أكشن
تجسدت كزوجة لرجل بطلٍ يعاني من انفصام في الشخصية ، وزوجته هذه كان مصيرها أن تُقتل على يده. والأسوأ أنني تجسدت في يوم زفافي بالذات، فلم أستطع الهرب.
أقنعتُ نفسي أنني إن تجنبت شخصية “كيد” القاتلة فلربما أستطيع البقاء على قيد الحياة بطريقة ما .
لكن وكأن العالم يسخر مني…
في ليلة الدخلة، جاء “كيد” إليّ.
“تسمّين هذا تمثيل النوم؟ التمثيل عندك متقن جدًا. إن لم تنهضي بعد ثلاث عدّات فسـ…”
“ق… قمتُ! أنا مستيقظة!”
قال لي: إن كنتُ أريد النجاة، فعليّ إغواء شخصيته الأخرى “سينييل”، الكاهن الأعلى. ووعد أن يبقيني حيّة إلى أن أصبح أغلى ما عند سينييل وضعفه الوحيد.
لكن هل يعني هذا أنني سأنجو؟ لا.
كيد أوضح صراحةً أنه حين يحين الوقت المناسب، سيقتلني ليستغل موتي في تحطيم “سينييل”.
إذن…
إمّا أن أموت الآن، أو لاحقًا.
وعندما أتى الصباح، بكى “سينييل” بحرقة:
“إنه… كلّه خطئي.”
ولأجل البقاء، لم أجد خيارًا سوى مواساته والتظاهر بالاقتراب منه.
فالطريقة الوحيدة التي أستطيع بها النجاة هي أن أجعله يثق بي، ثم أستغل لحظة غفلته للهرب.
أقوى قوة قتالية في جمهورية كوريا، بطلة حرب، أصغر رئيسة قسم مهام خاصة سنًا، …… نعم، هذه أنا.
إعجاب الجميع والمكانة الرفيعة؟ لا بأس بذلك.
لكن بالنسبة لأي موظفة، هناك أمر واحد هو الأهم على الإطلاق.
“آآه! دعوني أعود إلى البيت في موعد الانصراف!”
إنه الانصراف.
أما إنقاذ العالم قبل ذلك… فمجرد إضافة جانبية.
***
ربما حقيقة أنني لن أتمكن من الاستقالة حتى أموت.
وربما حقيقة أن هذا العالم قد ينهار بين ليلة وضحاها.
بصراحة؟ كل هذا مقبول في الوقت الحالي.
لكن…….
“أستطيع أن أفعل أي شيء من أجلك. حتى لو كان ذلك تدمير العالم.” دوقٌ نبيل منذ ولادته، يحمل رغبةً خطيرة تهدد كل شيء،
“قلقي على أن تُصابِ المديرة يفوق قلقي على أن يتحطم جسدي.” مرؤوسٌ كان يبدو خفيف الظل لا غير، صار يبالغ في حمايتي،
“ملِكتي، شمسي، سأهبكِ كل ما أملك.” رجلٌ غامض، يقف أمامي بتعلّقٍ خطِر يكاد يخرج عن السيطرة.
متى أصبحت حياتي الهادئة مزدحمةً بالرجال إلى هذا الحد؟
بهذا المعدل، وقبل أن أتمكن حتى من الاستقالة، ستتحول حياتي نفسها إلى ساحة حرب.
انتشر في السوق العالمية مخدّر غامض، لم يمض وقت طويل حتى بدأ مدمنوه يعانون أعراضاً غريبة… أعراض حوّلتهم إلى مخلوقات بشعة لا تعرف سوى إشباع رغباتها الوحشية.
لم يلبث الأمر أن تحول إلى وباء عالمي اجتاح حضارات وقارات بأكملها… الصين، أمريكا، ثم جاء الدور على الجزائر.
في قلب هذه الفوضى، يستعد سراف لمواجهة الكارثة قبل أن تبلغ مدينته، غير أن ما ينتظره يفوق كل توقعاته.
مخاطر لا تنتهي، ماضٍ يطارده، وأحياء أموات يملأون الطرقات.
فهل يتمكن من النجاة في عالمٍ لم يعد فيه مكان للبشر؟
أستيقظتُ داخل رواية… لكن بدور جانبي.
بدور أريانا سيلاس، الزوجة السابقة لبطل الرواية الدوق فيليب سيلفانو، والتي تموت أثناء ولادتها بسبب جسدها المريض قبل أن تبدأ الرواية أصلًا.
لكنني رفضت هذا المصير.
لن أموت… لا من المرض ولا من القدر.
لذلك عقدتُ صفقة مع شرير الرواية، الإمبراطور الشاب رافائيل دي كاسيان.
لكن…
“لا تنظري لرجل غيري… فهذا يستفز قلبي الهش يا آنستي.”
“آيا، هل يمكنك مساعدتي في أن تكوني خطيبتي؟”
—
اسم الرواية:
عقدت صفقة مع الشرير
الاسم بالإنجليزي:
I Made a Deal with the Villain
الرواية مكتملة على صفحتي في واتباد
# #أريانا # #خوارق # #آيا # #فنتازيا # #شوجو # #تناسخ # #بقلمي # #امبراطورية # #كيوت # #رواية # #راف # #امبراطور # #رومانسي # #نفسي # #لطيف # #دراما # #خيال # #سحر # #تاريخي # #رافائيل
—
“استخدِمْني… إن أردتِ.”
