الفصل 1
“كُـك، كُـك! خـرخرة~!”
فَتَحْتُ عينيَّ اللتين كنتُ أُغلقهما بشدة على صوتِ شخيرٍ بَدَا وكأنَّ صَاحبَهُ يلفظُ أنفاسَهُ الأخيرة.
كان ضوءُ القمرِ الساطعُ يتسللُ عبرَ نافذةٍ صغيرةٍ لا يدخلُ منها سوى الريح، ليُضيءَ غرفتي الضيقةَ القذرةَ والمتهالكة.
كنتُ ألفُّ نفسي بلحافٍ يملؤهُ العفن، فاستغللتُ الفرصةَ ونهضتُ ببطء.
في تلك اللحظة، شعرتُ بألمٍ حادٍّ في جانبي الأيمنِ من القفصِ الصدريّ.
“هـق…!”
خرجتْ مني أنةٌ دونَ قصد.
“تباً، لا يجبُ أن أصدرَ صوتاً! عليَّ أن أتحمل!”
عزمتُ أمري مرةً أخرى، وعضضتُ شفتي محاولةً إخفاءَ الأنينِ الذي كادَ ينفلتُ مني.
عضضتُها بقوةٍ لدرجةِ أنَّ طعمَ الدمِ المعدنيَّ مَلأَ فمي، لكنَّ ذلكَ لم يكن يهم.
لا يجبُ أن أصدرَ أيَّ صوتٍ على الإطلاق.
حاولتُ التحركَ للوقوف، لكنَّ جسدي كان يفتقرُ إلى القوة، ربما بسببِ الألمِ المستمر.
‘ماذا هناك؟ لماذا يؤلمني هكذا؟’
تساءلتُ وأنا أتأوهُ بجهد، فرفعتُ قميصي لأجدَ كدمةً زرقاءَ داكنةً تغطي جانباً من أضلاعي.
آه، صحيح. لقد تَعرضتُ لركلةٍ قويةٍ صباحَ اليومِ من قِبلِ “رئيسِ الغرفة” في دارِ الأيتام.
كان رئيسُ الغرفةِ هذا، البالغُ من العمرِ اثني عشرَ عاماً، يضايقني كلما سنحتْ لهُ الفرصة.
كان يستفزني بوضعِ حشراتٍ مقززةٍ أو الصراصيرِ تحتَ لحافي، أو بالبصقِ في طعامي.
ومع ذلك، وبصفتِهِ رئيساً، لم يضع يدهُ عليَّ أبداً بخلافِ الأطفالِ الآخرين، لكنهُ اليومَ كان غاضباً بشكلٍ مهول، فما إن رآني حتى ركلني بقوة.
قائلًا إنَّ ذهابي كابنةٍ بالتبني لعائلةِ “دوق” هو أمرٌ غيرُ منطقيٍّ.
اندفعَ نحوي وهو يكيلُ لي شتائمَ لا يمكنُ تخيلُ صدورِها من طفلٍ في الثانيةِ عشرة، وانتهى بهِ الأمرُ بأنْ كشفَهُ المشرفُ وضربهُ ضرباً مبرحاً ثم حبسهُ في غرفةِ العقاب.
يا لهُ من فتىً شرير، إنهُ جزاءُ أفعاله.
عندما تذكرتُ هيئةَ ذلكَ الفتى الممتلئِ وهو يشتمُ ويركل، ارتعشَ جسدي لاإرادياً.
‘لقد كانت رفقتُكَ سيئة، ودعنا لا نلتقي ثانيةً أبداً.’
ودعتُ ذلكَ الفتى في قلبي وداعاً أبدياً، ثم أخرجتُ جذورَ أعشابٍ صغيرةٍ كنتُ قد خبأتُها تحتَ وسادتي.
كانت مجردَ أعشابٍ ضارةٍ يمكنُ رؤيتُها بسهولةٍ في كلِّ أنحاء القارة، لكنها كانت أدويتي الوحيدةَ في حالاتِ الطوارئ.
