Chapters
Comments
- 2 منذ 7 ساعات
- 1 - المدينة الصامتة منذ 15 ساعة
عرض المزيد
نبدأ الجزء الثاني: القلعة، الغموض يشتد، والأسرار تكشف نفسها تدريجيًا.
الممرات المتغيرة
داخل القلعة، كل شيء مختلف.
الممرات تتغير مع كل خطوة، والجدران تبدو وكأنها تتنفس.
ليان شعرت بالدهشة والقلق معًا، وكأن المكان يعرف كل أسرارها قبل أن تفكر بها.
سمعت همسات خافتة خلف الأبواب المغلقة،
ولم تكن تصدر من أي شخص موجود…
بل من القلعة نفسها.
غرفة المرآة
وجدت غرفة غريبة، فيها مرآة كبيرة تغطي الحائط بالكامل.
حين نظرت ليان إليها، لم ترَ نفسها فقط،
بل كل ما كانت تخاف أن تراه:
الأحداث التي نسيت، الأحلام المكسورة، القرارات التي لم تتخذها.
فهمت أن القلعة لا تختبئ وراء الضباب فقط…
بل تختبر الناس داخليًا، تكشف ضعفهم وقوتهم معًا.
ظهور الحارس
في زاوية مظلمة من القلعة، ظهر حارس الضباب.
طويل، هادئ، عيناه رماديتان كأنهما سحابة ثقيلة.
قال بهدوء:
— أهلاً بكِ… لم يسبق لأحد أن وصل إلى هنا وحده.
أوضح لها أن الضباب ليس مجرد غموض طبيعي،
بل وسيلة لحماية المدينة من حقيقة لن يستطيع الناس تحملها.
لكن الحماية تحوّلت إلى سجن، وسجن تحوّل إلى عادة.
سر الضباب
الحارس أراها غرفة مليئة بخرائط المدينة القديمة،
كل منها تُظهر خطوطًا حمراء وكأنها جروح.
— كل ضباب يراه الناس هنا انعكاس لمخاوفهم.
— كل خوف يضيف طبقة جديدة.
ليان أدركت أن المدينة ليست خالية من الألم…
بل خفية عن أعين الناس بفضل الضباب.
القرار الأول
في نهاية اليوم، وقفت ليان عند نافذة القلعة،
أشعة الشمس تحاول اختراق الضباب الخارج،
لكن الضباب بدا أقوى.
قالت لنفسها:
— لن أترك المدينة تعيش في وهم أبدي… لكن هل أنا مستعدة لإظهار الحقيقة؟
كان القرار واضحًا،
لكن الثمن لم يكن كذلك.
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 2"