مدّعٍ عامّ في قسم التحقيقات الجنائية، لا تشوبه شائبة ولا ثغرة، يون سي-هيون.
أمامَه، ظهرت فتاةٌ كانت جريئةً ومندفعة،
بهيئةِ جروٍ مهجور.
“أن أتدخّل في شؤون عائلتكِ… ألسنا غريبين إلى هذا الحدّ؟”
“إذًا… لن نكون غرباء بعد الآن.”
لم يكن سببُ إيوائه لها سوى شعورٍ بالذنب. لم تكن لديه مشاعرٌ شخصية.
كان متأكّدًا من ذلك.
أو هكذا ظنّ…
“هل… تودّ أن تتزوّجني؟”
حينها أدرك.
أنّها، منذ زمنٍ بعيد، كانت المرأة التي أحدثت أعمق وأكبر شرخٍ في حياته.
“…قبلة.”
“…ماذا؟”
ظنّ سي-هيون أنّه أساء السمع، فحرّك حاجبه قليلًا وهو يعيد السؤال.
عندها، نظرت إليه سوا بعينين واضحتين وقالت:
“يمكنك أن تقبّلني….”
أطلق زفرةً طويلة.
تمنّى لو أنّها لا تستمرّ في استفزازه.
تمنّى لو أنّ هذه الفتاة الصغيرة لا تعبّر عن مشاعرها بهذا الشكل.
لأنّه كلّما كانت أكثر صدقًا، خشيَ أن تُكشَف في النهاية تلك الرغباتُ الخشنة التي يكبتها بصعوبة.
كانت جونغ يَوون إنسانًا مُجمّدًا بالتبريد… ثم استيقظت.
وحين فتحت عينيها، وجدت نفسها بعد خمسمئة عام في المستقبل، في عالمٍ كان قد انهار بالفعل.
وحوش خرجت فجأة من البوابات،
وبشرٌ جدد أيقظوا قوى خارقة داخلهم، يُعرفون باسم “الإسبر”.
وعالمٌ لم يعد يشبه الماضي في شيء.
لم تعد الأرض ملكًا للبشر.
فالإسبر، المكلَّفون بصيد الوحوش وحماية المدن، صاروا ـ بسبب فقدان السيطرة (الهيجان) ـ يدفعون العالم نحو الهلاك بدل إنقاذه.
أما “المرشدون” القادرون على تهدئة الإسبر،
فقد اختفوا جميعًا منذ زمن.
ثم…
“أنا… مرشد؟”
من داخل كبسولة تجميد كانت مُعدّة للإتلاف،
تستيقظ يَوون بأعجوبة، لتكون المرشدة الوحيدة المتبقّية في هذا العالم.
تقوم يَوون بتطوير عقارٍ إرشادي يبطئ هيجان الإسبر،
وتوزّعه في أرجاء العالم.
وبذلك، يبتعد العالم خطوةً عن الفناء…
لكن يَوون تجد نفسها مضطرةً الآن لحماية ذاتها
من الإسبر الذين يسعون للعثور على المرشد والسيطرة عليه.
قطرةُ ماءٍ تسقط على أرضٍ قاحلة…
فهل ستروي الأرض، أم تتبخّر تحت وهج الحرّ قبل أن تُحدِث أثرًا؟.
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟
لكشف سرّ وفاة عمّي، سافرتُ إلى الفندق النّائي الذي كان آخر مكانٍ أقام فيه.
لكن هذا الفندق، ليس طبيعيًّا على الإطلاق.
“لقد اختبرتِ بالفعل، أثناء تجوّلكِ في الفندق، أمورًا غريبةً لا يمكن تفسيرها بعقلٍ أو منطق.”
فندقٌ عجيبٌ يُدعى بيلفيدير، يستقبل كائناتٍ غير بشريّة كنزلاء، ويعمل فيه موظّفون من الوحوش.
مديرٌ عامٌّ غامضٌ يزعم أنّني الآن مالكة الفندق، وأنّني لن أتمكّن من الفرار منه حتّى أموت.
هذا محضُ هراء! هذا بالتّأكيد عقدٌ احتياليّ.
‘سأهرب من هذا الفندق مهما كلّف الأمر. لا أريد أن أموت في مكانٍ كهذا.’
“لا أفهم لمَ ترغبين في مغادرة الفندق.”
“…”
“أنا قادرٌ على تحقيق أيّ شيءٍ تريدينه، سيدتي المالكة. حتّى لو أردتِ دمار العالم، يمكنني تحقيقه.”
“هل تقول إنّ هذا ممكنٌ حقًّا؟”
يهمس وحشٌ ذو عينين زرقاوين بصوتٍ باردٍ ومثيرٍ للقشعريرة:
“منذ وجودي، لم أفشل قطّ في أيّ شيءٍ حاولتُ تحقيقه.”







