أما الثلاث الباقية فكانت عائلات سيف، لكنها اختلفت في نوع السيوف وتقنياتها.
ومن بين هذه العائلات خرج الأعداء والحلفاء والرفاق في القصة، فانقسمت الصفوف.
“وودتيل… أليس سيدها ذلك المركيز الصديق المقرّب لوالدتي؟”
“نعم، هذا صحيح.”
كان مركيز وودتيل أحد أصدقاء والدتي المقرّبين.
ولذلك، عندما انقلبت بلاك وينتر إلى الشر لاحقًا، لحقت بها ديندرايين ووودتيل.
ثم… انهاروا جميعًا في سقوطٍ مدوٍّ.
‘في قصص الفانتازيا، لا ينبغي العبث ببطل الرواية.’
على أي حال، كونها من وودتيل جعل الأمر منطقيًا. فمَن مكث هنا طويلًا لن يجرؤ على قول مثل هذا الكلام لي.
حدّقتُ طويلًا في تنورة يوري، ثم رفعتُ رأسي.
“من الآن فصاعدًا، ستكونين خادمتي الخاصة.”
لم يكن لدي خادمة خاصة من الأساس.
كلما سقطتُ مريضة فجأة، كانت الخادمات يُستبدلن بالكامل، بل إن بعضهن تعمّدن إهمالي أحيانًا لهذا السبب.
سئمتُ التبديل ورؤية وجوه جديدة.
“ن، نعم؟”
“ليس لدي خادمة خاصة أصلًا. أليس هذا ممكنًا؟”
نظرتُ هذه المرة إلى الخادمة الواقفة بجانب يوري.
بحسب ذاكرتي، هذه الخادمة كانت قد دخلت الخدمة من قبل، وسمعتُ أنها تعمل هنا منذ مدة طويلة.
الخادمة التي وقعت عليها نظرتي بدت مرتبكة، لكنها حرّكت شفتيها بتردد.
“أم أذهب لأخبر والدي بنفسي؟”
لا أعلم إن كان سيستمع، لكن فلنقلها كتهديد فارغ.
“لا، لا…… سنرفع تقريرًا…….”
“جيد.”
أشرتُ لهن بالمغادرة. وفي الوقت نفسه، أشرتُ ليوري أن تبقى.
بعد أن خلت الغرفة من الناس كما ينحسر المدّ، رفعتُ ثوبي.
“آه…… سيدتي.”
“ساعديني في تبديل الملابس.”
في الحقيقة، كنت أستطيع تبديل ملابسي وحدي بسهولة، لكنني قلت ذلك على أي حال.
……لأنها أول خادمة تتحدث إليّ بلطف.
كانت عمّتي الوحيدة التي تُظهر لي شفقة، لكنها كانت خارجية ومن الصعب رؤيتها، فضلاً عن الشكوى لها.
أردتُ أن أدلّل نفسي قليلًا، ولو مرة واحدة.
“آه، نعم!”
بدت يوري متوترة، لكن يداها كانتا متمرسـتين.
“يبدو أنكِ معتادة.”
“آه، لقد خدمتُ الابن الأصغر في وودتيل لمدة عام.”
“الأصغر؟”
“نعم. أظنه في عمر قريب من عمرك، آنسة…… يبلغ الآن ست سنوات!”
……أنا في الثامنة.
لكن لا داعي لإرباك شخص يبتسم بهذه الطيبة، لذا فلنبقا صامتين.
صحيحٌ أنَّ جسدي ضعيف وبنيتي صغيرة.
‘هل سيُقبل طلبي فعلًا؟’
إن وصل الأمر إلى أذني والدي أو والدتي ورُفض طلبي، فقد تختفي من حياتي بين ليلة وضحاها.
لذلك لم أعلّق آمالًا كبيرة.
حسنًا، لا داعي للحزن على أمر اعتدتُ عليه!
فما زالت هناك مشكلات أهم بانتظاري.
“سأخرج.”
“آه، إذًا سأرافقكِ…….”
“لا، لا يجوز. لا تتبعيني.”
في المكان الذي سأذهب إليه، يوجد هرّان صغيران يتحسسان من البشر.
لكن هل ستكرهني إن قلتُ ذلك؟ ترددتُ قليلًا ثم أضفتُ.
“انتظريني هنا.”
“نعم؟”
“……لأنه لم يسبق أن انتظرني أحد.”
“…….”
حككتُ خدي. عند رؤية وجهها الذي شحب فجأة، شعرتُ أنني قلتُ شيئًا لا داعي له.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 13"