب بارون إندلين البارد والقاسي، بطل القصّة المأساويّة؟ من هو هذا الرجل الذي يبدو في غاية السعادة ويبتسم بإشراق لأنّنا تزوّجنا؟!
❁ القصة:
“أريد أن أُشفى قريبًا، ديانا. لذا، لنزد من التّلامس الجسدي بدءًا من الغد.”
تلبّستُ في شريرة طُردت بعد ارتكابها لفظائع.
إذا استمرّ الحال هكذا، سأموت جوعًا أو بردًا.
لحسن الحظ، لم يكن هناك قانون يقول إنني سأموت موتًا حقيرًا.
[: هديّة للمتلبّسة المذعورة من التلبّس المفاجئ!
سأمنحكِ إحدى قدرات البطلة في رواية ويب قرأتِها في الماضي!]
هكذا أصبحتُ الشافية الوحيدة في هذا العالم.
* * *
بفضل قدرتي على الشفاء، دخلتُ أنا وأخو البطل الأكبر في زواج تعاقدي.
وُعدتُ بعشرة آلاف عملة ذهبية مقابل شفائه.
“إنه مناسب لأن هدفي هو المال.”
في البداية، تحدّث ببرود…
“أنتِ ساذجة جدًا. هل هذا كل ما تحتاجينه؟”
“هاه؟”
“لقد أنقذتِني، لذا يجب أن تكوني أكثر طمعًا.”
“ستعطيني المزيد من المال، أليس كذلك؟”
مددتُ يدي نحوه، فوضع يده فوق يدي.
“إذا امتلكتِني، يمكنكِ امتلاك كل شيء.”
لقد انتقلتُ إلى داخل الرواية المفضلة لدي، ولكن ليس كأي شخصية.. لقد تجسدتُ في جسد “فيولا ڤلين”!
في القصة الأصلية، كانت “فيولا” هي الشريرة الطاغية، الأميرة الدوقية فلين الكبرى “فلين” في الشمال، والقائدة المخيفة لفرسان الأسود في إمبراطورية “دي أليان”. بسبب غيرتها وجنونها، حاولت قتل القديسة “لورا مين”، لكنها فشلت، وتسببت في دمار كل شيء.. حتى الشمال الشامخ انهار وسقط بسبب خطاياها.
في حياتي السابقة، كنتُ معجبة بشخص واحد فقط: الأرشيدوق
“أسلان دي ألين “.
إنه حاكم الشرق، الأمير الرابع للإمبراطورية دي أليان ، وقائد فرسان الأبيض، وبطل الإمبراطورية الذي يعرف معنى المشاعر الحقيقية. لكنه رحل بعيداً ولم يعد في القصة الأصلية.
فجأة، فتحتُ عيني لأجد نفسي قد عدتُ بالزمن إلى الوراء، وأنا في جسد طفلة بعمر 8 سنوات!
هذه المرة، لن أسمح بحدوث المأساة.
“هذه المرة.. سأنقذ كل شيء! سأحمي الشمال ولن أكون تلك الشريرة”
ولكن، لماذا يتصرف بطلي المفضل بغرابة؟ بدلاً من أن يرحل، هو يلاحقني؟ حاولتُ الابتعاد لتغيير المصير، لكنه وقف أمامي
بابتسامة غامضة.
قلتُ برجاء:
“صاحب السمو الملكي الأرشيدوق، اسمح لي بالمجال..
دعني أذهب”
اقترب مني بحدة وقال بصوت لا يقبل النقاش:
“قائدتي.. لن تذهبي إلى أي مكان”
“صاحب السمو، ماذا تنوي أن تفعل الآن؟”
ردت بنبرة تحد ممزوجة بالاهتمام :
“حسنا، أنت قائدة الفرسان الأسود، وأنا قائد الفرسان الأبيض.
ماذا ستفعلين مع فرسانكِ؟ لنرَ من سيفوز في النهاية.. يا قائدتي”
لا أعرف العمل الأصلي، لكن يبدو أنّني تجسّدتُ في جسد عروس مزيّفة داخل قصة رومانسية كوميدية.
لقد وضعتُ خطة محكمة لجعل البطل الرئيسي والمحيطين به في صفّي، تحسّبًا لليوم الذي يُكتشف فيه أنّني عروس مزيّفة.
“على أيّ حال، هذا الزواج مجرّد صفقة.”
أوه، كم هو متوقّع.
