الملخص
لقد تـُناسختُ في رواية رعب مُصنفة بعمر +19. أصبحتُ الزميلة في السكن التي قُتلت بوحشية على يد مرتدي ملابس النساء الذي يرتكب مذبحة نتيجة تحوّله إلى الشر بسبب طفولته المروعة.
ألن يتم منع المذبحة إذا تم حل مشكلة افتقار الرجل إلى المودة؟!
لذلك، اعترفتُ له بمشاعري.
“أنا… أنا معجب بك!”
“….أنا فتاة.”
هاه؟ أوه، يا للخسارة!
لكن، ما زلتُ معجباً بك!
لقد انسكب اللبن بالفعل (أي أن الأمر قد حدث ولا يمكن التراجع عنه). لقد عملتُ بجد لمنع المذبحة التي كانت في الرواية الأصلية من خلال الالتصاق بالبطل الذي يرتدي ملابس النساء. الآن، كل ما علي فعله هو الكشف عن أن هذا الشخص كان رجلاً…. ألن يُكشف أمره أبداً وهو يتنكر في هيئة امرأة؟!
“مهلاً، أنت رجل!”
“….لـ-لا. لا تتركني يا بري.”
لقد انهار أيضاً بالبكاء.
لماذا تبكي أيها الرجل؟!
هاشتاج
قد يعجبك أيضاً
- 5 - لقد تناسختُ في رواية رعب (5) منذ 14 ساعة
- 4 - لقد تناسختُ في رواية رعب (4) منذ 14 ساعة
- 3 - لقد تناسختُ في رواية رعب (3) منذ 14 ساعة
- 2 - لقد تناسختُ في رواية رعب (2) منذ 14 ساعة
- 1 - لقد تناسختُ في رواية رعب (1) منذ يومين
عرض المزيد


ادعموني بالانضمام لجروب رواياتي ع التليhttps://t.me/+PfdElSgIfvU2ZTM0
لعيونك بس سجلت حساب عشان اعلق لك حرفيا مانهوا تهبل مرة و قصة حلوة و ترجمةةة بعد اجمل و مفهومة لا تسحبين عليها لان تحمست صدق لباقي فصو😔💗💗💗💗
هذه أجمل رواية قرأتها قبل سنوات، والحين انصدمت لما شفتها نازلة على هيزو شكرا لك من القلب إلى القلب🥰💋🫂