قد يَعرفُ البعضُ وقد لا يَعرفُ الآخرون، لكنَّ هذهِ الأعشابَ تُعطي مفعولاً قوياً كمسكنٍ للألمِ عندَ تناولِها معاً.
منذُ إقامتي هنا، لم تكن المرات التي تعرضتُ فيها للضربِ المبرحِ واحدةً أو اثنتين، وبما أنهُ لم يهتمَّ أحدٌ بآلامي، كان عليَّ أن أتغلبَ على الألمِ بنفسي.
في دارِ أيتامٍ لا توفرُ الطعامَ أو الماءَ بشكلٍ لائق، من المستحيلِ أن يوجدَ دواء.
وخلالَ ذلك، وجدتُ هذهِ الأعشابَ التي لها مفعولُ المسكن.
أن أضطرَّ لصناعةِ مسكنِ ألمٍ بنفسي لعدمِ وجودِ دواء.
أليستْ حياةً بائسة؟
ابتسمتُ بمرارةٍ في سري وابتلعتُ جذورَ الأعشابِ بسرعة.
كانت رائحةُ العشبِ المرةُ وملمسُهُ الخشنُ يملآنِ فمي مما أشعرني بالنفور، لكنَّ الوقتَ لم يكن مناسباً للتدقيقِ في هذهِ الأمور.
ولم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى بدأَ الألمُ الحادُّ الذي كان يسببُ الأنينَ يتلاشى تدريجياً.
كان هناكَ وجعٌ مستمر، لكنهُ لم يكن لدرجةِ منعي من الحركة.
كان عليَّ النهوضُ بسرعةٍ لأنَّ الوقتَ قد تأخرَ أكثرَ مما توقعت.
نهضتُ بهدوءٍ واقتربتُ من البابِ مع كتمِ أنفاسي قدرَ الإمكان.
نظرتُ بحذرٍ من خلالِ ثقبِ المفتاح، فرأيتُ رجلاً ضخماً ملقىً على أرضيةِ الممرِّ المظلم.
“كـركركر،…! فـيووو… .”
يبدو أنهُ أكلَ كثيراً اليوم، فكانت بطنُهُ التي تشبهُ جبلَ “نامسان” تتحركُ صعوداً وهبوطاً.
الآن هو الوقتُ المناسب.
أخرجتُ قضيباً حديدياً صغيراً مقوساً كنتُ قد خبأتهُ في ملابسي.
الفرصةُ هي اليومُ فقط.
أخذتُ نفساً عميقاً ثم أدخلتُ القضيبَ الحديديَّ في ثقبِ المفتاحِ وأدرتهُ يميناً ويساراً.
يدايَ اللتانِ امتلأتا بالكدماتِ بسببِ الضربِ بالعصا الغليظةِ لم تتحركا كما أريد، فدارَ القضيبُ في الفراغِ عدةَ مرات.
بعدَ عدةِ محاولات، سُمِعَ أخيراً صوتُ انفكاكِ قفلِ الباب.
طـق!
كان الصوتُ عالياً نوعاً ما، فغمضتُ عينيَّ بقوةٍ دونَ إرادة.
‘هل سَيستيقظُ المشرف من سماعِ هذا الصوت؟’
خلافاً لمخاوفي، لم يَصل إلى أذني سوى صوتُ الشخيرِ المدوّي.
“خـرخرة، فـيووو… .”
‘الحمدُ لله.’
كتمتُ أنفاسي تماماً وأدرتُ مقبضَ البابِ حتى النهايةِ ثم فتحتُه.
في العادة، كان البابُ سيُفتحُ بصوتِ صريرٍ مزعج، لكنهُ فُتحَ اليومَ بهدوءٍ تامٍّ بلا صوت.
كان الفضلُ في ذلكَ للزيتِ الذي سرقتهُ من المطبخِ ودهنتهُ بهِ مسبقاً.
