Dana
―السؤال الأول: صف الطريقة التي يمكن بها إنقاذ ماركيزية مانو المنهارة.
امتحان التخرج يأتي بسؤال حظٍ كهذا؟!
لمعت عينا أداماس الخضراوان فرحاً، ثم رفعت زاوية فمها وكتبت الجملة الأولى دون تردد،
―يجب إحياء مانو سافيروس الذي مات في معركة أوشي باران.
***
هل هذا حلم؟ متى كان خيالي جيداً إلى هذه الدرجة؟ أين أنا بالضبط؟
سويييييي― بووم!
انفجر كرةٌ نارية بصوت مدوٍّ وسقطت في النهر. و في تلك اللحظة، صاح رجلٌ بصوتٍ يدوي كالرعد،
“علينا أن نعبر النهر فوراً! كلكم، اعبروا نهر باران!”
شعرٌ أسود، وهالةٌ زرقاء لامعة تُرى حتى من بعيد. رجلٌ منشغل بصدّ السيوف التي تطير نحوه.
أليس ذلك سافيروس؟!
لماذا الحلم واضحٌ إلى هذه الدرجة؟ لا تقل لي إنني متّ حقاً؟
“انهض بسرعة! اعبر نهر باران! إذا عبرت النهر ستنجو!”
عضّت أداماس شفتيها بقوةٍ عند سماع الصوت اليائس.
“اعبروا النهر بسرعة! أنا سأحرس الخلف!”
لا، أنتَ من يجب أن يعبر أولاً!
إذا لم تعبر أنت ذلك النهر، فالجميع سيموت. هكذا كانت كتب التاريخ.
ركضت أداماس حافية القدمين نحو سافيروس.
“ابتعدوا! آاااه! كلكم ابتعدوا!”
حتى لو كان هذا مجرد حلم، فإن مارنو أداماس لا تستطيع أن تترك ذلك الرجل، بطلها، يموت.
كانت إليسا شوتر، الأدميرال الشابة التي حوّلت بحرية سيفيا من قوةٍ تتلقى الهزائم المذلّة على أيدي القراصنة إلى “أشباح صائدةٍ للقراصنة”.
وفي أحد الأيام، تتلقى أمرًا ملكيًا كالصاعقة من السماء.
الأمر هو: الزواج من أدريان أوبرون، الوريث الوحيد لدوقية أوبرون.
كانت ملكة سيفيا لا تريد خسارة أدميرال بحرية كفؤة مثل إليسا.
وعندما عبّر الملك الشاب شولتز توغراهان، ملك المملكة المجاورة، عن رغبته في زواجٍ قومي مع إليسا شوتر، قررت الملكة أن تقدّم أدريان كخطيبٍ مزيف.
***
“لا أريد أن أُهان بسبب ابنةٍ غير شرعية، لذا لا تنظري إليّ مرةً أخرى بتلك العينين القذرتين.”
لكن يا للمصادفة القاسية….أن يكون الرجل الذي ستتزوجه هو أدريان أوبرون بالذات — عدوها اللدود الذي كان يحتقرها بشدة.
كانا دائمًا في حالة تنافس، لكنه كان يتفوّق عليها في كل مرةٍ وينال المرتبة الأولى، متصرفًا بتعالٍ وكأنه يثبت لها ما يعنيه أن يكون “نبيلاً حقيقيًا”.
‘ذلك الوغد!’
للمرة الأولى، رغبت إليسا في عصيان الأوامر، لكن الملك شولتز توغراهان كان قد عبر حدود مملكتين ليتيقّن بنفسه من أن خطوبتهما حقيقية.
***
“أنا أدريان أوبرون، أتقدم رسميًا بطلب الزواج من إليسا شوتر. فهل تقبلين خطبتي؟”
كان أدريان أوبرون يبتسم بشفتيه الجميلتين وكأن الماضي لم يكن موجودًا قط.
وفي الجهة الأخرى،
“هل أعجبتكِ هديتي؟ لن أبخل بالدعم على البحرية. أود أن أرى المخطط الذي ترسمينه بعيني.”
الملك الشاب شولتز توغراهان، الذي يعِد إليسا بعرش الملكة.
