الملخص
فوزٌ بالمركزِ الأوّلِ في يانصيبِ الجولةِ 2099.
وبجائزةٍ قدرُها ثلاثةَ عشرَ مليارًا وثمانمائةَ مليون.
وفي اللّحظةِ التي صِرتُ فيها صاحبةَ هذا الحظِّ، صَدَمتني شاحنةُ نفايات.
عندما فتحتُ عينيَّ، وجدتُ نفسِي قد تلبَّستُ بجسدِ بطلةِ قصصِ النَّدَم، تلكَ التي تتحمّل كلَّ ترّهاتِ البطلِ القَذِر.
وكم كان هذا الرَّجلُ قمامةً!
إذ كان يتفوَّهُ بأشياءَ من نوع:
“إنْ كنتِ تشتاقين إلى رجل، فالأفضلُ لكِ أنْ تتّخذي عشيقًا.”
وأمثالِ هَذهِ التُّرّهات.
لكنْ حتّى توقيتُ التلبُّس كان، يا للمصادفة، أسوأَ ما يكون، في ذروةِ مقطعٍ خانقٍ مليءٍ بالإحباط.
لا يمكنني أنْ أعيشَ هكذا.
ولكي أنجوَ في عالمِ قصصِ النَّدَمِ هذا المليءِ بالفوضى، ذهبتُ أبحثُ عن هذا الرَّجل.
“ساعِدني.
وإلّا فسأُشيعُ في أرجاءِ الإمبراطوريّةِ كلِّها أنّك رئيسُ نقابةِ المعلومات، يا صاحبَ السموِّ الأميرَ الثاني.”
رئيسُ أعظمِ نقابةٍ مظلمةٍ في الإمبراطوريّة، الأميرُ الثاني بليك شارل برويسِن.
“يبدو أنّ زوجَكِ يخونكِ، ولذلكَ تحتاجين إلى مساعدتي؟”
“نَعَمْ.”
مسحَ بليك وجهي بنظرةٍ بطيئة، وهو يطلقُ ابتسامةً ماكرة.
ثمّ أمسكَ بخصري وجذبني فجأةً، فاندفعتُ إلى صدره.
نظرتُ إلى وجهِه بذهول، كأنّني إنسانةٌ نسيتْ كيف تتكلّم.
وتشابكتْ نظراتُنا ببطءٍ في الفراغ.
‘آه.’
كانت عيناه جميلتَين.
عينان تشبهان تموّجَ ضوءِ الشَّمسِ على سطحِ بحيرةٍ حينَ تسقطُ عليها الأشعّةُ مباشرةً.
“حسنًا، لكن يجبُ أنْ نُحدِّد أيَّ خيارٍ تريدين على وجهِ الدقّة.
هل تريدين الانتقامَ من زوجِكِ.”
“……”
“أم تريدين طلاقًا سريعًا ونظيفًا بأقصى ما يمكن من السُّرعة.”
لكنْ لماذا يُشعرني ذلكَ النَّظرُ بالقشعريرة؟
ابتسمَ الرَّجلُ ابتسامةً مشرقة، كأنّه عثرَ على لعبةٍ جديدة.
“فكّري جيّدًا، يا سيّدتي.
أيُّهما سيجعلني أكثرَ اهتمامًا؟”
قد يعجبك أيضاً
- 3 منذ 18 ساعة
- 2 منذ 18 ساعة
- 1 - المُقـدمــة. منذ 18 ساعة


حلوة مثل ما توقعتها نااااع حبيت الرواية دي كثيرر شكرا على الترجمة 🥹🦋
متحمسة كثير لذي الرواية اتمنى تنشري فصولها قريب 🥹🦭