عندما خرجتُ إلى الممر، صدمتْ أنفي رائحةُ كحولٍ قوية.
رأيتُ براميلَ الخمرِ مبعثرةً في الممرِّ وأجسادَ أولئك الذين فقدوا وعيهم.
أوغادٌ تافهون.
يبدو أنهم قبضوا مبلغاً ضخماً بعدَ بيعي بسعرٍ غالٍ، وبدؤوا في الشربِ منذُ المساء، فناموا جميعاً وهم غارقون في السكر.
“اممم، اممم، تشب تشب.”
عندما رأيتهم يتحدثون في نومهم بملامحَ مقززة، تقطبتْ ملامحي من الاشمئزاز.
‘وداعاً لكم أنتم أيضاً.’
قفزتُ بسرعةٍ وخفةٍ فوقَ أجسادهم وتوجهتُ نحو النافذةِ في نهايةِ الممر.
بدا القمرُ من خلالِ النافذةِ كبيراً وساطعاً بشكلٍ استثنائيٍّ اليوم.
أليسَ يوماً مثالياً للهرب؟
وقبلَ أن أفتحَ النافذة، وجهتُ نظري إلى مرآةٍ صغيرةٍ موضوعةٍ بجانبِها.
في المرآةِ القديمة، كانت تقفُ فتاةٌ صغيرةُ الحجمِ تبلغُ من العمرِ عشرَ سنواتٍ بوجٍهٍ متوتر.
كان مظهري لا يزالُ غريباً عليَّ مهما رأيتُه.
كانت الفتاةُ ذاتُ الشعرِ الأبيضِ المتألقِ تحتَ ضوءِ القمرِ والعينينِ الحمراوين تمتلكُ جمالاً باهراً.
باستثناءِ الكدمةِ الزرقاء الواضحةِ على رقبتِها وشفاهِها المتورمةِ بشكلٍ مؤسف، كانت جميلةً لدرجةِ أنكِ قد تعتقدينَ أنها دُميةٌ خزفيةٌ تمشي.
‘..جميلةٌ حقاً.’
رغمَ أنني أرى وجهي من خلالِ المرآة، إلا أنني لم أستطع الاعتيادَ عليهِ بسببِ جمالهِ الفائق.
استغرقتُ في التفكيرِ للحظةٍ ثم هززتُ رأسي.
‘ليسَ هذا هو الوقتُ المناسب!’
لم يَبقَ الكثيرُ من الوقت.
فتحتُ النافذةَ بحذر.
صدمتْ وجهي ريحٌ عاتية.
التفتُّ للخلفِ خشيةَ أن يستيقظَ المشرفُ بسببِ الريح، لكنَّ ذلكَ الوغدَ كان لا يزالُ يغطُّ في نومِهِ ويشخرُ مع الآخرين.
خطوتُ بهدوءٍ نحو السطحِ المتصلِ بالنافذة.
كان المبنى مرتفعاً جداً.
وبسببِ الرياحِ القوية، كان شعري يطيرُ بفوضى ويغطي نصفَ رؤيتي، لكنني لم أكن خائفةً على الإطلاق.
هذا الارتفاعُ لا شيء.
لأنني لو بقيتُ هكذا، سأموتُ على يدِ بطلةِ الرواية.
عندما تسلقتُ فوقَ السطح، رأيتُ تحتَ المبنى المتهالكِ عربةً لا تليقُ بدارِ أيتام.
عربةٌ بيضاءُ فاخرةٌ رُسمتْ عليها نقوشُ ورودٍ حمراءَ بأناقة.
كانت تلكَ العربةُ تنتظرني أنا.
منذُ صباحِ اليومِ وحتى الآن، كانت تنتظرُ بفارغِ الصبرِ أن تأخذني وترحل.
نظرتُ إلى تلكَ العربةِ وسخرتُ منها بكلِّ ما أوتيت.
‘وداعاً، أيتها العربة الآن، ستختفي شريرةُ هذهِ الرواية.’
