الفصل 12
“لَعْنَةٌ عَليكِ يا كاترينا. قُلْتِ إنَّ الأَمْرَ سَيَكونُ مُساعَدَةً بَسيطَة، فَإِذا بي أَقْضي سَنواتٍ في تَنْظيفِ قاذوراتِكِ. يالَهُ مِنْ أَمْرٍ مُزْعِج. أَنْتَ! لِماذا لا تَسْتَطِيعُ فِعْلَ شَيْءٍ واحِدٍ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ وتَجْعَلُ الأُمورَ مُعَقَّدَة!”
كانَ شيفر في حالةٍ سَيِّئَةٍ مِنَ التَّذَمُّرِ بِسَبَبِ انْفِجارِ غَضَبِ السَّيِّدةِ بورين في قاعَةِ الحَفْل.
لَوْلا تَدَخُّلُ تِلْكَ الفتاة، لكانَ كُلُّ شَيْءٍ قد انْتَهى مُنْذُ زَمَن.
“هَلْ شيفر هو اسْمُكَ الحَقِيقي؟”
“ما أَهَمِّيَّةُ الاسْم؟”
“…”
“بِمَا أَنَّ الشَّائِعَ أَنَّني ابْنُ عَمِّ أُمِّكِ، فَمِنَ الأَفْضَلِ لَكِ أَنْ تَسْتَمِرَّ هَذِه العَلاقَة.”
اقْتَرَبَ شيفر بورين مِنْ تيريسيا.
لَمْ تُعْجِبْهُ تِلْكَ العَيْنانِ الأُرْجُوانِيَّتانِ اللَّتانِ تَنْظُرانِ إِلَيْهِ بِثَبات.
أَرادَ أَنْ يَطْمِسَ ذَلِكَ البَرِيقَ بِأَيِّ ثَمَن.
تَغَيَّرَتِ الموسيقى داخِلَ القاعَة، وكانَتْ تِلْكَ إِشارَةً لِبَدْءِ دُخولِ الضُّيوف.
شَدَّتْ تيريسيا على قَبْضَتَيْها لِتُخْفِيَ ارْتِجافَهُما.
لَمْ يَكُنْ هُناكَ داعٍ لِلْخَوْفِ مِنْ رَجُلٍ مِثْلِه، لَكِنَّ جَسَدَها كانَ يَنْكَمِشُ فِطْرِيَّاً كُلَّما اقْتَرَبَ مِنْها رَجُلٌ ناضِج.
شَعَرَتْ بِأَلَمٍ في صَدْرِها وغَثَيانٍ يَجْتاحُها.
كانَتْ تَعْلَمُ أَنَّها جَسَدِيَّاً لَنْ تَهْزِمَهُ، حتَّى لَوْ لَمْ يَكُنْ فارِساً.
التَّصَدِّي لَهُ بَعِنادٍ قد يُعَرِّضُها لِلأَذى.
سَيَصِلُ السَّيِّدُ هاينز قَرِيْبَاً، وعَلَيْها فَقَطْ أَنْ تَسْتَنْزِفَ الوَقْت.
‘رُبَّما كانَ عَلَيَّ تَعَلُّمُ بَعْضِ فُنونِ الدِّفاعِ عَنِ النَّفْس’.
ارْتَسَمَتِ ابْتِسامَةٌ مَريرةٌ على شَفَتَيْها، وبَدَا أَنَّ تِلْكَ الابتسامةَ أَثارَتْ غَضَبَ شيفر.
“لَقَدْ نَفَدَ صَبْري!”
عِنْدَما اقْتَرَبَ الرَّجُلُ بِتَهْدِيد، تَراجَعَتْ تيريسيا لِلْخَلْفِ دُونَ وَعْي.
لَمْ تَسْتَطِعِ السَّيْطَرَةَ على جَسَدِها رُغْمَ قَرارِها بالصُّمود.