بين رجلٍ يكرهها….وملكٍ يعرض عليها التاج، هل ستنجح إليسا في إنجاح هذا الزواج القائم على الخداع؟
***
“أنا أدريان أوبرون، أتقدم رسميًا بطلب الزواج من إليسا شوتر. فهل تقبلين خطبتي؟”
وقبل أن تلامس ركبته الأرض، ألقت إليسا الخاتم الذي مدّه إليها في البحر.
“اخرج من أمامي….حالًا.”
ديزيريا، ابنة قائد فرسان فاسيديا.
في ساحة المعركة، كان الثمن الذي دفعتهُ لحماية القلعة حتى النهاية ليس الشرف….ولا الحياة….بل الموت.
ماتت وهي تلعن فابريس، خطيبها والخائن الذي باعها.
لكنها عندما فتحت عينيها و وجدت نفسها قد عادت ثلاث سنواتٍ إلى الماضي.
[ستندلع الحرب خلال ثلاث سنوات. لا تتأخري وتعالي إليّ. – T.]
وقد وصلتها رسالةٌ منه مجددًا.
الرجل الذي كان عدوًا، لكنه كان أقرب للحلفاء من فابريس نفسه.
الجاسوس الذي أخرج سكان الإقليم إلى مكانٍ آمن عندما رفضت ديزيريا الهرب.
في حياتها الجديدة، وقبل أن يبيعها فابريس—الذي سيصبح لوردًا قريبًا—
قررت ديزيريا أن تسلّم نفسها طوعًا إلى لازار، وتعرض عليه زواجًا بعقد….بنية طلب اللجوء.
لكن.…
“مرّ وقتٌ طويل يا حبيبتي.”
“ألسنا نلتقي لأول مرةٍ اليوم؟”
“ظننتكِ تتظاهرين بعدم المعرفة، لكنكِ حقًا لا تتذكرين؟ إذًا لماذا ناديتِ اسمي بكل تلك العذوبة؟”
لماذا يتصرف وكأنه يعرفها منذ زمن.…؟
إليانور كايل، التي تسكن القصر الجميل الذي يُعمي الأبصار، الخزنة الخضراء.
يُقال أن جامع التحف المجنون من عائلة غوين، كان يُغدق عليها المجوهرات كالشلال!
دانيال غوين أصبح سيد القصر الذي تقيم فيه، وفتح البوابة ودخل. من أجلها هي التي يزعم أنه يحبها، حتى لو اضطر لقتل أبيه.
“لا يمكنني إلا أن أحبكِ. كنتِ جميلةً حتى حين رأيتُكِ في الحديقة.”
هكذا دخل الحبيب الحنون إلى القصر، بهمساته اللامتناهية.
مرّت أيامٌ مليئةٌ بالحب، لكن مريبةً بعض الشيء لدرجةٍ يصعب تجاهلها.
الخروج غير المسموح به، الإلحاح على البقاء في هذا القصر بشكلٍ مثالي وجميلٍ إلى الأبد. أيامٌ تشك فيها إن كان سيحبها حتى لو لم تكن جميلةً أو مثالية، حتى لو كانت خارج القصر.
“لقد أثبتُ حبي لإليانور.…هل تحبينني يا إليانور؟”
الجامع المثالي والجميل، يلومها قائلاً أنها لو كانت تحبه حقاً لما شكّت هكذا.
رغم أن عالمها انهار بسبب حبه، ورغم أنه يقول أن انهيار العالم هو معنى الحب، إلا أنه يشك في الحب.
“….هل تحبني؟”
“بالطبع يا إليانور. أقول لكِ دائماً. من يمكن أن يحب إليانور بقدر ما أحبها؟”
“….…”
“أليس كذلك يا إليانور؟”
“….صحيح.”
‘ما زلتُ لا أعرف.’
هل سيحبني صاحب قصر الخزنة الخضراء حتى لو لم أكن جميلةً أو مثالية؟
من البداية، لم يكن هناك خيار.
“السيدة نا داجون، ستحضرين الجنازة بصفتكِ أختكِ التوأم.”
بعد أن تعرضت والدتها لحادث دهسٍ وفرار، وجدت داجون نفسها فجأةً معيلةً للأسرة.
