الملخص
تناسختُ في جسدِ خادمةٍ (?) مهمّتُها أن تُنوِّمَ البطلَ الذَّكرَ حتّى يَغفو.
كنتُ أشبهَ بوسادةِ تعلّقٍ حيّة، تمتصُّ المانا التي يمتلكها وتُهدِّئ اضطرابَها.
ثمّ، في نهايةِ المطاف، أخونُه، أُطعِمُه سمًّا قاتلًا، فأُعدَم.
وقد أُلقيتُ في غرفةِ نومِه من غيرِ مهربٍ ولا فِكاك، فما الذي بوسعي فعله؟
حبستُ أنفاسي، وعشتُ كالميّتة، لا أتحرّك ولا أُحِسّ.
“مهلًا. يبدو أنّكِ لا تتنفّسين الآن. أأنتِ مريضة؟”
“لستُ مريضة.”
أخرجتُ الزفيرَ الذي كنتُ أحتجزه.
“وما الذي تفعلينه وأنتِ جاثيةٌ على الأرض هكذا؟”
“أحاولُ ألّا أكونَ مرئيّةً قدرَ الإمكان، يا صاحبَ السُّموّ.”
لقد بذلتُ أقصى ما أستطيع.
أفلا ينبغي له الآن أن يلتقي البطلةَ، ويقضي معها أيّامًا حلوة، وتستقرّ قواه؟
“إلى أين تذهبين؟ ألم أقل لكِ ألّا تبتعدي عن جانبي؟ إن خرجتِ خطوةً واحدةً من هذا المكان، فاعلمي أنّكِ ستنتهين ممدّدةً على السرير.”
يبدو أنّني وُضِعتُ تحتَ المجهر.
لا البطلة… بل أنا.
قد يعجبك أيضاً
- 36 2026-01-12
- 35 2026-01-12
- 34 2026-01-12
- 33 2026-01-12
- 32 2026-01-12
- 31 2026-01-12
- 30 2026-01-12
- 29 2026-01-12
- 28 2026-01-12
- 27 2026-01-12
- 26 2026-01-12
- 25 2026-01-12
- 24 2026-01-12
- 23 2026-01-12
- 22 2026-01-12
- 21 2026-01-12
- 20 2026-01-10
- 19 2026-01-10
- 18 2026-01-10
- 17 2026-01-10
- 16 2026-01-10
- 15 2026-01-07
- 14 2026-01-07
- 13 2026-01-07
- 12 2026-01-07
- 11 2026-01-07
- 10 2026-01-07
- 9 2026-01-07
- 8 2026-01-07
- 7 2026-01-07
- 6 2026-01-07
- 5 2025-12-28
- 4 2025-12-28
- 3 2025-12-27
- 2 2025-12-27
- 1 2025-12-27

عزيزتيَ المتابعةُ !،
تنزيلي الدائم والأولي هو في حسابي واتباد ، وقناة الملفات!،
يمكنكَ التفضل إليها عن طريق :
رابط قناة إعلان التنزيل🌸
https://t.me/+70nzhIu1e2M1YjAy
رابط قناة الملفات 🌸
https://t.me/+w4nEo4QEcq03MWFi
رابط حسابي الجديد واتباد 🌸
https://www.wattpad.com/user/_1Mariana1?utm_source=android&utm_medium=link&utm_campaign=invitefriends
رجاءا كملي انا بموت و اعرف شو لي راح يصير
رح اتابعها بكره 😸