الملخص
كانت عرجاءَ، يتيمةً مقطوعةَ الصِّلةِ بالعالم.
ولَمْ يَكُنْ ما ترجوه في حياتها سوى سعادة أختها الصغرى التي تُحِبّها.
سينثيا ليفيرك.
المرأةُ الجميلةُ التعيسة.
مَن ذا الذي يرغب في زهرةٍ قُطِفَت قبل أنْ تتفتّح؟
كانت حياةُ سينثيا، التي ظلّت مُستترةً خلف ستارٍ طويل، قد انقلبت رأسًا على عقب.
والسببُ أختُها الصغرى التي رفضت الزواج وهربت.
الرجلُ الذي استأثر وحده بإرث الأميرة الراحلة.
المغامرُ الأشهر الذي ذاع صيتُه في كلّ مكان.
الرجلُ الذي تقدَّم لخطبة أخت سينثيا الصغرى.
ميخائيل أدِنهاور.
لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ سبيلٌ ألّا تُحِبَّ ذلك الرجل الذي بدا كأنَّه خلاصٌ لها.
ومع أنّها كانت تعلم أنّ لحظةً لَن تعود فيها قادرةً على الاحتمال ستأتي يومًا ما، فإنّها أرادت أنْ تُمسكَ بتلك اليد.
دون أنْ تدرك أدنى إدراكٍ كم كان ذلك الخيار أحمق.
—
أمسكَ ميخائيل بسينثيا التي كانت تبكي بلا انقطاع.
لَمْ تعُد تلك الزوجة التي كانت تكبت دموعها مهما حدث موجودة.
“أنا آسفة، ميخائيل.”
“لَمْ أعُد قادرةً على الاستمرار.”
“أرجوك… دعني أرحل.”
كانت سينثيا، التي تتوسّل إليه أنْ يسمح لها بالمغادرة قائلةً إنّ البقاء إلى جانبه يُطبِق على أنفاسها، لَمْ تختلف عن ذي قبل قيد أنملة.
امرأةٌ ما تزال جميلةً… وتعيسة.
زوجته التي أحبّته يومًا ما، لكنّها لَمْ تعُد كذلك الآن.
للمرّة الأولى، تَمَنّى ميخائيل بشدّةٍ أنْ يكون بحوزته مسدّس.
أراد فقط أنْ يُطلِق النار على رأسه.

