الملخص
صرتُ خادمة في بيت كونتٍ من عائلة ما في نابولي.
بيت عائلة ريتشموند مكان مريح للعمل، ما عدا إن فيه أحيانًا أشياء غريبة تحصل.
يوفرون سكنًا، والراتب جيد، والطباخُ طبخهُ لذيذٌ، والكونت… وسيمٌ جدًا ومغرٍ.
كنت أنوي أن أعيش هناك طول حياتي، في هذه الوظيفة الحلوةِ مثل العسل.
لكن فجأة، قال لي الكونت:
“لقد فزتِِ يا لينا.”
“ها؟”
“يمكنكِ الرحيل من هنا، أنتِ حرّة الآن.”
هل يُعقل أن الكونت الذي وثقتُ به يحاول طردي؟
“هذا غير ممكن! لِمَ تريدُ طردي؟! لقد وعدتكَ أن أبقى بجانبكَ ما حييت!”
تعلّقتُ بقلقٍ بطرف سرواله وأنا أرجوه.
لعلّ الطقس كان حارًا في ذلك اليوم، لأنّ وجه الكونت بدا محمرًّا على نحوٍ غير معتاد.
‘يشبه ثمرة الطماطم تمامًا…’
آه، أجل… تذكّرت الآن.
لقد تجسّدتُ داخل هذه رواية.
سؤال:
إن كان هذا العالم الذي تجسدتُ بهُ هو “سباغيتي” الغريب، هو في الحقيقة حكاية رعب…
فماذا عساي أن أفعل؟
ولا سيما إن كنتُ على علاقةٍ بذلك الرجل المخيف الذي يقولُ:
“لقد وعدتِني، أن تبقي إلى جواري إلى الأبد.”
“لا، ليس هذا ما قصدت…”
“فات الأوان للهرب، يا لينا.”
لفّ لينوكس ذراعه حول خصري، وجذبني نحوه بقوة،
وكأنّه يعلن بوضوحٍ: لن أدعكِ تذهبين أبدًا.


السلام عليكم😔
أنا المُترجمة مريانا لكن أمري لله
طار حسابي واتباد والقناة حذفتها وقروب الروايات طار ..
لكن هل استسلم؟ لؤه 🙃
لا اليأسُ ثوبي ولا الأحزان تَكسرني ☝🏻
فتحت قروب جديد ياريت لو تنوروا فيه
مع حُبي
https://t.me/+y1fez6NboVsxZmJi
ونبي ما تقعديلك شهرين هلى ماتنزلي تاني هموت واعرف قال له اييهه 😭😭
طيب انا التلجرام مابيفتح عندي المفروض استنى حضرتك ست سبع شهور على ما تتكرمي علينا وتنزلي الفصول ؟؟
يعتي ليهه بجد ؟ هتموتي او تمرضي لو نزلتي الفصول على المواقع المجانيه عادي مادام انتي كده كده بتنزليهم هنا يعني
يا سلام الى المكتبة يا حبيبتي