وبمجرّد أن أنهت سيتيرا كلامها،أنزل ستة خدم السرير بهدوءٍ تام.
لم يصدر أي صوتٍ يُذكر،رغم ضخامة السرير.
كانت هذه أوّل مرة في حياتي
أرى فيها سريرًا بهذا الحجم يُنقل كما لو كان سريرًا مؤقّتًا.
وعلى عكس حيرتي،تمدّد أبي فوق السرير الجديد بكلّ هدوء ونام.
“إيفي، يا ابنتي.تصبحين على خير.
أباك يحبّك……”
ولم ينسى أن يقول لي تحية النوم، بالطبع.
على مدى السنوات الثماني الماضية،
لم يُفوّت أبي تحية النوم ليلةً واحدة.
كان ذلك دليلًا على مدى حبّه لي واعتزازه بي.
الجدّ…… لا يعلم شيئًا.
“وماذا يمكن لنيل أن يمنحكِ حقًّا،
حتى لو بذل أقصى ما لديه في تربيتكِ؟
قال إنه لم يدعكِ تذوقين الجوع،
ولكن… من يضمن ذلك؟”
لهذا السبب،لم أستطع أن اسامح جدّي.
لذا،سأغادر.
‘ولن آتي إلى هنا مجددًا.’
أعدتُ هذا العزم في قلبي،ثم أغمضتُ عيني.
وبعد قليل،زحف النعاس إليّ ببطء.
وأغمضتُ عينيّ.
***
– صغيرتي، استيقظي.
– صغيرتي…… طفلة آيرين.
دوّى صوتٌ مجهول في أذن إيفي.
كان الصوت غريبًا جدًا،ثم بدا مألوفًا على نحوٍ غريب.
كم من الوقت مرّ منذ بدأ الصوت يناديها؟
بعد قليل،فتحت إيفي، التي كانت نائمةً بعمق، عينيها ببطء.
“…..”
جلست إيفي على السرير بوجهٍ مشوّش.
وانسدل شعرها الذهبي الأشعث فوق خدّيها الناعمين.
– إيفي.
ناداها الصوت مرةً أخرى.فركت إيفي عينيها النعستين،وأدارت رأسها تتفحّص المكان من حولها.
كان نيل نائمًا،والباب مغلقًا بإحكام،
والستائر التي تغطّي النافذة لا تتحرّك.
كانت الغرفة ساكنة تمامًا.
‘لكن…… من الذي ناداني؟’
رمشت إيفي بعينيها الزرقاوين،تحاول استجماع وعيها.
وفي تلك اللحظة…..
– إيفي.
ناداها الصوت الغامض مرةً أخرى.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 27"