الملخص
“بعد شرب هذا الدّواء، ستقعين حتمًا في حبّ أوّل شخص من الجنس الآخر تراه. لا يهمّ العمر، ولا المظهر، ولا الشّخصيّة، فكلّ ذلك بلا أيّ مشكلة.”
إليشا لويل، التي كانت على وشك زواجٍ غير مرغوب فيه من ماركيزٍ منحرف، حصلت على إكسير الحبّ.
فكّرت أن تشرب هذا الإكسير بنفسها وتخدع ذاتها لتواصل العيش، لكنّ……
“سيّدتي إليشا، تزوّجي بي من فضلكِ.”
في لحظة غفلة، شرب الدّوق الصغير من آل ليندبرغ إكسيرها بدلًا عنها.
ذلك هو بلاين ليندبرغ، وريث أعظم دوقيّة في الإمبراطوريّة، وسيف ماستر!
“ت، ت، تمهّل لحظة!”
“وهل هناك سبب يدعونا إلى التّأجيل؟ لنذهب فورًا إلى الدّوقيّة.”
دخلت قصر الدّوقيّة على عجل بصفتها كنّةً مستقبليّة، وظنّت أنّها على الأقلّ لن تُعامَل باحتقار داخل الدّوقيّة، لكنّ……
“يا صغيرتي، ما رأيكِ أن أنقل أراضي الدّوقيّة كلّها باسمكِ؟”
كان الدّوق، والد زوجها، يبدو مستعدًّا لإغداق كلّ شيء عليها.
“كلّ من يسيء إلى كنّتنا الجديدة، لن أسامحه أبدًا باسم آل ليندبرغ!”
أمّا دوقة القصر، حماتها، فتولّت بنفسها التّخلّص من النّبيلات اللواتي يحاولن افتعال المشكلات.
“زوجة أخي! أنتِ أحبّ شخص في العالم بالنّسبة لي!”
حتّى شقيق الزوج الأصغر، الذي كان فظًّا، أصبح في غمضة عين ملتصقًا بإليشا!
‘م، ما الّذي يحدث هنا بالضّبط؟!’
حياةٌ عائليّة مليئة بالدّلال تجعل الدّنيا تدور أمام عينيها.
إنّها كنّة مزيّفة فقط……
فهل يجوز لها أن تنال كلّ هذا الحبّ؟


احس الرواية رح تكون حلوة على المكتبههههههه😔🌷