الملخص
في قصرٍ باردٍ تحكمه الألقاب والسمعة، عاشت يوجيني هروين سنواتها الأولى مقتنعة بحقيقة واحدة:
هي لا ترى… ولن ترى أبدًا.
كانت تؤمن بذلك كما يؤمن الآخرون بالشمس.
تؤمن أن العالم مكان مغلق، وأنها خُلقت خارجه.
لكن حين تُرسل فجأة إلى منزل خالتها في جبال سويسرا، بعيدًا عن الدوقية وهمساتها الثقيلة، يتغيّر كل شيء.
هناك، بين هواءٍ مختلف، وأصواتٍ لا تشبه القصر، وأرضٍ لا تحفظ خطواتها بعد، تبدأ شكوك صغيرة بالتسلل إلى قلبها:
هل العتمة التي تعيش فيها قدرٌ لا يتبدل؟
أم أن أحدًا ما أقنعها يومًا بأنها لا تستطيع الرؤية… فصدّقت؟
في المنزل القديم، حيث الأسرار لا تبقى مدفونة طويلًا، وحيث الوجوه أقل قسوة لكنها أكثر غموضًا، تخوض يوجيني معركتها الأصعب —
ليس مع العالم…
بل مع الفكرة التي زرعت داخلها منذ الطفولة: أنكِ ناقصة.
بين محاولات السقوط والقيام، وبين خوفها من الأمل نفسه، تبدأ رحلة قد تكشف أن الرؤية ليست دائمًا ما تفعله العينان.
رواية عن القيود التي نصنعها داخلنا،
وعن الشجاعة اللازمة لنكسرها…
حتى لو كان الضوء مؤلمًا في البداية.
هاشتاج
قد يعجبك أيضاً
- 1 - المرآة التي لا تعكس شيئًا منذ 17 ساعة


الرواية بدايتها كثير حلوة و السرد يهبل واهم شي مفيش تصنيف رومانس بالموضوع لاني شكيت بالبداية الحمد الله.،🐑
شكرا على جهودك 💘
لقيت شخص بنفس اسمي بالرواية حتى لو كان صدفة، ذا صنع أيامي 🤭 💘
بعد رحلتي الأولى مع حين يزهر الرماد، وبعد كل رسالةٍ وصلتني، وكل كلمة دعمٍ لمست قلبي، أعود إليكم مرةً أخرى.
عدتُ لا لأن الحكايات انتهت…
بل لأن في داخلي قصةً جديدة رفضت الصمت.
تعلمتُ من عملي الأول أن الألم يمكن أن يزهر،
وأن الكلمات قادرة على احتضاننا حين يعجز العالم عن ذلك.
واليوم، أفتح لكم باب حكاية مختلفة…
أعمق، وأكثر هدوءًا، وربما أكثر صدقًا.
شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من بدايتي،
وشكرًا لأنكم تمنحونني الشجاعة لأبدأ من جديد.
هذه الرواية لكم…
ولكل من آمن أن الظلام لا يمنع الحلم.
محبتي الدائمة،
زوي 🤍