الملخص
الطفلة رقم 1 (ذات الأربع سنوات)، عاشت حياتها كموضوعٍ للتجارب، يُعامَل كوحش بسبب سحرٍ لا يُمكّنها من الموت.
وفي العام الذي بلغت فيه الرابعة، أُلقي بها أخيراً في قلب عائلةٍ معادية بعدما حُكم عليها بأنها عديمة الفائدة.
وهكذا، وكما تعلّمت، أخذت تُهاجم أفراد العائلة المعادية وهي تصفهم بالشياطين…
لكنّ ردود أفعال ‘الشياطين’ كانت غريبة على نحوٍ ما؟
لم ينادوها وحشاً، بل أطلقوا عليها ‘طفلة’، وأحاطوها بالمحبّة، وعلّموها الكثير.
بل إنّهم كانوا يبكون مراراً لمجرّد أن تُصاب تلك ‘الوحش’ بجروحٍ طفيفة.
حينها، رغبت رقم 1 في أن تصبح عائلةً معهم.
ولذلك، عندما واجهت موتاً لا يمكنها الاستيقاظ منه حقاً، تمنّت أن يحزنوا عليها أيضاً.
“لقد عدتُ.”
لكن بعدما أصبحت حقاً جزءاً من عائلة، تغيّر تفكيرها.
لم تعد ترغب في رؤيتهم يبكون هكذا مرّةً أخرى.
بل أرادت أن يعيشوا معاً بسعادة.
قد يعجبك أيضاً
تفعيل الإشعارات
تسجيل الدخول
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم
الرائج
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
