مغامرات
لقد انتقلت إلى لعبة علاجية مليئة بالأحلام والأمل…
نعم، صحيح. بسبب خلل فني، دُمر العالم. بفعل كارثة زومبي. لكن اليأس لم يدم سوى لحظات.
تهانينا. لقد استيقظت في دور: مزارع.
في عالم تعفنت فيه الأرض والمياه بالكامل، لم يبقَ سوى مزرعتي سليمة تمامًا.
أما الزومبي المرعبون؟
لقد أصبحوا أفضل العمال، يحرثون الحقول وينقلون البضائع بمفردهم. في حياتي السابقة، كنت موظفًا مكتبيًا مرهقًا.
في هذه الحياة، أنا مالك أرض من الطراز الأول أقود الزومبي.
أليس هذا فوزًا كاملاً؟
في هذه الأثناء، العامل رقم 1 — أول عامل جلبته إلى المزرعة.
ظننت أنه مجرد مجنون يعاني من مشاكل الغضب، لكن اتضح أنه ملك قبيلة شمالية غزت المنطقة.
لا عجب أن وجهه بدا مفصلاً للغاية لدرجة لا يمكن أن يكون مجرد شخصية ثانوية.
لكن إليك الأمر.
“هذا المملكة ستختفي في غياهب التاريخ حتى لو لم أحرك ساكناً. ومع ذلك، أدريان.”
أمسكت يده الكبيرة بيدي كما لو كان يقسم قسماً مهيباً.
“إذا رغبتِ في ذلك، سأضع تاجًا بين يديكِ.”
حدق فيّ بثبات — متجمدًا، يرمش بعينيه — ثم دق المسمار الأخير بهمس.
“أنا أستخدم المملكة كذريعة لأتمسك بكِ، نانا.”
الزومبي يحرثون الحقول.
ملك الشمال يتودد إليّ.
أصبحت الحياة الزراعية الهادئة التي كنت أرغب فيها أكثر إثارة مما توقعت
أردت فقط أن أكون محبوبة من قبل عائلتي.
كنت مهجورة وحبست في مبنى منفصل واموت.
بعد أن أدركت أنني ممسوسة في رواية وعدت إلى سن الثامنة، تعهدت.
بأن انتهت حياة كوني حمقاء انتظر حب عائلتي!
“… أستطيع إنقاذ تايل.”
وأيضًا، أريد أن ألتقي بسحلتي العزيز الذي لم أستطع حمايته مرة أخرى.
لذا تخليت عن عائلتي أولاً.
آخذت الأشياء الثمينة لابن عمي الذي تنمر علي أولا.
وذهبت لرؤية جدتي حتى لا تحبسني في مبنى منفصل.
لم أعد ألاحظ عائلتي، وبدأت أتحرك كما أشاء.
لكن بعد ذلك…
“أنا آسف. كل هذا خطأي”. انحنى والدي وبكى.
“كيف تجرؤ على أن تؤذي حفيدتي! في منزلي!” جدتي كانت غاضبة لسبب ما.
“ليس خطأك. إنه خطأنا.” كانت عمتي ماتابجو تواسيني.
***
في المبنى المنفصل، كانت هناك سحلية بيضاء تُدعى تايل، التي كنت قد منحتها قلبي. في فترة ما قبل العودة بالزمن، وبعد عودتي ، تايل أصبح بصحة جيدة عكس ما كان عليه قبل عودتي، اختفى فجأة ذات يوم.
ثم ظهر الأمير إيان، الذي يشبه تايل تماماً.
“أشعر أنني لا أستطيع العيش بدونك، قلت ذلك دائمًا.”
“لنمسك بأيدينا فقط، ونأكل الفطور معًا، ولنخرج في المواعيد بمفردنا.”
“سأكون جيدًا، كليريا.”
“أريد أن أكون خطيبك. أرجوك، ساعدني.”
إيان يتجول حولي مبتسمًا بابتسامة لطيفة، وكان قويًا جدًا.