لكن ذات يوم، ظهر أمامها رجلٌ يُدعى جي وون ليخبرها بأن المرأة التي أحبّتها طَوال حياتها لم تكن والدتها الحقيقية، بل أمًا بديلة —
وأن، داجون، هي الأخت التوأم الصغرى التي اختُطفت في الماضي.
ثم يقترح عليها أن تحلّ محل أختها المفقودة، التي اختفت في خضم ترتيبات الخطوبة..…
“هل تقولين أنكِ تشعرين بعدم الارتياح؟ هذا مطمئن، فذلك يعني أنكِ تفكرين بي، والبداية إذًا جيدة.”
أما خطيب الأخت، تشا شين، فبدا أنه لن يكون شخصًا سهلاً على الإطلاق.
وحين نظرت داجون إلى عينيه اللطيفتين، ساورها شعورٌ غامض بأن هذا الزواج لن يكون طريقًا ممهّدًا.
ابنة الكونت الثمل، فانيسا لانغ. هربت من تعنيف والدها حتى لجأت إلى زواجٍ بلا حب، لكنها في النهاية وجدت نفسها عالقةً في صراعٍ على السلطة انتهى بموتها.
غير أنها حين فتحت عينيها، وجدت نفسها قد عادت ثماني سنوات إلى الماضي— والأسوأ من ذلك، أنها الآن متهمةٌ بقتل والدها!
والشخص الوحيد الذي عرض مساعدتها هو دوق الأراضي المقفرة، فيلياس سايران، المعروف بلقب “الدوق الكئيب”.
يدّعي أنه وقع في حب فانيسا من النظرة الأولى، ويُظهر نحوها نوعًا غريبًا من التعلق والولع..…
“يا سموّ الدوق، إن كنتُ حقًا قاتلة، فماذا كنتَ ستفعل؟”
“لابد أن لديكِ سببًا وجيهًا. ثم إنني بدأتُ للتو أتعرف إلى الآنسة فانيسا.”
“…….”
“لكن إن أُخذتِ إلى السجن، فسيصعب علي رؤيتكِ، أليس كذلك؟”
“يا إلهي…..هذا منطقٌ يليق بكَ يا سموّ دوق..…”
يا دوق، أشكركَ على مساعدتكَ…..لكن يبدو أنكَ فقدت بعض المسامير في رأسكَ.
“يا إلهي، خطأ! لكن بما أن لون الشراب يشبه لون الفستان، فلن يُلاحظ أحد، أليس كذلك؟”
تظاهرت بأنها أسقطت الشراب على الفستان القديم، بينما تحدثت ببرودٍ متعمد،
“ألَا تُدرَّس الآداب في بيت البارون؟”
أمام الجميع في قاعة الحفل، أهانت خصمها علنًا.
هكذا كانت سيلينا آرسين، الشريرة المشهورة في مجتمع النبلاء.
لكن..…
“هذا أمرٌ إمبراطوري: كوني الشريرة!”
فقد كان الأمر في الحقيقة مشروعًا سريًا بأمرٍ من ولي العهد!
إذ إن ولي العهد، الذي وقع في حبّ ابنة البارون الفقيرة، قدّم لسيلينا عرضًا لا يُصدّق — أن تتظاهر بدور الشريرة لتساعده في التقرب من حبيبته الحقيقية.
كانت سيلينا تظن أن الأمر مؤقت، وأنها ستتظاهر بالشر حتى يصل الحبيبان إلى نهايةٍ سعيدة.
لكن فجأة..…
“هل يليق بمثل تلك الآنسة أن تبقى في مجتمعنا الراقي؟”
“إنها تزداد وقاحةً يومًا بعد يوم…..أريد فسخ الخطوبة!”
تحوّل التمثيل إلى حقيقةٍ مرّة.
طُردت سيلينا من المجتمع، وكادت تخسر خطيبها أيضًا!
وفي خضم أزمتها، مدّ بطل حرب الإمبراطورية، الدوق زينوس يوستيا، يده إليها.
“كان يمكنكِ أن تقولي أنكِ كنتِ معي، لم يكن ليصعب ذلك، لكنكِ عانيتِ دون داعٍ.”
