الفصل 68
داخِلَ غُرْفَةِ النُّزُل، فَتَحَ جَسَدُ مارغريت الذي كانَ مُسْتَلْقِياً بِلا حَرَكَةٍ عَيْنَيْه.
كانَتِ العُروقُ الحَمْراءُ واضِحَةً في العَيْنَيْنِ المَليئَتَيْنِ بالبَيَاض.
_يا لَلأَسَف، يَبْدو أَنَّ مُقْلَةَ العَيْنِ قدِ انْحَرَفَتْ مَرَّةً أُخْرى. لا أَسْتَطيعُ رُؤْيَةَ شَيْء._
قَلَبَتْ عَيْنَيْها بِصُعوبَة.
عادَتِ المِحْجَرُ الأَيْسَرُ إِلى مَكانِه، لكِنَّ المِحْجَرَ الأَيْمَنَ لَمْ يَتَحَرَّكْ بِسُهولَة.
_لَعْنَةً، لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ تَحْريكَ عَيْنٍ واحِدَةٍ سَيَكونُ بِهذِهِ الصُّعوبَة._
اكْتَفَتْ بِالنَّظَرِ هُنا وهُناكَ بِالعَيْنِ اليُسْرى، وتَفَحَّصَتْ كُلَّ زاوِيَةٍ في الغُرْفَة.
لَحُسْنِ الحَظّ، كانَتْ وَحيدَة.
ذلِكَ الوَحْشُ الذي كانَ يَنْضَحُ بِطاقَةٍ مُرْعِبَةٍ لَيْسَ مَوْجوداً.
_لَقَد كُنْتُ في خَطَرٍ كَبير._
كانَتْ هَيْبَتُهُ قَوِيَّةً جِدّاً، لِدَرَجَةِ أَنَّ رُوحي كادَتْ تُطْرَدُ مِنَ الجَسَدِ الذي اسْتَحْوَذْتُ عَلَيْهِ بَعْدَ عَناء.
تَنَفَّسَتِ الصُّعَداءَ وغَرِقَتْ في التَّفْكير.
_بَقِيَ لِي أَنْ أُفَعِّلَ الأَداةَ المُقَدَّسَةَ مَرَّةً واحِدَةً فَقَط…!_
خِلافاً لِلأَيَّامِ الماضِيَةِ التي لَمْ يَكُنْ فيها أَحَد، هُناكَ الآنَ الكَثيرُ مِنَ الفُرْسانِ والسَّحَرَةِ حَوْلَ الأَداةِ المُقَدَّسَة، ولا يوجَدُ حَلٌّ واضِحٌ في ذِهْنِها.
_كَيْفَ وَصَلَتِ الأُمورُ إِلى هذا الحَدّ؟_
بَدَأَتِ الرُّوحُ تَسْتَعيدُ ذِكْرَياتِها القَديمَة.
عِنْدَما كانَتْ في جَسَدِها الأَصْلِيّ، لَيْسَ جَسَدَ مارغريت.
في ذلِكَ الوَقْت، رَغْمَ أَنَّ جَسَدَها كانَ عَجوزاً بَعْضَ الشَّيْء، إلا أَنَّها كانَتْ تَمْلِكُ مانا قَوِيَّةً ومَنْصِباً رَفيعاً.
كانَتْ فْرِيهِي غُونْمُوتُوس، السَّاحِرَةُ المَسْؤولَةُ عَنْ مُؤَسَّسَةِ أَبْحاثِ السِّحْرِ التَّابِعَةِ لِعائِلَةِ رُوزبِيلِير.
كانَتْ ساحِرَةً مِنْ ذَوي المَناصِبِ العُلْيا، وطَريقُ نَجاحِها كانَ مُمَهَّداً.
بِفَضْلِ ثِقَةِ الدُّوقَةِ العَميقَة، كانَتْ فْرِيهِي في قَلْبِ الأَعْمالِ غَيْرِ القانُونِيَّةِ التي تَقومُ بِها مُؤَسَّسَةُ رُوزبِيلِير.
