-نعم، أنا منقّي الجنوب، طائر أسطوري، الفينيق. منذ زمن بعيد، أيقظتني أنتِ، يا طائر الجنوب الصغير.
“…!”
اتسعت عيناي سويا بدهشة.
‘الذي كان يناديني طوال الوقت… كان هو الفينيق!’
-لأنك أيقظتني، سأمنحك اللهيب المنقّي لكل شيء.
تصاعد اللهيب حول جسدها، ثم اختفى كالدخان، ليترك شعلة صغيرة على كفها.
في تلك اللحظة، أدركت سويا أنها أصبحت قادرة على التحكم باللهيب النقي في يدها كما تحكمت بسيف النمر الأبيض يوماً…
-النار، صغيرة ودقيقة، لكنها يمكن أن تكبر لتبتلع العالم كله.
صوت الفينيق نادى عليها:
-كوني حذرة دائماً، أيها الطائر الصغير، حتى لا تحترقي أنت أيضاً.
“….”
ظلت سويا صامتة، تحدق باللهيب في كفها.
-يا طفلتي؟
ميل الطائر الناري رأسه، وريشه الأحمر يتلألأ.
“أنا… أيقظت الفينيق؟”
رفعت سويا رأسها، غير مصدقة، تحدق بالفينيق.
“مستحيل… كيف لي أن أوقضك؟ لم أقابلك من قبل!”
ابتسم الفينيق بهدوء، وقال:
-ذلك اليوم، كان القمر أحمر كاللهيب.
ثم اشتعلت النيران حولها، تحيط بها دائرياً.
-سأريك اليوم الذي التقينا فيه أول مرة.
“آه…”
أغلقت سويا عينيها خشية اللهيب المتصاعد، وعند فتحها، كان القصر الفينيقي تحت ضوء القمر الأحمر الدموي ينتظرها.
مرت سويا بنظرة مذهولة حول المكان، ورأت رجلاً ذو شعر أحمر يمر مسرعاً أمامها.
فجأة، رفعت رأسها للتعرف عليه، وقالت:
“هذا الرجل…!”
كان يبدو أصغر قليلاً من ذاك الذي تتذكره، لكنه بلا شك هو ذاته.
جيك أ يون، سيد عائلة الفينيق، والرجل الذي كنت اعتبره “أبي”
‘لماذا هو هنا… هل هذه مجرد رؤية…؟’
وفي ذهنها، سمعت صوت الفينيق:
-هذه رؤية وواقع من الماضي. منذ 12 سنة، ليلة القمر الأحمر. يا طفلتي.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 77"