“عفواً؟”
“حالما تُنهين فسخ خطوبتكِ…..تزوّجيني.”
“ماذا؟!”
عيناه الحمراوان ثبتتا عليها بثباتٍ مقلق، ويبدو أن هوس الدوق الغامض بها ليس بالأمر العابر..…
…..المشكلة أنها أصبحت طيبة؟
اشتكى الوالدان وهما يبكيان أمام المستشار الأسري،
“ابنتنا أصبحت طيبةً فجأة!”
“بدأت تهتم بالخدم، وتتبرع للكنيسة!”
“بل وانضمت إلى جمعيةٍ خيرية أيضًا!”
فنظر المستشار إليهما بحيرة وهو يفكر،
‘إذًا…..المشكلة أن ابنتهما أصبحت طيبة؟’
***
لقد وجدتُ نفسي متجسدةً في جسد لرييل تينيبريس، الوريثة الوحيدة لأكثر عائلات الإمبراطورية شرًّا، تلك التي تُعرف بأنها أسوأ شريرةٍ في التاريخ.
“تينيبريس؟ أليست تلك العائلة التي أبادتهم القديسة حتى أقاربهم من الدرجة الثامنة؟!”
إن أردتُ النجاة، فعليّ قطع كل علاقةٍ بهذه العائلة المجنونة!
لكن ما إن أحاول التمرد، حتى يفرحوا ويقولوا أنني أنمو لأكون “شريرةً عظيمة مثلهم”!
لا يمكنني الاستمرار هكذا!
سأفعل الكثير من الأعمال الصالحة لأُثبت أنني لست من طينة هذه العائلة!
“ما قصة هؤلاء الأطفال النحيفين؟! أسرعوا، اشتروا لهم كل ما في المخبز الفاخر!”
“يبدو أنني بحاجة للتبرع قليلًا…..لنقل مليون ميرك كبداية.”
“أين الأماكن التي تضررت من الوحوش؟ استعدوا، سأنضم إلى بعثةٍ تطوعية بنفسي!”
وبينما كانت لرييل تكافح جاهدةً لتنجو عبر الأفعال الخيّرة، بدأ وليّ العهد، فيريك — الذي خُطِب لها تحت التهديد — يراقبها عن كثب.
“لرييل تينيبريس…..لن أصدق أبدًا أنكِ أصبحتِ طيبة.”
و من أجل البقاء وسط هذه الفوضى،
أعلنتُ لنفسي،
‘سأصبح الابنة المتمردة لعائلة الدوق الشرير هذه!’
حكم علي بالإعدام ومت.
“إن قتلك كشريرة سيكون مضيعة بعض الشيء.”
“ماذا عن ذلك؟ أريد أن أعطيك فرصة.”
لا، ظننت أنني ميته.
لكن هل كان ذلك بسبب ما قاله الرجل الذي يشبه العدو قبل أن أموت؟
“جيرون، ابن العاهره هذا…!”
عندما فتحت عيني، كان ذلك قبل عشر سنوات.
وفي عالم مختلف!
*
منذ أن عدت إلى الحياة، لا يوجد شيء يمكنني القيام به.
لتجنب تكرار الماضي الأحمق،
“أعطني كل شيء من هنا إلى هناك.”
“…هل ستشترين كل هذا؟”
لقد استخدمت ذلك الرجل الشبيه بالعدو كمحفظتي،
“حسنا، سمعت من أصدقائي أن حفيدتي العزيزة تحب التسوق كثيرا، وأنك تتصرفين بلطف أيضا.”
“هذا فقط لأنني بحاجة إلى محفظة.”
“……”
“أبي، سأحضر حفلة. هل يمكنك مرافقتي؟”
“… بالطبع. لكن هل أنت بخير معي؟”
“نعم. طالما أنك ترتدي ملابس جيدة.”
حتى العلاقة الأسرية التي كانت مكسورة في يوم من الأيام تم استعادتها بشكل رائع.
“… روكسلين، إذا أخبرتك أنني معجب بك، فهل سيجعلك ذلك غير مرتاحة؟”
“إذن، هل سنتواعد لمدة ستة أشهر فقط؟”
“…المعذرة؟”
كما بدأ عمل الحب، الذي تخليت عنه بالفعل ذات مرة، بشكل مثالي.
