الملخص
كان البطلُ رجُلَ بحرٍ برتبةِ عقيد، صَدَرَ بحَقِّه حُكمُ الفناءِ المحدود بفعلِ السِّحر.
وقد وجدتُ نفسي مُتقمِّصةً جسدَ خطيبته، تلك التي ستُبادُ عائلتُها عن قريبٍ على يَدِه.
ظننتُ أنّ كلّ ما عليَّ فعله هو الإسراع في ترميمِ الأخطاء التي ارتكبتها العائلة، ثمّ فسخُ الخِطبة والفرارُ بعد ذلك.
“ربّما، مَن يَدرِي؟ قد نُنهي خِطبتَنا أصلًا؟ هاها.”
“ما الذي قلتِه الآن، دافلين؟”
لماذا ينقلبُ بصرُه إلى هذا القدر من القسوةِ كلّما ذُكِرَ أمرُ فسخِ الخِطبة، ولو على سبيلِ المزاح؟
“لا أدري.
كلّما نظرتُ إليكِ، وجدتُ نفسي أبتسمُ دونَ سبب.”
وما هذه العباراتُ المتغزِّلة التي يَلفِظُها بلا وعي؟
وفوقَ ذلك كلِّه……
“تنفَّسي جيِّدًا!
إن وُجِدَ كيسٌ ورقيّ، فسيُفيدُكِ.”
“لا، لا، أنا فقط أطلقتُ زفرةً……!”
تساءلتُ لِمَ يهتمّ حتّى بصحّتي إلى هذا الحدّ، فإذا به……
“لم يعُد هناك داعٍ للإخفاءِ.”
“إخفاءِ ماذا؟”
كان خطيبي، المحكومُ بوقتٍ محدود، قد ابتلعَ كلماتِه مرّةً، ثمّ أعادَ إخراجَها بصعوبة.
“أَلَسْتِ مُصابَةً بمرضٍ لا أَمَلَ في شِفائِه؟”
“……؟”
ما هذا الكلامُ أيضًا؟
أَلَمْ يَكُنِ المُصابُ بمرضٍ لا برء منه هو أنتَ؟


اتسحب عليها ولا ايه🙂
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته♥أنا عاملة قناة على التليجرام بنشر فيها فصول رواياتي وهبقى متقدمة هناك في نشر الفصول عن هيزورابط قناتي: https://t.me/+o-WwH96wEuU4MTY0 (اضغطوا على المساحة الفارغة وهيظهر اللينك ليكوا)