الملخص
يقولون إن الحظ لا يطرق الباب مرتين، لكنه في حالتي، اقتحم حياتي كإعصار من المخمل.
مكتبٌ يطل على سماء المدينة، راتبٌ يجعلك تتساءل إن كنت قد بعت روحك دون أن تدري، ورئيسٌ.. آه، ذلك الرجل!
ملامحه ليست مجرد وسامة، بل هي خطيئة بصرية. يبتسم بتركيزٍ يجعل قلبك يتخطى نبضة، ويغمرك بلطفٍ يشعرك بأنكِ أكثر إمرآه سعادة على الإطلاق..
هل سجدتُ طويلاً في حياةٍ غابرة لأنال هذا الثواب؟ أم أن القدر قرر أخيراً أن يعتذر لي عن كل خيباتي؟”
ا..اا…الرئيس! أقسم انني رأيت طرف ثغره يرتفع مقدار إنشٍ واحد!!
من خلف هدوئه المصطنع، كانت عيناه الحادتان تراقبانها ببرودٍ مفترس. ‘إيلاريا’.. بدت له كدميةٍ من الخزف، هشة، غبية بوضوح، ولطيفة لدرجةٍ تجعل المشهد مثيراً للشفقة.
لم تكن بالنسبة له سوى تذكرة عبور لمرة واحدة؛ فتيل سيُشعل في مهمةٍ انتحارية، ثم يُترك ليحترق وحيداً في الظلام. غداً، لن يتبقى من عطرها في هذا المكتب سوى الذكرى.. أو ربما لا شيء على الإطلاق.
ولكن ماذا عن سرها الصغير المميت؟..



الغلاف حلو ، ننتظر الفصول 😍