❁❁❁
لقد كنتُ مجردَ موظفةٍ عاديةٍ في “كوريا الجنوبية”.
شخصٌ عاديٌّ اعاني من العملِ يومياً ولا افكرُ إلا في العودةِ للمنزلِ بمجردِ وصولي للدوام.
هوايتي كانت تصفحَ رواياتِ الويبِ على الهاتفِ أثناءَ الاستلقاءِ على السريرِ بعدَ العمل.
في وقتٍ ما، مارستُ الرياضةَ والرسم، وذهبتُ لاستكشافِ المطاعمِ الشهيرةِ مع الأصدقاء، وكانت لديَّ هواياتٌ عديدة، لكنْ مع تداخلِ جائحةِ كورونا والعملِ الإضافيِّ المستمرِّ الذي لا ينتهي، لم يتبقَ لي سوى القراءةِ كهوايةٍ ومتعةٍ وحيدةٍ في الحياة.
فكرِي في الأمر.
إذا كنتِ تعودينَ للمنزلِ في العاشرةِ ليلاً وتذهبينَ للعملِ في التاسعةِ صباحاً، أيُّ نوعٍ من الهواياتِ يمكنكِ ممارستُه؟
كان عالمُ الرواياتِ الذي أراهُ عبرَ الهاتفِ وأنا مستلقيةٌ بهدوءٍ تحتَ اللحافِ الدافئِ هو عزائي الوحيد.
وفي ذلكَ اليومِ المنحوسِ أيضاً، عدتُ بعدَ العملِ بجسدٍ منهكٍ واستلقيتُ على السريرِ أقرأُ روايةَ ويب.
فبمجردِ استلقائي، ظهرَ إشعارٌ -وكأنهُ كان ينتظرني- يُفيدُ بتحديثِ فصلٍ إضافيٍّ لروايتي المفضلة.
“حقاً؟ فصلٌ إضافيٌّ جديد!”
دخلتُ إلى تطبيقِ “كاكاو بيدج” بحماس، وأنا أقولُ في نفسي: “أيها الكاتب، خذْ كلَّ أموالي!”.
في تلكَ اللحظة، كان يجبُ عليَّ أن أشكَّ ولو لمرة.
إشعارُ تحميلٍ مفاجئٍ بعدَ الحاديةِ عشرةِ ليلاً.
روايةٌ انتهتْ فصولُها الإضافية، بل ومرَّ أكثرُ من عامٍ منذُ أن تركت الكاتبة كلمتَهُا الختامية،
هل يُعقلُ أن يصدرَ لها فصلٌ إضافيٌّ جديد؟ وهي التي تحولتْ بالفعلِ إلى “مانهوا”.
لكنني في ذلكَ الوقتِ لم أفكرْ في شيء.
كنتُ فقط أشحنُ التذاكرَ بحماسٍ بسببِ خبرِ الحلقةِ الجديدةِ لروايتي الرومانسيةِ الخياليةِ المفضلة.
«الزواجُ التعاقديُّ للابنةِ التي عادتْ بالزمن»
أيُّ معجبٍ بهذا النوعِ من الرواياتِ سيتوقعُ القصةَ بمجردِ رؤيةِ العنوان.
بطلةٌ من طبقةِ النبلاءِ تموتُ بعدَ أن لُفقتْ لها تهمةٌ من قِبلِ الشريرة، فتعودُ بالزمنِ وتبرمُ زواجاً تعاقدياً مع البطل، ثم تنتقمُ وتجدُ الحب.
لقد كانت روايةً من نوعِ “العودةِ بالزمن” الشائع.
قصةُ انتقامٍ مريحة لبطلةٍ تزدادُ قوةً مع توالي الفصولِ حتى تصبحَ خارقة.
بالإضافةِ إلى البطلِ الذي كان يبدو مضطرباً ومجنوناً بعضَ الشيءِ لكنهُ لطيفٌ فقط مع امرأته، والتفاعلِ الممتعِ بينَ أفرادِ عائلةِ البطلةِ الذين يغمرونَها بالحب.
