الملخص
كُنْتُ ابنةً غير شرعية لدوق، عوملتُ كفضلة لا قيمة لها.
بموجب أمر والدي، تم بيعي للزواج من دوق وحشيّ قاسٍ، فظننتُ أن ما ينتظرني هو حياةٌ من العذاب… لكن حالة أهل الشمال وزوجي بدَتْ غير طبيعية؟!
“افعلي ما يحلو لكِ، فأنتِ سيّدة القصر هنا.”
“نحنُ نفعلُ أيّ شيء تأمريننا به، يا سيّدتي.”
“سيّدتنا هي الأفضل! بفضلها نحصدُ مواسمَ وفيرة!”
هذه قصة غريس، التي لطَّخَها الألمُ بالإساءة والإهمال، فشفَتْ جروحها وترعرعتْ عبرَ تبادل الحبّ والودّ مع من حولها.
هاشتاج
قد يعجبك أيضاً
تفعيل الإشعارات
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم
الرائج
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
