“على أيِّ حال، سأُعطيكَ هذهِ كلَّها. إنَّها مجموعةٌ خفيَّةٌ لا يوجدُ في العالمِ سوى نسخةٍ واحدةٍ من كلِّ صورة، فاحتفِظْ بها جيِّدًا! أفهِمت؟ سأتأكَّدُ لاحقًا من أنَّها ما زالتْ لديك!”
وعندما أوصيتُهُ بذلكَ بإلحاحٍ، أطلقَ أكسيل ضحكةً خفيفة.
“حسنًا. سأفعلُ ذلك.”
اتَّسعتْ عيناي لأنَّه وافقَ على غيرِ المتوقَّع. ما هذا؟
والآنَ بعدَ أنْ فكَّرتُ، يبدو كأنَّ مزاجَهُ أفضلُ قليلًا من قبل……!
وفي الأجواءِ الجيِّدةِ التي سارتْ بسلاسة، كنتُ أبتسمُ بسعادةٍ، حينها فجأةً عبسَ أكسيل وهو يُقلِّبُ بطاقاتِ الصور التي أعطيتُهُ إيّاها، وسألَ بصوتٍ منخفضٍ جدًّا:
“……وما هذا؟”
“ماذا؟”
تبعتُ نظراتِهُ باستغرابٍ، فرأيتُ صورةَ نوكسي عالقةً بين بطاقاتي. كان نوكسي قد جرَّب بالأمسِ والتقط صورةً لنفسه، فدخلتْ تلكَ الصورةُ هنا. أعطاني إيّاها، ولمْ أشأْ رميَها، فاحتفَظتُ بها، لكنْ لمْ أتوقَّعْ أنْ تكونَ قد انزلقتْ إلى هنا بالخطأ.
“لذلكَ سأُقدِّمُ لكَ خيارين! الأوَّلُ هو أنْ تعودَ الآنَ، رغمَ أنَّني أعتذرُ لإضاعةِ وقتِكَ. والثاني هو أنْ تدخلَ معي إلى دار الأيتامِ وتلعبَ مع الأطفال.”
ثمَّ أضفتُ: “آه! وبالطبعِ، حتى لو اخترتَ الخيارَ الأوَّل، فسيُحتسبُ لقاؤُنا اليومَ ضمنَ عددِ اللقاءات! ففي النهايةِ، لقدْ التقيتَ بي اليومَ.”
ثمَّ همستُ لهُ وكأنَّني أُخبِرُهُ بسرٍّ، وقد أغمضتُ عينَيَّ قليلًا:
“ربَّما لمْ تلاحظْ، لكنَّكَ الآنَ وقعتَ في فخِّي.”
التقتْ عيناي بعيني أكسيل وهو ينظرُ إليَّ من أعلى. فابتسمَ ابتسامةً خفيفة.
“هكذا إذًا، هلْ أقولُ إنَّكِ ماكرة؟”
“من الأفضلِ أنْ تقولَ ذكيَّة.”
وهكذا، توجَّهنا معًا نحوَ مبنى دار الأيتام.
═════• •✠•❀•✠ •═════
الترجمة: فاطمة
《 قناة التيلجرام مثبتة في التعليقات 》
حسابي ✿ 《انستا: fofolata1 》
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 17"