على أيّ حال، ستصبح خادمي في النهاية، فلماذا كل هذا النّزق؟
كل ما فعلته هو أنّني نشرتُ بطاقة إيجابية لا نهائية وابتسامة مشمسة كبطلة رومانسية كوميدية…
لكن لماذا يبدو البطل الرئيسي وكأنّه يتعرّض للتنمّر؟
“أنا لا أحبّكِ.”
لم أكترث لبرودته، ظننتُ أنّها مجرّد مرحلة إنكار المعجبين.
كان ينظر إليّ بعيون يملؤها الاستسلام، وكأنّه يرى جدارًا لا يمكن تجاوزه، لكن أذنيه كانتا تتحوّلان إلى اللون الأحمر.
فمه يقول إنّه لا يحبّني، لكن جسده صادق.
“…لا يمكنني حبسكِ، أليس كذلك؟”
يبدو أنّ البطل الرئيسي بدأ يتعلّق بي تدريجيًا…
لكن لماذا يبدو أسلوب هوسه كأنّه من قصة مأساوية؟
لم أكن أعلم حتى في أحلامي أنّ العمل الأصلي كان قصة مأساوية تُعرف بـ”السمّ القاتل”.
آه- على أيّ حال، إنّها قصة رومانسية كوميدية! قصة شافية!
رجلٌ اتُّهِم ظلمًا بأنَّه قاتلٌ جماعي، وقضى 12 عامًا في السجن، رايان.
خرجَ بعد قضاءِ عقوبته وهو يحملُ سيفَ الانتقامِ في قلبه، ولكن…
“هذه هي ابنةُ السيّدِ الشاب…”
“… أيُّ هراءٍ هذا؟”
كانت هناك فتاةٌ تنتظره تدّعي أنها ابنته…؟
“بابا!”
“مهلًا، أتريدينَ الموت؟ لِمَ قد أكون والدكِ؟”
***
“سأنتقمُ من والدي.”
رايان، الأبُ الأقوى الذي يخفي قوته وينتظرُ الفرصةَ للانتقامِ…
“سأساعدكَ، فلننتقم معًا.”
فانيسا، الابنةُ التي تخطّط للمساعدةِ بينما تخفي سرًّا…
من أبٍ وابنةٍ مزيفين تخلَّت عنهما عائلتهما، إلى أقوى عائلةٍ في الإمبراطورية،
تبدأ رحلتهما من لا شيء لتحقيقِ انتقامهما وتأسيسِ أقوى عائلةٍ في الإمبراطورية!
صديقتي المقربة التي وثقتُ بها حامل من خطيبي.
لم أعد تلك الفتاة الساذجة التي كانت مجرد خادمة للجميع. سأحطّم كل شيء …!
المشكلة أنني مواطنة عادية بمستوى أعلى من السذاجة!
“سأجعلكِ ، يا سيدتي المنقذة ، أعظم شريرة خلال نصف عام!”
بناءً على نصيحة بيبي ، الذكاء الاصطناعي السحري على شكل كتكوت ، أصبحتُ سكرتيرة الدوق كرويتز ، أسوأ شرير في الإمبراطورية ، لأتعلّم كيف أثير الفوضى.
حسنًا ، سأدرس كل تصرفاته بعناية من الآن فصاعدًا!
“هل رؤوسكم مجرد زينة؟ زينة قبيحة جدًا ، فما قيمتها الوجودية؟”
“كل من تسبّب في مشكلة اليوم ، تجمّعوا الآن. الهواء ثمين ، لذا ابدأوا بحبس أنفاسكم. هيا ، ابدأوا”
كما توقّعتُ ، كان الدوق مادة تعليمية ممتازة ، و كنتُ في كل مرة أبذل قصارى جهدي للتملّق له.
“كما هو متوقّع من سيدي الدوق! اليوم أيضًا كان أداءً رائعًا … أقصد ، مبهرًا!”
“أريد أن أبقى إلى جانب الدوق إلى الأبد!”
بدت الأمور تسير بسلاسة …
لكن ، ربما بسبب تملّقي المفرط؟
“سأقبل مشاعركِ”
ها …؟
“طوال هذا الوقت ، كنتِ تحدّقين بي طوال اليوم ، و تسجّلين كل كلمة أقولها دون أن تفوّتي شيئًا”
قال الشرير ذلك و هو يحمرّ خجلًا.
“هذا يعني أنكِ تحبينني لهذه الدرجة ، أليس كذلك؟ إذًا ، هيا بنا ، لنتزوج”
“… ماذااا؟!”
يبدو أنني ضغطتُ عن طريق الخطأ على زر الوهم لدى الشرير بشكل كبير.