تَجارِبُ بَشَرِيَّة، تَعْديلُ أَجْساد، وتَعْذيب.
كانُوا يَهْرُبونَ الأَيْتامَ الذينَ لا يَهْتَمُّ بِهِم أَحَد، لِيُجْروا أَبْحاثاً لِصَالِحِ عائِلَةِ الدُّوق.
ومِنْ بَيْنِ تِلْكَ الأَبْحاث، كانَ هُناكَ مَشْروعٌ واحِدٌ أَمْضَتْ فيهِ عُقوداً مِنْ عُمْرِها.
رُمْحُ سِيلافِيل.
كانَ بَحْثاً عَنْ أَداةٍ مُقَدَّسَةٍ سُرِقَتْ مِنَ الأَعْماقِ السَّحيقَةِ لِلْمَعْبَدِ الكَبير.
كانَتْ تِلْكَ الأَداةُ تَمْلِكُ قُوَّةً مُذْهِلَةً تُمَكِّنُ مِنْ تَبادُلِ الأَرْواحِ بَيْنَ الأَجْساد.
لكِنَّ الرُّوحَ المَنْقولَةَ لَمْ تَكُنْ تَسْتَقِرُّ بِسُهولَة، وكانَتْ حَالاتُ الرَّفْضِ الشَّديدَةُ تَنْتَهي بِمَوْتِ الرُّوحِ قَبْلَ أَنْ تَنْدَمِجَ مَعَ الجَسَدِ الجَديد.
رَغْمَ ذلِك، لَمْ تَسْتَسْلِمْ فْرِيهِي.
وبَعْدَ التَّضْحِيَةِ بِأَرْواحٍ لا تُحْصى، اكْتَشَفَتْ أَخيراً طَريقَةَ التَّبادُلِ النَّاجِحَة.
الجَسَدُ الذي يَمْلِكُ قُوَّةً مُقَدَّسَةً يَتَوافَقُ مَعَ الأَداة، مِمَّا يَسْمَحُ لِلرُّوحِ بِالاسْتِقْرارِ بِأَمان!
_بِهذا، سأَسْتَطيعُ الانْتِقالَ إِلى جَسَدٍ شابٍّ والعَيْشَ لِلأَبَد!_
قَتَلَتْ فْرِيهِي جَميعَ عَيِّناتِ التَّجارِبِ التي تَبادَلَتْ أَجْسادَها، وزَوَّرَتْ بَياناتِ البَحْث.
لَمْ تَكُنْ تَنْوي إِعْطاءَ نَتائِجِ تَعَبِها لِعائِلَةِ رُوزبِيلِير بِسُهولَة.
خَطَّطَتْ لِلْهُروبِ مَعَ الأَداةِ المُقَدَّسَة.
لكِنْ، هَلْ صَحَّ القَوْلُ إِنَّ حَبْلَ الكَذِبِ قَصير؟
اكْتَشَفَتِ الدُّوقَةُ أَمْرَ تَزْويرِ البَيانات.
_فْرِيهِي! أَتَجْرُؤينَ عَلى خِيانَتي؟ أَيَّتُها الحَشَرَة…_
أَلْقَتِ الدُّوقَةُ الغاضِبَةُ لَعْنَةً عَلَيْها.
لَعْنَةٌ تَقومُ بِتَآكُلِ المانا لِلأَبَد.
بِما أَنَّ الدُّوقَةَ كانَتْ ساحِرَةً رَفيعَةَ المَنْزِلَة، كانَتِ اللَّعْنَةُ قاتِلَة.
بَدَأَتِ اللَّعْنَةُ في قَلْبِ فْرِيهِي تَلْتَهِمُ المانا، ولَمْ يَتَوَقَّفِ الأَمْرُ عِنْدَ هذا الحَدّ، بَل بَعْدَ انْتِهاءِ المانا، سَتَبْدَأُ اللَّعْنَةُ بِتَآكُلِ الجَسَدِ نَفْسِه.