لقد كانت روايةً قرأتُها مراتٍ ومرات، بل واشتريتُ النسخَ المطبوعةَ أيضاً.
وليسَ هذا فقط.
اشتريتُ نسختينِ من الكتبِ الورقيةِ ذاتِ الإصدارِ المحدود، واحدةً للاقتناءِ والأخرى للقراءة، واشتريتُ بطاقاتِ الشخصيات، والبطاقاتِ البريدية، والمجسماتِ لأزينَ مكتبَ غرفتي بشكلٍ جميل.
وليسَ هذا فحسب، بل اشتريتُ كلَّ السلعِ التي أصدرتْها دارُ النشرِ لكي تصبحَ الكاتبة غنيةً، مما جعلَ حسابي البنكيَّ فارغاً.
روايةٌ كهذهِ يصدرُ لها فصلٌ جديد؟ بالطبعِ كمعجبةٍ وفيةٍ لم يكن لديَّ خيارٌ سوى الشراء.
وفي اللحظةِ التي ضغطتُ فيها على الأيقونةِ بقلبٍ يخفق، تمَّ تجسيدي كما أنا في شخصيةٍ داخلَ روايتي المفضلة.
في مَن تجسدتُ؟
العودةُ بالزمن، الانتقام، الزواجُ التعاقدي، عائلةٌ محبة، التجسدُ في كتاب… مع ظهورِ كلِّ هذهِ الكلماتِ المفتاحية، ما الذي تبقى؟
لقد كان “التجسدُ في دورِ الشريرة” الشائعُ جداً.
نعم. لقد تجسدتُ الآن في دورِ الشريرةِ داخلَ روايتي المفضلة.
هنا، لو كنتُ قد تجسدتُ في شخصيةِ شريرةٍ تحملُ مروحةً وتضحكُ “هو هو هو” وتضايقُ البطلةَ مع أتباعِها، أو شريرةٍ تغارُ من حبِّ البطلِ فتعترضُ طريقه، لكنتُ قد قبلتُ بالأمر.
فبمجردِ أن يحينَ وقتُ رحيلي، كنتُ سأعتذرُ بصدقٍ وأختفي عن أنظارِ الأبطالِ للأبد.
لكنَّ الشخصيةَ التي تجسدتُ فيها… لم تكن شريرةً بهذا المستوى اللطيف.
لقد كانت مُختلة تشعرُ بالنشوةِ عندَ تعذيبِ الناسِ وقتلهم، واستدعت الشياطينَ لتغرقَ القارةَ في بحرٍ من الدماء، لقد كانت باختصار: المحركُ الخفيُّ النهائي! ومحورُ الشر! والشرُّ بحدِّ ذاته!
في النهاية، دُمِّرَ عالمُ الروايةِ تماماً على يدِ هذهِ الشريرةِ السادية.
وكانت تلكَ هي المشكلةُ الكبرى التي واجهتني.
لأنَّ العالمَ المدمرَ عادَ بالزمنِ نحو عشرِ سنواتٍ إلى الوراء بفضلِ قوةِ البطلة.
وأنا تجسدتُ تماماً في مرحلةِ طفولةِ تلكَ الشريرةِ في هذا العالمِ الذي عادَ بالزمن.
‘لماذا تجسدتُ في هذهِ الفترةِ بالذات!’
لو كان التجسدُ قبلَ العودةِ بالزمن، لكنتُ أصبحتُ شريرةً أصلحتْ من نفسِها وعاشتْ بسعادةٍ مع البطلة.
وما هي النهايةُ المتبقيةُ لي؟
للأسف، لم يكن هناكَ سوى موتٍ مروعٍ بالحرقِ حيةً على يدِ الأبطالِ الذين أصبحوا خارقين بعدَ عودتهم بالزمن.
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 1"