الملخص
هذه المرّة، أنتم من سيُدمَّر تدميرًا مروّعًا.
الشريرة التي تظهر في لعبة الحريم العكسي ذات التصنيف +19 والمشبعة بالبؤس، أوديت لينا فون ألبريخت، تنوّعت الأوصاف التي أُطلقت عليها.
مخادعة خدعت الإمبراطورية، إذ تظاهرت بكونها مُطهِّرة وهي ليست كذلك.
ساحرة ارتكبت من الأفعال الشريرة ما يعجز اللسان عن ذكره، وعبثت بالأبطال الأربعة المتسامين.
لكن كان هناك حقيقة يجهلها لاعبو اللعبة، ويجهلها كذلك الأبطال الذين طاردوا أوديت كارهين لها.
“أنتِ لستِ سوى لعبة في منزلنا. وبما أن سيّدك قرّر التخلّي عنكِ، فعليكِ أن تموتي بفرح.”
لم يكن في جميع أفعال أوديت الشريرة ذرة واحدة من إرادتها.
لكن تلك الحقيقة لم يُقدَّر لها أن تُكشَف.
لأن أوديت، التي لُفِّقت لها التهم ظلمًا، لاقت في النهاية حتفها على أيدي الأبطال.
كان من المفترض أن تنتهي القصة على هذا النحو حتمًا.
“…أيعقل أنني عدتُ؟”
لقد عادت إلى الماضي.
بل وأكثر من ذلك، فقد أدركت، في لحظة موتها، أنها تناسخت من جديد في جسد أوديت.
*
حياة ثانية مُنحت لها، ومستقبل تعرف على وجه اليقين كل ما سيحدث فيه.
كانت تنوي أن تُري العائلة التي خانتها جحيمًا حقيقيًا، وأن تستخدم الأبطال الذين كانوا يمقتونها مجرد أدوات للانتقام.
لكن…
“اللعنة. لا أدري لماذا يشغلكِ أمري إلى هذا الحد.”
“أود أن أقدّم لكِ قَسَم الفروسية.”
الأبطال الذين كانوا يكرهونها تغيّروا.
وفي خضمّ ذلك، استيقظت فجأة كمنقية حقيقية.
‘حين كنتُ أتوسّل بشدّة، لم يُمنَح لي شيء. فلماذا الآن، بعدما تخلّيتُ عن كل شيء؟’
ما يهمّني هو الانتقام وحده.
لا شيء غيره يعجبني.
حقًا، لا شيء على الإطلاق.



✧ فـي الرِّوايـاتِ نُـحِـبُّ بِـلا خَـوفٍ، و نَـحـزَنُ بِـلا جُـرحٍ، و نَـنـتَـصِـرُ بِـلا مَـعـرَكَـةٍ✧
القناة لكل مايخص رواياتي
https://t.me/+r43OCs1FwT1mMWI0
قناة الملفات للتشابترز المتقدمة
https://t.me/+akEOhaF7uzMyZjdi
عايزه حرق مين البطل عشان اقرأ و انا مطمنه😭
رغم اني ما فهمت ليش الرواية انمسحت و رجعنا نبدأ من الأول، لكن مو مهم الرواية حلوة و برجع استناها تكمل ، كل الدعم للمترجمة ❤
الفصول انمسحت فعلا ولا المشكلة عندي ؟
جد كتييير حلوة يسلموا ايديك يا المترجمة 🤍
واااو !!يسسسس أحب هذه النوعيه من الروايات ذوقيييي!!!🔥🔥🔥🔥
أنا في البدايه لذا ممكن حرق مين يكون البطل ؟🌚
ممكن من فضلج تنزلين فصل من رواية هيلين والاخوات واسفة على ازعاجج