منذ متى أصبحت عيناك تتألقان بهذا العمق؟
دقة. دقة. دقة.
عندما أدركت ذلك، بدأت أصوات دقات قلبي تُسمع بوضوح.
هل أنا حقًا الابنة الصغرى الضائعة لزعيم الطائفة الشيطانية؟
بعد أن تقمّصتُ شخصيةً داخل رواية فنون قتالية، متُّ موتًا مبكرًا عشر مرّات متتالية، وها أنا أبدأ حياتي الحادية عشرة.
وفي اللحظة التي عقدتُ فيها العزم: ‘في هذه الحياة سأعيش سعيدةً وطويلًا مهما كلف الأمر.’
طَنِين!
[تم تحديث نقطة التحوّل الرئيسية. يُفتح مسار الابنة الصغرى الضائعة لزعيم الطائفة الشيطانية.]
واتضح أنني… ابنة زعيم الطائفة الشيطانية؟
“أأكون أنا متحالفة مع أولئك الأوغاد من الطائفة الشيطانية؟! أأنا ابنة زعيمهم؟!”
لكن دهشتي لم تدم طويلًا…
‘أملك موهبةً مذهلة في الفنون القتالية، وفوق ذلك أنا جميلة. لا يمكن أن أكون مجرد شخصية ثانوية.’
بل وكانت هناك تلميحات مسبقة أيضًا—شعري الأبيض نفسه الذي يشبه شعر زعيم الطائفة الشيطانية.
حسنًا إذن… هل أذهب لمقابلة أبي أولًا؟
***
زعيم الطائفة الشيطانية. الشيطان السماوي دوكغو تشون.
نظر دوكغو تشون إلى نارين، التي كانت بين ذراعيه فاقدةً للوعي، وقد ارتسم على وجهه تعبير كئيب.
“سـ، سيدي الزعيم… منذ متى بالضبط…؟”
“…؟ ماذا تعني؟”
“منذ متى صار لوجهك تعبير أصلًا؟!”
ظل دوكغو تشون يتمتم طويلًا: “همم… همم…” وهو يتحسس وجهه بيده.
“حين… حين حملتُ الطفلة—جو نارين—بين ذراعي، تحرّك وجهي.”
أتراه استعاد مشاعره المفقودة لمجرد أنه حمل طفلة؟
أمال الجميع رؤوسهم في حيرة.
فمن بين مئات، بل آلاف أساليب العلاج التي جُرّبت لإحياء مشاعر دوكغو تشون،
لم يخطر ببال أحد قط أن يجربوا طريقة: ‘حمل طفلة صغيرة’.
“لا أنوي أن أُحِبَّكِ.”
“حاضَر حاضَر، هذا مفهومٌ!”
في ليلةِ الزفاف الأولَى، رُفِضتُ بشكلٍ قاطع من زوجي “الدوق الأعظم الوحش”، ذلك المُهووس بالسيطرة.
لكنَ؟ لا يهُمّ.
“مع ذلكَ، سأستمرُّ في حبّكَ!”
من دون ثلاثيّ البلايا في الحُبّ من طرفٍ واحد: “الإزعاج، الأذى، والمطاردة”!
سأحبّهُ من بعدِها بمفرديَ، “بشكلٍ ممتعٍ ومفيدٍ”!
وهكذا، بينما أستَمتعُ بحبّي من طرفٍ واحد، وأُعيد إعمارَ الشمالِ بقدراتي في البناء، حصلتُ حتى على تأييَد الشعب كهديةٍ إضافيّةٍ…
لكن… هل أصبحَ زوجَي غريبًا؟
* * *
“إن كنتِ تفكّرين في الهرب، فاذهبَي الآن. لن أستطيعَ إيقافَ نفسَي بعد ذلكَ.”
كانت نظراتهُ المليئَ بالتَملّك توحَي بأنّهُ قد يلجُأ حتى إلى حَبسي إن لزمَ الأمرُ.
ما هذا؟!
