الملخص
“هل أحببتِني؟”
“…نعم، أحببتك.”
كانت جينايدا فارسة الإمبراطور، وروحانية منبوذة في آنٍ واحد.
وبأمرٍ إمبراطوري، قتلت كايدن، زوجها، ذاك الوحش الأرجواني الذي سيبيد الأسرة الإمبراطورية.
ظنّت أنها فعلت الصواب.
إلى أن قُتلت، بعد أن خانها كلٌّ من البابا والإمبراطور، اللذان أفنت عمرها في خدمتهما.
عادت جينايدا إلى الماضي عودةً أشبه بالمعجزة، لتكتشف أن كايدن هو الآخر قد عاد بالزمن.
“عدنا بالزمن… ومع ذلك تقول إنك ستحميني؟”
في حياتها السابقة، هي التي ساقته إلى الموت. وكان من المفترض أن كايدن يحمل كل ذكرياته قبل العودة، فكيف له أن يحاول حمايتها؟
أمام سؤالها، أجاب كايدن وكأن الأمر بديهي:
“لأنكِ الشخص الذي أحبّه.”
وفي عينيه الأرجوانيتين، أبصرت جينايدا إحساسًا موجعًا، شعورًا لن تفهمه أبدا.
هاشتاج
قد يعجبك أيضاً
- 30 منذ 24 ساعة
- 29 منذ 24 ساعة
- 28 منذ 24 ساعة
- 27 منذ يوم واحد
- 26 منذ يوم واحد
- 25 منذ يوم واحد
- 24 منذ يوم واحد
- 23 منذ يوم واحد
- 22 منذ يوم واحد
- 21 منذ يوم واحد
- 20 منذ يوم واحد
- 19 منذ يوم واحد
- 18 منذ يوم واحد
- 17 منذ يوم واحد
- 16 منذ يوم واحد
- 15 منذ يوم واحد
- 14 منذ يوم واحد
- 13 منذ يوم واحد
- 12 منذ يوم واحد
- 11 منذ يوم واحد
- 10 2026-02-02
- 9 2026-02-02
- 8 2026-02-02
- 7 2026-02-02
- 6 2026-02-02
- 5 2026-02-02
- 3 2026-02-02
- 2 2026-02-02
- 1 2026-02-02
عرض المزيد


الرواية موجودة كاملة بقناتي على التيليجرام🫶🏼
https://t.me/+BVhEBgq2Kb41OWJk
أذكر امبارح اتكلمت مع حد عن صورة الرواية دي، الحمد الله أنكم ترجمتوها، شكرا عالترجمة 🦭💌🫶