أَصْبَحَتِ المَسافَةُ بَيْنَهُما قَريبَةً جِدَّاً.
وفي اللَّحْظَةِ التي أَغْمَضَتْ فيها عَيْنَيْها مِنَ الرُّعْب…
“…!”
شَعَرَتْ بِجَسَدِها يَدُورُ، واحْتَمَتْ خَلْفَ شَخْصٍ ما انْبَرَى لِلدِّفاعِ عَنْها.
سُمِعَ صَوْتُ ضَرْبَةٍ قَوِيَّة، تَبِعَتْها صَرْخَةُ أَلَمٍ مَكْتُومَةٍ مِنَ الرَّجُل، ثُمَّ صَوْتُ ارْتِطامِ جَسَدٍ ثَقيلٍ بالأَرْض.
في الوَقْتِ نَفْسِه، اقْتَرَبَتْ خَطَواتٌ مُنْتَظَمَةٌ لِعَدَدٍ مِنَ الرِّجالِ مَعَ صَيْحاتٍ قَصيرَة.
“آنسَتي، هَلْ أَنْتِ بِخَيْر؟”
“أَسْرِعوا واعْتَقِلوا هَذا…”
“آنسَتي!”
ابْتَلَعَتْ موسيقى الحَفْلِ الصَّاخِبَةُ ذَلِكَ الضَّجيج.
ومِنْ وَسَطِ تِلْكَ الفَوْضى، وَصَلَ صَوْتٌ رَخِيمٌ إلى مَسامِعِ تيريسيا:
“كَيْفَ تَجْرُؤ…”
خَفَقَ قَلْبُها بِقُوَّة.
‘هَلْ يُعْقَل؟’
فَتَحَتْ تيريسيا عَيْنَيْها.
رَأَتْ ظَهْرَاً عَرِيضاً يَقِفُ أَمامَها كالسُّورِ المَنِيع.
شَعْرٌ أَسْوَد.
ذَلِكَ الظَّهْرُ الذي كانَ غارِقاً في ذاكِرَتِها.
“… إيثان؟”
الْتَفَتَ الرَّجُلُ نَحْوَها بِبُطْءٍ عِنْدَ سَماعِ نِدائِها.
مَرَّتْ مَلامِحُ الارتياحِ والدَّهْشَةِ والفَرَحِ على وَجْهِ تيريسيا بِشَكْلٍ مُضْطَرِب.
واسْتَعادَتْ عَيْناها بَرِيقَهُما وهِيَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ بِذُهول.
عِنْدما أَدْرَكَتْ هُوِيَّةَ الشَّخْصِ الذي يَنْظُرُ إِلَيْها بِعَيْنَيْنِ دافِئَتَيْن، ارْتَجَفَ جَسَدُها دُونَ إِرادَة.
“أُخْتي.”
كانَ الصَّوْتُ أَكْثَرَ عُمْقاً ونُعومَةً مِمَّا تَذْكُر.
ناداها الرَّجُلُ الذي لَمْ تَعُدْ تَبْدو عليهِ مَلامِحُ الطُّفولَة:
“لَقَدْ عُدْتُ، يا أُخْتي.”
كانَ إيثان، الذي أَصْبَحَ طويل القامة الآن، يَنْظُرُ إِلَيْها بِابْتِسامَةٍ دافِئة.
تَرَدَّدَ صَوْتُهُ في أُذُنَيْها لِيَهُزَّ كِيانَها أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرياتِها المَاضِيَة.
اخْتَفَى الطِّفْل، ووَقَفَ أَمامَها رَجُلٌ غَريب.
أَمْسَكَ إيثان بِيَدِ تيريسيا التي لَمْ تَزَلْ تَرْتَجِف، وكأنَّهُ يُطَمْئِنُها.
غابَتْ كِلْتا يَدَيْها داخِلَ قَبْضَتِه.
“هَلْ أُصِبْتِ بِأَيِّ أَذى؟”
“هَلْ أَنْتَ حَقَّاً… إيثان؟”
“نَعَم يا أُخْتي، إنَّه أَنا.”