لَمْ يَنْتَهِ العِقابُ عِنْدَ هذا الحَدّ، فَقَدْ نَشَرَتِ الدُّوقَةُ بَعْضَ جَرائِمِ فْرِيهِي لِلْعَلَن، مِمَّا جَعَلَها تَعُودُ إِلى قَرْيَتِها مَنْبوذَةً ومُحَمَّلَةً بِكُلِّ الآثام، ومَعَها جَسَدُها المَلْعون.
بَصَقَ أَهْلُ القَرْيَةِ عَلَيْها وشَتَمُوها، لكِنَّها لَمْ تَهْتَمّ، لأَنَّها حَصَلَتْ عَلى أَهَمِّ شَيْء.
في بَيْتِها الخَشَبِيِّ القَديم، كانَتْ تَبْتَسِمُ وهي تَنْكَمِشُ عَلى نَفْسِها.
لَقَدْ أَخْفَتْ رُمْحَ سِيلافِيل في مَكانٍ آمِنٍ لا يَعْرِفُهُ أَحَد، وكُلُّ ما كانَ عَلَيْها فِعْلُهُ هو إِيجادُ جَسَدٍ شابٍّ ومُقَدَّس.
_عَلَيَّ الصُّمودُ قَليلاً فَقَط._
كانَ التَّحَدِّي هو كَيْفِيَّةُ البَقاءِ عَلى قَيْدِ الحَياة.
كانَتِ المانا تَنْفَدُ بِاسْتِمْرار، ولكِنْ لَحُسْنِ حَظِّها، وَجَدَتْ في كِتابٍ قَديمٍ سَرَقَتْهُ مِنَ الدُّوقَةِ طَريقَةً لِإيقافِ اللَّعْنَةِ مُؤَقَّتاً.
{شُرْبُ دَمٍ طازَجٍ مَليءٍ بِالحَيَوِيَّةِ يُوقِفُ اللَّعْنَةَ لِفَتْرَة.}
بَدَأَتْ فْرِيهِي بِقَتْلِ الكائِناتِ مَرَّةً أُخْرى.
بَدَأَتْ بِحَيواناتٍ صَغيرَة، ثُمَّ كَبيرة، وانْتَهى بِها الأَمْرُ بِقَتْلِ البَشَر.
كانَتْ تَقومُ بِأَعْمالِ القَتْلِ لِتَأْخيرِ اللَّعْنَة، رَغْمَ أَنَّ المانا كانَتْ تَتَناقَصُ بِبُطْء.
مَرَّتْ عَشْرُ سَنَواتٍ هكذا.
نَفَدَ صَبْرُها.
كانَ هُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأَجْسادِ الشَّابَّة، لكِنَّ الأَجْسادَ المُقَدَّسَةَ كانَتْ نادِرَة، لأَنَّ الأَطْفالَ الذينَ يَمْلِكونَ ذلِكَ يَدْخُلُونَ المَعْبَدَ مُبَكِّراً.
شَعَرَتْ فْرِيهِي بِاليَأْس، حَتَّى ظَهَرَ بَريقُ أَمَلٍ عِنْدَما انْتَقَلَتْ عائِلَةٌ جَديدَةٌ لِلْقَرْيَة.
كانَتْ عائِلَةَ كاهِنٍ سابِقٍ عادَ مِنْ العاصِمَةِ لِيَفْتَتِحَ نُزُلاً.
وهُناكَ، وَجَدَتْ فْرِيهِي الجَسَدَ الذي طالَما بَحَثَتْ عَنْه.
مارغريت، طِفْلَةٌ في الثَّامِنَةِ مِنْ عُمْرِها.
كانَتْ شابَّةً، صِحِّيَّةً، وتَمْلِكُ طاقَةً مُقَدَّسَةً كَبيرة.
