الملخص
“لم يحدث شيءٌ على الإطلاق. سواء وافقتَ على ذلك أم لا، فسأتعامل مع الأمر هكذا.”
أحبَّت إلويز ضيفَ الصيف في لونغفيلد، حفيد إيرل هنتنغتون، أنسيل. رغم أنه كان صديق طفولتها ثم ابتعدا بسبب الفروق الطبقية، إلا أنها ظلَّت تحتفظ به وحده في قلبها.
وذلك إلى أن أصبح خطيب أختها الوحيدة.
أزاحت إلويز يد أنسيل بهدوء.
ثم حوَّلت بصرها إلى طريق الليل الموحش الذي كان عليها أن تسلكه وحدها، وأجابت. ورغم أن دموعها كانت تتساقط بغزارة، إلا أنها ضغطت على كل كلمة لتبدو قوية، كي لا تظهر بمظهر الضعيف أكثر من هذا…
“لنعيش وكأن شيئًا لم يحدث. وكأننا سننسى بمجرد أن نغمض أعيننا. وكأننا لم نحب بعضنا البعض قط.”
“……”
“أستطيعُ فعلَ ذلك.”
بهذه الكلمات، استدارت ومضت. لم يعد لديها ما تقوله، تمنَّت بكل خطوة ترتجف ألا يمسك بها، ألا يوقفها.
لماذا أحببتُك؟ بعد انتهاء حفل الزفاف، وعندما أرى أختي تقف إلى جانبك كزوجتك، هل سأكون قادرة حقًا على تقبُّل كل شيء حينها؟
كانت ليلةً شعرت فيها وكأن حياتها تحطَّمت إربًا.
الأيام التي آمنت فيها بالحب باتت تبدو بعيدةً جدًا.


ما بعرف شو احكي من الفرحة، من زمان و انا ادور مين يترجمها، الرواية شكلها يجنن، ننتظر الفصول 🥹
و بدعمك اكيد 🩷🩷🩷