ثَبَّتَ إيثان نَظَرَهُ على تيريسيا، ورَفَعَ يَدَها بِبُطْءٍ لِيُقَبِّلَ ظَهْرَها.
تَنَفَّسَتْ تيريسيا الصُّعَداءَ بَعْدَ طُولِ حَبْسٍ لِأَنْفاسِها.
“كَيْفَ…”
“لَقَدْ تَخَرَّجْتُ. ورَكَضْتُ بَخَيْلِي بِجُنونٍ لِأَصِلَ قَبْلَ بَدْءِ الحَفْل.”
فاحَتْ مِنْهُ رائِحَةُ الرِّياح، مِمَّا أَكَّدَ أَنَّهُ كانَ يَرْكُضُ فِعْلَاً.
“لا بُدَّ أَنَّ المَسافَةَ كانَتْ بَعِيدَة.”
“كانَ الأَمْرُ يَسْتَحِقُّ الرَّكْض.”
قالَ ذَلِكَ وكأنَّهُ لَمْ يَشْعُرْ بِالتَّعَبِ أَبَدَاً.
“لا يَبْدو عَلَيْكَ العَرَق.”
“لَقَدْ بَدَّلْتُ مَلابِسي فَوْرَ وُصولي لِلْقَصْرِ المَلَكِيّ.”
كانَ إيثان يَرْتَدي الزِّيَّ الرَّسْمِيَّ الأَسْوَدَ لِفُرْسانِ هيسبيلد.
تَنَاغَمَ اللَّوْنانِ الأَسْوَدُ والذَّهَبِيُّ مَعَ الرِّداء الذي يُغَطِّي أَحَدَ كَتِفَيْه.
بَدَا لَها أَنَّ أيَّ ثَوْبٍ يَرْتَدِيهِ سَيُصْبِحُ مُمَيَّزاً.
“لَقَدْ جَهَّزَهُ لي السَّيِّدُ هاينز، هَلْ يَبْدو جَيِّدَاً عَلَيّ؟”
“نَعَم، كَثِيْرَاً.”
“هذا يُسْعِدُني. كُنْتُ آمُلُ أَنْ يُعْجِبَكِ.”
ابْتَسَمَتْ تيريسيا لِكَلامِهِ بِرِقَّة.
“ومَا نَفْعُ إِعْجابي؟ الأَهَمُّ أَنْ يُعْجِبَ الآنساتِ الأُخْرَيات.”
“يَكْفِيني أَنْ يُعْجِبَكِ أَنْتِ فَقَط.”
“إيثان.”
قَبْلَ أَنْ تُكْمِلَ كَلامَها، اقْتَرَبَ هاينز وقال:
“حَانَ وَقْتُ الدُّخول.”
تَوَجَّهَتْ نَظَراتُ إيثان نَحْوَ تيريسيا:
“هَلْ أَنْتِ مُسْتَعِدَّةٌ لِلدُّخول؟”
“نَعَم.”
تَفَقَّدَتْ تيريسيا مَظْهَرَها، كُلُّ شَيْءٍ كانَ عَلى ما يُرام، وتَوَقَّفَ ارْتِجافُها.
كانَ بِمَقْدُورِها التَّصَرُّفُ وكأنَّ شَيْئاً لَمْ يَكُن.
“هَلْ تَسْمَحِينَ لي بِمُرافَقَتِكِ؟”
سأَلَ إيثان.
مَدَّ يَدَهُ الكَبِيرَةَ نَحْوَها، تِلْكَ اليَدَ التي تَخْتَلِفُ عَنْ يَدِ الطِّفْلِ التي كَانَتْ تَعْرِفُها.
كانَتْ راحةُ يَدِهِ قَوِيَّةً بِفَعْلِ التَّدريب.