_تِلْكَ هي الطِّفْلَة! هذا هُوَ الجَسَدُ الذي انْتَظَرْتُه!_
أَرادَتْ فْرِيهِي أَخْذَ الجَسَدِ فَوْراً، لكِنَّها تَمَهَّلَتْ لأَنَّ والِدَها كانَ كاهِناً.
كانَتْ مارغريت طِفْلَةً ساذَجَةً لِدَرَجَةٍ مُذْهِلَة، فَقَدْ كانَتْ تُعْطي الطَّعامَ لِفْرِيهِي رَغْمَ كُلِّ الشَّائِعات.
كانَتْ فْرِيهِي تَسْخَرُ مِنْها في سِرِّها: _أَيَّتُها الطِّفْلَةُ الغَبِيَّة_
“يا جَدَّة، والِدي يَقُولُ: اكْرَهي الخَطيئَةَ ولا تَكْرَهي الخاطِئ.”
كانَتِ الطِّفْلَةُ تَمْرَحُ أَمامَها.
_مُخادِعَة_
فَكَّرَتْ فْرِيهِي وهي تَرْتَدي قِناعَ الطِّيْبَة: _أَنْتِ فَقَطْ تَسْتَمْتِعينَ بِمَنْظَرِ نَفْسِكِ وأَنْتِ تُساعِدينَ المَساكين._
واصَلَتِ التَّمْثيلَ حَتَّى فَتَحَتِ الطِّفْلَةُ قَلْبَها لَها تَماماً.
وفي أَحَدِ الأَيَّام، عِنْدَما رَكَضَتْ مارغريت وأَمْسَكَتْ يَدَها وهي تُنادي “يا جَدَّة”، تَأَكَّدَتْ فْرِيهِي أَنَّ الوَقْتَ قد حان.
أَخَذَتِ الطِّفْلَةَ إِلى الغابَةِ حَيْثُ تُخْفي الأَداة، وبِفَضْلِ المانا التي جَمَعَتْها مِنْ قَتْلِ الكَثيرِ مِنَ الكائِنات، فَعَّلَتِ الأَداة.
“هَه…؟ لِماذا… لِماذا أَنا هُناك؟”
نَجَحَ الأَمْر.
صَرَخَتِ الطِّفْلَةُ التي دَخَلَتْ جَسَدَ فْرِيهِي العَجُوز.
“يا جَدَّة، ما الذي يَحْدُث؟ لِماذا أَنا في جَسَدِكِ؟”
بَكَتِ الطِّفْلَةُ المِسْكينَةُ داخِلَ ذلِكَ الجَسَدِ القَبيح، فَصَرَخَتْ فْرِيهِي:
“اكْرَهي الخَطيئَةَ لا الخاطِئ؟ هذا عِقابُكِ يا مارغريت! سَتَعيشينَ في هذا الجَسَدِ لِلأَبَد!”
اقْتَلَعَتْ فْرِيهِي لِسانَ وأَسْنانَ جَسَدِها القَديمِ كَيْ لا تَتَكَلَّمَ الطِّفْلَة، وشَعَرَتْ بِسَعادَةٍ غامِرَة.
أَخيراً، عادَ كُلُّ شَيْءٍ لِمَكانِه.
تَرَكَتِ الطِّفْلَةَ تَهْرُبُ وهي تَتَأَلَّم، وعادَتْ فْرِيهِي لِتُمارِسَ حَياةَ مارغريت.
لكِنَّ المُشْكِلَةَ بَدَأَتْ هُناك.
رُبَّما لأَنَّ المانا كانَتْ قَليلَة، أَوْ لأَنَّها لَمْ تَقْتُلْ جَسَدَها القَديم، لَمْ يَسْتَقِرَّ جَسَدُ مارغريت عَلى رُوحِ فْرِيهِي، وكانَتِ الرُّوحُ تُطْرَدُ بِاسْتِمْرار.
