الملخص
في ريفي الهادئ، كنتُ أظن أن رؤية الأرواح مجرد عبءٍ ثقيل، حتى التقيتُ بذاك العجوز الغريب ‘بارثولوميو’ الذي كان رجلاً طيباً سلمني وصية الملكية لبيته العتيق بالعاصمة لأصبح المالكة الرسمية لبيت ‘رايفنغارد’
من قال إن التحدث مع الأشباح لا يفيدك؟
حين دخلتُ الردهة، لم يرحب بي أحد سوى رائحة الغبار والعفن، لكنني شعرتُ بأصابعهما الباردة تلمس شعري، وتهمسان في أذني بصوتٍ يشبه نسمات الريح.
تلك الأصابع لم تكن لبشر بل لشبح التوأم:
“أختي… إنها تستطيع رؤيتنا!!”
حتى الأرواح قد تكذب أحياناً… و’بارثولوميو’ لم يكن استثناءً
“لن أقبل بهذا الهراء! اخرجي من بيت جدي”
اعتقدتُ أنه لم يخلف أبناءً، لكن بعد أسبوع ظهر ‘جوليان’ حفيده الوحيد الراغب بهدم المنزل وإقامة مشروعه المنتظر على بيتي الجديد!
“مستحيل، هذا منزلي وأملك الإثبات القانوني إبتعد يادخيل!!”
بينما تتلقى ‘إديل’ السخط من قبل أفراد عائلة ‘رايفنغارد’ الأحياء منهم والاموات ، تحاول التأقلم مع حياتها الجديدة، ولكن هل ستنجح في ذلك؟