لقد كان المستقبل المثالي الذي كنت أتمناه …
“روكسي، لديك أيضا هاوية.”
حتى بالنسبة لشخص مثلي ظن أنني غير كفء، استيقظت القوة بداخلي.
على هذا النحو…
عادت الشريرة السيئة!
لقد اُنتزعت مني المرتبة الأولى في الأكاديمية..…
على يد مجنونٍ لا يمكن التنبؤ بتصرفاته.
***
“إيفيريا، هل تتذكرين يوم لقائنا الأول؟”
“…..أجل، أذكر يوم 1 يوليو من هذا العام، حوالي الساعة 11:50 صباحًا، حين قلتَ لي أن نظارتي تبدو جميلة. وبما أنني تذكرت ذلك، دعني أوضح أن هذه النظارة هي لحماية النظر، وبالمناسبة، نظري ممتاز.”
ضحك إيرميت بسخرية.
يا له من حوار ليبدأ به بعد أن أفاقت من الإغماء.
صحيحٌ أنه كان مجنونًا بلا شك، لكن من يرى تصرفات إيفيريا هذه، يدرك أنها ليست بعيدةً عنه في الجنون.
ابتسم ابتسامةً مشرقة وهو يوجه الضربة الأخيرة، ضربة ًلن تنساها أبدًا.
“أعتقد…..أننا قدرٌ مكتوب.”
كان الأمير نيسبيروس مجنونًا، بلا شك.
في شهر مايو، كان من المقرر أن تموت لي سيان.
لقد كانت واقعةً تحت لعنة تجبرها على الموت في مايو، الشهر الذي أُبيدت فيه عائلتها بالكامل.
***
“إذاً، أطلبي مني ذلك.”
قال تاي جوون ذلك بصوتٍ خافت،
“قولي أنكِ بحاجةٍ للمساعدة.”
“…….”
“قولي بأنكِ تريدين أن تعيشي.”
ربما كُتب لهما اللقاء كقَدَر، أو كعلاقةٍ مشؤومة.
رجلٌ خطر، قرر إنقاذها، وكان ينظر إليها فقط، بعينين مظلمتين تتأجج فيهما رغبة التملك.
“في المقابل، أريد منكِ وعدًا واحدًا فقط يا سيان. من الآن فصاعدًا، لي سيان ستشارك الحياة والموت مع تاي جوون.”
نبض-…..نبض-..…
صوت ضربات قلبها كان يعلو شيئًا فشيئًا.
أخذت سيان نفسًا سريعًا وسطحياً وهي ترفع صدرها، ثم زفرته ببرود.
“في النهاية، تريدني أن أُباع لكَ مقابل حياتي، أليس كذلك؟”
“يا ملك الشياطين، أرجوكَ اختطفني!”
كانت البداية مجرّد محاولةٍ يائسة للهروب من زواج سياسي لا تريده.
الأميرة “أرييلا” من مملكةٍ صغيرة، نجحت في استدعاء ملك الشياطين قبل أن تُؤخذ أسيرةً إلى الإمبراطورية، وتمكنت من مغادرة عالم البشر، ولكن…..
“ما هذا؟ كوخٌ متهالك على وشك الانهيار؟! هل هذه هي أراضي ملك الشياطين؟”
“و إذا انهارت هذه الأراضي، سيموت ملك الشياطين وسأموت معه؟!”
ملك شياطين يهتم بالقوة و لا يفهم شيئًا في إدارة الأراضي، وتحت إمرته أتباعٌ لا يُعرف من أين أتوا أو كيف عاشوا.
وبفضل الحالة المالية المزرية لقلعة ملك الشياطين، تُصبح حياتها مهددةً مرة أخرى. ولكن…..
“إن كانت كل الأوراق التي أملكها خاسرة، فعليّ أن أقلب الطاولة بالكامل!”
هل كان ذلك لأنها بذلت كل ما بوسعها للبقاء على قيد الحياة؟
فجأة، وجدت أرييلا نفسها القائدة الفعلية لهذه المنطقة الغريبة!





