الملخص
«هل أنتَ سيدي الذي جاء للاستشفاء؟»
تعرّض الأمير يونهوا غُن، يون وون لهجومٍ من أعدائه، فسقط على جبلٍ مكسوٍّ بالثلوج.
فتعثر عليه امرأة كانت قد خرجت لاستقبال أحدهم.
«من أنتِ؟»
«اسمي هونغ دانتشو، وقد أُرسلتُ لخدمة سيدي. لكن كيف انتهى بك الأمر ملقىً هكذا؟»
يُؤخذ إلى بيتٍ ريفيٍّ قديم بعد أن أُسيءَ الظن به على أنه رجلٌ آخر.
ويتلقى علاجًا لا يدري أهو نقاهةٌ أم احتجازٌ أم أشبه بتربيةٍ قسرية.
ومع ذلك، قال في نفسه: بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فليختبئ هنا حتى يستعيد عافيته…
«لِمَ أنتِ عنيدةٌ إلى هذا الحد؟»
«لا أظن أن هذا الكلام يصدر عمّن لا يقلّ تدقيقًا وتشددًا عن غيره.»
ربما كان حلمًا.
أيامٌ وادعة يتبادلان فيها مشاحناتٍ تافهة، ويتشبثان بعنادٍ مضحك.
وهكذا، من دون أن يشعر، امتلكا مشاعر واضحة لا لبس فيها.
«يا دانتشو، أخبريني… هل تعلمين ما اسمي؟»
الحبّ… ما هو حتى يغامر إنسانٌ بكل شيء من أجله؟
حكايةٌ دامية عن رجلٍ وامرأة راهنا بكل ما يملكان على ذلك الشعور.
هذا العمل مصنّف لمن هم فوق 15 عامًا، وقد تم تعديل بعض محتوياته. نرجو أخذ ذلك بعين الاعتبار عند القراءة.
※ هذا العمل إبداعٌ من خيال الكاتب، وجميع أسماء الأماكن والشخصيات والأحداث والمنظمات والعقاقير الواردة فيه هي محض خيال وتختلف عن الواقع، ولا تمتّ بصلة إلى الحقائق التاريخية.
….
ملاحظة م : احد الروايات لي من كثر حبها قررت اشاركها واعيد قراءتها معكم ان شاء الله تعجبكم