Synopsis
لقد تجسدتُ كـ شخصية في رواية BL عن السَجن القسري.
لقد أصبحتُ خادمة تقوم بإحضار وجبات الطعام للبطل الذكر الذي سُجِنَ من قِبَل الماركيز المهووس به.
لقد كان مقدراً لي أن أموت عندما حاول البطل الهروب من حبسه.
“هل يمكنكِ مساعدتي في الخروج؟”
“لا أستطيع سماعك جيدًا لأن لدي مشكلة في السمع”.
كلما حاول البطل الذكر وضع علم الموت على رقبتي ، سأنجح في منعه.
أنا آسفة للبطل الرئيسي ، لكنني قررت أن أقوم بواجبي.
لكن-!
“هل قلتِ أن إسمكِ روزي؟” ، عيون ريتشارد الزرقاء كانت تتألق بشكل مخيف.
“لن أنسى ما حدث”
“…”
“إسمكِ ، سأتذكر كل شيء”.
لسبب ما ، كنتُ خائفة.
كان ذلك لأن ريتشارد نجح في الهروب.
لقد وقعتُ في ورطة كبيرة.
من المؤكد أن الماركيز سيقتلني …
***
لأن البطل الرئيسي هرب و الماركيز المهووس سيقتلني ، قررت أن أغادر بسرعة في الليل.
لقد كانت ثلاث سنوات هادئة للغاية و لكن …
“الآن جاء دورُكِ للمعاناة”.
“ماذا …”
“الآن لا يُمكنكِ الذهاب إلى أي مكان دون إذني”
“أُعذُرني؟”.
كان يجب عليكَ أن تقول هذا للماركيز الذي إحتجزك.
لماذا تقول هذا لي؟.
بالبداية انقرفت انها بل بس يوم شفت ان البطل ما حب ذاك ارتحت
ما توقعت يصدقها بسرعه🥹 و ما توقعت تشرح له السبب بسرعه🥹 حبييت . الحمد لله أفتكيت من ذي السالفه 🎉🎉🎉 مع أنه واضح باقي ما سامحها بس واضح أنه خفيف يرضى بسرعه😂 صدمني
حماااااااس

حماااس🫦
أخيرًا🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉
أكيد روز الحقيقيه هي هذه و تبادلت مع اللي كانت قبلها ، يعني كل وحده كانت في جسد الثانيه . مع أنها قالت أنها كانت طالبه و الأقدم كانت مراسله بس ما أثق بذاكرة روز الحين لأنها ملخبطه كل الذكريات
ذكرتني قصتها بالراعي اللي كان يكذب على الناس أن الذيب هجم على قطيعه و يفزوعون له كل مره بس يطلع كذاب ، و المره الثالثه لمن هجم الذيب صدق و صاح يطلبهم محد صدقه و ماتوا خرفانه
صدمه ورا صدمه