نَظَرَتْ تيريسيا لِيَدِهِ لَحْظَة، ثُمَّ وَضَعَتْ يَدَها فَوْقَ يَدِه.
“أَخِيْرَاً، قَبِلْتِ مُرافَقَتي.”
ابْتَسَمَ إيثان بِنُعومَةٍ مِنْ مَوْقِعِه الذي باتَ أَعْلى مِنْها.
شَعَرَتْ تيريسيا بِالحَيْرَةِ لَحْظَة، ثُمَّ تَذَكَّرَتِ المَاضِي وضَحِكَتْ بِصَوْتٍ عالٍ.
يَبْدو أَنَّ رَفْضَها لَهُ مِراراً في المَاضِي قد بَقِيَ في قَلْبِه.
“هَلْ كُنْتَ تَحْمِلُ ذَلِكَ في قَلْبِك؟”
“عَلى الأَقَل، كُنْتُ قد قَرَّرْتُ أَنْ أَقْتُـ.. أَنْ لا أَدَعَ أيَّ شَخْصٍ يُرافِقُكِ قَبْلِي.”
“هِيييه!”
سُمِعَتْ صَرْخَةٌ غَرِيبَةٌ مِنْ خَلْفِهِما.
حاوَلَتْ تيريسيا الالتفاتَ لِتَرى مَنْ هُناك، لَكِنَّ إيثان لَفَّ ذِراعَهُ حَوْلَ خَصْرِها وجَذَبَها نَحْوَه.
“لَقَدْ مَرَّ الوَقْت. لِنَدْخُلِ الآن.”
جَعَلَها تَرْتَكِزُ عليهِ لِيُسَهِّلَ حَرَكَتَها، وبَدَأَ يَقُودُها بِطَبيعِيَّةٍ كَما فَعَلَ دائِمَاً.
انْقَلَبَتْ “قاعَةُ الرَّبيعِ” رَأْسَاً على عَقِب.
فَقَدْ دَخَلَتْ آنسةُ هيسبيلد، التي تَأَخَّرَتْ عَنِ المَوْعِد، مَعَ شَرِيكِها وَرِيثِ عائِلَةِ هيسبيلد.
صُدِمَ الحاضِرونَ لِرُؤيَتِهِما مَعَاً يَدَاً بِيَد.
وفَوْرَ المُناداةِ بِاسْمَيْهِما، أَسْقَطَتِ السَّيِّدةُ بورين كَأْسَ الشَّمْبانيا مِنْ يَدِها.
ذَلِكَ الارتِباكُ البَسيطُ سُرْعانَ ما اخْتَفى أَمامَ هَوْلِ صَدْمَةِ ظُهورِ إيثان.
“وُجوهُ النَّاسِ تَسْتَحِقُّ الرُّؤيَة.”
تَمْتَمَتْ تيريسيا بابتسامةٍ خَفِيفَة.
“وخاصَّةً وَجْهُ شَخْصٍ واحِد.”
قالَ إيثان وهو يَنْظُرُ نَحْوَ السَّيِّدةِ بورين.
كانَ غَضَبُ السَّيِّدةِ واضِحاً حتَّى مِنْ بَعِيد، وهِيَ تَقْبِضُ على مِرْوَحَتِها بِقُوَّة.
‘سَيَحْدُثُ انْفِجارٌ عِنْدَ العَوْدَة’.
تَنَهَّدَتْ تيريسيا تِلْقائِيَّاً.
“هَلْ أَنْتِ قَلِقَة؟”
“قَلِيلاً.”
“لَنْ يَحْدُثَ شَيْءٌ سَيِّء.”
“آمُلُ ذَلِك.”
نَظَرَتْ تيريسيا نَحْوَ مَرْكَزِ القاعَةِ حَيْثُ تَبْدَأُ رَقْصَةُ الافْتتاح.