لِذا بَدَأَتْ تَقْتُلُ الحَيواناتِ لِتَجْمَعَ الدَّم.
وكُلَّما زارَتْ مارغريت (في جَسَدِ العَجُوزِ) النُّزُل، كانَ الجَسَدُ يَتَفاعَلُ مَعَ “رُوحِهِ الحَقيقِيَّة” ويَطْرُدُ فْرِيهِي.
في كُلِّ مَرَّة، كانَتْ فْرِيهِي تَذْهَبُ لِلأَداةِ في الغابَةِ لِتُعيدَ تَفْعيلَ السِّحْر، وهذا ما جَعَلَ سَحَرَةَ البُرْجِ يَرْصُدُونَ طاقَةً تُشْبِهُ مَوْجَةَ الوُحوش.
بِسَبَبِ ذلِك، جَاءَ الفُرْسانُ والسَّحَرَةُ إِلى غابَةِ الأَشْجارِ البَيْضاء.
_لَعْنَةً عَلى هؤُلاءِ الأَغبياء!_
حاوَلَتْ تَفْعيلَ السِّحْرِ مِراراً، لكِنَّ وُجودَ السَّحَرَةِ مَنَعَها، فَعادَتْ لِجَسَدِ مارغريت بِارْتِباطٍ ضَعيفٍ جِدّاً بَيْنَ الرُّوحِ والجَسَد.
بَدَأَ الجَسَدُ يَتَعَفَّنُ لأَنَّ الرُّوحَ لَمْ تَسْتَقِرّ، وحَتَّى المُعالِجَةُ التي أَحْضَرَها الوالِدانِ لَمْ تُقَدِّمْ إلا عِلاجاً مُؤَقَّتاً.
_هذا الجَسَدُ لِي! إِنَّهُ مِلْكي!_
بَدَأَتِ الرُّوحُ المَجْنونَةُ تَضْطَرِب، وظَهَرَتِ الكَدَماتُ عَلى جَسَدِ مارغريت بِسَبَبِ ذلِك.
فَتْحُ الباب
في تِلْكَ اللَّحْظَة، انْفَتَحَ البابُ وهِيَ تَتَذَكَّرُ ماضِيَها.
“فْرِيهِي غُونْمُوتُوس!”
نادَى أَحَدُهُم بِاسْمِها الذي نَسِيَتْه.
‘ماذا!’
كانَتِ المُعالِجَةُ التي أَحْضَرَتْ ذلِكَ الوَحْشَ مَعَها.
وكانَ يَقِفُ خَلْفَها ذلِكَ الشَّيْءُ المَأْلوفُ الذي يَرْتَجِفُ خَوْفاً مارغريت في جَسَدِ العَجُوز.
“مُجَرَّدُ مُعالِجَةٍ تُحاوِلُ إِفْسادَ خُطَّتي؟ ما الذي عَرَفْتِهِ أَيْضاً!”
“حَانَ وَقْتُ العَوْدَةِ لِجَسَدِكِ!”
صَرَخَتِ المُعالِجَةُ وأَخْرَجَتْ كِتاباً سِحْرِيّاً عَلَيْهِ نَفْسُ الدَّائِرَةِ المَوْجودَةِ عَلى رُمْحِ سِيلافِيل.
‘يا لَها مِن حَمْقاء.’
تِلْكَ الدَّائِرَةُ لا تَعْمَلُ دُونَ الأَداةِ المُقَدَّسَةِ نَفْسِها.
يَبْدو أَنَّها قَرَأَتِ المُلَحَّقَ الذي تَرَكْتُهُ في القَبْو، ولكِن…
‘كُلُّ ذلِكَ كانَ مُزَيَّفاً.’
ابْتَسَمَتْ فْرِيهِي بِمَكْر، فَمَا زالَتْ تَعْتَقِدُ أَنَّ لَدَيْها فُرْصَةً لِلرِّبْح.
التعليقات لهذا الفصل " 68"