الملخص
تجسدتُ في روايةٍ رومانسيّةٍ ، وتضمّ ألطف بطلٍ ذكرٍ في العالَم، ما أوّل ما ينبغي على من وُلد فيها من جديد أن يفعله؟
“أُحِبُّكَ!”
أليس من البديهيّ أن تعترف بمشاعرك لأعزّ شخصيّاتك المفضّلة؟
“لا يزال أمامي الكثير ممّا يجب عليّ إنجازه، ولستُ مستعدًّا لاحتضان مشاعر أُخرى.
سيُسبّب هذا جرحًا لِلسّيّدة الشابّة.
أرجو أن تتفهّمي ذلك؟”
لكنّ ما عاد إليّ كان جدارًا لطيفًا لا يُخترق من البطل.
“حسنًا! سأُعيد الاعتراف بعد ثلاثِ سنوات!”
“سأكون بانتظار ذلك الوقت.”
ابتسم ردًّا على اقتراحي الجريء، وتعاهدنا على لقاءٍ بعد ثلاثِ سنوات.
“أفلستُ.”
لكن، في تلك الأثناء، انهارَت العائلة؟ أيُّ اعترافٍ هذا، فالأولوية الآن هي البقاء على قيد الحياة!
والطريقة الوحيدة لمنع إفلاسي هي أن أُصبِح حارسة الغابة التي تظهر فيها الوحوش!
لكن، لماذا البطل—الذي تعرّض لمحاولة اغتيال ثمّ فُقِد أثره—مُلقى هنا؟
“مَن الذي أرسلك؟”
“هل تُريدين الموت؟”
بل وقد تغيّرت شخصيّته بالكامل.
مرّت ثلاثةُ أشهرٍ منذ أن عشتُ مع البطل في كوخٍ صغيرٍ داخل الغابة. وظهرت مشكلة.
“لستُ الشخصَ الذي كنتُه آنذاك.
وأنتِ لم تعودي صغيرة.
وأُريد أن أُجيب الآن عن اعترافك.”
ومن الذي رفض بحجّة الصِّغَر أصلًا؟
“لا أستطيع العيش من دونكِ الآن.”
أيُّ ألطف بطلٍ في العالَم؟ لقد تحوّل إلى أكثر بطلٍ مهووسٍ في العالَم! ما هذا، أَعيدوا إليّ بطلي اللطيف!