هذا…
‘رائعٌ جَدًّا؟’
الهربُ؟ مستحيلٌ، لن أذهَب حتَى لو متُّ!
#لكنَني_هربتُ_عن_طريقِ_الخَطأِ
حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل.
ملخص الرواية:
كان ذلك الحدث المؤقت المستوحى من أحد أعمالي المفضلة من نوع ‘الفانتازيا الحديثة’، عزيزًا عليّ إلى حد أنّني قدمت طلب إجازة ثمينًا من أجل حضوره. لكن في ذلك اليوم بالذات، وجدت نفسي داخل ذلك العالم الخيالي. نعم، لقد تقمّصت شخصية موظف جديد، توظف للتو في شركة كبرى مرموقة!
مكان عمل مثالي، بمزايا رفاهية مذهلة، و راتب مغرٍ، و رؤساء عمل مباشرين يتمتعون بلطف و كفاءة لا تضاهى — باختصار، وظيفة أحلام بكل المقاييس. و ها أنا أستغل معرفتي الحصرية بتفاصيل هذا العالم، فأحقق ترقية تلو الأخرى بسرعة مذهلة.
هل أنا سعيد؟
أرجوكم، دعوني أعود إلى المنزل…أرجوكم.
※ ملاحظة خاصة: هذا العمل ينتمي إلى تصنيف الرعب القصصي.
الكاتبـ/ـة: بايك دوك-سو.
المترجمة: روي.
عشر سنوات مرت منذ أن وطأت أقدام “أون يونغ” القمة كعضو في نخبة النخبة، لكنها تذوقت مرارة الهزيمة الساحقة في معركتها ضد زعيم الطابق 999.
وفجأة، وجدت نفسها قد تجسدت في جسد “سو جو آه”، الصيادة من الرتبة E.
تحديداً، في جسد تلك الفتاة التي تملك أدنى مستوى من القوة، ولكنها تملك أعلى نفوذ سمح لها بالهبوط بمظلة المحسوبية داخل فريق من النخبة.
“أنا لا أرغب بزيادة عدد الأفراد في فريقنا.”
“ما العمل إذاً؟ لا أحد هنا يريدكِ بيننا على الإطلاق.”
يا له من وضع بائس لتلك التي كانت تتربع على عرش المرتبة الأولى وتحظى بالثناء الدائم.
عقدت “أون يونغ” عزمها على استعادة جسدها الأصلي في أسرع وقت ممكن، ولكن…
لماذا بدأ الجميع يضايقونها ويهتمون بها أكثر فأكثر؟
【 كوكبة مجهولة تعبر عن سخطها وتبكي لأن أختي لا تبدي أي اهتمام بي!】
الكوكبة التي فرضت عقداً معها لا تكف عن التذمر وإلقاء المواعظ في كل وقت وحين، أما رفاقها…
“إذا طلبتُ منكِ البقاء في فريقنا بشكل دائم، هل يمكنكِ التفكير في الأمر؟”
“فقط قولي كلمة واحدة أنكِ تريدينني، وسأكون مستعداً لأن أكون خادماً تحت قدميكِ.”
“أنا أكره رؤيتكِ تضحكين وتتحدثين مع أعضاء الفرق الأخرى. عودي إلى فريقنا مجدداً.”
سواء كان فريقها السابق أو فريقها الحالي، يبدو أن الجميع يتوسلون إليها للبقاء ولا يطيقون رحيلها.
【 تهانينا! لقد أظهرتِ إمكاناتكِ في لحظة خطر واكتسبتِ مهارة مخفية!】
【 بفضل إنجاز المهارة المخفية، ارتفعت الرتبة من “E” إلى “D”.】
【 بسبب تغير المستوى، ارتفعت جميع الإحصائيات الخاصة بكِ.】
【تغير تصنيفكِ من “خارج التصنيف” إلى المرتبة “998”.】
ولكن ماذا عساي أن أفعل؟ كل ما أفكر فيه هو رفع مستواي لسحق ذلك الزعيم الذي أذلني.