“وبالمُناسَبَة…”
قالَ إيثان وهو يُرَبِّتُ عَلى يَدِها المَوْضوعَةِ على ذِراعِه بِعَدَمِ رِضى:
“لِماذا لا تَرْقُصُ آنسةُ هيسبيلد رَقْصَةَ الافْتِتاح؟”
وهِيَ صاحِبَةُ المَقامِ الأَرْفَعِ بَعْدَ العائِلَةِ المَلَكِيَّة.
ابْتَسَمَتْ تيريسيا لِأنَّها شَعَرَتْ بِما يَدورُ في خَلَدِه.
كانتِ الآنسةُ التي تَرْقُصُ الآن هي ابْنَةُ عائِلَةِ كونتٍ تَرْعاها الإمبراطورة.
أَمْرٌ نادِرٌ لَكِنَّهُ لَيْسَ مُسْتَحِيلاً.
“الأَمْرُ لَيْسَ بِهَذِه الأَهَمِّيَّة.”
“…”
لَمْ يَقُلْ إيثان شَيْئاً، ولَمْ تَعْرِفْ تيريسيا بِمَاذا يُفَكِّر.
‘عِنْدما كانَ صَغيراً، كانَ كِتاباً مَفْتوحاً لي’.
لَكِنَّهُ الآنَ عادَ رَجُلاً يَصْعُبُ قِراءةُ مَا في داخِلِه.
“لِنَذْهَبْ لِتَحِيَّةِ الدوق.”
بَدَلاً مِنْ سُؤالِهِ عَنْ أَفْكارِه، قادَتْهُ نَحْوَ الدوق.
“والِدي.”
وَضَعَ إيثان يَدَهُ على صَدْرِهِ وأَدَّى التَّحِيَّةَ لِلدوق.
رُغْمَ أَنَّ التَّحِيَّةَ بَدَتْ مُبالَغاً فيها، إلا أَنَّ الدوقَ لَمْ يَنْطِقْ بِكَلِمَة.
“السَّيِّدةُ بورين.”
ثُمَّ أَمَالَ رَأْسَهُ بِخِفَّةٍ نَحْوَ السَّيِّدةِ بورين.
كانَتْ تَحِيَّةً مُخْتَلِفَةً تَماماً عَنْ تَحِيَّةِ الدوق، ولا حَظَّ الجَميعُ ذَلِك.
كانَ الشَّائِعُ أَنَّ السَّيِّدةَ هي مَنْ طَلَبَتِ الاحْتفاظَ بِاسْمِ عائِلَتِها، لَكِنَّ الحَقيقَةَ كانَتْ اتِّفاقاً بَيْنَ الإمبراطورِ والدوق.
رَفَضَ الدوقُ مَنْحَها اسْمَ هيسبيلد، ووافَقَ الإمبراطورُ لِيُرْضِيَ الدوق.
لِذَلِكَ كانَ إيثان يُصِرُّ على مُناداتِها بِالسَّيِّدةِ بورين.
كانَ يَكْرَهُها بِسَبَبِ أَحداثِ الطُّفولَة.
لَمْ تَكُنْ هِيَ غافِلَةً عَنِ الازْدراءِ المُخْتَبِئِ خَلْفَ هَذا المِسْمى؛ فَهِيَ لا تُعامَلُ بِقِلَّةِ أَدَب، لَكِنَّها لا تَحْظَى بالاحْتِرام.
هَذا هو مَوْقِعُها الحاليّ.
“أَنا سَعيدَةٌ لِأَنَّكَ عُدْتَ سالِماً.”
قالَتِ السَّيِّدةُ بورين مُتَظاهِرَةً بالهُدوء.
“بِفَضْلِ رِعايَتِكِ.”
كانَ الجَميعُ يَعْلَمُ أَنَّ كَلِمَةَ “رِعايَة” لَمْ تَكُنْ بِمَعْناها الحَقِيقيّ.
شَدَّتْ تيريسيا على شَفَتَيْها لِتُحافِظَ على ابْتِسامَتِها دُونَ أَنْ تَنْكَسِر.
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 12"