تتم إعادة إحيائها لثلاث مرات.
وفي الحياة الرابعة.
يتم اختيارها لتنمو كطفلة القدر؛
ولكن عندما تظهر طفلة القدر الحقيقية،
تتم التضحية بها من أجل تلك الطفلة.
في الحياة الثانية يساء معاملتها.
وقد عاشت في حياتها الثالثة كمتسولة.
“هذه الدولة ليست آمنة.
سأهرب من هنا”!
تختار “ليبلين” بعد أن ولدت من جديد،
عائلة جديدة وخطتها هي الهرب.
والأسرة التي تختارها هي…
عائلة أكبر الأشرار في مستقبل المملكة.
“سأحاول أن أنسجم معهم حتى يحين وقت هربي!”
هذا هو ما حاولت فعله.
لكن ماذا حدث…؟
“ابنتي هي الأجمل في العالم!”
“أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي.”
“لا تقلق ، طلبت مني ليبلين ألا أضربك. لكي لا أقتلك.”
“من جعل أختي تبكي؟!”
الملخّص
“يقولون إنّه لا توجد شجرة لا تسقط مهما ضُرِبت عشر مرّات.”
“لكنني لستُ شجرة، يا سيدي الشاب.”
“إذن، ماذا يجب على ميري أن تفعل كي تميل إليّ؟”
ريكارْدو، الشابّ المدلّل الذي نشأ دومًا داخل سياجٍ آمن، لم يكن يعلم.
لم يخطر بباله قطّ أنّ الشخص الذي ظنّه باقياً إلى جواره إلى الأبد قد يرحل عنه يومًا.
⸻
“إنّما كان السيّد الشاب صغيرًا، وقد التبس عليه شعوره ليس إلا.”
هربتُ من مغازلاته وتفاديتُ اقترابه.
وظننتُ أنّ صلتنا قد انقطعت تمامًا إلى غير رجعة.
“جئتُ لأنني اشتقتُ إليكِ، يا ميري.”
لكنّ السيّد الشاب عاد ليبحث عني.
“أتذكرين ما قلته لكِ من قبل؟ إنّه لا توجد شجرة لا تسقط بعد عشر ضربات، وأنني سأجعلكِ لي لا محالة.”
“نعم، ولهذا قلتُ لكَ إنني لستُ شجرة بل إنسانة.”
“صحيح. ميري ليست شجرة، بل إنسانة. ولهذا… قررتُ أن أتوقّف.”
ظننتُ لوهلة أنّه قد تخلّى أخيرًا.
لكنّه، وقد صار رجلًا كامل النضج، همس بصوتٍ خافت:
“إن لم تميل ميري إليّ…”
ثم أتمّ بابتسامة هادئة:
“فأنا الذي سأميل إليكِ.”
أصبحتُ خادمة للرجُل الثانوي الذي تخلّت عنه البطلة و صار شخصًا منعزلاً في زاوية الغرفة.
“أرجو أن تعتني بي من الآن فصاعدًا!”
“لا تضحكي…….”
لقد كان مختلفًا تمامًا عن صورة الرجُل الثانوي الواثق التي كنتُ أعرفها.
هيئتـه الآن، و هو جالس القرفصاء يعانق ركبتيه بشدة، بدت بائسة للغاية.
كنتُ أحبّ الشخصية الثانوية الذكرية لأنّه رجل مرح يندفع كقطار منفلـت، لكن…
“إلى أين أنـتِ ذاهبة تاركةً إياي؟”
“رئيس…….”
“هل تحاولين الهرب منّي؟”
“دعني أذهب إلى الحمام فقط! هل أقضي حاجتي هنـا؟!”
“هل أشيح بوجهي إذًا؟”
آسفة، لكنني لا أحبّ المجانين إلى هذا الحـدّ.
****
إنه لطيـف.
“رئيس! لقد جلبتُ الوافل خلسة!”
لطيف جدًا.
“إمساكنا بأيدي بعضنا البعض و التنزه هكذا ليس أمـرًا سيئًا، أليس كذلك؟”
محبـوب. محبـوب جدًا. جميـل. لطيـف. ظريـف.
“رئيس!”
لا، لا يمكن أن تستمر الأمور هكذا.
“لكن، يا رئيس. إلى أين نحن ذاهبون؟”
لا مفـرّ سوى أن أسجنه إلى الأبد لكي يراه أحد سـواي.
