الملخص
امتدت الصحراء خلف كليمن، المرأة التي نجحت في الفرار من لهيبها، لتجد نفسها في مواجهة دوقٍ يرزح تحت وطأة لعنةٍ تُجمد كل كائنٍ يلمسه.
“وماذا في ذَلك؟ إنَّ هَذا الجليد لا يمثل شيئاً بالنسبة لي.”
قالتها كليمن، فما كان تقديمها للمساعدة إلا بدافع شفقةٍ باغتتها حين رأت فيه طيفاً من ماضيها القديم.
“هل تقبلين بأنْ تصبحي مِدفأتي؟”
“إنَّ حرارتكِ مِلكي، مِلكي وحدهَا.”
هَذا الدوق، بدأ يتمسك بي بشكلٍ يثير الريبة.
***
“لا تأتي إليَّ في الليل بعد الآن.”
“إيه؟ ولماذا؟ ألم تكن تحب دفء السرير؟”
“إذا قلتُ لكِ لا تأتي، فلا تأتي.”
“لكنني أشعر أنني لَن أستطيع النوم مِن شدة الحرارة إنْ لَمْ أعانق سيدي.”
“…… توقفي عَن قول كلماتٍ قد تُفهم على نحوٍ خاطئ.”
تذمرت كليمن أمام رَفْضه القاطع.
‘رجل الثلج الخاص بي……’
هل كانت هي الوحيدة التي تشعر بالأسف؟ شعرت بغصةٍ مِن ضيقٍ غريبٍ تملّك قلبها.


يما الغلاف شكد كيوتت حبيت واضح القصة تجنن شكرا على الترجمة 🦭💘