“أون يونغ” التي تحولت من المصنفة الأولى عالمياً إلى صيادة مبتدئة بمستوى ضئيل..
هل ستتمكن حقاً من كشف هوية الزعيم والعودة إلى جسدها الأصلي؟
لقد قَطَعْتُ صَداقتي مع صَديقِ طُفولتي بِسَبَبِ تَلاعُبِ خَطيبي.
بَعْدَ ثَماني سَنَواتٍ، في لَحظةٍ كِدتُ أن أفقِدَ فيها حَياتي، مُحاصَرةً بِمُخَطَّطاتِ الخَطيبِ الذي وَثَقتُ بِهِ.
“اهْرُبي يا صاحِبةَ السُّمو!”
“… كِيان؟”
لقد عادَ الشَّخصُ الذي قَطَعْتُ معه الصَّداقاتِ فَجأةً.
“لا تَبْكي. سَوفَ تَبْدينَ قَبيحةً حقًا إذا فَعَلْتِ ذلك.”
مَعَ وَداعٍ بِنَبرةٍ مألوفةٍ لِطُفولَتِنا، ماتَ بَدَلًا مِنِّي. عِندما رَأَيتُهُ يَموت، قَطَعْتُ نَذرًا:
“لَنْ أعيشَ هكذا مرةً أُخرى.”
***
لِذا، عُدْتُ بِالزَّمَنِ إلى الوَرَاءِ. المُشكلة؟ لقد عُدتُ بَعْدَ عامٍ من قَطعِ صَداقتي مع كِيان!
ومعَ ذلك، لَم أستطعْ أنْ أَتْرُكَ مَأساةَ حَياتي الماضِيةِ تَتَكَرَّر. هذهِ المَرَّة، كُنتُ مُصَمِّمةً على العيشِ بلا خَوف.
أوَّلًا، أذَقْتُ أَخي غيرَ الشَّقيقِ المُتَنَمِّرِ طَعْمَ الانتِقامِ القاسي.
“آآآه! هل طَعَنتِيني بِالسَّيفِ للتَّو؟!”
“يا إلهي، انْظُر إلى ذلك! أنتَ لَم تَمُتْ بَعدُ، أليسَ كذلك؟”
ثُمَّ أرسَلتُ رِسالةً قاسيةً إلى أَخي الذي كانَ في حالةِ حَربٍ، أطلُبُ فيها الانفِصالَ عن خَطيبي.
[فقط أَرسِلْ لي رِسالةَ الانفِصالِ دونَ أيِّ أعذار. إذا لَم يَكن الأمرُ كذلك، فَسَوفَ أقتلُ الجميعَ وأحبِسُ نَفسي في السِّجن.]
والأهمُّ من ذلك… كانَ عليَّ أنْ أُزِيلَ سُوءَ الفَهمِ مع كِيان!
“أُريدُ أن أكونَ أفضلَ صَديقةٍ لكَ مرةً أُخرى، كما كُنا من قَبل.”
“نعم، أنا أُقدِّرُ لُطفَ صاحِبةِ السُّمو.”
“سأعمَلُ جاهدةً لاستِعادةِ الثِّقةِ التي فَقَدْتُها.”
“نعم، أنا أُقدِّرُ جُهودَ صاحِبةِ السُّمو.”
لكن لم يكن مِن السَّهلِ استِعادةُ كِيانَ، الجَريحَ…
‘لقد عُدتُ عَبرَ الزَّمنِ حتى – ليسَ مِن المُستَحيلِ أن أتمَكَّنَ مِن تَحطيمِ هذا الجدار!’
فقطِ انْتَظِر. بالتَّأكيد سَأُصبِحُ صديقتكَ مرةً أُخرى!
في مملكة غارقة في المؤامرات، عاشت “اوليڤيا” كابنة لأسرة نبيلة سقطت في الظل بعد حادثة غامضة. الجميع يعتقد أنها ماتت قبل سنوات، لكن ظهورها المفاجئ في حفل ملكي يزلزل القصر بأكمله.