للجمال أساسيات عديدة أهمها النسب النبيل
والموهبة العبقرية، فقد ولدتٌ كمنافسة لأختي الكبرى التي كانت تمتلك كل شيء بالفعل، وكان من الطبيعي أن أموت على يديها، وعندما هربت لأول مرة لقد وجدت أمبراطوريتي قد تحولت إلى رماد، عندها أستسلمت وكنت سوف أموت بهدوء…
صهه-
في اللحظة التي لامس نصل سيفها البارد رقبتي ، قد عدت إلى سن الثامنة .
“هاه ؟ هل يجب أن أموت مرة أخرى ؟!”
قد أقسمت بقبضة يدي الصغيرة هذه أنني لن أموت مرة أخرى في هذه الحياة كما أقسمت أيضًا…
“أختي، حتى لو اضطررت للتضحية بكل شيء ، أقسم بأنني سوف أقوم بحمايتك هذه المرة .”
أوه…؟
“هناك الكثير من الأشخاص المجانين في هذا المكان ، الذين يجرؤون على رؤية رجل آخر يحاول إيذاء هاربر في منزل لوبيرن دون التدخل .”
لقد تغيرت أختي قليلًا ، بل لقد تغيرت كثيرًا حقًا .
***
“…كيليانُ، ما الذي تريدُ أنْ تصبحَهُ في المستقبلِ؟”
“أيُّ نوعٍ من الأشخاص تُحبِّينَ؟ تاجرٌ غنيٌّ؟”
هززت رأسي مرة أخرى نافية ذلك .
“إذًا. إمبراطورٌ؟”
“نعم ، هذا صحيح.”
“…”
“كما توقعتُ تريدين أن أصبحَ الأمبراطور.”
هلْ كشفَ تعبيري في لحظةٍ عابرةٍ عن ما يحمله قلبي؟
أمْ أنَّ هذا الفتى كانَ أكثرَ حساسيَّةً في قراءة الأفكار ممَّا تصوَّرتُ؟
“سأصبحُ إمبراطورًا، من أجل هاربر. أنا لا أريدُ شيئًا آخرَ عدا الذي تريدهُ هاربر.”
أمسكَ يدي بقوَّةٍ، كأنَّهُ لمْ يعدْ لديهِ أيُّ تردُّدٍ.
“مرحـبًا يا عم!”
في أحـد الأيام ظهر أمامـيَّ طـفل حوت صغـير.
“هل تعـرفُ أين تقـع الأكاديمــية ؟ يجبُ عليَّ الذهـابُ إلى هـناك.”
“لقد كُنـتِ تسـيرين في الاتجـاه الخاطـئ طوالَ الوقـتِ.”
“!!!”
“إلى ماذا تنـظر يا سـيدي ؟ هل تريد القلـيل من هذا ؟”
أعتقـدُ بإن هذه هي أبنـتي.
كما إنها لا تُـدرك بإننـي والدها.
***
هل كنـتَ تُفـكر بذلك ربما، ‘هي لا تُـدرك بإننـي والدها’ أليس كذلك ؟
إذا كنـتَ تعتـقدُ ذلك، فأنـتَ مُخـطئ يا أبي!
أسمـي كاليبسو.
وهذه هي حياتـي الرابعـة بالفـعل.
لقد دُمرت حياتيَّ بِأكـملها عندما تجـسدتُ كشخـصيةً فـي روايـة.
بل لقد تجـسدتُ فـي جسـم طـفلةٍ حتى!
نهايـةُ حياتـي الثالثة كانـت عبارةً عن مجـزرةِ إبادةٍ تامـةٍ.
“أنتـم مجـموعة من الأوغاد المـجانين بالبـطلة!”
حسـنًا، ولسـبب ما، بغـض النـظر عما أفـعلهُ لم أستـطع تجاوز عيد ميلادي الثاني والعشرون، لقد كنـتُ أعود بالزمنِ دومًا قبل ذلك الحـينِ.
ولكن، عـن طريق الصـدفة لقد وجدتُ الحل لهذا في نهايـة حياتـي الثالثة، عندما خرج التـنين فاقدًا للسـيطرة.
عندما يفقـدُ التنـين السـيطرة، فإن أبعاد هذا العالـم سوف تتـشوه!
ربما يمـكنني العودةُ إلى مـنزليَّ من خلال ذلك؟
وعندما عدتُ بالزمـن، في حياتـي الرابعـة، قررتٌ أستـخدام هذا التنـين لصالحـي!
أبي؟ أخوتـي؟ أنهم فقـط مُجـرد نقـطة أنطلاق للقاء التـنين!
“أنتـظرنـي أيها التنـين!”