لكن سر عودتها ليس وحده ما يثير الرعب… بل الرجل الذي يقف إلى جانبها، “آيدن”، وريث عائلة مظلمة اشتهرت بالخيانة.
هل سيذكرها من أحبّها في الماضي حين تقف أمامه حيّة؟ أم أن عودتها ستفتح أبواب أسرار لا يجب أن تُكشف أبداً؟
في زمنٍ تتصارع فيه الطبقات، حيث يقف النبلاء في عليائهم بينما يُسحق البسطاء تحت ثقل القوانين، تظهر “كلونا”، خادمة بسيطة بملامح ملائكية تخفي في عينيها أسرارًا أكبر من ماضيها. لم تكن تعلم أن وجودها الهادئ داخل أسوار القصر سيتحوّل إلى شرارة تزلزل القلوب، حين يقع اللورد الشاب في أسر حبّها المستحيل.
بين ولاءٍ مُلزِم لعائلته، وقلبٍ يتمرد على القوانين، يجد نفسه ممزقًا بين سلطته التي تمنعه، وعاطفته التي لا تعرف قيودًا. أما هي، فبين خوفها من الفضيحة، وشوقها الذي يكاد يفضحها، تحاول الهروب من قدرٍ يزداد التصاقًا بها.
فهل سينتصر الحب على جدران الطبقية الصارمة؟ أم أن سرّهما سيبقى مخبوءًا، لا يُروى إلا همسًا بين جدران القصر؟
كنتُ أُحِبّه كثيرًا إلى درجةٍ جعلته يقول إنّه يريد الموت.
“لا أستطيع الزواج من صاحبة السموّ الإمبراطوريّة لأنّها ليست مُستيقِظة.
لقد أخبرتُكِ بذلك، أليس كذلك؟”
لكن حين أدركتُ أنّ هذا كان فخَّه، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى بالفعل.
حتّى العائلة الإمبراطوريّة وقعت في قبضته، واضطرّت إلى مواجهة نهايةٍ بائسة.
نهايةُ أن تُقتَل على يدِ من تُحبّ.
وهكذا لُفِّقَت لي تُهمة محاولة قتل بطل الحرب ثيودور، وقُتِلتُ.
لكن…… حين فتحتُ عينيّ، كنتُ قد عدتُ إلى الزمن الذي كنتُ فيه أُعطّل خطوبته الثانية.
الشريرة.
الأميرةُ الإمبراطوريّةُ غيرُ المُستيقِظة، عديمةُ الفائدة، نصفُ إنسانة.
ذلك كان لقبي.
لكنّي الآن لن أعيشَ هكذا بعد اليوم.
“سأذهبُ إلى الجيش.”
عندما قالت إنّها ستغادر القصر الإمبراطوريّ، نظرَ المجتمعون إليها بعيونٍ لا تُصدّق.
أمسكتُ بيدِ رجلٍ آخر من أجل الذهاب إلى الجيش.
رجلٍ قال إنّه سيختبرني.
“هل تسمحين لي باختبار صاحبة السموّ الإمبراطوريّة؟”
“إن لم أنجح، فسأنسحبُ بشرف.”
وحين حان الوقت أخيرًا لمغادرة القصر الإمبراطوريّ، ودّعتُ ثيودور.
“سأرحل اعتبارًا من اليوم. يا تيو.”
تغيّر تعبيرُ وجهِ ثيودور.
“سموّكِ، لِمَ تتصرّفين كطفلة؟
هل تحتاجين إلى اهتمامي؟”
سخرتُ من هذيانه الذي ما زال يردّده.
لأنّني، وأنا متّجهةٌ إلى الجيش،
كنتُ قد أصبحتُ المُستيقِظة التي كان ثيودور، والجميع، يتمنّونها بشدّة.
مُستيقِظةً ذاتَ قُدرةٍ أسطوريّة.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...



